|
|
أزمة اليسار وحركة التحرر ثقافية في جوهرها
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 13:31
المحور:
قضايا ثقافية
تحرير الوعي بالمعرفة العلمية طرح شرابي النقيض الجذري للتخلف الاجتماعي في الحداثة الاجتماعية: تغيير شامل في البنى الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التعليمية والسياسية، وذلك عبر تحليل اجتماعي جاء من أبرز المحاولات العميقة لتناول المجتمع العربي والنهوض به من حضيض التخلف الحضاري والسياسي من منظور علم الاجتماع. يستهل مشروع البناء الوطني، حسب شرابي، باسترداد حق المواطنة لكل فرد ( تصفية العصبية الطائفة أو العرقية او العشائرية)، وتصفية تفاعلات الهدر في النفسية، وبالذات اليات الهدر، التمويه السائد، إزالة الغشاوة عن العيون، كي تستعاد الثقة بالنفس ويتم امتلاك الوعي الذي يمهد الطريق للتفكير النقدي والمعرفة الذاتية. بعد رفع الطغيان يجري ترميم الروح الجماعية من أعطاب الهدر. وكل الانقلابات والحركات التي غفلت عن اجتثاث مخلفات تلاوين الهدر في النفسية الاجتماعية إنما تعيد إنتاج الاستبداد، إذ تبقي النفوس مهيأة لتقبل الاستبداد. والانتفاضات العربية في العقد الماضي قدمت أكثر من دليل على عودة الاستبداد بسهولة بعد الإطاحة بالمستبدين. يبدأ الخلاص بالاعتراف بالإنسان المواطن ودوره ورأيه ومشاركته الفاعلة في اتخاذ القرارات التي تصنع المصير الوطني.
شارك العلامة مصطفى حجازي، خبير علم النفس الاجتماعي، هشام شرابي رؤيته في تداعيات التستر على الهدر والسبل والوسائل المتبعة للخلاص. في كتابه "الإنسان المهدور"، أكد أن وطأة الهدر اشد من القهر؛ فالأول يغيب الوعي حتى بالاستلاب، وهو غاية ثقافة الليبرالية الجديدة. تتمثل خطورته في لوذ المهدور الى آليات نفسية دفاعية يداري بها نقطة ضعفه او عاره، أي استلابه. أبرز مظاهر الاستلاب الاكتئاب والغضب والتدمير والانشطار الذاتي. وكثيرا ما تقدم ثقافة الامبريالية اقنعة للتستر على العاهة وتزوير الذات توهم الضحية أنه في ورطة لا فكاك منها. "المعركة لكشف الهدر واجتيافه (ابتلاعه) وتعطيل آلياته لا تقل أهمية عن المعركة مع الهدر الخارجي. إن الخطوة الأولى في مسيرة الكشف تتمثل في الوعي بالدفاعات ضد الهدر والديناميات النفسية المتولدة عن الهدر وقابلة للتغيير وصولا إلى استعادة عملية النماء (حجازي: 323) كسْر الطوق مرهون بالتغلب على التمويه والتملك من ناحية المعرفة النقدية والتوصل الى المعرفة الذاتية المستقلة التي تشكل القاعدة الوحيدة للوعي الاجتماعي الصحيح. التمويه الذي تعرضنا له ايام دراستنا يمكن مع الزمن التغلب عليه، يمكن نقده وتغييره حين يدخل الوعي المباشر؛ لكن التمويه الذي يرجع الى السنوات الأولى من حياتنا يكون حاجزا من الصعب تجاوزه. وذلك لأن الضرر الذهني والعاطفي الذي تسببه طريقة تربيتنا وتعاملنا في الفترة الأولى من حياتنا يصعب تشخيصه وإبراز معالمه في وعينا المباشر، وبالتالي إصلاحه وتجاوزه. ينقل الطفل من حالة الفرح والحرية الى عالم الواقع، عالم الكبت والقهر. واسلوب المعاملة والتربية البيتية هو الذي يقرر المقدرة على مجابهة الواقع والتفاعل معه كعضو في المجتمع.
ان العلم والفن والفلسفة المستوردة تحافظ على استمرار ذهنية الوعي الخاطئ وتقويه في المجتمع. فما يقود العلم ويسيره في المجتمع هو دافع ينبثق من ذلك المجتمع، فيعطيه منطقه الخاص وطبيعته الخاصة. بات النقد حاجة قومية ماسة، لا يرمي فقط إلى تأسيس "خطاب نقدي" يتمكن من إضفاء الوعي الذاتي الصحيح، بل لتقديم نظرية فكرية فعالة قادرة على تفكيك أواصر الوعي السائد والسير نحو وعي جديد وممارسة جديدة. وعليه فالنقد الفعال يشكل اليوم مهمة مركزية في عملية الإطاحة بالخطاب الأبوي المستحدث ونظامه الاجتماعي والسياسي(شرابي:171).
