أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - إيمان بوقردغة - ذلك الفلستيّ الّذي استوقر حِملا استعماريّا















المزيد.....

ذلك الفلستيّ الّذي استوقر حِملا استعماريّا


إيمان بوقردغة
شاعرة و كاتبة و باحثة تونسيّةـ فرنسيّة.

(Imen Adili Boukordagha)


الحوار المتمدن-العدد: 8768 - 2026 / 7 / 16 - 18:48
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


على رصيف من روح الحنطة، كان قمح طلاع الأرض ينبت تحت ألواح خشبيّة متواضعة، و كانت اللّيلة الإضحيانة تحبك ثوب زمن القُشعمان الّذي حصد حزم أوجيه فوق السّقف الرّماديّ لقلعة قديمة، في تلك اللّحظة، كانت الأشعّة الكونيّة تضرب سطح الأرض وتنحت حجر الجَمَشْت و هاهنا برزت صبغة أرجوانيّة من شعاع شمسيّ غامض كانت توقظ طلّ الفجر، إنّه عمل شجر مُتعرّق كان يؤدّ وجوه القتلة الّذين كانوا مصابين بجَمْرَة خَبيثَة سكْتِيَّة تأرّثت في ضلوعهم نتيجة أطيط حلم قد هَجَأَ جُوعُه بحتفل الوهم النّامي، إنّه عسقل القَشِيم ، ذلك الّذي أنتش نبته حين طلعت رؤوسه من الأرض فكدِأت جريمة قتل لم يعاقب عليها الحنّاط وهو الّذي يبيع الحبشيّ من المال الحرام ، إنّها بالفعل رواية سيكولوجيّة تنمّق بخبث جريمة قتل.

