أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - مستقبل المعتقدات الميتافيزيقية في الأُُفول . ج 1-2














المزيد.....

مستقبل المعتقدات الميتافيزيقية في الأُُفول . ج 1-2


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 18:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من مدونتي 15-6-2026

- المعتقدات ودعاوي الاصلاح , وعبثيات تطوير خطاباتها العتيقة , ومزاعم كونها مصادر للطاقة الروحية

الجدل والكتابة ,حول وعن الاديان , ومشاكلها مع الانسان , لا تنتهي ,, واشبه بالدوران حول النفس ..
ولان لنا سلسلة مقالات سابقة - من 8 حلقات - بعنوان " قضايا بلا حلول والجدل حولها لا ينتهي " .. رأينا انه من الأنسب ألا نجاري تلك الحالة , بل نحاول حسم الموضوع ,و رأينا ان نحسمه علي النحو التالي :

" من الضروري عمل مؤتمر دولي ( باشراف الأمم المتحدة ) لتقييم دور العقائد الدينية في حياة الانسان , يتكون أعضاء المؤتمر من 100 مائة عضو . من الحاصلين علي جائزة نوبل في العلوم والآداب - دون الحاصلين عليها في السياسة -

حيث ان هؤلاء - حملة نوبل في العلوم والآداب - هم خلاصة الذكاء الانساني .. فلنحتكم اليهم في تلك القضية المعضلة .
ولنري ونحترم ونلتزم بما سيحكمون به .
-----

المعتقدات ودعاوي الاصلاح , وعبثيات تطوير خطاباتها العتيقة , ومزاعم كونها مصادر للطاقة الروحية .. :

الاديان = مقدسات
المقدسات عند أهلها ,غير قابلة لأية اضافة أو حذف .. ومن قبيل تضييع الوقت والجهد , فيما يسمي اصلاح الخطاب الديني , و ما يردده كثيرون عن : تطوير للخطاب الديني !!

المقدسات عند أصحابها هي قمة وخلاصة كل شيء .. هي الكمال والجمال . لا يأتيها باطل من بين يديها ولا من خلفها ..
!!

ولذلك فمن الأديان , ما اذا قرأت سطرا واحداً واخطأت في كلمة - بدون قصد - أولم تحسن الضبط النحوي في كلمة .. ستجد متدينا حَفِّيظاً , قد جن جنونه . وبدا كمن شَبّ حريق في شعر رأسه ! , وكشّر في وجهك عن أنيابه , وينهرك ويزجرك ,, لأنك اسأت لقول مقدس .. له مئات الملايين من البشر مستعدون لأن يفتدونه بأرواحهم ..

فمن أنت حتي تطالب باصلاح الخطاب الديني ؟!
ان كل دين في رأي أهله هو الصلاح بعينه وهو المصلح والمصلحاتي ! فكيف تطالب باصلاح أوبتطوير الخطاب الديني .. !؟؟
هكذا يري - و يقول مكنون . ولسان حال - كل من يؤمن بدين من الأديان ..

أية جلسات أو ندوات أو مؤتمرات باسم التقريب بين الأديان , أو التقريب بين مذاهب دين ما ... هي محض جلسات سَمَر , كمؤتمرات القمة لزعماء الدول الناطقة بالعربية . لا تسفر عن أي اتفاق جاد , ولا تفيد شعوبهم . بل تكاليف وبهرجة تتكبد ثمنها تلك الشعوب ! ودائما يتفقوا علي ألا يتفقوا .. !
--
( مقال :
إصلاح الكراسي والمعتقدات
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=193627#google_vignette
-------
الخطابات والنصوص الدينية المختلفة مرت عليها آلاف ومئات من السنين .. والزمن تغير تماما عن الازمنة التي نشأت فيها تلك الاديان - بل في زمن كل منها كانت تلقي رفض ومقاومة - .. ولكن شيوخ وكهنة الأديان - من جيل لجيل , يدقون أديانهم في عقول الناس . مثلما تدق المسامير في الخشب .. وتلاحمت العقول مع مسامير الأديان المدقوقة فيها , واية محاولة لخلخلة اوانتزاع مسمار ديني من عقل متدين ضحية , يقابل منه بصراخ وزعيق وسب وشتم , وقد يصل الأمر للقتل .!

