|
|
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الألمانية 1-2) - ج10 (مقال مُترجَم)
حسين محمود التلاوي
(Hussein Mahmoud Talawy)
الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 20:47
المحور:
الارشيف الماركسي
ثالثًا: الاشتراكية الطوباوية الألمانية
I في فرنسا وبريطانيا، ارتبطت الاشتراكية الطوباوية ارتباطًا وثيقًا، من الناحية النظرية، بفلسفة التنوير الفرنسية في القرن الثامن عشر. أما في ألمانيا، فلا يصح هذا القول إلا جزئيًّا؛ فقد كان بين الاشتراكيين الألمان من تشكلت آراؤهم تحت التأثير المباشر للاشتراكية الطوباوية الفرنسية؛ ومن ثم تحت التأثير غير المباشر لفلاسفة التنوير الفرنسيين. لكن كان بينهم أيضًا من استمدوا آراءهم الاجتماعية لا من الفلسفة الفرنسية، بل من الفلسفة الألمانية. وكان "لودفيج فيورباخ" له تأثير في مسار تطور النظرية الاشتراكية الألمانية، أكثر من أي فيلسوف ألماني آخر؛ فقد نشأت في الاشتراكية الألمانية مدرسة كاملة ذات أبنية نظرية يستحيل فهمها من دون دراسة مسبقة لفلسفة صاحب كتاب "جوهر المسيحية"؛ وهي المدرسة التي عُرفت باسم الاشتراكية الحقيقية أو الاشتراكية الفلسفية. ولهذا السبب، لن أتناول هذه المدرسة إلا في مقال عن تطور الفكر الفلسفي الألماني من "هيجل" إلى "فيورباخ". [102] وسأقتصر هنا على ذلك التيار من الاشتراكية الألمانية الذي ظل بعيدًا عن الفلسفة الألمانية، ونشأ نتيجة تأثير الأدبيات الاشتراكية الفرنسية في الأذهان الألمانية. إذا كانت فرنسا في ذلك الوقت متأخرة كثيرًا عن بريطانيا في التطور الاقتصادي، فإن ألمانيا كانت متأخرة عن فرنسا بفارق أكبر بكثير. فقد كان أكثر من ثلاثة أرباع سكان بروسيا يعيشون في الريف، وكانت الحرف اليدوية هي الشكل السائد للإنتاج في جميع المدن الألمانية. ولم تكن الرأسمالية الصناعية الحديثة قد أحرزت تقدمًا ملحوظًا إلا في عدد قليل جدًا من المقاطعات، مثل بروسيا الراينية. ويمكن تلخيص الوضع القانوني للحرفي الألماني الماهر في بضع كلمات: انعدام الحماية تمامًا في مواجهة تعسف الشرطة: "من زار، ولو مرة واحدة، مقر شرطة فيينا في الصباح، [يكتب فيولاند] سيتذكر مئات الحرفيين المهرة الذين كانوا يقفون متراصين لساعات في ممر ضيق، ينتظرون الحصول على (دفاتر الطريق) الخاصة بهم، بينما كان شرطي يحمل في يده سيفًا أو هراوة يراقبهم كما يراقب المشرف العبيد. وكان يبدو كما لو أن الشرطة والقضاء قد تآمرا معًا لدفع هؤلاء الرجال البائسين إلى اليأس". [103] وكان هؤلاء البائسون اليائسون، الذين كانت السلطات تعاملهم، على حد تعبير "فيولاند"، معاملة الماشية، هم أبرز ناشري أفكار الاشتراكية الفرنسية في أنحاء ألمانيا خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر. ومن بينهم ظهر الكاتب الشيوعي البارز "فيلهلم فايتلينج"، الذي كان يعمل خياطًا. [104] وستكون آراؤه محل اهتمامنا أولًا. لكن قبل الانتقال إلى مناقشتها، أود أن أتوقف قليلًا عند أحد أعمال الكاتب الموهوب "جيورج بوخنر"، الذي مات في سن مبكرة. [105] كان هذا العمل، الذي نُشر بصورة غير قانونية، يحمل عنوان "الرسول الريفي الهسّي" (Der Hessische Landbote). وقد طُبع في يوليو 1834 في مطبعة سرية بمدينة أوفنباخ، وكان موجّهًا أساسًا إلى الفلاحين. وهذه حقيقة جديرة بالملاحظة. فلا نجد في الأدبيات الاشتراكية الإنجليزية أو الفرنسية مناشدات مباشرة إلى الفلاحين. وحتى في ألمانيا ظل "الرسول الريفي الهسّي" حالة فريدة من نوعها. أما "فايتلينج" ورفاقه فكانوا يكتبون إلى الطبقة العاملة، أي، بالمعنى الدقيق، إلى الحرفيين. ولم يوجّه الاشتراكيون الروس في سبعينيات القرن التاسع عشر مناشداتهم بصورة أساسية إلى الفلاحين إلا بعد ذلك بسنوات. بل إن مضمون "الرسول الريفي الهسّي" يمكن وصفه بأنه قريب من الفكر الشعبوي الروسي. فهو يتحدث عن "الاحتياجات المباشرة للشعب"، وهي عبارة كان الشعبويون الروس يكثرون من استخدامها. ويقارن "بوخنر" فيه بين حياة الثري الحرة الطليقة، التي يقول إنها تشبه عطلة متصلة لا تنتهي، وحياة الفقير المريرة التي يشبهها بيوم عمل أبدي. ثم يشير إلى عبء الضرائب الذي يسحق الشعب، وينتقد بشدة نظام الحكم القائم. وأخيرًا ينصح الشعب بالثورة على مضطهديه، ويستشهد بأمثلة من التاريخ، ولا سيما الثورتين الفرنسيتين عامي 1789 و1830، لإثبات إمكانية انتفاضة الشعب وانتصاره. لكن الدعوة الثورية الموجهة إلى الفلاحين لم يكن لها أي أمل في النجاح في ذلك الوقت. فقد سلّم الفلاحون إلى السلطات نسخ «الرسول الريفي الهسّي» التي نُثرت ليلًا بالقرب من أكواخهم. وصادرت الشرطة بقية النسخ المطبوعة، واضطر "بوخنر" إلى الفرار. غير أن مجرد مخاطبته الفلاحين بلغة ثورية أمر نموذجي للفكر الاشتراكي الألماني في ثلاثينيات القرن التاسع عشر؛ فقد أعلن "بوخنر" في "الرسول الريفي": "السلام للأكواخ! الحرب على القصور!". وكانت هذه دعوة إلى الصراع الطبقي. كما وجّه "فايتلينج" إلى قرائه دعوة من النوع نفسه. ولم تظهر النزعات السلمية وتغلب إلا لفترة في أعمال أولئك الكتاب الاشتراكيين الألمان الذين مروا بالمدرسة الفلسفية لـ"فيورباخ". غير أن "بوخنر"، رغم دعوته إلى الصراع الطبقي، لم يدرك أهمية السياسة في هذا الصراع. فلم يكن يرى أهمية تُذكر لمزايا النظام الدستوري. وكان، مثل الشعبويين الروس، يخشى أن يؤدي الدستور، بإرسائه هيمنة البرجوازية، إلى زيادة تدهور وضع الشعب: "إذا نجح أنصار الدستور لدينا في إسقاط الحكومات الألمانية وإقامة ملكية موحدة أو جمهورية، [106] فلن يؤدي ذلك إلا إلى إنشاء أرستقراطية مالية هنا، كما حدث في فرنسا. ومن الأفضل أن تبقى الأمور على حالها". وهذا الموقف من الدستور يجعل "بوخنر" قريبًا أيضًا من الشعبويين الروس. وبطبيعة الحال، لم يكن، باعتباره ثوريًّا، مؤيدًا للنظام السياسي الفظيع الذي كان قائمًا آنذاك. وكان يؤيد الجمهورية أيضًا، ولكن ليس جمهورية تفتح الطريق أمام حكم الأرستقراطية المالية. وكان يريد أن تضمن الثورة، قبل كل شيء، المصالح المادية للشعب. ومن ناحية أخرى، رأى أن الليبرالية الألمانية عاجزة تحديدًا لأنها لا تريد، ولا تستطيع، أن تجعل مصالح الجماهير العاملة أساسًا لتطلعاتها السياسية. وكانت الحرية عند "بوخنر" مسألة قوة. وهذه هي الفكرة نفسها التي طورها "فرديناند لاسال"، بعد ذلك بسنوات طويلة، تطويرًا بارعًا في خطابه عن جوهر الدستور. وكتب "بوخنر" أيضًا مسرحية بعنوان "موت دانتون". ولن أتطرق إلى تقييم المسرحية من الناحية الأدبية، وسأكتفي بالإشارة إلى أن "المأساة" التي تقوم عليها تتمثل في البحث العقيم؛ ومن ثم المعذب، عن التوافق مع القانون في الحركات الكبرى للتاريخ. وفي إحدى رسائل "بوخنر" إلى خطيبته، والتي يبدو أنها تعود إلى الفترة التي كان يعمل فيها على مسرحيته، كتب: "منذ عدة أيام وأنا أتناول قلمي في كل لحظة، لكنني لا أستطيع أن أكتب كلمة واحدة. لقد كنت أدرس تاريخ الثورة، وشعرت وكأنني مسحوق تحت وطأة حتمية التاريخ الرهيبة. أرى في الطبيعة البشرية أكثر أشكال الابتذال