أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - حسين محمود التلاوي - جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية 3) - ج4 (مقال مُترجَم)















المزيد.....

جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية 3) - ج4 (مقال مُترجَم)


حسين محمود التلاوي
(Hussein Mahmoud Talawy)


الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 22:12
المحور: الارشيف الماركسي
    


III
في اجتماع عام عُقد سنة 1817، وجّه أوين إلى الحاضرين الكلمات الآتية:
"يا أصدقائي، أقول لكم إنكم حُرِمتم حتى الآن من معرفة السعادة الحقيقية، وذلك فقط بسبب الأخطاء ــ الأخطاء الجسيمة ــ التي اقترنت بالمفاهيم الأساسية لكل دين جرى تعليمه للبشر حتى اليوم. ونتيجةً لذلك، جعلت هذه الأخطاء الإنسان أكثر الكائنات تناقضًا وبؤسًا. وبفضل أخطاء هذه النظم، تحوّل الإنسان إلى مخلوق ضعيف بليد، أو متعصب متطرف ومهووس، أو منافق بائس". [30]
لم تكن كلمات كهذه قد سُمعت من قبل في بريطانيا، وكانت كافية لإثارة سخط جميع "الرجال المحترمين" على أوين. وقد أدرك هو نفسه أن "المحترمين" بدؤوا ينظرون إليه بوصفه مجدِّفًا، غير أن ذلك لم يُضعف صراحته ولا ثقته بحسن نيات أصحاب السلطة. ففي أكتوبر 1830 ألقى محاضرتين بعنوان "الدين الحق". ولم تُعطِ هاتان المحاضرتان سوى فكرة غامضة عن السمات المميِّزة لذلك الدين "الحقيقي" [31]، لكنهما كانتا دليلًا واضحًا على ازدراء أوين العميق لجميع "الأديان القائمة حتى الآن". ففي المحاضرة الأولى أعلن أنها المصدر الوحيد للفرقة والكراهية المتبادلة والجريمة التي تُظلِم حياة البشر. وفي الثانية قال إنها حوّلت العالم إلى مصحّة كبرى للمجانين. كذلك أكّد ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحتها. وكان ذلك أكثر من كافٍ لإثارة غضب "السادة المحترمين" في المملكة المتحدة. وربما بدا أن أوين كان ينبغي أن يفهم أن أحدًا منهم لن يوافق على إجراءاتٍ ضد الأديان، إلا أن هذا بالذات كان مما لم يُرِد أن يفهمه.
وفي المحاضرة الثانية قال إن الذين أدركوا الحقيقة مُلزَمون أخلاقيًّا بمساعدة الحكومة على تطبيقها، ثم دعا الحاضرين إلى رفع عرائض إلى الملك وإلى مجلسي البرلمان لمحاربة الأديان. وقد افترض مشروع العريضة أن الملك لا يتمنى شيئًا أكثر من إسعاد رعاياه، غير أن سعادتهم لا يمكن أن تتحقق إلا باستبدال بالدين غير الطبيعي القائم ــ الذي ما زالوا للأسف يتلقون تربيتهم في ظله ــ دين الحقيقة والطبيعة. ورأى أوين أن هذا الدين الجديد يمكن أن ينتصر دون خطرٍ على المجتمع، أو مع قدرٍ يسير من المتاعب المؤقتة على الأكثر. لذلك ينبغي للملك أن يستخدم مكانته الرفيعة لحثّ وزرائه على دراسة دور الدين في تشكيل الشخصية الإنسانية. وقد صيغت العريضة الموجهة إلى مجلسي البرلمان بالروح نفسها، [32] وأقرّ الحاضرون مشروعي العريضتين اللذين اقترحهما أوين. وغنيٌّ عن القول إن هذه العرائض لم تحقق أي فائدة لقضيته.
