أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - كاظم فنجان الحمامي - صراح الممرات حول العراق














المزيد.....

صراح الممرات حول العراق


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 00:00
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


كلما حاولنا ان نلفت انتباه العراقيين لمشاريع النقل العابر، ومشاريع النقل متعدد الوسائط، والنقل متعدد الأغراض، والنقل بالمواعين، وبسفن الروافد، وبعربات القطار، نجابه بهجمات هستيرية غاضبة تعمل بشعار: (لا يندل ولا يخلينني أدليه). .
فكلما طرقنا هذا الباب نصطدم باعتراضات اصحاب العقول المشفرة الذين لا يريدون سماع النتائج المتحققة لتلك المشاريع المتشابكة خارج حدودنا، والغريب بالأمر ان دول الجوار نفسها لا تريد الشعب العراقي ان يعلم بما يدور حوله من اتفاقيات خانقة تسعى لتحويلنا إلى دولة موصدة الأبواب والنوافذ. .

في عام 2019 أكملت طباعة كتابي الموسوم (حروب مينائية مرتقبة). تحدثت فيه عن الصراعات المينائية المتفجرة في المنطقة، وتناولت فيه التحولات التي شهدتها موانئ الشرق الأوسط، وكيف تراجع مستواها من موانئ دولية مفتوحة على بحار الله الواسعة إلى موانئ محدودة التعامل، ومرتبطة بميناء جبل علي، الذي صار مهيمناً على الموانئ الإيرانية والكويتية والبحرينية والسعودية والعراقية والعمانية والصومالية والسودانية والأردنية. .
فالسفن المترددة على تلك الموانئ معظمها من صنف سفن الروافد (السفن المترددة بين مينائين في رحلات مكوكية محسوبة ومجدولة). .

اما الان فقد تشابكت خطوط النقل البري خارج حدود العراق، بينما اتفقت تركيا وايران وباكستان والصين على تسيير قطارات يومية لنقل البضائع وتوزيعها على المحطات الواقعة خارج العراق. .
واتفقت تركيا وسوريا والأردن والبلدان الخليجية على تنفيذ مشاريع لتسيير قطارات النقل الثقيل بين موانئها من دون المرور بالعراق. .
ومن ينظر الآن إلى خارطة المنطقة يشعر ان ممرات النقل باتت خاضعة لانظمة تشغيلية ذكية ومتقدمة جدا، وانظمة جمركية تعتمد على اجهزة الفحص الدقيق من دون حاجة إلى أنظمة الفحص التقليدية القديمة. .

خذ على سبيل المثال: القطار الذي يقوم برحلات يومية بين الصين وايران مرورا بأوزباكستان وأذربيجان وتركمانستان. وقطارات يومية تتحرك جيئة وذهابا بين باكستان والصين، وبين باكستان وتركيا مرورا بايران. .
ثم جاءت أزمة مضيق هرمز لتعطي الضوء الاخضر لتنفيذ حزمة من مشاريع النقل البري بتسهيلات خرافية وغير مسبوقة. .

اما نحن في العراق فمازل عامة الناس يرددون الافكار والتخيلات التي يطرحها بعض البرلمانيين من دون ان يعلموا ان البلدان المجاورة صارت هي التي ترفض الارتباط بالعراق، ولا تريد المرور باراضينا على الرغم من قصر المسافة، اما لماذا يرفضون الارتباط بنا فذلك يعزى إلى عدم مصادقة العراق على اتفاقية TIR ، وعدم مصادقة العراق على نظام التعرفة الدولية للجمارك. .
وللحديث بقية. . .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أصولنا من تربة رافدينية واحدة
- الأثْول و ابو وجه الفاهي
- العراق يتلقى طعنة سككية مباشرة
- دليل آخر على سذاجتنا
- منجزات أخفاها الإعلام التسقيطي
- حشرات الاعلام التسقيطي
- زينب: وحريتها الدينية
- لا فرق بين اليوم والبارحة
- تنازلات إطارية غير مفهومة
- التربوي المبدع: محمد احمد المهنا
- انقلابيون وثورچية وقومچية
- دكاكين فوق السطوح العليا
- عمان ورعونة الكابوي الطائش
- في طريقنا نحو الأسوأ
- فكروا وحدكم. . لا احد يسمعكم
- العرب وحدهم يعرفون المستقبل
- القلق بتوقيت المشهد الأخير
- ما لا يعلمه معظم الوزراء الجدد
- طقوس الخبز السابح
- ما حكم الدجاجة الزانية ؟


المزيد.....




- الجيش الأردني يعلن إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت المملكة
- الخارجية الروسية توجه احتجاجا شديد اللهجة لسفير مولدوفا لدى ...
- بعد إحباط مخطط اغتياله.. بن غفير: لن تخيفوني ولن أتراجع
- أين يختفي مجتبى خامنئي؟ تقديرات إسرائيلية تكشف وضعه الصحي وم ...
- الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في -زوطر الغربية-.. واختبار نمو ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في خاركوف شرق أوكرانيا ...
- العدل الأمريكية تحقق في تبرعات -هارفارد- الصينية على خلفية ا ...
- سوريا.. الجيش الاسرائيلي يكثف توغلاته في ريف درعا الغربي
- الكرملين: روسيا لا تعول على تحسن العلاقات مع لندن بعد ترؤس ب ...
- ليبيا.. اللافي يحذر من اختزال الاستحقاق الوطني في الانتخابات ...


المزيد.....

- تحلل اللاهوت الليبرالي: صعود وسقوط الهيمنة الاقتصادية الأمري ... / مجدى عبد الهادى
- ألمانيا..الحياة والمجهول / ملهم الملائكة
- كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي / غازي الصوراني
- نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي ... / زهير الخويلدي
- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - كاظم فنجان الحمامي - صراح الممرات حول العراق