إثارة للاشمئزاز، وأرى في العلاقات الإنسانية قوة لا تقاوم تسري في الجميع عمومًا ولا تخص أحدًا بعينه. إن الشخصية الفردية ليست سوى زبد على قمة الموجة، والعظمة ليست سوى مصادفة، وقوة العبقرية ليست سوى عرض للدمى، ومحاولة مثيرة للسخرية لمقاومة قانون حديدي لا يمكن، في أفضل الأحوال، إلا اكتشافه، ولكن يستحيل إخضاعه". ولم تستطع الاشتراكية الطوباوية في القرن التاسع عشر، شأنها في ذلك شأن فلاسفة التنوير الفرنسيين في القرن الثامن عشر، أن تحل مشكلة التوافق مع القوانين في التطور التاريخي للبشرية. بل أقول أكثر من ذلك: كانت اشتراكية تلك الحقبة طوباوية تحديدًا لأنها عجزت عن حل هذه المسألة. غير أن جهود "بوخنر" لدؤوبة في هذا الاتجاه تكشف أنه لم يعد مكتفيًا بوجهة نظر الاشتراكية الطوباوية. وعندما كان "ألكسندر إيفانوفيتش هيرزن" يكتب كتابه "من الضفة الأخرى"، كان يصارع المشكلة نفسها التي كانت قد شغلت "بوخنر" قبل ذلك بزمن طويل.
II قلتُ إن الحرفيين الأجراء المتجولين في ألمانيا كانوا حملة الأفكار الاشتراكية الفرنسية. وإليكم كيف حدث ذلك. وكما نعلم، كانوا يقضون بعد إتمام فترة التلمذة عدة سنوات في الترحال. وكانت رحلاتهم تخرج بهم كثيرًا من ألمانيا، وخلال إقامتهم في البلدان الأكثر تقدمًا كانوا يتصلون بالحركات الاجتماعية التقدمية فيها. وفي فرنسا تعرفوا إلى الاشتراكية، وكان أكثر ما استرعى تعاطفهم منها اتجاهها الأكثر تطرفًا، أي الشيوعية. وكان أبرز منظّري الاشتراكية الألمانية في ذلك الوقت، الخياط "فيلهلم فايتلينج"، الذي سبق أن أشرت إليه، قد تأثر هو أيضًا بالاشتراكيين الفرنسيين الطوباويين، وأصبح بدوره شيوعيًا. لم تكن الاشتراكية الطوباوية تحتكم إلى المسار الموضوعي للتطور التاريخي، وإنما كانت تخاطب المشاعر النبيلة لدى البشر. وكما يقول الكتّاب الألمان اليوم، كانت اشتراكية العواطف. ولم يكن فايتلينج" استثناءً من هذه القاعدة العامة. فقد كان هو أيضًا يخاطب العاطفة، ويعزز دعواته باقتباسات من الكتاب المقدس. ويبدأ كتابه الأول، "البشرية كما هي وكما ينبغي أن تكون"، الذي صدر عام 1838، بهذه الكلمات من الإنجيل: "فلما رأى الجموع تحنن عليهم... ثم قال لتلاميذه: الحصاد كثير، ولكن الفعلة قليلون. فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل فعله إلى حصاده". ويفسر "فايتلينج" هذه الفقرة على أساس أن الحصاد هو البشرية وهي تنضج نحو الكمال، وأن ثمرته هي اشتراك الناس في الملكية على الأرض. ويقول لقرائه: "إن وصية المحبة تدعوكم إلى الحصاد، والحصاد إلى التمتع. فإذا كنتم تريدون أن تحصدوا وتتمتعوا، فاعملوا بوصية المحبة". [107] انطلق "روبرت أوين" من مبدأ تكوّن شخصية الإنسان، أي من مفهوم معروف للطبيعة البشرية. وقد بنى الاشتراكيون الفرنسيون الطوباويون أفكارهم على المفهوم نفسه، مع تعديله هنا وهناك بما يلائم تصوراتهم. ولم يكن "فايتلينج" استثناءً من ذلك. فقد سار، على غرار "فورييه"، انطلاقًا من تحليل عواطف الإنسان وحاجاته، وأقام تصوره للمجتمع المستقبلي على نتائج هذا التحليل. [108] ومع ذلك، لم ينسب إلى تصوره أي أهمية مطلقة. فقد قال بنفسه إن الخطط من هذا النوع مفيدة جدًّا لأنها تثبت إمكان الإصلاح الاجتماعي وضرورته. وقال: "كلما كثرت مثل هذه المؤلفات، ازدادت الأدلة التي يملكها الشعب على ذلك. لكن أفضل مؤلف على الإطلاق في هذا الموضوع، سيكون علينا أن نكتبه بدمائنا". [109] وهنا نلمس وعيًا غامضًا إلى حد ما بحقيقة أن طبيعة المجتمع المستقبلي ستتحدد وفق