إن التصورات الدينية التي تتكوّن على أساسٍ اجتماعي معين تعمل على إضفاء الشرعية على ذلك الأساس نفسه. ومَن يهاجم الدين إنما يهز الأساس الاجتماعي الذي يقوم عليه. ولذلك فإن حراس النظام لا يميلون إلى التسامح حين يتعلق الأمر بالمعتقدات الدينية، فضلًا عن أنهم لا يميلون إلى محاربة الدين. وقد غاب هذا عن أوين، ولذلك عجز عن استخلاص جميع النتائج العملية المترتبة على نظريته في تكوين الشخصية الإنسانية.
وإذا كانت شخصية كل فرد تتحدد بظروف تربيته، فمن الواضح أن شخصية كل طبقة اجتماعية تتحدد بموقعها في المجتمع؛ فالطبقة التي تعيش على استغلال الطبقات الأخرى ستكون دائمًا مستعدة للدفاع عن الظلم الاجتماعي، لا للتمرد عليه. ولأن أوين كان يأمل في دفع الأرستقراطية والبرجوازية إلى إصلاحاتٍ تُنهي الانقسام الطبقي للمجتمع، فقد اصطدم ــ من حيث لا يدري ــ بالتناقض نفسه الذي أعاق الفلسفة المادية في القرن الثامن عشر. كانت تلك الفلسفة تُعلِّم أن الإنسان، بكل آرائه وعاداته، نتاج للبيئة الاجتماعية، لكنها كانت تكرر في الوقت نفسه أن البيئة الاجتماعية نفسها تتحدد بآراء الناس. وكان الماديون، شأنهم شأن جميع مفكري عصر التنوير، يقولون: "الرأي هو الذي يحكم العالم" (C est l opinion qui gouverne le monde). ولذلك كانوا يوجّهون نداءاتهم إلى المستبدين المستنيرين بدرجات متفاوتة، لإيمانهم الراسخ بقوة "الرأي".
وكان روبرت أوين مؤمنًا بالقوة نفسها. فبوصفه من أتباع الماديين في القرن الثامن عشر، كرر حرفيًّا قولهم إن "الآراء تحكم العالم". [33] وعلى خطاهم سعى إلى تنوير "الحكام"، لكن فيما يتعلق بالطبقة العاملة، فقد ظل زمنًا طويلًا أسير الانطباعات التي كوّنها في نيو لانارك. لقد بذل قصارى جهده لمساعدة "الفقراء العاملين"، لكنه لم يكن يؤمن بقدرتهم على العمل المستقل. ولأنه لم يؤمن بهذه القدرة، لم يوصِهم إلا بأمرٍ واحد: ألا يدخلوا في صراع مع الأثرياء، بل أن يتصرفوا بطريقةٍ لا تجعل الأثرياء يخشون المبادرة إلى الإصلاح الاجتماعي.
وفي أبريل 1819 نشر في الصحف "نداءً إلى الطبقات العاملة". [34] وبعد أن أعرب عن أسفه لأن العمال امتلأوا غضبًا من أوضاعهم، عاد ليؤكد أن شخصية الإنسان تتحدد ببيئته الاجتماعية. ولذلك رأى أن العمال لا ينبغي لهم أن يلوموا "الأثرياء" على موقفهم من "الفقراء"؛ فالأثرياء لا يريدون إلا الحفاظ على امتيازاتهم الاجتماعية، وعلى العمال أن يحترموا هذه الرغبة. بل إنه رأى أنه إذا أراد أصحاب الامتيازات زيادة ثرواتهم أكثر، فلا ينبغي للعمال أن يعارضوهم. وكان الواجب، في نظره، ألا ينشغل الناس بالماضي بل بالمستقبل؛ أي أن يركزوا اهتمامهم كله على الإصلاح الاجتماعي.

