أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أكرم شلغين - عقدة النقص على عرش السلطة: حين يصبح الحكم مرآة للخواء















المزيد.....

عقدة النقص على عرش السلطة: حين يصبح الحكم مرآة للخواء


أكرم شلغين

الحوار المتمدن-العدد: 8748 - 2026 / 6 / 26 - 04:34
المحور: قضايا ثقافية
    


في دهاليز صنع القرار، حيث تُوزع الأدوار وتُحسَم المصائر، يقف رجال على قمة الهرم السياسي، بأيديهم زمام الأمور، وبأصواتهم تُخط حقبة من التاريخ. لكنك، حين تدنو منهم، قد ترى في أعينهم شيئا آخر: ليس بريق الثقة، بل رعشة خفية، كأن الجلوس على العرش لم يمح من أرواحهم أثر الوقوف خلف الأبواب. إنهم يمتلكون السلاح، ويحملون إرادة القوى العظمى التي نصبتهم في مقاعدهم، لكنهم لا يملكون شهادة تليق بالمكان، ولا ثقافة تواكب القرار، ولا رؤية تستحق أن ترفع راية. إنهم أشبه بمن ارتدى ثوبا أكبر من قامته، فصار كل خطوة يخطونها تكشف عن ارتباكهم، وكل كلمة ينطقون بها تفضح فراغهم. وهنا تولد المعضلة: كيف يعيش الإنسان وهو يعلم، في أعماقه، أنه ليس أهلا لما هو فيه؟ وكيف يمارس الحكم وقلبه يعصره الشعور بأنه دخيل على هذا العالم؟
في البدء، لا تبدأ السلطة من مدفع يطلق، ولا من أمر ينفذ بالقسر. إنها تبدأ في مكان أكثر هدوءا، كهمس في غرفة مظلمة: في الطريقة التي يعرف بها "الطبيعي"، و"المعقول"، و"المسموح له أن يُقال".
عند هذا المستوى، تصبح السلطة أقل ضجيجا، لكنها أكثر اختراقا. إنها لا تمنعك من الكلام، بل ترسم لك مسبقا شكل الكلام الذي يسمع؛ كما لو أنها تقول لك: "تكلم، لكن على طريقتي". وهنا، في هذا الخفاء، تتشكل عقدة النقص الأولى: أن تشعر بأنك لست من أولئك "الطبيعيين" الذين يفترض بهم أن يتكلموا.
لقد أدرك ذلك عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو حين تحدث عن "الرأسمال الرمزي"، ذلك الكنز غير المرئي الذي يمنح الإنسان شرعية الوجود في الحقل الاجتماعي. فالسلطة، في نظره، لا تُمارَس بالقوة فقط، بل بالقدرة على تعريف ما هو "شرعي" وما هو "مرفوض". لكن الأخطر، كما يقول بورديو، أنّ هذه الشرعية لا تبقى في الخارج، بل تتسرب إلى أعماق الفرد، وتتحول إلى ميزان داخلي يزن به الإنسان نفسه قبل أن ينطق بكلمة. هناك، في صمت النفس، يولد سؤال قاتل: ليس "هل أنا على حق؟"، بل "هل يحق لي أن أكون هنا أصلا؟". وهنا تبدأ مأساة أولئك الحكام الجدد: فهم يعرفون، في قرارة أنفسهم، أنهم لا يملكون "رأسمالا رمزيا كافيا. ليس لديهم شهادات تذكر، ولا ثقافة تذكر، ولا حضور علمي يملأ الفراغ الذي يخونه الصمت. إنّهم مجرد أناس أوصلهم السلاح والقرار الخارجي إلى هذه المرتبة، لكن قلوبهم تظل ترتجف أمام صورة النخب التي يحتقرونها في العلن ويخافونها في السر.
بدوره، يأتي ميشيل فوكو ليأخذنا إلى طبقة أعمق من الوجود. فهو لا يرى السلطة مجرّد توزيع للشرعية، بل شبكة خفيّة تنتج المعرفة ذاتها. فالسلطة، في رؤيته، لا تقول فقط "هذا صحيح وهذا خطأ"، بل تخلق الشروط التي تجعل من الممكن تفكيرنا في "الصحيح" من الأساس. وكأنّها تزرع في أذهاننا تصورات مسبقة عن الجدارة، والعلم، والقيادة، ثم تتركنا نعتقد أننا نختار بحريتنا. لكن الحقيقة، كما يرى فوكو، أننا نفكر داخل شبكات السلطة حتى حين نظن أننا ننقدها. وهنا تتجلى عقدة النقص بشكل أقسى: فالحكام الذين يفتقرون إلى العلم والثقافة يجدون أنفسهم، في نظام فوكو، محكومين بخطاب لا يملكون مفاتيحه. إنهم يسمعون كلمات مثل "الديمقراطية"، و"التنمية"، و"الحداثة"، و"الموازنة العامة" فيرددونها كالببغاوات، لكنهم لا يدركون أعماقها. إنهم يوقعون وثائق لا يفهمونها، ويصدرون قرارات لا يملكون أدوات تقييمها، وكأنهم يعيشون في مسرحية كتب نصها بيد غيرهم.

