أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد مضيه - هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي















المزيد.....

هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 09:28
المحور: قضايا ثقافية
    


....كان بصدد التحضير لمساقات العام التالي لطلبة الجامعة حول الفكر الاوروبي بالقرن التاسع عشر، حين اطالع على ماركس ضمن ذلك الفكر في صيف 1967، بعد هزيمة حزيران واحتلال بقية فلسطين. راجع المساق عدة مرات ولكن الهزيمة أثارت تساؤلات تلح على أجوبة، حين طالع ماركس هذه المرة.
"ما ازال اذكر قراءتي لماركس ذلك الصيف؛ شعرت كأنني أقرأه للمرة الأولى. لم أعرف تجربة هزتني بهذا الشكل... نفذ ماركس الى اعماق تفكيري". يكتب في الفصل الثالث من الكتاب: " ان العلم والفن والفلسفة المستوردة تحافظ على استمرار ذهنية الوعي الخاطئ وتقويه في المجتمع. فما يقود العلم ويسيره في المجتمع هو دافع ينبثق من ذلك المجتمع، فيعطيه منطقه الخاص وطبيعته الخاصة". يضيف،" كان من نتائج التجربة انها كشفت لي عن مقدرة الثقافة المسيطرة في إخضاع عقلية الفرد لقيمها وتضليله على أعمق المستويات. شعرت انني ابتدات بكسر القيود الفكرية التي كبلتني، واصبحت اسير في اتجاه فكري مستقل استمده من قوة داخلية وليس من قوة تسيطر علىّ من الخارج؛ وأدركت ان الخطوة الأولى في التحرر تكمن في التحرير الذاتي، وأن بداية التحرير تكمن في التحرر من عبودية الفكر المسيطر".
كم من الماركسيين العرب تبين ان الموروث يشكل قيودا على الفكر، وأدرك، من ثم، ضرورة كسر القيود الفكرية الموروثة للتحرر الذاتي والتغلب على صعوباته. يضيف شرابي: "ولكن سرعان ما اكتشفت ان تحقيق هذه الخطوة ليس أمرا سهلا؛ إذ ان التحرر الذهني يتطلب عملية غسل دماغ جذرية وطويلة المدى، وإعادة نظر في جميع ركائز الفكر الموروثة والمستمدة من الثقافة المهيمنة، وإخضاع الفكر لنقد مستمر شامل".
انشغل بالمقاومة الفلسطينية التي نشطت ضد الاحتلال، فتح النضال الفلسطيني على النضالات المناهضة للسيطرة الامبريالية في جنبات المعمورة. " ان الفلسطيني لا يمثل تحرير فلسطين وحسب، وإنما يمثل أيضا وموضوعيا، إرادة التحرير الإنساني الشامل، وإن لم يستوعب ذلك كل فلسطيني..". في صيف 1969 قمت بزيارة المقاومة واجتمعت بالمقاتلين في الأردن وبقادة المقاومة... وفي مطلع 1970 شعرت بما يشبه اليقين ان الأشهر المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة الى حركة المقاومة ومستقبلها؛ فأخذت فرصة من الجامعة وركبت الطائرة الى حيث كان أيلول الأسود ينتظرني.... رويدا رويدا أدركت ان الثورة ليست امرا سهلا، وأنها لا تحدث لمجرد إيماننا بضرورة حصولها، وبدأت اعي ان التحول الاجتماعي في غاية الصعوبة " ... التقيت في صيف 1972 بالصديق مختار عانى في بيروت، وكان قد انصرف في دراسات انثروبولوجية ... تناقشنا وبحثنا ... واكتشفنا ايضا ان التربية والتثقيف في العائلة وفي المدرسة إنما يهدفان الى قولبة الفرد على النحو الذي يريده المجتمع وتقرره الثقافة المسيطرة والتي هي الثقافة ونمط الحياة المسيطرين في مجتمعنا. ان الإرهاب والقهر والرضوخ التي يعانيها كل منا في المجتمع هي نفسها التي عانيناها في طفولتنا وفي فترة تربيتنا وتثقيفنا".
علاقتنا ببعضنا البعض:
المعرفة النقدية: المعرفة الذاتية هي الشرط الاساس للتغيير الذاتي، في الفرد كما في المجتمع. ولا تكون المعرفة نظرية فقط، بل معرفة نقدية قادرة على اختراق الفكر السائد والنفاذ الى قلب القاعدة الحضارية التي ينطلق منها سلوكنا الاجتماعي، وينبع منها فكرنا وقيمنا واهدافنا.
