أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سلامه ابو زعيتر - سوسيولوجيا المرأة العاملة وارتداد الأنماط المهنية في صناعة البقاء بغزة















المزيد.....

سوسيولوجيا المرأة العاملة وارتداد الأنماط المهنية في صناعة البقاء بغزة


سلامه ابو زعيتر

الحوار المتمدن-العدد: 8741 - 2026 / 6 / 19 - 15:47
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


يعد العمل مستقبل الإنسان، وقد اقترن وجوده عبر التاريخ بالعمل بوصفه نشاطاً غائياً واجتماعياً؛ فمن خلاله يشبع الإنسان حاجاته، ويحقق مركزه الاجتماعي ومكانته، وعبره تتشكل شبكة العلاقات الاجتماعية والتنظيمات المؤسسية. وتحظى قيمة العمل بمكانة جوهرية في المنظومة الدينية والتشريعية؛ إذ حثت الشرائع السماوية على إتقانه، وأكد دستور دولة فلسطين وقانون العمل على حق العمل وضوابطه، وماهية الحقوق والواجبات المرتبطة به. غير أن إطار العمل وتنظيمه يتغير راديكالياً وفقاً للظروف الحضارية والسياسية لكل مجتمع.
وفي البيئة الغزية الحالية، بما تمر به من ظروف استثنائية فرضتها تداعيات الحرب، والدمار، والنزوح، وخاصة فيما يتعلق بالنساء العاملات، فقد تداخلت المحركات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لتضع سوسيولوجيا المرأة العاملة في غزة في مواجهة مباشرة مع أبعاد تفسيرية واجتماعية تختلف عن أي بقعة أخرى في العالم؛ حيث يتشابك ارتداد الأنماط المهنية مع آليات صناعة البقاء اليومي تحت وطأة الحرب، وفضاءات "سوسيولوجيا الخيمة"، ومظاهر الحياة تحت الضغط المستمر.
إن استمرار الحروب المتلاحقة والتدمير الممنهج للبنية التحتية ومنشآت القطاع الخاص في قطاع غزة لم يسفر عن فقدان الوظائف وارتفاع معدلات البطالة القسرية فحسب، بل أحدث تحولاً بنيوياً خطيراً يكمن في "ارتداد الأنماط المهنية نحو البدائية"؛ حيث تراجعت المهن الحديثة والمقوننة، وحلت محلها أنماط عمل مشوهة تفرض على المرأة جهداً عضلياً وفيزيائياً مضاعفاً لإنجاز مهام كانت في ظروفها الطبيعية تُدار بضغطة زر أو في بيئة لوجستية مريحة، محولةً كفاحها اليومي إلى نموذج فريد لما يمكن تسميته بـ "إبداع الضرورة".
من الرفاهية الرقمية إلى "الجهد العضلي المضاف" وسوسيولوجيا الجسد إن المظهر الأكثر بروزاً لواقع المرأة العاملة في غزة اليوم هو "جسدنة المعاناة المهنية"؛ حيث تحول العمل الفكري والمؤسسي إلى عمل فيزيائي شاق يستدعي تفكيكه من منظور "سوسيولوجيا الجسد" (Sociology of the Body). فالتعليم –على سبيل المثال لا الحصر– الذي كان يُدار في "صفوف ذكية" مجهزة بأحدث التقنيات والتكنولوجيا، أصبح اليوم يُمارس داخل خيام النزوح؛ حيث تقف المعلمة في خيمة تعليمية لساعات طويلة في بيئة تفتقر لأدنى مقومات الآدمية، تواجه تكدس الطلبة، وانعدام الوسائل التعليمية، والظروف الجوية القاسية.
هذا الارتداد يمتد ليشمل القطاعات الحيوية كافة، كالصحة، والخدمات، والإغاثة، وبعض المهن اليدوية والتصنيع الغذائي، ومعظمها مهن مثقلة بالمسؤوليات وتتطلب جهوداً مضاعفة. إذ تُجبر الطبيبات والعاملات في الحقل الإنساني على تعويض نقص الأجهزة والكهرباء بمضاعفة الجهد البدني واليدوي الشاق في بيئات تفتقر للحد الأدنى من التجهيز اللوجستي، فضلاً عن التعامل اليومي مع آلاف المآسي في خطوط المواجهة الأمامية.