المسار الموضوعي للتطور الاجتماعي، وهو ما يتجلى، بالمناسبة، في الصراع الثوري بين الطبقات. ولم يوجّه "فايتلينج" خطابه إلى "الأثرياء"، ولا حتى إلى البشرية جمعاء من دون تمييز بين منزلة أو رتبة، وإنما خاطب فقط "أهل العمل والشقاء". وقد وجّه انتقادًا شديدًا إلى "فورييه" بسبب التنازلات التي أدخلها في خطته الخاصة بتوزيع المنتجات لصالح رأس المال؛ ففي رأي "فايتلينج"، كان تقديم مثل هذه التنازلات أشبه بخياطة رقع قديمة على ثوب البشرية الجديد، وإساءة إلى حاضر الأجيال جميعًا ومستقبلها. [110] وقال إن كل إحلال للجديد محل القديم هو ثورة. ولذلك، لا يمكن للشيوعيين إلا أن يكونوا ثوريين. غير أن الثورات ليست دائمًا دموية. [111] وكان الشيوعيون يفضلون الثورة السلمية على الثورة المصحوبة بسفك الدماء. لكن مسار التحول لا يتوقف عليهم، وإنما يتوقف على سلوك الطبقات العليا والحكومات. وكتب "فايتلينج": "في أوقات السلم، لنعلم؛ وفي أوقات العاصفة، لنعمل". [112] غير أنه أدخل تحفظات على هذه الصيغة تكشف أنه لم يكن يمتلك تصورًا واضحًا تمامًا، لا عن طبيعة فعل البروليتاريا، ولا عما ينبغي أن يتعلمه العمال. فقد رأى أن البشرية أصبحت الآن ناضجة بما يكفي لفهم كل ما يمكن أن يساعدها على إزالة السكين المسلط على عنقها. وكان "فايتلينج" يرفض رأي "كارل ماركس" القائل إن ألمانيا، في مسار تطورها التاريخي نحو الشيوعية، لا تستطيع تجاوز المرحلة الوسيطة من الحكم البرجوازي. وكان يريد لألمانيا أن تتخطى هذه المرحلة، تمامًا كما أراد أنصار الشعبوية لدينا، في وقت لاحق، لروسيا أن تتجاوزها. وفي عام 1848، رفض "فايتلينج" التسليم بالرأي القائل إن على البروليتاريا أن تؤيد البرجوازية في صراعها ضد بقايا الإقطاع والملكية المطلقة. وكان مقتنعًا بأن كل إنسان يتمتع بالحكمة الكافية التي تجعله يرغب في إزالة السكين المسلط على عنقه، ولذلك تبنى النظرية التي تُعبَّر عنها عادةً بعبارة: "كلما ساءت الأمور، كان ذلك أفضل". وكان يعتقد أن تدهور أوضاع الجماهير العاملة كلما ازداد، ازداد معه احتمال احتجاجها على النظام القائم. وقد أثبت التطور اللاحق للبروليتاريا الأوروبية أن الأمر لم يكن كذلك في الواقع. ومع ذلك، تكررت هذه النظرية بصورة كاملة في أفكار "ميخائيل باكونين". ومن بين التدابير التي رأى "فايتلينج" أنها قد تصبح ضرورية في ظروف معينة من النضال من أجل إعادة بناء المجتمع، تدبير يبدو غريبًا جدًّا في نظرنا اليوم. فقد رأى أنه يمكن، وإن بشروط وفي ظروف معينة، أن يوصى للشيوعيين باللجوء إلى العناصر التي تعيش في الأحياء الفقيرة من سكان المدن، واعتماد "تكتيكات جديدة" تتناسب مع المستوى الأخلاقي المتدني لهذه الفئات. وفي مؤلفه الرئيسي، عبّر عن هذه الفكرة بالتلميح فقط، وإن كان تلميحًا واضحًا إلى حد كبير. [113] ثم صار لاحقًا أكثر صراحة، فأقام نظرية عن "البروليتاريا اللصوصية" (البروليتاريا التي تمارس السرقة). وقد رفض رفاق "فايتلينج" هذه النظرية. [114] لكن "ميخائيل باكونين" وضع لاحقًا نظرية قريبة من نظرية "فايتلينج"، هي نظرية "قطاع الطرق" بوصفهم سندًا للحركة الثورية. ولمن قد يشعرون بصدمة شديدة من مثل هذه النظريات، أود أن أذكّر بأن صورة قاطع الطريق ذي القلب الكبير والشجاعة البطولية كانت تحتل مكانة لا بأس بها في الأدب الرومانسي. [115] وليس في الأدب الرومانسي وحده؛ فـ"كارل مور"، شخصية "شيلر"، كان أيضًا لصًا. لقد دفعت الاشتراكية الطوباوية عمومًا ثمنًا باهظًا للنزوع إلى الخيال الجامح.
