مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 00:18
المحور:
الادب والفن
سفينة ُ نوح
ألقيت القصيدة في قاعة الشهيد هندال/ بمناسبة الذكرى (68) لثورة 14 تموز الخالدة في احتفالية محلية البصرة للحزب الشيوعي العراقي.
في البصرة.
وطني
مرة ً يزهرُ بالأفراحِ
ودوماً بالعويل.
واقفاً
وطني
في مطرٍ لا سعٍ
يا ظهيرةَ تموز.
وطني
طيرٌ نازفٌ ما زال منكسراً
يطيرُ مِن ليلٍ إلى ليلٍ
مرتدياً طين َ خيبته ِ
إلى أ ين..؟
أين يا وطني ؟
أيَّ غدٍ تنتظر؟
وطنٌ أنتَ أم قافلةٌ مِن حسكٍ وصريمْ ؟
مالي أراكَ؟ دوما أراكَ؟
واقفاً في رمادِ أسلافِنا!!
متى تشتعلُ كالندى
وتهتك ُ هذا المدى
أراك يا وطني تنوحُ. دوماُ تنوحُ
ولا وجود َ لك في سفينةِ نوح.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