أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فرست مرعي - الهجرة النبوية: ولادة التاريخ الاسلامي















المزيد.....

الهجرة النبوية: ولادة التاريخ الاسلامي


فرست مرعي
كاتب

(Farsat Marie)


الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 14:03
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


يمثل التقويم الهجري أحد أهم النظم الزمنية التي ارتبطت بتأسيس الهوية الإدارية والسياسية للدولة الإسلامية في صدر الإسلام، وقد اعتمد رسميًا في عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب سنة 16هـ/637م، ليكون نظامًا موحدًا للتأريخ في المراسلات الرسمية والوثائق الإدارية، بعد أن كانت الدولة الإسلامية الناشئة تعتمد قبل ذلك على أساليب غير موحدة في التأريخ مثل ربط الأحداث بعام الفيل (حوالي 570م- 571م)، أو ببعثة النبي محمد ﷺ سنة 610م، أو بوفاته سنة 11هـ/632م، أو بأحداث سياسية وعسكرية متفرقة، وهو ما أدى إلى اضطراب إداري واضح مع اتساع رقعة الدولة بعد الفتوحات الكبرى في الشام سنة 15هـ/ 636م، والعراق سنة 16هـ/637م، ومصر سنة 19هـ/ 640م، إذ أصبحت الحاجة ملحة إلى نظام زمني موحد يضبط المراسلات بين مراكز الحكم والأقاليم.
وقد برزت هذه الحاجة بشكل مباشر عندما وردت إلى الخليفة عمر بن الخطاب رسائل لا تحمل تاريخا محدداً الذي دفعه إلى جمع كبار الصحابة في المدينة سنة 16هـ/637م للتشاور حول وضع تقويم رسمي للدولة، حيث طُرحت عدة خيارات لبداية هذا التقويم، منها اعتماد ميلاد النبي محمد ﷺ حوالي 570م- 571م، أو بعثته سنة 610م، أو وفاته سنة 11هـ/632م، أو اعتماد حدث سياسي كبير يرمز لبداية الدولة، إلى أن استقر الرأي على الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة سنة 622م.
ففي رسالة من الصحابي ابو موسى الاشعري الى الخليفة عمر بن الخطاب، جاء فيها:" أنه تأتينا منك كتب ليس لها تاريخ قال: فجمع عمر الناس للمشورة، فقال بعضهم أرخ لمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم: لمهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال عمر: لا بل نؤرخ لمهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن مهاجره فرق بين الحق والباطل". (الطبري، ج2، ص388)، فاستقر الامر على ذلك باعتبارها نقطة تحول جوهرية في التاريخ الإسلامي، إذ مثلت انتقال المسلمين من مرحلة الاستضعاف في مكة إلى مرحلة تأسيس الدولة في المدينة، وقيام أول كيان سياسي منظم للمسلمين، وإصدار صحيفة المدينة التي تعد من أوائل الوثائق الدستورية في التاريخ الإسلامي، وبذلك أصبحت الهجرة تمثل رمزًا جامعًا لبداية التاريخ الإسلامي السياسي والاجتماعي.
اتفق الصحابة على ربط السنة الأولى من التقويم الهجري بالهجرة النبوية (12 ربيع الأول)، واعتمدوا بداية السنة الهجرية من الأول من محرم لكونه يأتي بعد انتهاء موسم الحج، ويمثل بداية أعمال جديدة للعرب.
ومن اللافت ان عمر بن الخطاب حين أمر باتخاذ اساساً للتقويم، لم يجعل بداية التقويم شهر ربيع الاول الذي حصلت فيه هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم الى المدينة، بل اتخذ بداية شهر محرم من تلك السنة مبتدءاً للتقويم الهجري، أي أن ابتداءهم قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة بشهرين وأيام؛ وذلك " لأن المحرم هو منصرف الناس من حجهم وهو شهر حرام".( الطبري، ج2، ص389).
وقد اعتمد هذا الرأي داخل مجلس الشورى، وفي رواية أخرى أن من أشار إلى جعل الهجرة بداية للتقويم كان علي بن أبي طالب، فوافق عمر بن الخطاب على هذا الاقتراح، وتم إقرار النظام رسميًا سنة 16هـ/637م، ليبدأ العدّ الزمني من سنة 1هـ الموافقة لعام 622م، ويعتمد على النظام القمري القائم على دوران القمر حول الأرض، بحيث تتكون السنة من 12 شهرًا قمريًا، هي: محرم، وصفر، وربيع الأول، وربيع الآخر، وجمادى الأولى، وجمادى الآخرة، ورجب، وشعبان، ورمضان، وشوال، وذو القعدة، وذو الحجة، بمتوسط 354 يومًا تقريبًا في السنة العادية و355 يومًا في السنة الكبيسة، وهو ما يجعل التقويم الهجري منفصلًا عن الدورة الشمسية والفصول المناخية.
ومع مرور الزمن أصبح هذا النظام معروفًا باسم التقويم الهجري، وشكل أساسًا للتأريخ الديني والإداري في العالم الإسلامي، إلا أن تطوره لم يكن ثابتًا أو معزولًا عن التحولات السياسية والفكرية التي شهدتها الدولة الإسلامية لاحقًا، ففي العصر الأموي (41–132هـ/661–750م) حافظت الدولة على التقويم الهجري كنظام رسمي، لكنه تعرض لتوظيف سياسي واضح، حيث أصبح التأريخ مرتبطًا بتثبيت شرعية الدولة الأموية، إذ استخدمت الدواوين الأموية النظام الهجري لتأكيد مركزية السلطة في دمشق وربط القرارات الإدارية بالزمن الرسمي للدولة، كما أن بعض المؤرخين يشيرون إلى أن الأمويين لم يضيفوا تغييرات جوهرية في البنية الزمنية للتقويم، لكنهم عززوا استخدامه في التنظيم الإداري والمالي، وربطوه بنظام الدولة المركزية، مع استمرار الاعتماد عليه في تسجيل الفتوحات والضرائب والولايات.
أما في العصر العباسي (132–656هـ/ 750–1258م)، فقد شهد التقويم الهجري تطورًا أكثر تعقيدًا من الناحية الفكرية والعلمية، إذ ارتبط بنشاط علمي واسع في مجالات الفلك والحساب، وظهرت محاولات دقيقة لضبط بدايات الشهور عبر الرصد الفلكي، كما تطور علم الميقات وأُنشئت المراصد الفلكية في بغداد وغيرها من المدن، مما جعل التقويم أكثر دقة في الحساب، لكنه في الوقت نفسه تعرض لنوع من “العقلنة العلمية” التي فصلته جزئيًا عن طابعه البسيط الأول، إذ أصبح موضوعًا للدراسة الفلكية وليس فقط نظامًا إداريًا، كما شهد العصر العباسي تنوعًا في الممارسة الزمنية بين التقويم الهجري الرسمي والتواريخ المحلية في بعض الأقاليم، إضافة إلى تأثره بالحسابات الفلكية الدقيقة التي أدخلت نقاشًا بين الرؤية الشرعية للهلال والحساب العلمي.
ومن الناحية النقدية، يمكن القول إن التقويم الهجري رغم نجاحه في توحيد الزمن الإداري في صدر الإسلام، إلا أنه ظل مرتبطًا بطبيعته القمرية التي تجعله غير متوافق مع الدورة الشمسية، مما أدى إلى انتقال الأشهر عبر الفصول، وهو ما شكل تحديًا في الجوانب الزراعية والاقتصادية على المدى الطويل، كما أن اعتماده على رؤية الهلال أدى إلى اختلافات إقليمية في تحديد بدايات الشهور، وهي إشكالية استمرت عبر العصور الإسلامية المختلفة، وفي العصر الأموي والعباسي ظهرت محاولات غير مباشرة للتعامل مع هذه الإشكالات من خلال الحسابات الفلكية، لكنها لم تغير البنية الأساسية للتقويم. كذلك يمكن ملاحظة أن اختيار الهجرة كنقطة بداية، رغم رمزيته السياسية والدينية العالية، كان اختيارًا لاحقًا للحدث نفسه (622م)، أي أنه لم يُعتمد في زمن وقوعه بل بعده بستة عشر عامًا تقريبًا، مما يعكس أن التقويم كان بناءً إداريًا لاحقًا أكثر من كونه نظامًا معاصرًا لبداية الحدث.