لكن فوكو وبورديو، رغم عمقهما، يبقى تصوّرهما ناقصا دون أن ندخل إلى مطبخ الهيمنة كما رسمه أنطونيو غرامشي. هذا المفكر الإيطالي العظيم قدم لنا مفهوما ثوريا: الهيمنة الثقافية. إنها ليست أن تجبر على شيء، بل أن تُقنع بأن العالم كما هو "طبيعي"، وأن القيم السائدة ليست مفروضة عليك، بل هي اختياراتك أنت، وأنت من تعيد إنتاجها كلّ يوم.
وكأنّ السلطة تقول لك: "أنت حرّ، لكن حرّيتك أن تفعل ما نريده".
وهنا تكمن المفارقة العجيبة:
• بورديو يشرح كيف تُبنى الشرعية داخل الحقول الاجتماعية.
• فوكو يشرح كيف تُبنى الحقيقة داخل أنظمة المعرفة.
غرامشي يشرح كيف تتحوّل هذه الحقيقة إلى "قبول يومي" في أعماق الوعي الجمعي.
"وإذا كان غرامشي قد فتح لنا نافذة الهيمنة، فإن ألتوسير يهدم لنا الجدار كله، لينقلنا من سؤال كيف تُقنعنا السلطة؟ إلى سؤال أكثر جرأة: كيف تُنتج السلطة ذاتنا من الأساس؟ فالدائرة لا تكتمل دون لويس ألتوسير، الذي نقل السؤال من السلطة إلى الذات نفسها: كيف تُنتَج هذه الذات التي تظن أنها حرة؟ في نظره، لا تعمل السلطة من الخارج عبر المؤسسات فقط، بل من الداخل عبر "الأجهزة الأيديولوجية للدولة": المدرسة، الأسرة، الإعلام، اللغة اليومية. كلّ هذه الأجهزة لا تنقل المعرفة فقط، بل تشكل نوع الإنسان الذي يمكن أن يحمل هذه المعرفة.
وعندما يفتقر الحاكم إلى هذه التنشئة، يظل غريباً عن دوره، كمن يحاول عزف سيمفونية وهو لا يعرف النوتات الموسيقية.

تخيل معي مشهدا: أحد أرباب حكم ما يقف على منبر عالمي، يلقي خطابا مكتوبا بيد مستشاريه، يقرؤه بتلعثم كتلميذ كتلميذ يُسأل في امتحان لم يذاكر له ولا يفهم نصف مصطلحاته لكنه يرفع صوته ليُوهم بالثقة. أعين الحاضرين ترمقه، وفي عقولهم سؤال واحد: "من هذا الذي يتحدث إلينا؟". وفي داخله، يعرف أنّه ليس سوى ظل لقرارات كتبت في مكان آخر.
هذا الشعور هو عين عقدة النقص التي يجب أن نتحدث عنها. إنها ليست ضعفا عابرا، بل حالة وجودية: أن تحكم وأنت تشعر بأنك مرتزق في منصب لا يليق بك، وأن كل نظرة إليك هي اتهام صامت.
ولعلّ التاريخ يزوّدنا بأمثلة بليغة: حين تولّى بعض القادة العسكريين الحكم في بلدانهم، كانوا يعوّضون نقصهم الثقافي بالعنف الخطابي، وباللجوء إلى رموز وهمية من الماضي، وبإحاطة أنفسهم بالتماثيل والصور التي تذكّرهم (وتذكّر غيرهم) بأنهم في القمة. لكن القمة، كما يقول الشاعر، "لا تشرق إلا بمن يستحقها".