في هذه الأُثْنة من طَلْحٍ تشكّلت أنساق التّفكير لتكون مصدر إلهام لحياة روائيّة مليئة بالمعنى ، فقد كانت حزمة أزهار ندى الثّلج فصيلة نباتيّة زيتونيّة تحصد دعاءً وشعاعًا نجميًّا يخترق الجدران اللّازمنيّة ، ولهذا كانت عزيمة الرّؤيا تطرد عسل قمح استعماريّ سخاميّ أنتجته ثمرة عنبيّة صغيرة من التّوت الأحمر من أجل بناء موسيقى التّروبادور.
و عندما كان المساء يضفي روعة على زهرة الثّالوث الأرجوانيّة، كان غصن من نبات البيلسان المليء بالعناقيد يُحصد في اللّيل، كان ذلك وقت عمل الشّجر الملتفّ في صقيع الغابات البعيدة، عندما كانت روح الرّوائيّة إيمان ماري أنياس تسير في عروق حلم وهي تحمل ورقة الشّجرة، ذلك الدّفتر التّأمّليّ الّذي كان يوقظ « الخلق الخاصّ باللّه»، إنّه سفر التّكوين الرّوحي الّذي أسّس ميتافيزيقا حواسّ الإنسان حتّى تجاور الغابة فتفهم ضرورة إزالة العشب الكثيف للخلق من أجل حرق خشب القناطر إذ تَأَجَّمَت نار الفتنة حين لم يفكّر القاتل في جريمة القتل و فكّر تفكيرا عشوائيّا في المِئْلاَة ، فكان ذلك المِنديل الّذي تمسكه المرأَة عند النَّوح مِزقة مُردّمة قد أحيت صلاة تأبينيّة ميتافيزيقيّة لِحَبَقُّوق النَّبِيّ عَلَى الشَّجَوِيَّةِ:
"صَلاَةٌ : 2يَا رَبُّ، قَدْ سَمِعْتُ خَبَرَكَ فَجَزِعْتُ. يَا رَبُّ، عَمَلَكَ فِي وَسَطِ السِّنِينَ أَحْيِهِ. فِي وَسَطِ السِّنِينَ عَرِّفْ. فِي الْغَضَبِ اذْكُرِ الرَّحْمَةَ. 3اَللهُ جَاءَ مِنْ تِيمَانَ، وَالْقُدُّوسُ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ. سِلاَهْ. جَلاَلُهُ غَطَّى السَّمَاوَاتِ، وَالأَرْضُ امْتَلأَتْ مِنْ تَسْبِيحِهِ. 4وَكَانَ لَمَعَانٌ كَالنُّورِ. لَهُ مِنْ يَدِهِ شُعَاعٌ، وَهُنَاكَ اسْتِتَارُ قُدْرَتِهِ. 5قُدَّامَهُ ذَهَبَ الْوَبَأُ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْحُمَّى. 6وَقَفَ وَقَاسَ الأَرْضَ. نَظَرَ فَرَجَفَت الأُمَمُ وَدُكَّتِ الْجِبَالُ الدَّهْرِيَّةُ وَخَسَفَتْ آكَامُ الْقِدَمِ. مَسَالِكُ الأَزَلِ لَهُ"
و حين قطع فأس مفلول الحدّ ، صَمَت التّفجّع في مصبّ لنَقِيع الماء الجَويّ و ظهرت صلاة الرّوائيّة الّتي كانت تبحث عن كلّ نعم الشّجرة الخضراء الزّمرّديّة ، ذلك الظّلّ الجنوبيّ الشّغوف، وذكريات شماليّة تحتاج إلى الرّيّ، وورقة من الغابة كانت تكتب عليها روايتها في بلد يشبه الجحيم، تونس، «الدّولة الإسلاميّة» الّتي كانت تتغذّى على الدّماء، و كان سكّانها يظهرون تحت غطاء رماديّ مربّع خلال استجواب لا نهاية له. وهكذا أخذ المقيمون إقامة جبريّة الوهم بكفوفهم كالثّريد و لاذوا بالفرار السّيكولوجيّ من ذلك السّياج ،مِفراص الخفاجيّ الّذي يقطع أرض الهولوكوست وهي الّتي أطعمتهم فهُم من آكلي لحوم البشر ، ولذلك فإنّ أسوار أشجار الزّيتون كانت تُزرع في سجن قديم للأشغال الشّاقّة حيث ينمو المنحنى الجيوديسيّ لمصّاص دماء قديم قد أتم بذلك المكان الطّينيّ والهمجيّ.
و لمّا اجتزّ تعجيف الدّوابّ أشجار الصّفصاف البابليّ الباكية،كانت الأنامل الرّقيقة لرؤيا نبويّة تطرز قماش قنب صوفيّ، و تنسج عقلًا حرًّا «إنسانيًّا، إنسانيًّا للغاية»، هو فكر عقلانيّ لطفلة في الثّانية من عمرها
، كانت تلك الطّفلة هي إيمان ماري أنياس، الرّوائيّة الّتي كانت تَغزل خريطة فكريّة رؤيويّة في أراضٍ رمليّة قُدّر لها أن تغرق في الهاوية، ولهذا السّبب دفعتها أمطار غير متوقّعة إلى العودة أدراجها بحثًا عن طبيعة كائن ما، الأصل الوجوديّ للشّيطان، تلك الكتلة السّوداء كانت كيانًا غير موجود عضويًّا، لم يكن موجودًا من النّاحية الوجوديّة حتّى وإن كانت عيناه المستديرتان الشّيطانيّتان موجودتين، فقد كانتا آخر الشّهود على النّهاية الأخرويّة لـلّا وجود،هي نهاية فرديّة تشبه الفرديّة الباردة لحياة ما دون معنى، لقد كان هذا الشّيطان وحيدًا و غير موجود و ومؤذ كالجريمة.