وبذلك يمكن فهم التقويم الهجري ليس فقط كنظام زمني، بل كبنية تاريخية تعكس تطور الدولة الإسلامية من مرحلة التأسيس في عهد عمر بن الخطاب سنة 17هـ / 638م، إلى مرحلة التوسع الإداري في العصر الأموي، ثم إلى مرحلة التعمق العلمي والفلكي في العصر العباسي، مع استمرار الإشكالات البنيوية المتعلقة بطبيعته القمرية واعتماده على الرؤية البصرية للهلال، وهو ما جعله نظامًا يجمع بين البعد الديني والوظيفة الإدارية والتطور العلمي عبر القرون.
ومن جانب آخر فإن الهجرة النبوية (622م/1هـ) تمثل لحظة تأسيسية محورية في التاريخ الإسلامي، إذ لا يمكن فهم نشوء الدولة الإسلامية بمعناها السياسي والاجتماعي دون تحليل هذا الحدث بوصفه انتقالًا من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة. فالهجرة لم تكن مجرد حركة انتقال جغرافي من مكة إلى المدينة، بل كانت إعادة تشكيل شاملة للبنية الاجتماعية والسياسية والدينية للجماعة المسلمة، بحيث انتقلت من كونها جماعة مضطهدة بلا سيادة سياسية إلى كيان يمتلك أرضًا، وسلطة، ونظامًا تشريعيًا، وعلاقات تنظيمية مع محيطه القبلي.
من الناحية السياسية، يمكن اعتبار الهجرة نقطة التحول من “الجماعة العقائدية” إلى “الدولة الناشئة”، إذ وفرت يثرب (المدينة لاحقًا) الإطار المكاني والسياسي الذي سمح بتأسيس سلطة مركزية بقيادة النبي محمد ﷺ، تجمع بين القيادة الدينية والسياسية في آن واحد. وقد تجلت ملامح الدولة في أول وثيقة تنظيمية وهي صحيفة المدينة، التي وضعت أسس العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين، وحددت مفهوم “الأمة” بوصفه كيانًا سياسيًا يتجاوز الانتماء القبلي التقليدي، وهو تحول جذري في بنية المجتمع العربي في القرن السابع الميلادي.
أما من الناحية الاجتماعية، فقد أدت الهجرة إلى إعادة تشكيل المجتمع على أسس جديدة تقوم على المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وهو نموذج فريد في التاريخ السياسي المبكر، حيث تم تجاوز الفوارق القبلية والاقتصادية لصالح رابطة دينية-اجتماعية جديدة. هذا التأسيس الاجتماعي ساهم في خلق تماسك داخلي ضروري لنجاح الدولة الناشئة، خاصة في ظل التحديات العسكرية والاقتصادية التي واجهتها المدينة في السنوات الأولى بعد الهجرة.
ومن الناحية الاقتصادية، مثلت الهجرة انتقالًا من اقتصاد مكة التجاري المرتبط بالطرق القريشية إلى اقتصاد المدينة الزراعي والتجاري المختلط، مما تطلب إعادة تنظيم الموارد وتوزيعها، وإدارة جديدة للثروات والغنائم لاحقًا؛ وقد ساعد هذا التحول في بناء نظام اقتصادي ناشئ للدولة الإسلامية، قائم على مبادئ التكافل وتنظيم الموارد العامة.
أما من الناحية العسكرية، فقد وفرت الهجرة الأساس لتشكيل قوة دفاعية منظمة، بعد أن كان المسلمون في مكة بلا قدرة على المواجهة المسلحة. ففي المدينة بدأت تتشكل أولى البنى العسكرية للدولة، من سرايا وغزوات منظمة، ضمن سياق الدفاع عن الكيان الجديد وليس الهجوم العشوائي، وهو ما يعكس تحولًا في طبيعة العلاقة مع البيئة القبلية المحيطة.
وعلى المستوى الفكري والرمزي، اكتسبت الهجرة بعدًا تأسيسيًا لاحقًا عندما تم اعتمادها في عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب كبداية للتقويم الإسلامي، مما منحها صفة “اللحظة المؤسسة للزمن الإسلامي”، أي أنها لم تصبح فقط حدثًا تاريخيًا، بل معيارًا لقياس التاريخ نفسه، وهو ما يعكس مركزيتها في الوعي السياسي والحضاري الإسلامي.
وبذلك يمكن القول إن الهجرة تمثل نموذجًا متكاملًا لتأسيس الدولة، لأنها جمعت بين أربعة عناصر أساسية:
1- الأرض (المدينة).
2- القيادة (النبي ﷺ).
3- المجتمع (المؤاخاة وصحيفة المدينة).