هنا، يبرز استنزاف "المخزون البيولوجي" للمرأة بفعل سوء التغذية، وفقر الدم، والإرهاق الهرموني الناتج عن القلق المستمر، ومع ذلك يُطلب من هذا الجسد المستهلك أداء مهام شاقة؛ ليتحول الجسد ذاته إلى "أداة الإنتاج الأساسية والوحيدة" بعد تفكيك الآلات وغياب التكنولوجيا.
شبكات اجتماعية مشحونة وإعادة تعريف "رأس المال الاجتماعي" ينعكس هذا الواقع البدائي على طبيعة العلاقات والتفاعلات الاجتماعية في بيئة العمل والبيئة المحيطة بها؛ إذ تحولت فضاءات التفاعل المهني من قنوات للتنسيق المنظم إلى شبكات مشحونة بالضغط النفسي والاجتماعي المتبادل يتسم بـ "تضخم الانفعالات" نتيجة الصدمات المشتركة. ومع ذلك، أفرزت هذه البيئة أنماطاً من "التضامن العضوي الارتدادي" الذي أعاد تعريف مفهوم "رأس المال الاجتماعي" (Social Capital) لدى المرأة الفسطينية.
لقد تحول رأس المال الاجتماعي (شبكة علاقات المرأة وصديقاتها وجاراتها في المخيم أو الخيمة) من كونه أداة للتنمية والرفاه الاجتماعي والمهني في الأوقات الطبيعية، إلى "شبكة إغاثية دفاعية بحتة" لضمان البقاء. وتتجلى عبقرية هذا التضامن الارتدادي في تبادل الأدوار اللوجستية بين النساء؛ حيث تحرس إحدى الزميلات أو الجارات أطفال زميلتها داخل المخيم لتتيح لها التوجه إلى عملها الميداني أو للوقوف في طوابير المياه، مما يخلق شبكة أمان سيكولوجية واجتماعية مصغرة تعوض غياب الأمان المؤسسي، رغم ما يشوب الفضاء العام أحياناً من توترات ناتجة عن التنافس على الموارد الشحيحة.
معركة التنقل وأعباء طوابير الإعاشة لا تبدأ معاناة المرأة العاملة من لحظة دخولها مكان العمل، بل من رحلة التنقل والمواجهات اليومية الشاقة. ففي ظل تدمير الطرقات، وشلل قطاع المواصلات، والارتفاع الجنوني في تكاليف النقل، تحولت رحلة الذهاب والإياب من العمل وإليه إلى استنزاف جسدي ومالي هائل؛ حيث تضطر النساء لقطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام تحت أشعة الشمس الحارقة أو الأمطار، أو استخدام وسائل نقل بدائية وغير آمنة، مما يضاعف من إنهاكهن قبل بدء الدوام الفعلي.
وينسحب هذا العبء الجسدي على دور ثانٍ لا يقل قسوة، وهو أعباء طوابير الإعاشة. فالمرأة العاملة مجبرة عقب انتهاء ساعات عملها المهني على الانخراط في "سوسيولوجيا الطوابير" الطويلة والمستنزفة لتأمين مستلزمات العيش الأساسية (كطوابير الخبز، والمياه الصالحة للشرب، والمساعدات الغذائية، ورعاية أطفالها وتأمين نظافتهم). هذا التنافس المحموم واليومي في الطوابير يستهلك ما تبقى من طاقة المرأة الفيزيائية، ويضعها في حالة مواجهة مستمرة مع متطلبات بيولوجية قاسية لا تحتمل التأجيل، مما يحرمها من أي مساحة للاستشفاء النفسي أو الجسدي.
سحق معايير السلامة والصحة المهنية والنفسية إن ممارسة العمل في بيئة غير مستقرة أمنياً تضع النساء العاملات في مواجهة مباشرة مع مخاطر مهددة للحياة. فمفهوم "السلامة والصحة المهنية" قد سُحق تماماً؛ إذ تفتقر أماكن العمل المستحدثة (كالخيام، والمقرات المؤقتة، والخيم التعليمية، والمستشفيات الميدانية، والأفران البدائية، ووسائل توليد الطاقة التقليدية) إلى أدنى معايير الأمان الفيزيائي، والتهوية الصحية، والوقاية من المخاطر، فضلاً عن الاضطرار للتنقل في طرقات محفوفة بالخطر.
