|
|
أرمينيا بعد روسيا؟
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8730 - 2026 / 6 / 8 - 02:51
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
8 حزيران يونيو 2026
من «النموذج الأرمني» إلى معادلة «إما الإتحاد الأوروبي أو الإتحاد الأوراسي»
تكشف السجالات الدائرة في الأوساط السياسية والإعلامية الروسية حول أرمينيا عن قلق يتجاوز كثيراً حدود العلاقة الثنائية بين موسكو ويريفان. فبالنسبة لقطاع واسع من النخب الروسية، لم تعد القضية تتعلق بمستقبل حكومة رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أو بنتائج الإنتخابات فحسب، بل بمسألة أعمق تتصل بمستقبل النفوذ الروسي في فضاء ما بعد الإتحاد السوفياتي، وبإمكانية ظهور نموذج سياسي يثبت أن الخروج التدريجي من المدار الروسي ممكن دون إنهيار إقتصادي أو أمني. وقد عكست سلسلة من المقالات والتحليلات الروسية المنشورة خلال الأسابيع الأخيرة هذا القلق بصورة واضحة. فبينما ركزت بعض القراءات على الأبعاد الجيوسياسية للتحول الأرمني، ذهبت أصوات أخرى إلى الحديث صراحة عن الكلفة التي قد تدفعها أرمينيا إذا واصلت الإبتعاد عن موسكو. ومن خلال قراءة هذه النصوص مجتمعة، تتبلور صورة أكثر إتساعاً من مجرد خلاف سياسي عابر، لتظهر بإعتبارها مواجهة بين رؤيتين مختلفتين لمستقبل جنوب القوقاز وفضاء ما بعد الإتحاد السوفياتي بأكمله.
من ركيزة للنفوذ الروسي إلى مصدر قلق إستراتيجي
لطالما إحتلت أرمينيا موقعاً خاصاً في التفكير الجيوسياسي الروسي. فمنذ القرن التاسع عشر، ثم خلال الحقبة السوفياتية، أعتُبرت أحد أعمدة الحضور الروسي في جنوب القوقاز، المنطقة التي تتقاطع فيها مصالح روسيا وتركيا وإيران والقوى الغربية. وفي الوعي السياسي الروسي السائد، إرتبطت نشأة الدولة الأرمينية الحديثة وإستمرارها بدرجات متفاوتة بالدعم الروسي. لذلك لم تُنظر إلى أرمينيا بوصفها دولة مجاورة فحسب، بل بإعتبارها جزءاً من منظومة أمنية وسياسية وإقتصادية ساهمت موسكو في بنائها والحفاظ عليها لعقود طويلة. لكن هذه الصورة بدأت تتغير تدريجياً منذ وصول نيكول باشينيان إلى السلطة عام 2018، ثم تسارعت بعد حرب ناغورنو كاراباخ عام 2020 والأحداث التي إنتهت بخروج الأرمن من الإقليم عام 2023. ففي أرمينيا، ولّدت تلك التطورات شعوراً متزايداً بأن المظلة الأمنية الروسية لم تعد توفر الضمانات التي إعتقد كثيرون أنها قائمة. أما في روسيا، فقد ترسخ إنطباع معاكس مفاده أن القيادة الأرمنية بدأت تنظر إلى موسكو بوصفها جزءاً من المشكلة لا جزءاً من الحل. ومن هنا بدأ التحول الأرمني يُقرأ في موسكو بإعتباره تحدياً إستراتيجياً وليس مجرد خلاف سياسي.
صدمة كاراباخ وتفكك الثقة المتبادلة
يصعب فهم المشهد الحالي دون التوقف عند كاراباخ. فبالنسبة لكثير من الأرمن، شكّلت نتائج الحرب وتداعياتها نقطة تحول عميقة في النظرة إلى روسيا. إذ ساد إعتقاد بأن موسكو لم تتمكن من منع الهزيمة أو الحفاظ على الترتيبات الأمنية التي حكمت المنطقة لعقود. أما في روسيا، فقد برزت قراءة مختلفة تعتبر أن باشينيان حاول تحميل موسكو مسؤولية نتائج تراكمت بفعل خيارات سياسية وعسكرية إتخذتها يريفان نفسها، وأنه إستخدم تلك الأزمة لتبرير إعادة توجيه البلاد نحو الغرب. وهكذا تحولت كاراباخ إلى رمز لأزمة ثقة متبادلة، لا يزال الطرفان يدفعان ثمنها حتى اليوم.