لكن هذه الهيمنة، مهما بدت قوية، ليست نهائية. إنها تقوم على توازن تاريخي يمكن أن يتغير حين تتغير شروط الإدراك ذاتها. فما يبدو طبيعيا اليوم، كان بالأمس غير طبيعي، وسيكون غدا قابلا لإعادة التشكيل.
وهنا يعود السؤال إلى الفرد، ليس بوصفه ضحية، بل بوصفه مشاركا فعالا في هذه اللعبة:
كيف نشارك جميعا في إنتاج ما نظنه "طبيعياً"؟
وهل السلطة خارجنا حقا، أم أنها الطريقة التي نعيد بها تنظيم العالم كي يبدو مفهوما؟
ربما يكون الجواب في أن نبدأ بأن نكف عن عبادة من لا يستحقون العبادة، وأن نعيد تعريف "الشرعية" بألا تكون منحة من فوق، بل جهدا من تحت. وربما تكون البداية في أن يدرك كل منا، في موقعه، أن القيادة ليست مقعدا يُحتل، بل مسؤولية تُحتضن، وأن من يفتقر إلى العلم والثقافة ليس سوى عار على عرش من ورق.

باختصار شديد، تبقى عقدة النقص لدى الحكام الجدد درسا في سيكولوجيا السلطة، وفي كيفية تحويل الضعف إلى قهر، والقهر إلى استبداد. لكن الأمل، كما قال غرامشي، يكمن في وعي الجماهير، وفي قدرتها على تمييز الزيف من الحقيقة. وأن تتذكر أن الحكم لا يصنعه السلاح، بل تصنعه الأفكار، وأن من لا يملك الرأسمال الرمزي سيظل أسيرا لعقدته، مهما علا كرسيّه. وفي أن ننظر إلى من يقودوننا بعيون لا تخدعها الأبهة، وقلوب لا تسكتها الخشية، وعقول تعرف أن الجدارة ليست منحة، بل جهد ومعرفة وثقافة وروح. وعندها فقط، سيسقط كل عرش لا يقوم على أسس الحقيقة، ويندثر كل طاغ لا يحمل في قلبه غير فراغه الذي يحاول سده بالبطش وكم أفواه الناس.

وهنا تبرز أسئلة لا تحتمل التهرب وتقتضي أجوبة تقطع الشك باليقين: هل يعتقدون، حقًّا، أن البلاد التي بين أيديهم تسير بقدرة مولاها؟ أم أنها، كما تُردد العبارة التي اعتدنا قراءتها على مؤخرات الحافلات، مجرّد "سارحة والرب راعيها"؟
هل يعتقد هؤلاء الحكّام ، الذين أوصلتهم إلى الكراسي قوّة السلاح لا قوّة العقل، أنَّ أيَّ إنسانٍ يمكن أن يحكم هذه البلاد، وأي كان يستطيع أن يمسك بزمامها، وأن الأمور ستمضي على أيّ حال، مهما كان الحاكم جاهلا أو فارغا؟
إنّه ليس سؤالاً عابراً، بل هو مفتاح لفهم العقلية التي تتعامل مع البلاد كما لو كانت "قطيعاً" يساق، أو "مزرعة" تُسقى من عينٍ واحدة، أو "نصا" يُقرأ بأي صوت، ولا يهم إن كان القارئ يفهم حروفه أم لا. ولعلّ هذا التصوّر هو أخطر ما في عقدة النقص التي أسلفنا ذكرهاأعلاه: أن يحكم الإنسان وهو لا يرى في المحكومين سوى رعيّة صامتة، لا تحتاج إلى عقول، بل إلى أوامر، وأن يظنّ أنّ البلد "تمشي" كما يمشي القطيع خلف راعٍ، مهما كان الراعي أخرق....! لكنّ الحقيقة، هي أن البلاد ليست قطيعا، ولا هي "سارحة والرب راعيها". البلاد كائن حي، معقد، نابض، يحتاج إلى كفاءات حقيقية تلامس نبضه، وإلى تكنوقراط يفهمون تفاصيله الدقيقة، وإلى مختصين يدرسون أدواءه قبل أن يصفوا له الدواء.
البلاد تحتاج إلى مشاورات لا تُحسم في غرف مغلقة، وإلى خطط لا تُكتب على عجل، وإلى رؤى لا تأتي من فراغ، بل من عقول ربتها المؤسسات، وصقلتها المعرفة، وعلّمتها التجارب.
وما أروع ما قاله الفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون منذ قرون: "المعرفة قوّة"، لكنّ القوّة دون معرفة، كما نرى اليوم، ليست سوى هشاشة مرتدية ثوب الجبروت. وكما قال أفلاطون في "الجمهورية": "إنّ أسوأ ما يمكن أن يحدث للدولة هو أن يحكمها من لا يستحق الحكم، وأسوأ منه أن يحكمها من يكره الحكم لكنه يُجبَر عليه". أما هؤلاء، فلا هم يستحقّون، ولا هم يُكرهون، بل هم يمسكون بالسلطة كما يمسك الطفل بلعبة، لا يعرف قيمتها، ولا يدرك ثقلها.
وهنا أتذكّر مقولة توماس جيفرسون المؤسّسة: "الديمقراطية لا يمكن أن تعيش طويلاً بين شعب جاهل". وإذا كان الشعب جاهلاً، فما بالك بحاكم جاهل؟! وما قاله الجاحظ: "العلمُ صِنوُ المالِ، والجاهُ صِنوُ السلطانِ، فمن فقدهما فليس بأهلٍ لأن يُشارَ إليه."
إنّ الحاكم الذي يظنّ أن البلاد "سارحة والرب راعيها" هو نفسُه الحاكم الذي سيجد نفسه يوماً وقد ضاعت منه البلاد، لأنّ الربّ – كما في الحكمة الشعبية – "لا يغيّر قوماً حتى يغيّروا ما بأنفسهم"، والتغيير لا يبدأ من الأعلى فقط، بل من العقول التي تخطط، والأيادي التي تبني، والكوادر التي تحمل الوطن على أكتافها لا على أكتاف الشعارات.
فيا عجباً لأقوام يظنّون أن الحكم "نعمة" تُمنح من مكان ما أو بترتيبات معينة، وليس "مسؤولية" تُكتسَب!
ويا عجباً لأقوام يظنّون أن البلاد "تمشي" بأيِّ كان، وكأنّها نهرٌ يجري من دون قائد، أو سفينة تبحر من دون ربان!
كلا، فالبلاد كالسفينة تماماً: إن قادها جاهل، تحطّمت على الصخور؛ وإن قادها خبير، بلغت الموانئ الآمنة. وأختم مع قول المتنبي :
"وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسامُ"
فكيف إذا كانت النفوس صغارا، والأجسام على الكراسي كبار؟!"