هذا التهديد الوجودي المباشر يتوازى مع استنزاف نفسي حاد وعميق؛ فالمرأة العاملة تعيش حالة "الصدمة المستمرة"، إذ تُطالب بتقديم الدعم والاحتواء للآخرين وتدبير شؤون المجتمع، بينما هي نفسها تعاني مرارة النزوح، وفقدان الأقارب، وغياب الأمان الشخصي، مما يولد احتراقاً نفسياً (Burnout) يهدد تماسكها السيكولوجي.
كماشة الأجور وظاهرة "بروليتاريا الخيام" يتعاظم هذا القهر المهني عندما ينعكس على البعد الاقتصادي؛ فالمرأة العاملة في غزة تقع اليوم بين فكي كماشة شرسة: التدني الحاد في الأجور وغياب العدالة في التعويض المادي، مقابل الغلاء الفاحش والارتفاع الفلكي في تكاليف الحياة الأساسية. ومع تدمير الاقتصاد الرسمي، برزت في الفضاء السوسيولوجي طبقة جديدة يمكن تسميتها بـ "بروليتاريا الخيام" (Tent Proletariat) كإحدى إفرازات اقتصاد الظل والحرب العشوائي.
في هذا النمط الاقتصادي المشوه، لا تعاني النساء فقط من شح الأجور، بل يقعن ضحية لـ "الاستغلال المزدوج" (الطبقي والجندري معاً)؛ حيث يُجبرن على قبول أجور زهيدة ومستغِلّة في قطاعات غير رسمية أو تطوعية لا تسد الرمق، في غياب تام لأي غطاء نقابي، أو عقود قانونية، أو تشريعات تحميهن. هذا الخلل البنيوي الحاد بين المجهود العضلي المبذول والمردود المالي يحيل العمل من وسيلة للرفاه والتمكين إلى مجرد صراع مرير من أجل تأمين الحاجات البيولوجية اليومية الصرفة للأسرة، وشعور بالقهر لحرمانهن من الأجر العادل، ومحاباة المؤسسات للمصالح الفردية على حساب المتطوعات اللواتي طال انتظارهن لفرص تشغيل منصفة.
العنف والتحرش في بيئة العمل: أبعاد "العنف الهيكلي" إن انهيار المنظومة القانونية والمؤسساتية وضوابط حماية العمل في ظروف الحرب والنزوح، أدى إلى بروز تحديات اجتماعية بالغة الحساسية والخطورة، وعلى رأسها العنف والتحرش المبني على النوع الاجتماعي (GBV) في بيئات العمل المعقدة وغير المستقرة. وهو واقع مرصود برغم محاولات التعتيم والتكتم والصمت لأسباب تتعلق بالثقافة والتقاليد التي تهدد النساء بالوصم الاجتماعي.
ولا يمكن قراءة هذه الانتهاكات بمعزل عن مفهوم "العنف الهيكلي" ؛ فالمسؤولية هنا لا تقع على الفرد المنتهِك فحسب، بل على "البنية التحتية والمكانية المفروضة قسراً" على المرأة العاملة. فالعمل في فضاءات مفتوحة، ومكتظة، ومخيمات عشوائية، وعيادات ميدانية تفتقر بالكامل للخصوصية الفيزيائية، وللفصل الآمن، وللإضاءة الليلية الكافية، يمثل بنية عنيفة بحد ذاتها تُسهّل حدوث الانتهاكات اللفظية والجسدية والمعنوية. ويزداد الأمر تعقيداً مع استغلال بعض أرباب العمل لحاجة النساء المادية الملحة، مما يفرض عليهن الصمت والمشقة المضاعفة لحماية أنفسهن وعائلاتهن لضمان دخل يعيل الأسرة في ظل غياب لجان الشكاوى وآليات المحاسبة الصارمة.
الرهاب الاجتماعي الموقفي وتفكيك "صدمة الأدوار المقلوبة" يتجلى التحدي السوسيولوجي الأعمق في ظاهرة "الهوة الثقافية" ؛ وهي الفجوة المتسعة بين التغير المادي الحاد والاضطراري الذي تعيشه المرأة، وبين ثبات الأنساق القيمية التقليدية نسبياً في المجتمع الأبوي. لقد انخرطت المرأة فعلياً في وظائف حيوية وتحملت عبء إعالة أسر بأكملها، وتولت قيادة آليات التكيف اليومي البدائية (كالطبخ على "بابور الكاز" غير الآمن أو بنار الحطب، وتدبير التخزين المنزلي الجاف نتيجة انعدام الكهرباء).