الاديان التي تسمي نفسها : " سماوية " ! ( وهو تعبير مجاف للعلم , علمياً لا يوجد شيء اسمه سماء , حتي ننسب اليها شيء . كلمة " سماء " = تعبير بدائي متخلف .. والصواب انه : يوجد فضاء كوني مترامي الأبعاد .. وهذا صار معروفاً حتي لتلاميذ المدارس الابتدائية, , في زمن العلم والانترنت والذكاءالاصطناعي )

تلك الأديان المسماة " سماوية " تزدري الأديان السابقة لها , بعدما خنقتها , و سرقت منها أغلب تشريعاتها وطقوسها وأدبياتها .. ! تتعالي عليها , وتصفها ب : الأديان الوثنية .. !
----

لا عبرة في كثرة عدد الأديان - بالآلاف - العبرة ليست بالكثرة .. فكثيرا ما تكون الكثرة تعيب الشيء .. فالذباب والنمل , الأكثر عدداً من الانسان , والجراد كذلك , وحشرات أخري .. ( والشعوب المتخلفة الغارقة في الجهل هي الأكثر تناسلا وتعداداً )

( منقول - يُقدر عدد الأديان، والمجموعات الدينية، والطوائف، والحركات الروحية، والثقافات العقائدية في العالم بحوالي 4,200 إلى 4,300 ديانة ومعتقد. - Gemini ) .

توجد أديان بقيت طوال آلاف السنين .. ولكن البقاء ليس دائما للأقوي أو للأصلح .. فمع أكبر كوارث الطبيعة التي قضت - عدة مرات - علي معظم مظاهر الحياة و علي غالبية كائناتها , وتكرار ذلك منذ ملايين السنين , فان البقاء لم يكن للكائنات الأقوي أو الأصلح , بل كان من ضمن الأكثر صمودا وبقاءً : السلاحف والعقارب . وكائنات دقيقة مجهرية !

المتدينون وكهنة وشيوخ الاديان , عندما يخسرون الحوار الموضوعي حول مدي أهمية الدين .. لا يبقي لديهم سوي مبرر : الدين يمنح طاقة روحية ,, !
وكذلك يفعل السياسيون النفعيون .. الذين يريدون مداهنة ومنافقة المتدينين للحصول علي أصواتهم , لأجل الوصول الي , أو البقاء في السلطة .. فلا يجدوا لديهم مبررا معقولاً لوجود الأديان , سوي زعمهم : الدين يعطي طاقة روحية ... !

وتلك الاكذوبة سنعمل علي تفنيدها تماماً - عَملياً ونظرياً وعِلمياً ,, في الحلقة القادمة من هذا المقال ..
---
من مدونتي :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/06/1-2.html



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- والقمر بيحب مصر !
- طبائع المستبدين واحدة
- السلام العالمي تهدده : احلام إحياء الامبراطوريات الاستعمارية ...
- الي أبناء العم الألداء - فلسطينيين واسرائيليين
- منوعات بانورامية - 6
- منوعات بانورامية - 5
- منوعات بانورامية - 4
- مُنَوَّعَات بانورامية - 3
- انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ الس ...
- الذين تشبثوا بالسلطة حتي النهاية المؤسفة !!
- هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟
- تصريح رائع ولو بلا مَراجِع . ومشكلة سهلة - لكن أين من يَحِلّ ...
- شعوب بين التاج والعمامة والكاب - ايران نموذجاً . من كتابات م ...
- قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12
- الكتاب الثلجي , في الذكاء الاصطناعي من كتابات ما قبل الرحيل ...
- مرحبا بالذكاء الاصطناعي/ من كتابات ما قبل الرحيل - 10
- من كتابات ما قبل الرحيل - 9 / الأفروسنتريك
- من كتابات ما قبل الرحيل - 8
- من كتابات ما قبل الرحيل - 7 .. متابعات واطلاعات


المزيد.....




- -إسبانيا مسيحية لا مسلمة-.. سجدة لامين جمال تشعل حملة يمينية ...
- اتهامات مثيرة بعد مباراة الجزائر والأرجنتين.. محلل يزعم وجود ...
-   بزشكيان لإردوغان: مذكرة التفاهم ثمرة جهود إخواننا الأعزاء ...
- ممثل قائد الثورة في حرس الثورة حاجي صادقي: الجمهورية الإسلا ...
- بابا الفاتيكان البابا ليو: قادة العالم يؤججون الحروب بدلا م ...
- الأمن الفيدرالي الروسي يكشف وثائق مرعبة توثق تفاصيل إبادة ال ...
- أملاك الكنيسة في عين العاصفة: كيف تدافع البطريركية الأرثوذكس ...
- تاريخ موجز للدول والممالك الإسلامية.. حضارة صنعت التاريخ
- بقائي لـ -إرنا-: طُرحت مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ...
- تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد آية الله علي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - مستقبل المعتقدات الميتافيزيقية في الأُُفول . ج 1-2