في أرض بور، قُطعت السّيقان الشّائكة لعشبة القطب الشّمالي المحليّ بفضل رؤيا البُنيّة الّتي اجتزّت شجرة الحور المخادعة، فإنّ تلك الجذوع الّتي تخلّ الإتّزان الرّائع للنّباتات الكثيفة قد اقتلعها الخيال المُكلِئُ الّذي يغطّي الغابات المتشابكة بزخرفة من القمح، بُرّ الميراث البشريّ ، إنّها نهاية فرديّة لحنّاط كان يبيع حقوق الفرد ليصنع الحَبّ الأسود ، ذلك الحَبّ الحَرش الّذي لا يؤكل لخشونته.
و عبر الغابات المتأمّلة في البواطن الدّميثة ، تتصارع الأجنحة النّورانيّة لصنع الأحلام وهي من عمل الغسق المجتهِد الّذي ألّف موسيقى الوجود، فإنّه "بدون الموسيقى، ستكون الحياة خطأً"
ولذلك فلقد اخترع الإيمان انبثاق الضّوء الكثيف ، تلك النّبضات الفكريّة لأوراق الشّجر القويّة الّتي صنعت حبور الأرض المحبار في بلد كان يتغذّى على خرافات الكِمِّير ، فكان عشب الوهم ضارّا لا بدّ من اقتلاعه ، نبيّ يدعى "محمّدا " و في الواقع هو كتلة من العدم قد نبتت على وجه الخطإ في الأرض الوخيمة، تلك المفازة المُختتِئة و قد تريّع فيها سراب المناسك.
فإنّه خلال اللّيل المكتظّ الّذي عمّد في صمت القدّيسة إيمان ماري أنياس، كانت البنيّة تنمو بين الشّجيرات و السّياج النّباتيّ لأشجار البلّوط في غابة إسلاميّة، وكانت تقلب شوكة مريم نوتردام و تعكس مجرى
نهر لتسير على طول ممرّ، في رواق الكنيسة، أين تنقلب رواقيّة زينون السّيشوميّ حين كانت "الفضيلة هي الخير الوحيد" ليكون القتل هو شرّ من الشّرور اللّا متناهية للكنيسة فإنّها كانت قد حاكت مٍزقة الخمار من أجل تدبير أمر القتل أثناء الصّلاة!
١ كورنثوس ١١ : ٥
"وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغَطّىً فَتَشِينُ رَأْسَهَا لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ."
فكانت دروس تعاليم الكنيسة أو الكتاكيزم هي روايتها الموحية الّتي أيقظت فجرمدينة الأفكار وسط الضّباب الكثيف لتطرد روايات نهاية العالم والكوارث، لأنّها كانت قد رأت غزو قمل كنسيّ لخشب توابيت الضّحايا ، لقد كان يزحف على جدران "أرض الميعاد" فانقلب الوعد بفعل الرّيح لأنّها كشفت عن التّضحية بالنّفوس البشريّة وهي "عمليّة قتل شخص واحد أو أكثر كجزء من الطّقوس الدّينيّة، وقد مورست التّضحية البشريّة في مختلف الثّقافات عبر التّاريخ. بفرضيّة أنّ التّضحية هي استرضاء للآلهة، الأرواح." و إنّ هذا النّوع من التّضحيات هو شلل في ثوب الأخلاق الّتي تدهورت نتيجة القتل العمد.
فوق أرض عنقفير عَقْفَرَتْها الدَّواهي لأنّها مليئة بالخِسّة، كانت تبزغ ملامح قدّيس، هو طفل يدعى إسماعيل
يوحنّا المعمدان ، آخر الأنبياء، كان هو الفلستيّ الّذي حمل أعباء الإستعمار الصّهيونيّ في تونس ، تلك الحزمة من المعاناة قد نمت في سنّ الرّابعة في حقل من الوهم، لقد كان الأمر ميراثا أو هي وصيّة ولقد تأدّد هذا الأمر لأنّ الحصاد كان قمحا أسود قد احترق خلال النّصف الأوّل من الألفيّة الأولى قبل الميلاد، إنّه الرّيع المتفحّم لمحاصيل العهد القديم و الأرض الموعودة لنسل إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أرض كنعان ، لقد كان جحيما مؤسِّسا لوهم الإستعمار ، ذلك الوهم الّذي شُيّد في سماء دستوريّة قاتمة كان قد دثّر خيانة عظمى ذات ودْقَيْنِ قد ارتكبها رئيس بهيميّ قموص الحنجرة حين أصابه صرّ العجز عن تشييد المؤجد من بناء دولة عظمى.
في ذلك الوقت، كانت شجيرة رائعة تحمل عناقيد ثقيلة تنمو في كوخ من القشّ، إنّها شجيرة العُليق المتوّجة في حقل الصّلاة، ذلك التّوت الأسود الّذي حُصد على حافّة القِرواح المزهر من أجل ثماره الغامضة، وزيت أزهار البَلسان الّذي عالج جرحًا قديمًا، جرح احتجاز طفل صغير كرهينة، الطّفل إسماعيل يوحنّا المعمدان ، ولذلك فقد كانت هذه الشّجيرات تنمو خلال الصّباح الرّمزيّ لتزيّن بوفرة المستنقعات الطّينيّة.