التفكير النقددي تفكير إيجابي
ان أي تنمية للإنسان باتت تتطلب مشروعا وطنيا لبناء الاقتدار الشامل لمختلف الشرائح السكانية، خصوصا الطفولة والشباب والمرأة. وأولى تجليات الكفاءة هي الكفاءة النفسية التي توفر أساس نماء الطاقات الحيوية. كما أنها توفر المناعة بوجه التحديات والصعاب والمخاطر. بهذه العدة نستطيع دخول عصرنا، عصر الاقتدار المعرفي القائم على كفاءة العلم المستدام وكفاءة توظيف الطاقات الذهنية في مبادرات معرفية علمية جريئة وطموحة والتي أصبحت وحدها تضمن التنمية المستدامة وتبني الدور والمكانة في الشراكة العالمية. ومن أبرز مقومات الاقتدار العلمي تعلم التفكير التحليلي النقدي، وتوسيع برنامج تنمية القدرات الذهنية كي يستوعب كامل أبعاد الذكاء الإنساني وأنواعه تبعا لنظرية الذكاءات المتعددة المستوعبة لكل مجالات النجاح في الحياة. ثم اتباع نظام تنمية التفكير والمبادرة والاعتماد على الذات في العملية التربوية. المهم في كل هذا المساعدة على التدرب على التفكير الإيجابي باعتباره الضامن للاقتدار في التعامل مع قضايا الحياة وأزمتها(حجازي:330). التفكير الإيجابي لا يغض النظر عن سلبيات الحياة الفعلية؛ ولا يتغافل عن سلبيات الواقع إنما يتضمن النظر في السلبيات والإيجابيات، يحذر من الإفراط في تعميم النظرات الإيجابية التي قد تؤدي إلى تجاهل الواقع في غناه وتعقيداته وأخطاره. وبصدد الذات فالتفكير الواقعي ينبغي أن يظل إيجابيا ولا يدع اليأس يتسرب إلى ذاته. (حجازي: 331). هنا نمسك بالخطيئة التي تورطت فيها المقاومة الفلسطينية ، إذ استخفت بطيش ورعونة بقدرات العدو. الوعي يأتي في مقدمة التفكير الإيجابي، وعي بالإمكانات والقدرات والفرص، يشكل الوعي بالفاعلية الذاتية قلب القلب من نواة الاقتدار الإنساني فهو يدفع للتحرك والتدبر حتى في الوضعيات التي تبدو بدون مخارج. إنه المحرك الهام للدافعية والعزم والتصدي والإقدام ومجابهة التحديات، وابتداع الوسائل الأرقى والأكثر تعقيدا، والتي بدونها لا يمكن للمرء إنجاز أي شيء حتى لو استطاع إلى ذلك سبيلا. (حجازي:331) وتعرف الفاعلية الذاتية بأنها تلك العلاقة ما بين القدرة الشخصية المدركة وبين السلوك والحالة المعنوية.... والعديد من الكفاءات المحددة للاقتدار الإنساني تشتق من اقتدار الجماعات التي ينتمي إليها الفرد ويعيش وسطها. فإدراك المرء لإمكانات واقتدار محيطه الإنساني يعزز كثيرا من قدرته الذاتية على المجابهة والفعل. ويطلق لديه فاعلية عالية للمثابرة والاستمرار(حجازي:332) . والتفاعل فيما بين الذاتي والاجتماعي يطلق طاقات على الفعل يتمخض عن الخروج من مرض الهدر الكياني وتحسين الصحة النفسية، ورفع مستوى القدرة على توجيه الذات ومواجهة الشدائد والتحصن ضدها.... تنفتح اليقظة الذهنية المتسمة بالمرونة على الجديد في المحيط وتتنبه لما فيه من إمكانات ليست جلية للوهلة الأولى، وإذ يتمسك الإنسان المهدور باليقينيات في مواقف دفاعية، فالوعي بتحول الأشياء يزيد من قدرة المرء على المبادرة ومقاومة الشدائد والتغلب على الخوف من التغيير. تلك هي سمة العصر: تسارع التحولات وانعدام اليقين بثبات الأمور وحتميتها في مجالات التكنولوجيا والسياسة والاقتصاد والعمالة والمجتمع. اليقظة الذهنية وتفتح آفاق الرؤية والوعي بالتحولات والتغيرات والاحتمالات تتيح وحدها التعامل الناجع مع الوضعية المضادة للثبات والقطعية(حجازي:333). اليقظة الذهنية تفتح المجال أمام مقوم آخر من مقومات التفكير الإيجابي مما يتمثل في المرونة والتلاؤمية (المرونة الذهنية والسلوكية) بأنها القدرة على تدبير الأمور في الظروف الصعبة أو المهددة أو حتى في حالا المحن بمقاربة فعالة وناجعة. (حجازي:334). قد يكون التقدير متفائلا او متشائما في التعامل الفعال مع وضعية