الفرد والعلاقات التي ينشئها حصيلة ظروف موضوعية لا علاقة أفكار أو رغبات أو مثل عليا. فالواقع الاجتماعي لا الفكر المجرد هو الذي يقرر في النهاية تركيب المجتمع وطبائع أفراده. الظروف الموضوعية عامل اجتماعي وعامل تاريخي. الفرد يبدو فريسة اتجاهين متناقضين: فقد يندفع بنزعة فردية للخروج على المجتمع وينقضه، وقد يندفع من جهة مضادة بنزعة جماعية تجعله عاجزا عن العيش دون الالتصاق بالجماعة والاعتماد الكلي عليها. وكلا النزعتين تعبران عن بنيان واحد متماسك من العادات والتقاليد. الكبت يدفع الفرد لأن يبرز الذات على حساب الآخرين وتحقيق الأهداف على حساب مصلحة المجتمع؛ مصالح الآخرين ومشاعرهم أمر ثانوي. أدب السياقة يحدد النزعة الأنانية في المجتمع؛ اما اللطف والمسايرة اللذين يميزان سلوكنا الاجتماعي لدى اللقاءات فهما وسيلة لإخفاء النزعة العدوانية اللاشعورية التي تكمن في كل منا تجاه الأخرين. فإذا كان للمجتمع العربي ان يتطور نحو حياة إنسانية أفضل فلا بد له من التخلي عن الفردية وتحويلها الى نزعة إيجابية تحافظ على الفرد ومصلحته وتنقذه من التنازع المميت؛ وبذلك يتمهد الطريق لبناء علاقات اجتماعية جديدة تقوم على الأخوة والتعاون في مجتمع ترتبط فيه مصالح الأفراد وأهدافهم بمصالح المجتمع وأهدافه. وهذا يتطلب تغييرات جذرية في الوعي الاجتماعي وفي علاقات أعضاء المجتمع الموضوعية.
ان العائلية والعشائرية والطائفية تحد من الوعي الاجتماعي وتنمي في الفرد الولاء الضيق. العلاقات الاجتماعية ما هي في النهاية سوى انعكاس للعلاقات العائلية والعكس بالعكس؛ وما السلوك الاجتماعي الا تعبير عن الشخصية الاجتماعية المنبثقة من الارتباط الوثيق بين العائلة والمجتمع. نظام العائلة، على ما فيه من احترام الكبير يقوم على التنابذ أكثر مما يقوم على التعاون والوئام. الغيرة والحسد يسودان علاقات أفراد العائلة أكثر مما تسودها المحبة والتسامح. يتعلم الأطفال منذ الصغر الغيبة والجهر بما لا يضمر؛ والوالدان ينميان لدى أطفالهما الغيرة بالتمييز والتفضيل.
المثقف العربي والمستقبل
للثقافة والمثقفين مكانة خاصة في المجتمعات الفقيرة النامية، والجهل يرسم صورة مضخمة للعلم والمتعلمين وكل من حصل على قسط من التعليم يغدو في نظر الناس مثقفا. والحقيقة ان ما يميز المثقف صفتين أساسيتين: الوعي الاجتماعي، ورؤية قضايا المجتمع من زاوية شاملة وتحليل القضايا على مستوى نظري متماسك، بغض النظر عن التحصيل المدرسي؛ ودور اجتماعي يؤديه بالوعي الاجتماعي، إضافة الى قدرات خاصة، يضفيها اختصاصه المهني او كفايته الفكرية.
العلم لا يشكل ثقافة في حد ذاته، والمثقفون أربع فئات: ملتزمون يقدمون الحياة لقضية او هدف، وهم الأقلية يجمعهم الوعي والممارسة؛
مثقفون من أهل القلم، أدباء ومفكرون وعاملون اجتماعيون بالكلمة، فئة تؤثر في الراي العام لكن على مدى بعيد. الفكر يشكل عملا حين يصبح قوة مادية تفعل في المجتمع وتغيره ماديا. والتزام الفئة معنوي وممارستهم فكرية؛ والفئة الثالثة معلمون وأساتذة والتزامهم فكري معنوي. يلعبون دورا مهما في تكوين القوى الطليعية وتحريكها؛
أما الفئة الرابعة فتتألف من مهنيين تكنوقراط عاملين في الحقول العلمية والصناعية والإدارية المختلفة. وهذه الشريحة ابعد المثقفين عن الوعي الإيديولوجي والسياسي، والتزامها مهني فقط ولا يتجاوزه الا في حالات استثنائية؛ اما تأثيرها في التغيير الاجتماعي على المدى الطويل فجذري وعميق، وذلك بفضل التكنولوجيا والعلم اللذين تستخدمهما في نشاطها العملي.
دور المثقفين
بفضل انتشار الثقافة والتعليم غدا المثقفون فئة واسعة، لكن ارتفاع نسبة المثقفين في المجتمع لم يغير كثيرا في دورهم الاجتماعي. في بداية القرن الماضي (التاسع عشر) كان المثقفون منحدرين من العائلات الكبيرة، والآن معظمهم من الطبقات المتوسطة والصغيرة. استطاع المثقفون في مطلع القرن الماضي ان يلعبوا دورا أكثر فعالية في المجتمع من الدور الذي يلعبونه الآن؛ كانوا أقرب الى مراكز الفكر وأكبر ثقلا في اتخاذ القرارات. صارعوا ضد السيطرة الامبريالية؛ بعد نيل الاستقلال تغلغلوا في أجهزة الحكم وغلبت عليهم المحافظة.
مزايا المثقفين:

يقرر مدى فاعلية المثقفين في المجتمع عوامل موضوعية وأخرى ذاتية. الموضوعية عوامل مثل طبيعة العلاقات الاجتماعية المهيمنة والوعي الاجتماعي؛ أما الذاتي فيتعلق بالوضع الشخصي ومستوى الوعي الذاتي وطبيعة الثقافة والتخصص العلمي.
المجتمعات المتخلفة عاجزة عن توفير المركز او القيمة اللائقة بالمثقف مثل العجز عن استغلال الموارد المادية والبشرية بشكل سليم، والنظام يغلق الأبواب بوجه مثقفيه فيجد المثقف نفسه إما امام التكيف وقبول العمل المسند ايا كان، او يرفض الوضع القائم ويعمل ضده. ولكن فتحت ابواب الهجرة امام المثقفين وأحيانا الهجرة المستدامة.
في مجتمعنا ينتمي المثقف الى الطبقة الوسطى او الطبقة الوسطى الصغيرة، ويحمل تركيب شخصيته قيم هاتين الطبقتين ودوافعهما. هو صادق النية يرمي الى ان يعيش حياته ومبادئه، وأن يطابق حياته على أفكاره. وكلما ازدادت حاجاته المادية تحول ارتباطه الإيديولوجي الى ارتباط لفظي وازداد ارتباطه الفعلي بالوضع القائم. قد يسكت عن الكبت الفكري، لكنه لا يستطيع تحمل الحرمان المادي.
نزعة التذبذب الفكري: المثقف عرضة أكثر من غيره "لتغيير رايه" يظل يتبعثر في اتجاهات ومنطلقات مختلفة ومتضاربة. والتذبذب الفكري ينبع من حالة الاقتلاع التي يعانيها المثقف، تعكس وضعا نفسانيا واجتماعيا قلقا ومهددا دوما.
النزعة الانتهازية: يندفع المثقف الى السبيل الانتهازي نتيجة للوضع القلق؛ يضطر احيانا الى المساومة، حيث لا أمان للمثقف في المجتمع العربي. وإذا عزف عن المساومة يقبل النفي الفكري او الثورة (العنف). وهذا ما لا يقدر عليه معظم المثقفين، وهم إذ يرغبون الاستمتاع بالحياة يميلون الى المساومة والمسايرة ويرفضون طريق العنف والثورة.
النزعة التبريرية: يشعر المثقف بالخوف من أصحاب المال والسلطان فيحاول استرضاءهم ومصادقتهم؛ وإذا كان من أصحاب المبادئ والوعي يعمد الى التبريرات اللفظية؛ وهو بذلك يشارك في عملية الخصي الفكري الذي يريد النظام فرضه عليه. ان القدرة التبريرية التي يتمتع بها المثقف تساعده على حجب حقيقة واقعه وتغطية دوافع سلوكه، وبالتالي تنقذه من احتقار ذاته وتمكنه من عيش تناقضه بلا شعور بالذنب او تأنيب ضمير. ومن هنا انبثقت لدى المثقف ظاهرة التمويه تتيح له قول الشيء وفعل نقيضه دون شعور بالتضارب، سلوكه اللفظي بديل لسلوكه الفعلي.
النزعة الفوضوية: القانون الذي يحمي الحريات حبر على ورق، والفرد في آخر المطاف فريسة النظام القائم ورهن إرادة السلطة المهيمنة. المقاييس الفكرية معدومة والنقد المسئول لا قائمة له؛ كما ان المجتمع يفتقر الى سلطة العقل والعلم؛ ومن ثم سيطرة الفوضى في الفكر وهزال إنتاج المثقفين. يأتي إنتاج المثقف سريعا، سلقا سريعا بهدف إتمام المحاضرة او المقالة بأسرع ما يمكن وبأقل جهد. القدرة الثقافية تحتاج الى الجد والتعب والتمسك بالمقاييس العليا كي يأتي تعبيرها صادقا. لا يشعر المثقف بمسئولية ثابته وهو حر من اي التزام وليس مستغربا والحالة هذه ان تنخفض نوعية إنتاج مثقفينا الى درجة الإسفاف.
مهمة المثقفين: كلما ارتفع عدد المتعلمين ارتفع عدد المثقفين وكبر حجم جمهورهم وقويت فاعليتهم في مختلف المجالات. ان اتساع قاعدة المثقفين يضفي عليهم قوة ذاتية لم يعرفها الجيلان السابقان من المثقفين، ويضفي عليهم قدرة متزايدة في التأثير على المجتمع. تتسع الفئة الملتزمة، المنخرطة في الممارسة والعمل المنظم، فتشكل مهمة صراعية تضعها خارج الوضع القائم وضده. والفئات الأخرى من المثقفين يعاونون.
المثففون " الإيجابيون": شرائح المثقفين يمارسون العمل ضمن النظام، باتجاه تغييره وتطويره من الداخل بدون إسقاطه. يمكن تلخيص مهمات الفئات الإيجابية (الكتاب والأدباء) في النقد والتقييم والتوعية العامة بواسطة الكتابة والنشر. وفئة ثانية (معلمون وأساتذة) مهمتهم التعليم والتثقيف والبحث العلمي. والفئة الثالثة (مهنيون واخصايون يعملون في التخطيط والتنظيم والتنفيذ).
المجتمع العربي يقف اليوم على عتبة انتقال جذري من القرن السادس عشر الى القرن العشرين؛ وهو في نفس الوقت عاجز عن الانتقال، التغيير الاجتماعي تتوفر له الطاقات المادية الهائلة لم يشكل بعد حتمية تاريخية. ينقص الإرادة الذاتية القادرة على استيعاب اللحظة التاريخية والعمل بمقتضاها. لدى المثقفين الحاليين قوة مجتمع بقدراتهم العقلية والذاتية، وفي وعيهم يعبرون عن إرادة المجتمع وأهدافه ودورهم لا يقوى الاختصاصيون الأجانب على تأديته..



