احمد العدوى
الحوار المتمدن-العدد: 1874 - 2007 / 4 / 3 - 11:21
المحور:
الادب والفن
في المهدِ,
كانت دقات الثواني تحبو.
حين صارَ الجسدُ صبياً
و كانت الروح تضحك, تلهو,
كان الكثير من الزمنِ يخطو.
و لوعة الشباب تدعو,
توقاً إلى كون بلا سماء,
عشقاً في خلوداٍ سرمدياٍ,
رغبة لخوض هوى فاشلاً,
فرأتني الشمسُ رجلاً.
بعضاً من الدهرِ يعدو,
بسمة فاه حين قوتي غادرت
منتهى الجسد.
بعيدة تلك البلاد, حيث أروم الذهاب
حيث تنبت الوردة الزرقاء
على جبين الشجرة
و يموت القلب قهراً,
شوقاً,
للئام في رحلة الإياب.
البلاد البعيدة ذي البحار البرية
يموت الرجل فيها كهلاً
و تعبث الفكرة بها بكراً.
فوق الأرضِ والسماء
فكيف ترجو لتلك البلاد سبيلا؟
#احمد_العدوى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