أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مسلم عقيل - أنا أحلم إذن أنا حي














المزيد.....

أنا أحلم إذن أنا حي


مسلم عقيل

الحوار المتمدن-العدد: 8745 - 2026 / 6 / 23 - 15:11
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


​سأذهب للخلود إلى النوم من أجل حلمٍ طويل، أود أن أكتشف فيه حقيقة الموت المؤقت...؟

​لقد وضعوا في أفكارنا بأن ما قبل اليقظة هو موت مؤقت، ولكن كيف للموت أن يتدفق في داخلنا في الليل ثم يختفي في الصباح؟ هل مقر هذا الموت بين الجفن والوسن ليكون قريباً بهذا الحد عند خلودنا إلى النوم؟ ما الذي يجعلنا متأكدين أننا سنستيقظ ثانيةً من موتٍ مؤقت؟ وعندما نستيقظ، هل هذه اليقظة توجد بعدها يقظة كبرى، أم أنها يقظة وهمية نعيشها بين حلمٍ ووسن؟ أما إذا كنا غير متأكدين أن هناك يقظةً بعد موتٍ مؤقت، فلماذا نطلق عليه الموت المؤقت؟ لِمَ لا يكون وهماً يرافقنا...؟

​عندما نذهب إلى النوم ونحن نحاول الغفو، قد يكون الوسن قريباً جداً من أعيننا ولا نراه، وعند بلوغنا الذروة من النوم، أحياناً تراودنا أحلام طويلة ترافقنا في منامنا فنعيش يومنا في هذا الحلم. كيف لشخصٍ يحلم أن يكون ميتاً؟ في الحلم ستكون حواسنا متصلة، وهذا يعني أن توهج الروح في جسدنا ما زال مستمراً.
​إذن، أنا أحلم.. هذا يعني أنني حي! كما هو الحال في اليقظة؛ إن كنت تفكر يعني أنك موجود. لهذا السبب، يجب أن يكون الموت المؤقت لا صلة له بالنوم، بل هو غفلة، أو وهم، أو ربما الخلود ما قبل اليقظة...!


تأمل فلسفي في الحلم واليقظة



#مسلم_عقيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زورقٌ من خيال
- إلى قرة عيني
- أنيسة الغربة
- إلى أحرار العراق


المزيد.....




- أمريكا.. المحكمة العليا تؤيد احتساب بطاقات الاقتراع البريدية ...
- مصر: المؤشر الرئيسي للبورصة يغلق دون 50 ألف نقطة وخبراء يوضح ...
- لأول مرة.. جرس افتتاح بورصة نيويورك يقرع من المكتب البيضاوي ...
- بين النفي الإيراني والتأكيد الأمريكي.. هل تشهد الدوحة جولة ت ...
- نبيل بنعبد الله يعزي الرفيق محمد الحناوي عضو اللجنة المركزية ...
- ترامب يعلّق على قرار تاريخي وغير مسبوق في القضاء الأمريكي
- مشجعو أسود الأطلس واثقون بالفوز
- نتنياهو: طلبوا مني قبول مطالب حماس والانسحاب من غزة ولكني رف ...
- رفض لإجراءات إسرائيل بالحرم الإبراهيمي
- مصر: انسحاب إسرائيل أساس نجاح الاتفاق


المزيد.....

- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مسلم عقيل - أنا أحلم إذن أنا حي