4- النظام (التشريع والتنظيم السياسي).
وهو ما يجعلها من منظور علم التاريخ السياسي لحظة انتقال من “الاجتماع الديني” إلى “الدولة المؤسسة”، ومن “الدعوة” إلى “السيادة”، ومن “الانتماء القبلي” إلى “الهوية السياسية الجامعة”.
الهجرة النبوية (622م/1هـ) ليست مجرد انتقال جغرافي من مكة إلى المدينة، بل هي حدث تأسيسي في التاريخ الإسلامي يمثل نقطة تحول كبرى في بناء الدولة والمجتمع والهوية. فقد انتقل المسلمون من مرحلة الضعف والاضطهاد في مكة إلى مرحلة تأسيس كيان سياسي واجتماعي منظم في المدينة، حيث بدأت ملامح الدولة الإسلامية الأولى تتشكل بشكل واضح، من قيادة سياسية إلى مجتمع متعدد الثقافات والانتماءات ينظم علاقاته بقواعد واتفاقات. وقد حمل هذا الحدث معنى أعمق من كونه حركة انتقال، إذ أصبح نموذجًا للتغيير الحضاري القائم على التخطيط والإرادة.
ومن أبرز ما يفيد النشء في فهم الهجرة أنها كانت قائمة على التخطيط الدقيق وليس العفوية، فقد تم اختيار مسار غير مألوف للهجرة لتفادي الملاحقة، وتم الاستعانة بدليل طريق خبير، وتجهيز الإمدادات بشكل مسبق، وتنظيم أدوار المشاركين بدقة، وهو ما يعكس أهمية التفكير الاستراتيجي في تحقيق الأهداف الكبرى، وأن النجاح لا يتحقق بالاندفاع وحده بل بالإعداد المحكم. كما أن حادثة "غار ثور" تعكس جانبًا مهمًا من التوازن بين الأخذ بالأسباب والتوكل، حين اجتمع التخطيط البشري مع الإيمان العميق بأن الحماية النهائية بيد الله، وهو ما يزرع في النشء مفهوم الاعتماد على الله دون إهمال العمل.
وتظهر في الهجرة أيضًا قيمة التضحية العالية من أجل المبادئ، حيث ترك النبي ﷺ وأصحابه أموالهم وبيوتهم ومكانتهم في مكة، وتحملوا أذى الانفصال عن الوطن والذكريات، في سبيل الحفاظ على العقيدة وبناء مستقبل جديد، كان أبرزها مرافقة الخليفة الأول أبو بكر الصديق للنبي محمد ﷺ في رحلته من مكة إلى المدينة، حيث خاطر بنفسه وماله وترك وطنه نصرةً للدعوة الإسلامية. وقد خلد القرآن الكريم هذا الموقف في قوله تعالى: ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: 40]، وهي الآية التي اعتبرها العلماء من أعظم مناقب أبي بكر الصديق، إذ وصفه القرآن بصاحب النبي في أخطر مراحل الدعوة الإسلامية. كما جسد الخليفة الرابع علي بن أبي طالب معنى الفداء عندما نام في فراش النبي ﷺ معرضًا نفسه للخطر، وهو ما يقدم للنشء نموذجًا في أن القيم قد تتطلب تضحيات حقيقية وليست مجرد شعارات. وبعد الوصول إلى المدينة، لم تكن الهجرة نهاية معاناة، بل بداية بناء مجتمع جديد قائم على أسس تنظيمية واضحة، حيث تم تأسيس أول دستور عرفته الدولة الإسلامية وهو صحيفة المدينة، الذي نظم العلاقات بين المسلمين وغيرهم من اليهود والعرب الوثنيين، وأسس لمفهوم المواطنة والتعايش داخل مجتمع واحد متعدد الانتماءات والثقافات.
كما أن اختيار الهجرة فيما بعد لتكون بداية التقويم الهجري في عهد الخليفة عمر بن الخطاب سنة 16هـ/637م يعكس مكانتها الرمزية الكبرى، إذ لم يُعتمد ميلاد النبي أو البعثة أو الوفاة كبداية للتاريخ، بل اختير حدث بناء الدولة نفسه، وهو ما يوضح أن الأمم لا تؤرخ فقط لبدايات الأشخاص بل لبدايات التحولات الكبرى في مسارها الحضاري. ومن هنا يمكن للنشء أن يفهم أن الهجرة ليست مجرد قصة تاريخية تُروى، بل هي نموذج حي لمعنى التغيير الإيجابي، وأن بناء المستقبل يحتاج إلى وعي، وصبر، وتخطيط، وتضحية، وإيمان، وأن التحول الحقيقي يبدأ عندما تنتقل الفكرة من الإيمان النظري إلى التطبيق العملي في الواقع.