أرمينيا كنموذج لبقية الجمهوريات السوفياتية السابقة
تتمثل الفكرة الأكثر أهمية في التحليلات الروسية الأخيرة في أن أرمينيا لم تعد تُنظر إليها بإعتبارها حالة منفصلة. فالقلق الروسي الحقيقي لا يتعلق بأرمينيا وحدها، بل بالرسالة التي يمكن أن تنقلها تجربتها إلى بقية الجمهوريات السوفياتية السابقة. السؤال الذي يشغل العديد من الإستراتيجيين الروس ليس: ماذا سيحدث لأرمينيا؟ بل: ماذا سيحدث إذا نجحت أرمينيا؟ فإذا تمكنت دولة إرتبطت بروسيا سياسياً وأمنياً وإقتصادياً لعقود من إعادة تموضعها نحو الغرب مع الحفاظ على الإستقرار الداخلي، فإن ذلك سيقدم نموذجاً مغرياً لدول أخرى داخل الفضاء السوفياتي السابق. ومن هنا يُفهم التركيز الروسي المتزايد على الحالة الأرمنية بوصفها سابقة قد تمتد آثارها إلى بيلاروسيا وآسيا الوسطى والقوقاز بأكمله. وفي هذا السياق، تتكرر في الخطاب الروسي فكرة مفادها أن المعركة الدائرة حول أرمينيا ليست معركة على دولة صغيرة في جنوب القوقاز، بل معركة على مستقبل النظام الإقليمي الذي نشأ بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي.
الغرب وإستراتيجية «إثبات إمكانية الإستغناء عن روسيا»
يرى عدد من المحللين الروس أن الغرب لا يسعى فقط إلى توسيع نفوذه في جنوب القوقاز، بل إلى ترسيخ فكرة سياسية أوسع: أن الحياة خارج المظلة الروسية ممكنة. ومن هذا المنظور، لا يتعلق الأمر بعضوية محتملة في الإتحاد الأوروبي أو بتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة فحسب، بل بإنتاج نموذج سياسي ونفسي جديد لدول ما بعد الإتحاد السوفياتي. وفق هذه الرؤية، فإن الرسالة التي يراد إيصالها هي أن الدولة التي تبتعد عن موسكو لن تنهار، وأن البدائل الإقتصادية والسياسية والأمنية يمكن إيجادها في أماكن أخرى. ولهذا السبب يعتقد كثير من الروس أن أرمينيا تحولت إلى مختبر جيوسياسي لإختبار هذه الفرضية.
من التحذير إلى الضغط: هل نفد صبر موسكو؟
ربما يكون هذا هو التطور الأهم في الخطاب الروسي خلال الأشهر الأخيرة. فعلى مدى سنوات، كانت موسكو تحاول التوفيق بين إستيائها من سياسات باشينيان ورغبتها في الحفاظ على العلاقة مع أرمينيا. لكن اللهجة الروسية بدأت تتغير بصورة ملحوظة. فبدلاً من الإكتفاء بالتحذير من مخاطر الإبتعاد عن روسيا، أخذت أصوات مؤثرة تتحدث عن ضرورة الإختيار الواضح بين المسارين الروسي والأوروبي. وبحسب هذا الطرح، لم يعد ممكناً الإستمرار في الإستفادة من مزايا الإتحاد الإقتصادي الأوراسي وفي الوقت نفسه المضي نحو إندماج أعمق مع الإتحاد الأوروبي. وتعكس هذه اللغة إعتقاداً متزايداً في موسكو بأن مرحلة التنبيهات الدبلوماسية وصلت إلى حدودها، وأن الوقت حان لوضع الوقائع الإقتصادية والسياسية أمام يريفان بصورة أكثر صراحة.
«إما الإتحاد الأوروبي أو الإتحاد الأوراسي»
تُعد هذه العبارة اليوم جوهر الخطاب الروسي تجاه أرمينيا. فالعديد من الأصوات الروسية ترى أن محاولة الجمع بين المنظومتين غير قابلة للإستمرار على المدى الطويل. ومن الناحية التقنية، يستند هذا الموقف إلى حقيقة أن الإنضمام العميق إلى الإتحاد الأوروبي يتطلب منظومات جمركية وتجارية وتشريعية مختلفة عن تلك التي يقوم عليها الإتحاد الإقتصادي الأوراسي. لكن خلف الجدل الإقتصادي يكمن بُعد سياسي أعمق. فبالنسبة لموسكو، لا يتعلق الأمر فقط بالتعرفة الجمركية أو القوانين التجارية، بل بالسؤال حول الموقع الإستراتيجي لأرمينيا: هل ستبقى جزءاً من الفضاء الأوراسي أم ستتحول تدريجياً إلى جزء من الفضاء الغربي؟ ولهذا تُقدَّم المسألة في الخطاب الروسي بوصفها خياراً وجودياً أكثر منها مسألة فنية.