معينة؛ فليس التفاؤل هو الواقعي دوما، كما أن التشاؤم ليس هو الفاشل بالضرورة. يكمن سر الاقتدار المعرفي في متى يتعين ان نكون متفائلين أو متشائمين كي ندير الوضعية بفاعلية. المهم أن نظل في وضعية مبادرة وقدرة على الفعل، وابتداع وسائل ومقاربات مغايرة، أو حتى استبدال الأهداف ذاتها(حجازي:335). لا حياة للأفراد، كما الجماعات والمجتمعات إلا بالتفكير وإطلاق العنان له. التفكير هو الحياة المليئة المتجددة المستوعبة والظافرة والصانعة لمكانتها ومصيرها. وموت التفكير هو النكوص والتقهقر إلى مستوى الحياة النباتي، والدخول في فئة الشعوب المستغنى عنها. هدر الفكر يؤدي إلى فقدان السيطرة، وإفلات زمام تسيير الحاضر واستشراف المستقبل وصناعته. من ثم فإن هدر الكيان الإنساني ذاته من خلال رده إلى مستوى النشاط العصبي الموجه لإشباع حاجات البقاء البيولوجي. ... يعطل استخدام الدماغ، ولا يبقى سوى الجزء المسمى " الهيبوثولاموس" ، وهو كتلة في وسط الدماغ لا يزيد وزنها عن خمسة غرامات ، أي 35 بالمائة من الواحد بالمائة من كتلة الدماغ. بينت الأبحاث الحديثة على الدماغ البشري أن البيئة الرتيبة الخالية من المثيرات والإثارات، كما هو الحال في أنظمة القمع والمنع والتحريم، تعمل على ترقيق القشرة الدماغية، وبالتالي إلى تدهور الكفاءة الذهنية. ويتجلى ذلك في قصور التخطيط والانتباه وصناعة القرار وحل المشكلات وتشكيل الخيارات وتنفيذها. ترقيق القشرة الدماغية تحد من الضبط العقلي مما يفتح السبل أمام غلبة السلوك الانفعالي الاندفاعي(حجازي:169). ثبت أن تشجيع الفكر من خلال الحوار والنقاش وتعزيزهما، يطلق مادتي الأندورفين والدويامين في الدماغ، وهما تولدان حالة من النشوة والحيوية والاستمتاع والدينامية. كذلك فإن التحديات الفكرية وطرح المشكلات التي تحتاج إلى حل، وتنشيط التفكير التحليلي النقدي يساعد على زيادة تكوين الشبكات العصبية في الدماغ، من خلال نمو النشاط المعرفي نمت هذه الشجيرات، وتوفر للدماغ شبكات عصبية جديدة تزيد كفاءته. قوة المعرفة هي أساس اقتدار المجتمعات راهنا، ودرجة الوعي ويقظته هي الضامن لنفاذ الرؤى وفاعليتها واتساع أفقها. لا يمكن لاستبداد أن يحكم سيطرته، ولا يمكن لعصبيات أن تستفحل وتستنزف قوى المجتمع وموارده، بدون اٌلإقدام على جريمة هدر الفكر. الفكر بما هو نتاج التفكير، يخدم غاية كبرى في سيطرة العقل على العالم وظواهره، وبالتالي سيطرة الإنسان على ذاته وواقعه، وصولا إلى صناعة مصيره. ويتناسب التخلف طرديا مع هدر الفكر. في ثقافة الإنجاز (عكس ثقافة الولاء) تتحدد المكانة انطلاقا من الجدارة وحدها. الجدارة هي المرجعية في الحكم والتقويم والامتيازات. هنا يكمن مأزق العصبيات على اختلاف أنواعها وأشكالها. ذلك أنه لا إنسانية ممكنة لأي فرد إلا من خلال الشرط المؤسس لها، والذي يتمثل في الاعتراف بإنسانية الآخر. وبالتبادل يفتح باب اللقاء الإنساني والشراكة الإنسانية في الوجود والمصير (حجازي: 70). وقد يكون أبرز ما يميز الكفاءة المهنية راهنا ومستقبلا هو امتلاك أخلاقيات العمل المهني والمسئولية المهنية والإحساس بالواجب والجهد طويل النفس والسعي الدائب نحو الإتقان. الاقتدار المهني يستند إلى ثقافة الإنجاز وأخلاقيات الإنجاز. (حجازي:317). تؤكد الفلسفة العقلانية ضرورة الوصول إلى استراتيجيات إدارة الحياة بفاعلية، بحيث نصبح أناسا أكثر قدرة على توجيه الذات، واستعادة اعتبار الذات وتعلم الاستقلالية وتعلم مبدأ الواقعية بلا أوهام. تبدأ حينذاك النظرة العقلانية بالبروز والنمو مما يشكل الشرط الأول للشفاء من الهدر الذاتي. وهذا يتطلب الوعي والحزم والإصرار على المثابرة (حجازي :326). علم النفس الإيجابي يعزز الاقتدار الذاتي. وهو تيار حديث جدا في علم النفس انطلق على يدي