وعندما كانت الشّمعة المتديّنة تشّكل أخدودًا خشبيًّا، كانت هناك زخرفة تتشكّل على قوالب السّقف المصنوعة من القشّ ، وهكذا ظهرت ثريّا من الكريستال تشهد على تجلّ روحيّ و كشف خفيّ لشخصيّة نازيّة كانت تتلاشى على الحائط في سقيفة علويّة كاثوليكيّة متّقدة الحماس ، و ها هنا بانت كرة صغيرة للطّفل إسماعيل يوحنّا المعمدان على غِماء البيت الخشبيّ، و اقتَمَحَ بُرّالمختارين، ووتّد زرع طفولة مقدّسة كانت تكشف خلال العذابات المعاناة الإستعماريّة، إنّها زهور القرنفل البرّيّة الّتي كانت تنمو بهدوء على ثوب أمّه، إيمان ماري أنياس ، و برج جرس الكنيسة المنعزل الّذي ارتفع فوق الغرفة كان شبح حرب ،لقد كانت تلك هي الحقيقة التّاريخيّة للهولوكوست، «عمليّة الإبادة المنهجيّة الّتي نفّذتها ألمانيا النّازيّة و حلفاؤها ضدّ الشّعب اليهوديّ خلال الحرب العالميّة الثّانية.»
فكان هذا الغسق الكثيف يُعزّز وجود الأمّ إيمان ماري أنياس الّتي أقامت مُصلّى
لكروم العذراء مريم المضلِّلة، وهكذا فإنّ تلك الثّمالة الجرمانيّة العارية لن تنمو إلاّ في رسومات بقلم الرّصاص تمحوها نسمات ريح فلكيّة كانت قد طلخت الطِّلس الطِّلِّيس ، لأنّه وسط الإبر و الدّواهي، كان مَوْكِب ديونيسوس الباخوسيّ للعينين المشرقتين يحتفل بطفولة أَبُولُونيّة مختارة لتحطّم مصائر حفّاري القبور، أولئك الّذين كانوا يتسلّقون الكروم لبناء مقابر للسّكّان المحليّين في فحمة العشاء ،حينها تأدّد أمر تدبير قصديّ لإبادة جماعيّة تونسيّة نازيّة جديدة، فأَجَل الشّرّ على هؤلاء المتسلّقين و عصف بهم نبات البلسان الأحمر لأنّهم كانوا يحصدون جثث الأبرياء على نهر من الدّم الجافّ.
وهكذا، و خلال ليلة عربيٌة طخياء كانت تخيّم على الطِّراف بشكل غامض كانت هناك رؤيا نبويّة تستنزف كنوز الشّيخ الدّجّال في هذا البلد الشّرّير،"فلَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَد " فإنّه آثم .
ولهذه الأسباب فقد احترقت عصارة شجَرَةِ الأطير إذ قُطِعَتْ في أرض رمليّة مَلَصّة ، لأنّ التّعفّن الرّماديّ كان يفسد نبيذ الكرمة القوميّة ويلحق الضّرر الوجوديّ بالثّمالة المروّعة النّاجمة عن اختلاس أبديّ للأموال.
هذه الأحداث المجازيّة وقعت خلال فترة ذاتيّة مكثّفة، حين عبرت سحابة من الإلهام ذهن إيمان ماري أنياس ، وقتئذ، ظهر عرق ذهبيّ كان قد جفّف تدفّق التّجنيد لتنظيم الدّولة الإسلاميّة في تونس ،فلعمري إنّ النّبل المزيّن بتَخْرِيم زُخْرُفِيّ كَبِير الْفَتَحَات قد ألغى السّخام الدّخانيّ ذي الرّائحة اللّاذعة، ذلك الدّستور الإستعماريّ الخبيث الّذي زوّرته يد فحميّة لمجرم تسبّب في تعفّن رغيف خبز الشَّيْلَم السّياديّ، لقد كانت يد «رئيس تونسيّ » لأُسكرّجة عِلاه ، فلا خير فيه وهو شبه الرّجل المنحرف ، فإنّ ذلك الجرّاف قد اقتمّ ما بين يديه، العِرزال وقد نقث عظم القتيل نقثا حتّى استخرج مخّه ثمّ أطلق على نفسه لقب مخّ العبقريّ ، و الحال أنّه كان ذلك الآبق النّذل الّذي جذبه تلألؤ السّراب و استحوذ عليه هوس مرضيّ وهو اختلاس الأموال الخاصّة والعامّة.
«الإختلاس للأموال الخاصة والعامة، وإساءة استخدام ممتلكات القاصرين: يمكن أن يشمل الإختلاس في القانون الجنائي، من ناحية، الممتلكات، ومن ناحية أخرى، القاصرين. إختلاس الأموال هو الإستيلاء الإحتيالي على الممتلكات من قبل شخص لمصلحته الخاصة، بعد أن عُهد إليه بإدارة الأموال والإعتمادات التي يمتلكها فرد آخر أو منظمة خارجية. وقد تكون هذه الأموال أموالاً اجتماعية أو أموالاً عامة. أما اختطاف القاصر فهو إخراج القاصر من تحت سلطة الوالدين."
«الإختطاف من قبل طرف ثالث:
يمكن لطرف ثالث من خارج الأسرة أن يرتكب جريمة اختطاف قاصر. وينطبق هذا الافتراض على أي شخص يخرج طفلاً من تحت سلطة والديه دون مبرر قانوني. قد يكون الجاني أحد أفراد الأسرة الممتدة (مثل الأجداد)، أو صديقًا، أو جارًا، أو حتى شخصًا مجهولًا.
ولا يهم الدافع الذي يحرك الجاني في تحديد طبيعة الجريمة."