وقد يتساءل القارئ: ما الجديد الذي يمكن أن يحققه إصلاح لا يحافظ على الامتيازات فحسب، بل يزيد أصحابها ثراءً؟ لكن أوين كان يعتقد أن القوى الإنتاجية الهائلة التي أصبحت في متناول البشرية ستعوّض العمال عن جميع تنازلاتهم، إذا ما استُخدمت استخدامًا منظمًا ومخططًا. ولم يكن أوين ــ شأنه شأن رودبرتوس فيما بعد ــ يطالب بأن يحصل العمال على كامل نتاج عملهم، بل كان يطالب فقط بألا يكون نصيبهم منه ضئيلًا للغاية. وهكذا نرى أن شيوعيته كانت تتسع لقدرٍ من اللامساواة الاجتماعية، شريطة أن تكون هذه اللامساواة خاضعة لرقابة المجتمع وألا تتجاوز الحدود التي يحددها. وكان مقتنعًا بأن الأثرياء والفقراء، والحكام والمحكومين، تجمعهم في الحقيقة مصلحة واحدة. [35] ولذلك ظل حتى نهاية حياته من أشد المدافعين عن السلم الاجتماعي.
إن كل صراع طبقي هو في جوهره صراع سياسي. ومن يعارض الصراع الطبقي لن يولي أهمية كبيرة للنشاط السياسي للطبقات. ولذلك لم يكن مستغرَبًا أن يعارض أوين الإصلاح البرلماني؛ فقد رأى أن الحقوق الانتخابية "غير مرغوب فيها" [36] ما لم يحصل الشعب أولًا على التعليم الملائم، كما لم يكن متعاطفًا مع التطلعات الديمقراطية والجمهورية في عصره. وكان يعتقد أن الجمهوريين والديمقراطيين لو كفّوا عن تهديد الحكومات، لأصبح من المرجح أن يشهد العالم تحسنًا نافعًا في أنظمته السياسية. [37]
ولم يكن أوين عضوًا في الحركة الشارتية (Chartist Movement) [38] التي كانت تناضل آنذاك من أجل الحقوق السياسية الكاملة للعمال. لكن الطبقات العليا لم تُبدِ أدنى رغبة في تأييد مشروعاته الإصلاحية، فاضطر في النهاية إلى تعليق آماله على الحركة العمالية. وفي أوائل ثلاثينيات القرن التاسع عشر، حين اتسعت هذه الحركة وأصبحت تنذر بالخطر، حاول أوين الاستفادة من القوة المتنامية للبروليتاريا لتحقيق أفكاره المفضلة؛ ففي سبتمبر 1832 نظّم في لندن ما سمّاه "بازار التبادل العادل للعمل" [39]، وفي الوقت نفسه تقريبًا أقام علاقات وثيقة بالنقابات العمالية. غير أن النتائج العملية هنا أيضًا جاءت دون مستوى توقعاته.
وكان المقصود بالتبادل العادل أن تُتبادل السلع بحسب مقدار العمل المبذول في إنتاجها. لكن إذا كان المنتج لا يلبّي حاجة اجتماعية فعلية فلن يشتريه أحد، ويصبح العمل المبذول فيه ضائعًا هباءً. ولكي تُتبادل المنتجات دائمًا بنسبة العمل المتجسد فيها ــ أي لكي لا يعمل قانون القيمة من خلال التقلب المستمر للأسعار ــ كان لا بد من تنظيمٍ مخطط للإنتاج. وكان ينبغي أن يُنظَّم الإنتاج بحيث يُوجَّه عمل كل منتج توجيهًا واعيًا نحو تلبية حاجات اجتماعية محددة. وما دام ذلك غير متحقق، فإن تقلب الأسعار سيظل أمرًا لا مفر منه، وبالتالي يصبح "التبادل العادل" مستحيلًا كذلك. لكن إذا تحقق الإنتاج المنظم، فلن تبقى حاجة أصلًا إلى التبادل العادل؛ لأن المنتجات لن تُبادَل بعضها ببعض، بل ستُوزَّع على أفراد المجتمع وفق قواعد يحددها المجتمع نفسه.