الإقتصاد: من أداة دعم إلى أداة ضغط
من أبرز ما تكشفه المقالات الروسية الأخيرة إنتقال الحديث من المبادئ العامة إلى الأدوات العملية. ففي السابق كانت موسكو تركز على الروابط التاريخية والثقافية. أما اليوم فيبرز الإقتصاد بوصفه الساحة الرئيسية للمواجهة. وتشير أصوات روسية عديدة إلى أن النمو الإقتصادي الذي شهدته أرمينيا خلال السنوات الأخيرة لم يكن منفصلاً عن عضويتها في الإتحاد الإقتصادي الأوراسي، وعن إستفادتها من السوق الروسية والأسعاررالتفضيلية للطاقة والتحويلات المالية. ومن هذا المنطلق، يجري التلميح بصورة متزايدة إلى أن هذه الإمتيازات ليست حقائق دائمة، بل ترتبط بطبيعة العلاقة السياسية بين الطرفين. كما أن الخلافات التجارية الأخيرة، والقيود التي فُرضت على بعض السلع الأرمنية، تُقدَّم داخل روسيا بإعتبارها إشارات مبكرة إلى أن موسكو مستعدة لإستخدام أدواتها الإقتصادية للدفاع عن مصالحها الإستراتيجية.
شبح «السيناريو الأوكراني»
من العناصر اللافتة في الخطاب الروسي الراهن تكرار المقارنة بين أرمينيا وأوكرانيا. ففي نظر كثير من المعلقين الروس، لا يتمثل الخطر الرئيسي في التقارب مع أوروبا بحد ذاته، بل في المسار السياسي الذي قد يقود إلى إعادة تعريف الهوية الوطنية على أساس الإبتعاد عن روسيا. وتتحدث هذه المقاربة عن مؤشرات تراها مشابهة لما جرى في أوكرانيا خلال العقود السابقة، مثل تصاعد الخطاب المؤيد للغرب، وتراجع مكانة المؤسسات المرتبطة تقليدياً بروسيا، وتصوير القوى المؤيدة للعلاقات الوثيقة مع موسكو بوصفها إمتدادًا لنفوذ خارجي. وبغض النظر عن مدى دقة هذه المقارنة، فإن أهميتها تكمن في أنها تكشف طبيعة المخاوف الروسية نفسها. فموسكو لا تنظر إلى التحول الأرمني بإعتباره تغييراً في السياسة الخارجية فقط، بل بإعتباره إحتمالاً لإعادة تشكيل الهوية السياسية والثقافية للدولة.
معركة على الذاكرة والهوية
يتجاوز الجدل الروسي-الأرميني في بعض جوانبه القضايا الأمنية والإقتصادية. فعدد من الأصوات الروسية المقربة من الكرملين يرى أن الصراع الحالي يدور أيضاً حول الذاكرة التاريخية والهوية الوطنية ومكانة الكنيسة والعلاقة مع الشتات الأرمني. وتعتبر هذه الأوساط أن ما يجري لا يقتصر على إعادة تموضع جيوسياسي، بل يشمل محاولة لإعادة تعريف موقع أرمينيا الحضاري والثقافي، وفصل روايتها الوطنية تدريجياً عن الإطار الذي ربطها تاريخياً بروسيا. ولهذا السبب تأخذ السجالات الحالية أحياناً طابعاً عاطفياً يتجاوز الحسابات السياسية البحتة.
روسيا ضد باشينيان أم ضد أرمينيا؟
رغم حدة الإنتقادات الروسية الموجهة إلى باشينيان، فإن الملاحظ أن معظم الخطاب الروسي يحرص على الفصل بين الحكومة الأرمنية والشعب الأرمني. ففي الوقت الذي تُوجَّه فيه الإتهامات إلى القيادة الحالية، يجري التشديد بإستمرار على عمق العلاقات التاريخية بين الروس والأرمن، وعلى مساهمة الأرمن في بناء الدولة السوفياتية، ومشاركتهم في الحرب العالمية الثانية، ودور الجالية الأرمنية الكبيرة داخل روسيا. وهذا ليس تفصيلاً خطابياً، بل يعكس محاولة روسية واضحة للحفاظ على فكرة أن الأزمة الحالية سياسية ومؤقتة، وليست قطيعة حضارية أو تاريخية بين الشعبين.