سيليجمان رئيس الرابطة الأميركية لعلم النفس. يركز العلم على أوجه القوة في الإنسان بدلا من أوجه القصور وعلى الفرص بدلا من الأخطار وعلى تعزيز الإمكانات بدل التوقف عند المعوقات. يهدف العلم إلى تنشيط الفاعلية الوظيفية والكفاءة والصحة الكلية للإنسان، بدلا من التركيز على الاضطرابات وعلاجها، من أجل توفير وسائل بناء الاقتدار الذاتي عند الكبار والصغار والشباب سواء بسواء، وذلك على مختلف مستويات الذهن والمعرفة والسلوك والمهنة والحالة الاجتماعية العامة. والواقع أن علم النفس الإيجابي ذاته انطلقت بذوره الأولى من التفكير الإيجابي او الواقعي تحديدا. من ضمن حركة الإصلاح المعرفي وعلم النفس المعرفي اللذين أصبحا يحتلان مركز النجومية في توجهات علم النفس. من أهم مقومات الحياة الطيبة حب الشخص لحياته والوفاق مع ذاته ومع الدنيا والناس. وفي التقدير أن كل إنسان مهدور لديه فرصة طيبة كي يجد من ضمنها وسيلة أو أكثر للتعامل مع شرطه الوجودي الخاص به. ليس هناك حلول جاهزة؛ إنما أدوات للتوظيف بأساليب وكيفيات نوعية تبعا لحالة كل شخص(حجازي:328). وتمثل الكفاءة الاجتماعية الركن الرابع من أركان الاقتدار، وتتمثل في الذكاء الاجتماعي، الذي يشكل البعد المتعلق بالآخرين وتفهمهم واستيعاب حالاتهم الوجدانية ومواقفهم وحاجاتهم. يتجلى ذلك في القدرة على التواصل والتفاعل والمشاركة والقيادة الجماعية والتعاون وسواها، والروح الجماعية من أبرز عناصرها. في عصر الانفتاح العالمي على مستوى الثقافات والسياسة والإعلام والاقتصاد يتزايد وزن وأهمية الكفاءة الاجتماعية في مجال مهارات العمل والقيادة والتسيير والتفاوض والتعاقد والتعاهد.
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سلطوية النظام الأبوي تتلاعب بوعي المجتمع
-
للثقافة دور مركزي في السيطرة الامبريالية وفي التحرر الاجتماع
...
-
سبيطة وصعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي
-
إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع
-
هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي
-
انتهى عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة لكنها قد تنزل كوا
...
-
تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟
-
هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-2
-
هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1
-
بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2
-
ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
-
الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
-
جهل ام تواطؤ؟
-
البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
-
الدينوالصراعات الاجتماعية
-
الوهن الاجتماعي الموروث
-
الفاشية تطارد أساتذة وطلاب جامعيين يدافعون عن الشعب الفلسطين
...
-
لتتصعد المقاومة الى حركة تحرر وطني لشعوب المنطقة
المزيد.....
-
بقايا عاصفة استوائية تُؤجج فيضانات وأعاصير خطيرة على ساحل ال
...
-
فيديو متداول لـ-استقبال مهيب للقائم بالأعمال الإيراني في الس
...
-
عون يدين اعتداءات إسرائيل ويوصي مفاوضي بلاده بإنجاز وقف لإطل
...
-
نتنياهو وكاتس يعزيان عائلات الجنود القتلى في جنوب لبنان
-
وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آ
...
-
ترامب: لولا تدخلي لسحقت إسرائيل وسأمنعها من مهاجمة لبنان
-
-الروبوتات القاتلة- تثير القلق العالمي.. هل يفقد البشر السيط
...
-
-حزب الله- ينفي خرق التهدئة ويتهم إسرائيل بمواصلة العمليات ا
...
-
فرنسا تحت وطأة موجة حر ثانية وتحذيرات من مخاطر صحية متزايدة
...
-
هل أسس الحرس الثوري الإيراني خلايا سرية جديدة في العراق لشن
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|