وكانت "بازارات التبادل العادل" [40] دليلًا على أن أوين وأتباعه، رغم اهتمامهم الكبير بالقضايا الاقتصادية، لم يفهموا تمامًا الفرق بين الإنتاج السلعي غير المنظم من جهة، والإنتاج الشيوعي المنظم من جهة أخرى.
كان أوين، في تحالفه مع النقابات العمالية، يأمل أن تساعده على إنشاء شبكة واسعة من التعاونيات في أنحاء البلاد بسرعة، لتكون الأساس الذي يقوم عليه النظام الاجتماعي الجديد. وانسجامًا مع قناعته الراسخة، كان يرى أن الثورة الاجتماعية ينبغي أن تتحقق من دون أي نوع من الصراع. ومن أجل ذلك سعى إلى تحويل أداةٍ من أدوات الصراع الطبقي ــ وهي النقابات العمالية التي تؤدي هذا الدور بدرجة أو بأخرى دائمًا ــ إلى أداة للإصلاح الاجتماعي السلمي.
غير أن هذه الخطة كانت طوباوية إلى حد بعيد. وسرعان ما أدرك أوين أن طريقه يختلف عن طريق النقابات؛ فالنقابات نفسها التي كانت الأكثر تعاطفًا مع فكرة التعاونيات كانت في الوقت ذاته تستعد بحماسة كبيرة لتنظيم إضراب عام، وهو أمر لم يكن ممكنًا في أي زمان أو مكان من دون الإخلال بالسلم الاجتماعي. [41]
وقد حقق أوين وأتباعه نجاحًا عمليًا أكبر بكثير في مجال الجمعيات الاستهلاكية. ومع ذلك لم يكن أوين متحمسًا لهذه الجمعيات، إذ كان يعدّها قريبة جدًا من "الشركات التجارية".
لقد عرضت نشاط أوين بهذا القدر من التفصيل لأنه يجسد بوضوح شديد جوانب القوة والضعف معًا في الاشتراكية الطوباوية. وبعد أن فعلت ذلك، يمكنني أن أكتفي فيما يلي بإشارات موجزة إلى هذه الجوانب.
ويرى بعض الباحثين أن تأثير أوين لم يجلب أي فائدة للحركة العمالية البريطانية، وهذا خطأ جسيم وغريب ولا يُغتفر. فقد كان أوين داعيةً مثابرًا لأفكاره، واستطاع أن يوقظ تفكير الطبقة العاملة، واضعًا أمامها أهم القضايا الأساسية المتعلقة بالبناء الاجتماعي، ومقدمًا لها قدرًا كبيرًا من المعطيات التي تساعد، نظريًّا على الأقل، في التوصل إلى حلول صحيحة لهذه القضايا.
وإذا كان نشاطه العملي قد اتسم عمومًا بالطابع الطوباوي، فلا بد من الاعتراف بأنه قدّم أحيانًا دروسًا بالغة الفائدة لمعاصريه. فقد كان الأب الحقيقي للحركة التعاونية البريطانية، ولم يكن في مطالبته بتشريعٍ ينظم أوضاع المصانع أي شيء طوباوي، كما لم يكن طوباويًّا اقتراحه ضرورة توفير الحد الأدنى من التعليم للأطفال والناشئين العاملين في المصانع.
صحيح أنه أخطأ خطأً كبيرًا عندما أعرض عن السياسة وأدان الصراع الطبقي، غير أن اللافت للنظر هو أن العمال الذين تأثروا برسالته استطاعوا تصحيح أخطائه. فبينما استوعبوا أفكاره التعاونية، وإلى حد ما أفكاره الشيوعية، شاركوا في الوقت نفسه مشاركةً نشطة في الحركة السياسية للبروليتاريا البريطانية في ذلك العصر. وقد فعل ذلك على الأقل أكثرهم موهبة، مثل لوفِت وهيذرنجتون وواتسون وغيرهم. [42]
ويُضاف إلى ذلك أن أوين، من خلال دفاعه الجريء عن "الدين الحق" وعن العلاقات العقلانية بين الجنسين، أسهم في تنمية وعي العمال، لا في المجال الاجتماعي وحده، بل في مجالات أخرى أيضًا. [43]
ولم يقتصر تأثيره المباشر على بريطانيا العظمى وأيرلندا، بل امتد كذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية. [44]

