بهار رضا
(Bahar Reza)
الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 16:12
المحور:
الادب والفن
ربما الحياة أن أضحك من أعماق قلبي، وأن أحب بجنون؛ أن أرفض ما لا يشبهني، وأن أجد الطمأنينة في حضن أمي، وفي ما تصنعه يداي.
وربما هي أن أبكي وجع جلادي، ثم أتمنى له ما لا يُتمنى؛ أن يصبح جرذًا قزمًا.
وربما معنى الحياة أن نعبر كل هذا، ثم نمضي بقلب أخف، وأن نتعايش مع الندوب من دون أن نسمح لها بأن تختصرنا.
أتذكر شهر شهريور؛ كانت الطماطم حمراء كدماء الجنود، نفرد أنصافها تحت الشمس لتجف، بينما كانت القنابل تتساقط على سماء طهران كما يتساقط الكرز من الأشجار.
كنا نجفف البرقوق والعنب، ونعصر الحصرم، ونستعد لليلة يلدا. لم نسأل يومًا إن كنا سننجو من القصف، بل كنا نؤمن بأن ما تبقى من العنب سيصبح زبيبًا بعد أيام.
ربما الحياة ليست غياب الحرب، ولا غياب الندوب، بل هذا الإيمان الهادئ بالغد؛ أن نُعدّ مؤونة الشتاء، ونعلّق عناقيد العنب تحت الشمس، حتى ونحن لا نعرف إن كنا سنبلغ الشتاء… أو ليلة يلدا
#بهار_رضا (هاشتاغ)
Bahar_Reza#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