أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - االمغرب - في الدين أذ أذ. أذ. والقيم والإنسان.. (113) /أأذ. بنعيسى احسينات – المغرب














المزيد.....

في الدين أذ أذ. أذ. والقيم والإنسان.. (113) /أأذ. بنعيسى احسينات – المغرب


بنعيسى احسينات - االمغرب

الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 15:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


----------في الدين والقيم والإنسان.. (113)
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب

لقد ربط الله الإيمان بالعمل الصالح، فالإيمان في القلب لا يعلمه إلا هو سبحانه، والعمل الصالح أفعال، تتجلى في أعمال خيرة قيمة صادقة.

إن التدخل السياسي، عن طريق المشايخ والفقهاء ومؤسساتهم، أفسد الكثير من الأمور الدينية، وحرفها لصالح الحكام مع الأمويين والعباسيين.

كان المشايخ والفقهاء دوما، في خدمة الحكام ومواليهم يشرعون للحكم الجائر، للسيطرة على الشعوب المقهورة حتى تكون طيعة لأولياء أمورها.

إذا كان الألباني مصلح الساعات، اشتغل بتصحيح الحديث عند البخاري وغيره بعصرنا، فلماذا لا نقبل أفكار د. محمد شحرور في قراءته للقرآن؟

كيف تم قبول اجتهاد الألباني، ولم يقبل اجتهاد د. شحرور، من مشايخ وفقهاء الإسلام في عصرنا؟ فالاجتهاد محمود إن أصاب أو أخطأ صاحبه.

إذا كان الحكام بسلطتهم، هم الذين تبنوا فكر المشايخ والفقهاء واجتهاداتهم بالرعاية والتطبيق، فهم أنفسهم أيضا أقدر على تصحيحه.

ما يقوم به مؤخرا ولي عهد المملكة السعودية، من إشراف على إعادة النظر في مجموعة من أمور الدين لتصحيحها، يعد عملا جليلا يحسب له.

الفرق بين الدول المتقدمة والمتخلفة، هو أن الأولى تعيش مستوى التقنين في كل شيء ويحميها القانون، في حين في الثانية لا شيء من كل هذا.

فعوض التقنين والقانون في الدول المتخلفة، هناك تسيب وفوضى في كل شيء، والقانون إن وُجد، يحمي الحكام وذوي المال والأعمال فقط.

إن الناس في الدول المتقدمة، يعيشون مطمئنين في أمن وأمان، يحميهم الحق والقانون في حاضرهم ومستقبلهم. عكس الناس في الدول المتخلفة.

إن الناس في الدول المتخلفة، غير مطمئنين ومهددين في كل لحظة، في حاضرهم ومستقبلهم لا يحميهم القانون. عكس الناس في الدول المتقدمة.

الفرق بين مجتمعات متقدمة ومتخلفة هو طبيعة الحياة المطمئنة فيهما. ففي الأولى تتكافأ فيها الحقوق بالواجبات، وفي الثانية عكس ذلك.

هل يتساوى ويتكافأ مَن حقوقه أضعف وأقل بكثير، من كثرة وجور الواجبات المجحفة الظالمة، بمَن تتقارب وتتناسب وتنسجم حقوقه مع واجباته؟

قيمة الإنسان في الدول المتقدمة، أكثر احتراما وتقديرا من أخيه في الدول المتخلفة ولا إنسانية، رغم ادعائها بتشبثها بدينها وتقاليدها.

للحفاظ على قيمة الإنسان في المجتمع، البدء بالحق في الحياة والتعليم والصحة والشغل، والانتهاء بضمان تكافؤ الحقوق بالواجبات في العمل.

تتجلى حقوق الإنسان اليوم، في الحصول على كل الحقوق الأساسية المشروعة أولا. ثم في توفير الحق والقانون لحماية المكتسبات ثانيا.

جودة حياة الإنسان في العالم اليوم، تحتاج إلى تقنين الحقوق والواجبات، في تكاملها وتكافؤها بشكل نزيه وشفاف، تحت حماية الحق والقانون.