ومع ذلك، لا تزال المعايير الاجتماعية التقليدية تعيد إنتاج نظرة قاصرة تختزل دورها في أبعاد نمطية، مما يفرز "صراع أدوار حاداً"؛ فالمرأة التي تعود إلى خيمتها بعد يوم عمل شاق ومستنزف عضلياً، يُطلب منها مجدداً القيام بأدوارها الرعائية والمنزلية المعقدة في ظروف النزوح دون مراعاة لتبدل الأحوال.
ويقودنا هذا التحليل لتفكيك "أزمة الذكورة وصدمة الأدوار المقلوبة" كإحدى التفاعلات الجدلية للحرب؛ فعندما تتقدم المرأة لتصبح المعيل الرئيسي وصاحبة الدخل الأوحد وقائدة آليات البقاء، تحدث "شروخ" عميقة في بنيان السلطة الأبوية التقليدية للرجل الذي فقد عمله وأصبح عاجزاً لوجستياً عن دور الحامي والمعيل. هذا الانعكاس يفسر سوسيولوجياً سبب تصاعد معدلات التوتر والعنف، أو تمسك المجتمع الأبوي العنيف بالمعايير التقليدية كرد فعل دفاعي لمحاولة إعادة فرض السيطرة الضائعة.
وفي هذا السياق، برزت ملامح اضطرابية جديدة يمكن تسميتها بـ "الرهاب الاجتماعي الموقفي أو الميداني" لدى بعض النساء العاملات؛ وهو حالة من الارتباك والقلق الحاد الناجم عن الاضطرار المفاجئ لمواجهة الجمهور في فضاءات عامة ومفتوحة لم تعتد عليها سابقاً نتيجة التنشئة التقليدية المقيّدة التي غسلت وعيها بمفاهيم الحظر والوصم الاجتماعي ("العيب والحرام"). ويتداخل هذا الرهاب الموقفي مع "القلق الوجودي المزمن" والخوف الدائم على سلامة الأسرة والتعرض للفقد أثناء ساعات الدوام الفعلي؛ مما يعمق الهوة بين الوجود المادي المتغير للمرأة والوعي الاجتماعي الثابت للمجتمع.
نحو إستراتيجية تعافٍ وحماية وطنية إن تشخيص واقع المرأة العاملة في قطاع غزة يستدعي من رواد الفكر والعمل النسوي، والمؤسسات الحقوقية والنسوية، والاتحادات العمالية، عدم الاكتفاء بالخطابات الإنشائية حول "الصمود"؛ بل يجب الانتقال فوراً نحو بلورة إستراتيجية وطنية شاملة للتعافي الاجتماعي والاقتصادي وحماية العمل النسوي، تقوم على أسس بنوية ذات بعد مستدام وتنموي، ومنها:
1. تقدير عمل المرأة وتخفيف الأعباء المعيشية: وتوفير مساحات وبيئة معيشية آمنة ومستقرة قدر الإمكان مع دمج الرجال في برامج توعية لتفهم تكاملية الأدوار وتخفيف أزمة صراع الأدوار المقلوبة.
2. تفعيل بيئات عمل آمنة ومواجهة العنف الهيكلي: عبر تصميم مقار عمل مؤقتة تراعي الحد الأدنى من الصحة والسلامة المهنية، والخصوصية المكانية، وتوفير حلول النقل الآمن للعاملات لحمايتهن من مخاطر الطرقات.
3. أجر عادل ومكافحة استغلال "بروليتاريا الخيام": وضع ضوابط صارمة ورقابة نقابية على الأجور في القطاعات غير الرسمية واقتصاد الظل لتتناسب مع حجم التضخم الفلكي، وضمان توزيع مؤسسي كريم للإعاشة ينهي مأساة الطوابير.
4. مكافحة العنف وآليات المحاسبة الصارمة: إيجاد لجان شكاوى ومراقبة مجتمعية ونقابية مستقلة وسرية في مناطق التجمعات والمخيمات لاستقبال قضايا التحرش، وتوفير مسارات دعم قانوني ونفسي آمنة.
5. تفكيك الرهاب الاجتماعي وبناء القدرات الجسدية والنفسية: إطلاق برامج دعم نفسي سلوكي ممنهج للعاملات في الخطوط الأمامية، وتدريبهن على المهارات القيادية والمواجهة الميدانية، ومراعاة الإنهاك البيولوجي والجسدي لهن عبر توفير فترات استشفاء كافية.