رابط الجزء الأول:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=917949&nm=1

رابط الجزء الثاني:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=918514

رابط الجزء الثالث:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=918863&nm=1



#حسين_محمود_التلاوي (هاشتاغ)       Hussein_Mahmoud_Talawy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جاك لندن و-كيش- وإنقاذ الإنسان من فخ الهيمنة
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية ...
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية ...
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن التاسع عشر - ج ...
- جورجي بليخانوف: المادية مرةً أخرى (مقال كامل مُترجَم)
- ياسمينة خضرا في القريبة كاف: الكل مُدان
- الأدب الشعبي الجزائري: تاريخ ومكونات ومستقبل
- الأدب الشعبي المصري: التاريخ والسمات والآفاق
- بطارخ أبو عبير
- إضاءات على تاريخ مصر: مصر تنقذ العالم القديم من تحالف شعوب ا ...
- إضاءات على تاريخ مصر: مصر تنقذ العالم القديم من تحالف شعوب ا ...
- غزلان الليل.. حكايات من أرض الأمازيغ
- مفهوم العوين وجذوره التاريخية في التربة السياسية المغربية
- تجربة موسى بن أبي العافية في المغرب الأقصى: مقاربة مكثفة في ...
- جربة.. حيث تعانق الشمسُ التاريخَ في هدوء!
- عباقرة الكلمة: ثلاثية الروح في الأدب الروسي
- أسماء عبد الخالق في (كتاتونيا).. عندما -تتخشب- المشاعر
- أدب إفريقيا المكتوب بالإنجليزية وترجمته إلى العربية: تحديات ...
- عن الرواية والأدب.. وظاهرة -كُتَّاب المهرجانات-
- حكايات إفريقية: بوركينا فاسو وساحل العاج.. شكوك تاريخية وإصب ...


المزيد.....




- Toxic Metals, Sulphur & Coal Dust: The Battle To Clean Up Th ...
- Colombia’s Democracy is Under Attack: We are Going Back to D ...
- Nationwide Marches Against the PIE Amendment Bill
- المسؤولية السياسية في تونس: قراءة في أدوار -اليسار الوظيفي- ...
- الاشتراكي الديمقراطي يريد التعاون مع المحافظين بشأن سياسة مك ...
- من -إرهابي- إلى أيقونة للحرية.. وثائقي بريطاني يستعرض كواليس ...
- الجريمة السياسية في ألمانيا.. اليمين يتصدر واليسار في تنام
- حماس: لقاءات القوى والفصائل الفلسطينية في القاهرة تجري بشكل ...
- Women Face the Greatest Climate Risks but are Critical to Cl ...
- فيديو يهز أيرلندا الشمالية.. كيف أشعل اليمين المتطرف شوارع ب ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية:مشاكل الحزب العالمي للثورة وإعادة بناء الأممية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- نص محاضرة(نحوإعادة النظرفي مكانةتروتسكي في تاريخ القرن العشر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المهم هو تغييره .. مقدمة إلي الفلسفة الماركسية - جون مولينو / جون مولينو
- مقالات موضوعية في الفلسفة الماركسية / عائد ماجد
- كراسات شيوعية(الأممية الرابعة والموقف من الحرب ) ليون تروتسك ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الحزب الماركسي والنضال التحرري والديمقراطي الطبقي واهمية عنص ... / غازي الصوراني
- حول أهمية المادية المكافحة / فلاديمير لينين
- مراجعة كتاب (الحزب دائما على حق-تأليف إيدان بيتي) القصة غير ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مايكل هارينجتون حول الماركسية والديمقراطية (مترجم الي العربي ... / أحمد الجوهري
- وثائق من الارشيف الشيوعى الأممى - الحركة الشيوعية في بلجيكا- ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - حسين محمود التلاوي - جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية 3) - ج4 (مقال مُترجَم)