#أكرم_شلغين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غاتسبي يحمل الدكتوراه*
- نظرية المؤامرة والتسلق إلى القمة: الواقع التاريخي والخوف الن ...
- أبعد من الشرق والغرب
- حين تصبح الوشاية فضيلة زائفة
- بين الثابت والمتغير: لماذا نحتاج إلى إصلاح ديني؟
- من نحن قبل الطوائف؟
- الأمل الذي يرحل قبل أصحاب الحقائب
- حفار القبور لا يخطئ الموعد
- الإفلاس يختبر الأخلاق
- ما تمنحه المدن العابرة
- مخطوطة الرغبة التي لا تكفّ عن إعادة كتابة نفسها
- سجون بلا جدران
- حين كان الحلم أكبر من العالم
- بين الخبز والحرية
- بين التوقيع واللاجدوى
- الجدل الذي يجعلنا أكثر إنسانية
- التقمص (Reincarnation) و استنساخ الأرواح
- قلب لا يهدأ وهوية معلّقة و وجع منفى
- حين يعيش الإنسان… ويترك غيره يعيش
- والخلود يصبح عبئا


المزيد.....




- بعد زلزال فنزويلا.. كيف تُقاس قوة الزلازل ومتى تتحول إلى كار ...
- طائرة ضخمة تحلق على ارتفاع أقدام قليلة فوق سطح الأرض.. وإدار ...
- -أوسكار عالم الطعام-.. جوائز -جيمس بيرد- تكرّم أفضل المطاعم ...
- إقرار خِصم ترامب ومستشاره السابق جون بولتون بالذنب.. ما العق ...
- الجيش الروسي يعلن نتائج الضربة الجماعية السادسة في أسبوع على ...
- إسرائيل تلقي منشورات على بلدة المنصوري جنوبي لبنان لدعوة الس ...
- الأمين العام لحزب الله: -كسرنا المشروع الإسرائيلي الأمريكي- ...
- استطلاع رأي: الليكود يستعيد مقعداً.. واندماج -معًا-يشار- يعم ...
- المؤبد لسعودي أدين باعتداء دهس في سوق عيد الميلاد بألمانيا
- عمدة نيويورك يحيي ذكرى عاشوراء: الإمام الحسين رمز للعدالة وا ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أكرم شلغين - عقدة النقص على عرش السلطة: حين يصبح الحكم مرآة للخواء