#إيمان_بوقردغة (هاشتاغ)       Imen_Adili_Boukordagha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النّسيج المتنوّع للطّرمساء
- مارشالات اللّيل والكاهن ذو العملة الصّدئة
- نبوءة قمر الظّهيرة النّيتشويّ
- شموع الأرض في المنفى
- برميل الأسافة العربيّة
- الضّوء الّذي ينعكس على مجمع السّنهدريم
- فجر الظُّلامة الممتقع
- مقت جمهور السّحت
- ليل السّتائر الشفقيّة الحريريّة
- عربدة أَرْوَاح المحكوم عليهم
- فِرَاسَة الدّجّال في التّشكيل السُّرياليّ
- فانوس ديوجانس الكلبيّ الّذي يوقظ عشيّة الفصح الإستعماريّة
- تاراسك المَقعد المسيّج
- غابة السّحب القطنيّة
- تروبادور الحرّيّة
- أوديسة الرّوح
- اللّجوء الإمـبـريـقـيّ
- ورقة الصّباح المطلَق
- إبتسامة القمر الزّمنيّة
- الفصل الثّاني: مولد إسماعيل يُوحَنَّا الْمَعْمَدَان


المزيد.....




- وزارة الحرب الأمريكية تعلن إطلاق برنامج فحص هرمون -التستوستي ...
- الأردن.. حزب -الأمة- يتقدم بطلب -أمر نقض خطي- في حكم حبس أحد ...
- احتجاجات في أوكرانيا ضد إقالة زيلينسكي لوزير الدفاع
- تصنيف الأفضل: ميسي كصانع ألعاب ومبابي كهداف وثلاثي إسباني لل ...
- الحوثي يهدد السعودية
- ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا
- اتفاق مصري تركي على التعاون في الصناعات الدفاعية
- أوري مسغاف: نتنياهو انتهى وهنا يكمن الخطر.. هذا الرجل مستعد ...
- مصنعو السلاح بأوروبا.. تجارة الحروب
- تل أبيب ترفض الإنسحاب من -المناطق الأمنية- وتبلغ واشنطن بذلك ...


المزيد.....

- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - إيمان بوقردغة - ذلك الفلستيّ الّذي استوقر حِملا استعماريّا