إن هندسة صناعة البقاء التي تقودها المرأة العاملة وسط ارتداد الأنماط المهنية وبوسائل بدائية، وتحت وطأة هذه التهديدات المركبة وصراعات التفاعل اليومي، تثبت أن التغيير الحقيقي يبدأ من الوعي بالذات والقدرة على الفعل، واحتضان المجتمع وتفهمه لمسؤولياتها المستحدثة، وتطوير ثقافة الشراكة والتكاملية في الأدوار بين الجنسين على أساس النوع الاجتماعي. إن هذا التكامل مطلوب لخلق توازن يحفظ الأسرة، ويغير النظرة المجتمعية التقليدية لأدوار المرأة، وينطلق هذا التغيير من النساء أنفسهن لحماية حقوقهن، إيماناً بقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ". فالمرأة في غزة ليست مجرد نصف الموارد البشرية، بل هي النواة الصلبة التي تمنع تآكل البنية الاجتماعية، والرافعة الأساسية لإعادة بناء المجتمع وتأهيل تعافيه الشامل والرشيد.



#سلامه_ابو_زعيتر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة العاملة وتحولات الأدوار الاجتماعية: من صراع التوفيق ا ...
- تقدير موقف: واقع وآفاق اقتصاد المنصات الرقمية في فلسطين في ض ...
- المجزرة الوظيفية في غزة وسياسات الفصل الجماعي وأبعادها في ال ...
- متلازمة المسؤول -المهدَّد بالكفاءة- وانفصام الإدارات المغترب ...
- المقاربة السوسيولوجية والقانونية في مكافحة الفساد وتحصين الج ...
- ابتكار الضرورة وسوسيولوجيا البقاء: إعادة صياغة العادات المعي ...
- أبعاد انضمام فلسطين كدولة عضو مراقب في منظمة العمل الدولية و ...
- الرقابة الخوارزمية وأنسنة العمل: نحو حوكمة عادلة لعصر الذكاء ...
- اغتيال الطموح المبكر: كيف تقتل الكلمات الطائشة أحلام الأطفال ...
- عمال غزة في عيد الأضحى بين سراب العمل وتكاليف البقاء..
- الاقتصاد التضامني كرافعة للتعافي الاجتماعي وحماية العمال في ...
- عمال غزة.. كرامةٌ تحت الأنقاض وثورةٌ ضد الصمت!
- عمال غزة في -أول أيار-.. صرخة خلف الخيام وأمام العالم
- الي سارقي الأرغفة ونهّاشي الجراح، كفوا أيديكم عن هذا الوطن
- عمالنا بين مطرقة -السجن المالي- وسندان -الإهانة-: قراءة في س ...
- سوسيولوجيا العمل تحت الحصار، فلسفة الصمود وإبداع الضرورة
- الأمان النفسي والاجتماعي للعمال -الدرع المنسي- وأولوية البقا ...
- السلم الأهلي في قطاع غزة.. ضرورة وجودية ومسؤولية تاريخية
- نحو استراتيجية شاملة لتحصين المجتمع من تداعيات الحرب وفجوات ...
- نقد وتحليل العمل الحزبي المعاصر -بين النضال والوظيفة-


المزيد.....




- أشرف حكيمي يواجه محاكمة بتهمة الاغتصاب
- محكمة الاستئناف الفرنسية تؤكد إحالة اللاعب أشرف حكيمي إلى ال ...
- تونس: من يحمي الناشطات المدافعات عن الحريات؟
- 921 حالة خلال شهر.. الإجهاض وتشوه الأجنة وجه آخر لحرب الإباد ...
- القضاء الفرنسي يؤكد إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغ ...
- إيران: باراستو أحمدي.. 74 جلدة لأنها غنّت بلا حجاب!
- محكمة فرنسية تؤكد أن المغربي أشرف حكيمي سيُحاكم بتهمة الاغتص ...
- كرة القدم: محمكة الاستئناف الفرنسية تؤكد إحالة حكيمي نجم بار ...
- الإصلاح التعليمي لكاترين العظيمة.. فلسفة عزل الفتيات النبيل ...
- الوصاية على المحاميات المصريات.. عقاب على الرأي أم تأديب مهن ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سلامه ابو زعيتر - سوسيولوجيا المرأة العاملة وارتداد الأنماط المهنية في صناعة البقاء بغزة