#فرست_مرعي (هاشتاغ)       Farsat_Marie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشكالية إسقاط المصطلحات الدينية المتأخرة على تاريخ أديان بلا ...
- إشكالية إسقاط المصطلحات الدينية المتأخرة على تاريخ أديان بلا ...
- الصهيونية المسيحية في الولايات المتحدة: النشأة والتطور الفكر ...
- الصهيونية المسيحية بعد مارتن لوثر: من الإصلاح البروتستانتي إ ...
- الصهيونية البروتستانتية- التدبيرية - القائمة على مفاهيم ما ق ...
- ولاية الفقيه والشورى: مقارنة بين فكر روح الله الخميني وفكر م ...
- ولاية الفقيه والشورى: مقارنة بين فكر روح الله الخميني وفكر م ...
- الحرية بين الآصالة والمعاصرة – خطبة ملا هلال الأتروشي
- الصوم عبر العصور.. رحلة روحية في تاريخ البشرية
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية ...
- عشيرة السورجي وأصول شيوخها عبر التاريخ
- الآغوات الكرد لعشائر سوران – قاطع أربيل( السورجي) من منظور ا ...
- الآغوات الكرد لعشائر بهدينان من منظور الاستخبارات العسكرية ا ...
- اللولوبيون - القسم الثاني


المزيد.....




- ماسك يتخطى حاجز التريليون.. بكم تفوق ثروته باقي الأثرياء؟
- ترامب يتحدث عن -مرحلة أسهل- في المفاوضات مع إيران وأموال إعا ...
- ترامب منتقدًا نتنياهو بسبب لبنان: لولاي لما كانت هناك إسرائي ...
- أيقونة القصف الاستراتيجي الأمريكية.. أسرار قاذفة -بي-52- الت ...
- روبوتات شبيهة بالبشر تشارك العارضات في عرض أزياء في سيول
- بعد توقف الحرب.. هل ينجح قادة إيران في احتواء غضب الشارع؟
- العملية الانتحارية لتنظيم -الدولة- في الرقة تدق جرس الإنذار ...
- سوريا.. عودة الهدوء إلى تدمر واستمرار ملاحقة المتورطين في أح ...
- بريطانيا توسع قائمة العقوبات ضد روسيا
- ترامب: اقترحت على إسرائيل أن تتولى سوريا أمر -حزب الله-


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فرست مرعي - الهجرة النبوية: ولادة التاريخ الاسلامي