رابط الجزء الأول: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=917949&nm=1
رابط الجزء الثاني: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=918514
رابط الجزء الثالث: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=918863&nm=1
رابط الجزء الرابع: https://m.ahewar.org/s.asp?aid=921650&r=0
رابط الجزء الخامس: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=923185&nm=1
رابط الجزء السادس: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=924942&nm=1
رابط الجزء السابع: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=925272&nm=1
رابط الجزء الثامن: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=925706&nm=1
رابط الجزء التاسع: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=930215&nm=1
#حسين_محمود_التلاوي (هاشتاغ)
Hussein_Mahmoud_Talawy#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 4
...
-
في مقاربات الترجمة: فيناي وداربلنيه نموذجًا (ورقة بحثية تمهي
...
-
على مقعد المقصورة
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 3
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 2
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 1
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية
...
-
جاك لندن و-كيش- وإنقاذ الإنسان من فخ الهيمنة
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية
...
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن التاسع عشر - ج
...
-
جورجي بليخانوف: المادية مرةً أخرى (مقال كامل مُترجَم)
-
ياسمينة خضرا في القريبة كاف: الكل مُدان
-
الأدب الشعبي الجزائري: تاريخ ومكونات ومستقبل
-
الأدب الشعبي المصري: التاريخ والسمات والآفاق
-
بطارخ أبو عبير
-
إضاءات على تاريخ مصر: مصر تنقذ العالم القديم من تحالف شعوب ا
...
-
إضاءات على تاريخ مصر: مصر تنقذ العالم القديم من تحالف شعوب ا
...
-
غزلان الليل.. حكايات من أرض الأمازيغ
المزيد.....
-
كلمة جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب بمناسبة المؤتمر ال
...
-
تهنئة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمناسبة المؤتمر الوطني
...
-
حزب التجمع يعقد المؤتمر الانتخابي لقسم ثاني العريش بشمال سين
...
-
Argentina: The Streets Put a Stop to Milei’s Plundering
-
Cuba after Six Months of the Oil Blockade: Crisis and the Ro
...
-
The International Monetary Fund’s Africa Policy is Underdeve
...
-
Revolution or Silent Servitude? How Algorithms Are Reshaping
...
-
Countervailing Weapons: The Fiftieth Anniversary of the NAM
...
-
انقسام حزب الشعب الجمهوري.. كيف سقطت قلعة أتاتورك من الداخل؟
...
-
مولدوفا.. رئيس كنيسة بيسارابيا يعترف بأن رومانيا تدفع 500 يو
...
المزيد.....
-
كراسات شيوعية:مشاكل الحزب العالمي للثورة وإعادة بناء الأممية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
نص محاضرة(نحوإعادة النظرفي مكانةتروتسكي في تاريخ القرن العشر
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المهم هو تغييره .. مقدمة إلي الفلسفة الماركسية - جون مولينو
/ جون مولينو
-
مقالات موضوعية في الفلسفة الماركسية
/ عائد ماجد
-
كراسات شيوعية(الأممية الرابعة والموقف من الحرب ) ليون تروتسك
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الحزب الماركسي والنضال التحرري والديمقراطي الطبقي واهمية عنص
...
/ غازي الصوراني
-
حول أهمية المادية المكافحة
/ فلاديمير لينين
-
مراجعة كتاب (الحزب دائما على حق-تأليف إيدان بيتي) القصة غير
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
مايكل هارينجتون حول الماركسية والديمقراطية (مترجم الي العربي
...
/ أحمد الجوهري
-
وثائق من الارشيف الشيوعى الأممى - الحركة الشيوعية في بلجيكا-
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|