إن الدول النامية وشبه النامية، بعيدة كل البعد عن إمكانية قيام دولة الحق والقانون. لأنها تفتقد إلى شرط الديمقراطية الحق لتحقيق ذلك.

لا وجود لحياة مطمئنة ومستقرة للإنسان في العالم، خارج الحق والقانون وتكافؤ الحقوق بالواجبات، وسيادة مكتسبات الحقوق الإنسانية.

ما يكبل ويؤخر التقدم في الدول الناقصة النمو، هو غياب العقلنة، وسيادة الفوضى والتسيب، وانتشار الغش في كل مجالات الحياة.

في الوقت الذي يسود فيها الحق والقانون، في الدول المتقدمة في العالم، تعيش الدول السائرة في طريق النمو، تحت وطأة الفوضى والتسيب.

لا زالت الأمة العربية الإسلامية، ينخرها الجهل والتخلف والفساد، وتحتل مؤخرة الأمم، في حقوق الإنسان والتقدم والرقي الحضاري المتميز.

راكمت الأمة العربية الإسلامية، جملة من الخيبات من ما قبل الانحطاط إلى اليوم، نتيجة منهجها الفقهي النقلي، البعيد عن العقل والعلم.

إذا كانت الغريزة تتحكم في الحيوان وتوجهه، وتبقى العادة التمرين الوحيد الذي يخضع له، فالإنسان يتحكم فيه عقله وأحاسيسه وحريته.

إن ما يضبط عقل الإنسان وأحاسيسه وحريته في التصرف، هو القيم المتمثلة في الحق والخير والجمال. فبدون القيم لا تكتمل إنسانية الإنسان.

إن المشايخ والفقهاء، تعاملوا مع الدين الإسلامي وعلى رأسه القرآن الكريم، بمنطق التسامح في حالة الضعف، والعنف والقتل في حالة القوة.

لقد استعمل المسلمون في حالة ضعفهم آيات التسامح في القرآن. وفي حالة قوتهم، استعملوا سورة التوبة، فغزوا بعض العالم باسم الفتوحات.

عندما عاد الضعف إلى الدول الإسلامية، لم يجدوا بدا من استعمال آيات التسامح ظاهريا، وسورة التوبة في الخفاء، لإحياء دولة الخلافة.

فما منظمتا "القاعدة" و"داعش" وغيرهما، إلا صورة ناطقة ومعبرة، عن الصراع بين آيات التسامح وسورة التوبة في الفكر الإسلامي وتاريخه.

لا يبنى العلم والمعرفة والثقافة بالتدين، ولا يبنى العدل والمساواة بالفقه والفتاوى، ولا يبنى التطور والتقدم بفكر المشايخ والفقهاء.

قد يتم بناء العلم والمعرفة والثقافة بالقيم والأخلاق، والعدل والمساواة بالقانون، والتطور والتقدم بالعلماء والمفكرين والمؤسسات العلمية.

-------------------------------------أ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الاحتلال يستولي على أرض كنسية في سلوان وتصاعد قياسي للاعتداء ...
- إعدامات ميدانية في الضفة.. الاحتلال يقتل شابين في جنين وسلفي ...
- حين لم تعد اليهودية تكفي.. البدائل الدينية الجديدة في إسرائي ...
- شهيد في سلفيت وحملة اعتقالات تطال 16 فلسطينياً وسط تحذيرات م ...
- -كل اليهود سئموا منك-.. تفاصيل مكالمة صادمة مليئة بالشتائم ل ...
- رئيس حزب سويدي يتهم المعارضة ببيع البلاد -للإسلاميين-
- السويد تتحرك لتجفيف منابع -الإخوان- المالية
- أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين
- المسيحيون الديمقراطيون يحرزون تقدماً في استطلاع جديد لآراء ا ...
- 171 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - االمغرب - في الدين أذ أذ. أذ. والقيم والإنسان.. (113) /أأذ. بنعيسى احسينات – المغرب