أكثر من أزمة ثنائية
تكشف القراءة المتأنية للسجال الروسي حول أرمينيا أن القضية تجاوزت منذ فترة حدود العلاقات الثنائية. ففي نظر موسكو، تمثل أرمينيا اليوم إختبارًا لمستقبل النفوذ الروسي في فضاء ما بعد الإتحاد السوفياتي. وفي نظر الغرب، تبدو مثالاً على إمكانية بناء شراكات جديدة خارج الإطار التقليدي الذي تشكل بعد عام 1991. أما بالنسبة لأرمينيا نفسها، فالتحدي يتمثل في محاولة تحقيق توازن شديد الصعوبة بين ضرورات الجغرافيا ومتطلبات الأمن وطموحات الإستقلال السياسي. ويبقى السؤال مفتوحاً: هل ستنجح يريفان في بناء نموذج جديد يخفف إعتمادها على روسيا دون خسارة الإستقرار؟ أم أن الجغرافيا والإقتصاد والتوازنات الإقليمية ستفرض حدوداً صارمة على هذا المسار؟ حتى الآن لا توجد إجابة نهائية. لكن المؤكد أن ما يجري في أرمينيا أصبح أحد أهم الإختبارات الجيوسياسية في مرحلة ما بعد الحرب الأوكرانية، وأن نتائجه ستُراقب بعناية ليس في موسكو ويريفان فقط، بل في عواصم كثيرة عبر فضاء ما بعد الإتحاد السوفياتي بأكمله.
*****
المصادر والمراجع
1)«السيناريو المحتمل» مقال تحليلي روسي نُشر بتاريخ 31 أيار/مايو 2026، تناول التداعيات الجيوسياسية المحتملة لفوز معسكر نيكول باشينيان وانعكاساته على النفوذ الروسي في فضاء ما بعد الإتحاد السوفياتي.
2) مقال أرمن غاسباريان: «إما الإتحاد الأوروبي أو الإتحاد الإقتصادي الأوراسي: لا خيارات أخرى أمام يريفان» منشور ضمن سلسلة "خاص لـ RT" – حزيران/يونيو 2026.
3)؛مقال أندريه رودينكو: «ما يُفرح باشينيان يشكل كارثة للأرمن» منشور ضمن سلسلة "خاص لـ RT" – حزيران/يونيو 2026.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الإمبراطورية التي تحمل الحرب معها
-
من «الحرب المحدودة» إلى «الحرب بلا قيود».. ماذا يكشف خطاب ال
...
-
ألكسندر دوغين – حول ستالين
-
بين مضيق هرمز وجبهة لبنان: هل ينهار الحوار الأمريكي ـ الإيرا
...
-
هل إنتهى زمن «الأوليغارشية المحايدة» في روسيا؟
-
بين السرّ والعلن: كيف كشفت زيارة نتنياهو للإمارات عن تحولات
...
-
من صفحات التاريخ - أيار 1941: الحرب على الأبواب
-
من «حرب الجبهات» إلى «حرب المدن»: كيف يعيد التصعيد الجوي رسم
...
-
نتائج الحرب على إيران - من إستنزاف الصواريخ إلى خرائط التجار
...
-
ألكسندر دوغين - الوقاحة أم حرب الرموز (برنامج إيسكالاتسيا عل
...
-
كييف تدفع الثمن: روسيا تحول الضربات إلى سياسة عقابية.. هل هي
...
-
ألكسندر دوغين - إستقالة تولسي غابارد ونهاية «ماغا»
-
الإعلام الروسي يصعّد المواجهة مع الغرب بعد مأسآة أطفال الدون
...
-
روسيا - أثرياء الحرب أم إقتصاد الصمود؟
-
غزة… جغرافيا الألم المفتوح
-
أوكرانيا - منطق الحرب بين التدمير والسيطرة
-
لماذا ينظر الروس إلى أوكرانيا كحرب أهلية؟
-
حين عاد ماو: كيف تقرأ الصين صراعها التاريخي مع الولايات المت
...
-
بين “الصفقة” و”الإستراتيجية”: كيف قرأت موسكو قمة ترامب شي ف
...
-
النكبة: ست حقائق أساسية
المزيد.....
-
قصف إسرائيلي على مصنع للبتروكيماويات في إيران وسط أول تبادل
...
-
ترامب يعلن -قرب وقف فوري لإطلاق النار- بين إيران وإسرائيل..
...
-
عقوبات أوروبية على طهران بسبب مضيق هرمز.. كيف ردت إيران؟
-
معَنَّفات على -الخط الساخن- بألمانيا.. تفاقم الظاهرة أم ارتف
...
-
فوز حزب العقد المدني الحاكم في أرمينيا بالانتخابات البرلماني
...
-
اجتماع أوروبي لبحث تصاعد أزمات الشرق الأوسط والحرب في أوكران
...
-
جيل زد يصارع في مدغشقر للحفاظ على مكتسباته
-
قلعة الشقيف.. ساحة للموت والدعاية من شارون إلى نتنياهو
-
دلالات التصعيد الإسرائيلي ومستقبل اتفاق غزة
-
لبنان..”ملح” المعادلات وعقدة الكيان
المزيد.....
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|