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع
- هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي
- انتهى عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة لكنها قد تنزل كوا ...
- تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-2
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1
- بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2
- ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
- الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
- جهل ام تواطؤ؟
- البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
- الدينوالصراعات الاجتماعية
- الوهن الاجتماعي الموروث
- الفاشية تطارد أساتذة وطلاب جامعيين يدافعون عن الشعب الفلسطين ...
- لتتصعد المقاومة الى حركة تحرر وطني لشعوب المنطقة
- مصير مشترك
- ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة
- ممارسات صهيونية تجاهلها غولدمان
- قانون إسرائيلي يشرعن اغتيال الفلسطينيين
- انتقادات ناحوم غولدمان تتناول اختلالات النهج الصهيوني ام عوا ...


المزيد.....




- -هل ما بيدك حيلة؟-.. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر ...
- شاهد.. نظارة طفل مكسورة تكشف واقع الحياة في غزة
- الجيش الأمريكي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية ...
- صواريخ تحذيرية قرب هرمز.. عراقجي يرد على ترامب: لقاء خامنئي ...
- مدير “العمل الدولية” يطلق صاروخ تحذير من جنيف: مستقبل الوظائ ...
- ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا ...
- تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن ات ...
- تايلاند: الخدمة العسكرية بالقرعة!
- فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام ...
- صحفيان من فرانس24 يتعرضان للترهيب بعد سؤال حول عريضة مناهضة ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد مضيه - هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي