أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داود السلمان - غوستاف لوبون: سيكولوجية الجماهير















المزيد.....

غوستاف لوبون: سيكولوجية الجماهير


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 20:13
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


كتاب "سيكولوجية الجماهير" للفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي غوستاف لوبون هو من أشهر الكتب التي تناولت سلوك الإنسان عندما يكون جزءًا من جماعة كبيرة. وعلى الرغم من أن الكتاب نُشر في نهاية القرن التاسع عشر، فإنه ما زال يحظى باهتمام واسع بسبب الأفكار التي يطرحها حول تأثير الجماهير في السياسة والمجتمع والثقافة. يقدم لوبون رؤية مختلفة للإنسان، إذ يرى أن الفرد عندما يكون وحده يتصرف بطريقة تختلف كثيرًا عن تصرفه عندما يندمج في جمهور أو حشد كبير.
الفكرة الأساسية في الكتاب هي أن الجماهير تمتلك عقلًا خاصًا بها يختلف عن عقول الأفراد الذين تتكون منهم. فعندما ينضم الإنسان إلى جمهور كبير، تتراجع قدرته على التفكير النقدي والتحليل المنطقي، ويصبح أكثر تأثرًا بالعواطف والانفعالات. ويرى لوبون أن الفرد داخل الجماعة يشعر بقوة أكبر لأنه جزء من عدد كبير من الناس، مما يجعله أكثر استعدادًا للقيام بأفعال ربما لا يقوم بها لو كان بمفرده.
يتحدث الكاتب عن عدة عوامل تؤثر في تكوين عقلية الجماهير. من أهم هذه العوامل العدوى النفسية، وهي انتقال المشاعر والأفكار بين أفراد الجمهور بسرعة كبيرة. فعندما يبدأ عدد من الأشخاص في إظهار الحماس أو الغضب أو الخوف، تنتقل هذه المشاعر إلى الآخرين بسهولة، حتى لو لم يكن لديهم سبب مباشر للشعور بها. ويمكن ملاحظة ذلك في التجمعات الرياضية أو المظاهرات أو الاحتفالات العامة، حيث تنتشر المشاعر بشكل سريع بين الحاضرين.
كما يشير لوبون إلى دور الإيحاء في التأثير على الجماهير. فالجمهور، بحسب رأيه، يكون أكثر قابلية لتصديق الأفكار البسيطة والشعارات القوية مقارنة بالأفكار المعقدة التي تحتاج إلى تحليل وتفكير. لذلك فإن القادة والخطباء الذين يستخدمون لغة واضحة ومؤثرة يستطيعون جذب الجماهير والتأثير فيها بدرجة كبيرة. ويرى الكاتب أن الصور والرموز والشعارات تترك أثرًا أقوى من الحجج العقلية الطويلة. ومن الأفكار المهمة التي يطرحها الكتاب أن الجماهير لا تتحرك عادة وفق المنطق، بل وفق العاطفة. فالناس داخل الحشود قد يتخذون قرارات سريعة مبنية على الحماس أو الخوف أو الأمل. ولهذا السبب يرى لوبون أن القادة الناجحين هم الذين يعرفون كيف يخاطبون مشاعر الناس أكثر من مخاطبة عقولهم. وقد استخدمت هذه الفكرة لاحقًا في مجالات السياسة والإعلان والإعلام.
كذلك يتناول دور القادة في توجيه الجماهير. فالقائد، في نظر لوبون، يمتلك قدرة على التأثير من خلال الثقة بالنفس والإيمان الشديد بأفكاره. والجماهير تميل إلى اتباع الأشخاص الذين يظهرون الحزم والقوة والوضوح. ويؤكد الكاتب أن القائد لا يحتاج دائمًا إلى تقديم أدلة منطقية، بل يكفي أحيانًا أن يكرر أفكاره باستمرار حتى تصبح مقبولة لدى الجمهور.
ومن الجوانب التي يناقشها لوبون هو تأثير الجماهير في الأحداث التاريخية. فهو يرى أن كثيرًا من الثورات والتحولات السياسية الكبرى كانت نتيجة لتحرك الجماهير تحت تأثير أفكار ومشاعر مشتركة. ولذلك اعتبر أن فهم سيكولوجية الجماهير ضروري لفهم التاريخ والسياسة. فالأحداث الكبرى لا تصنعها القرارات الفردية وحدها، بل تسهم فيها القوى الجماعية التي تدفع الناس إلى التحرك في اتجاه معين.
وعلى الرغم من أهمية الكتاب، فإنه تعرض لانتقادات عديدة من الباحثين المعاصرين. فبعض النقاد يرون أن لوبون قدم صورة سلبية أكثر من اللازم عن الجماهير، وأنه بالغ في وصفها بأنها غير عقلانية. ويشير هؤلاء إلى أن الجماهير ليست دائمًا مصدرًا للفوضى أو الانفعال، بل يمكن أن تكون قوة إيجابية تدافع عن الحقوق وتطالب بالإصلاح والتغيير. كما أن الدراسات الحديثة في علم النفس الاجتماعي أظهرت أن سلوك الجماعات أكثر تعقيدًا مما صوره لوبون.
كذلك انتقد بعض الباحثين اعتماد الكاتب على الملاحظات العامة أكثر من اعتماده على التجارب العلمية المنظمة. فالكثير من أفكاره جاءت من تأملاته في الأحداث السياسية والاجتماعية التي شهدها عصره، بينما تطور علم النفس لاحقًا وأصبح يعتمد على أساليب بحث أكثر دقة. ومع ذلك، فإن هذه الانتقادات لم تقلل من أهمية الكتاب التاريخية والفكرية.
وتكمن قيمة هذا الكتاب في أنه يلفت الانتباه إلى تأثير البيئة الاجتماعية في سلوك الإنسان. فالكتاب يذكرنا بأن الأفراد لا يتصرفون دائمًا بالطريقة نفسها في جميع الظروف، وأن وجودهم داخل جماعة قد يغير أسلوب تفكيرهم وقراراتهم. كما يساعد القارئ على فهم الكثير من الظواهر المعاصرة، مثل تأثير وسائل الإعلام، وانتشار الشائعات، والتفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يمكن للأفكار والمشاعر أن تنتقل بسرعة كبيرة بين الناس. كما يقدم رؤية مهمة لفهم العلاقة بين الفرد والجماعة. ورغم مرور أكثر من قرن على صدوره، ما زالت أفكاره تثير النقاش بين المؤيدين والمعارضين. ويظل الكتاب مرجعًا أساسيًا لكل من يهتم بعلم النفس الاجتماعي أو بدراسة السلوك السياسي والاجتماعي. ومن خلال قراءته يدرك الإنسان أن فهم الجماهير لا يقل أهمية عن فهم الأفراد، لأن كثيرًا من الأحداث التي تشكل حياة المجتمعات تنبع من القوة التي تمتلكها الجماعات عندما تتحرك تحت تأثير فكرة أو شعور مشترك.

مَن هو لوبون؟

لمترجم الكتاب الدكتور هاشم صالح مقدمة لدراسة موسعة، حول الكتاب وتسليط الضوء على جوانب مهمة، من حياة المؤلف. سننقل منها ما نراه مناسبا، ويصب في صميم الموضوع.
غوستاف لوبون إنه أولاً وقبل كل شيء مؤسس (علم نفسية الجماهير). وقد ولد في منطقة النورماندي عام (١٨٤١) ومات في باريس عن عمر طويل عام (١٩٣١).
وكان ذا روح موسوعية من حيث البحث عن المعرفة، وقد كتب في العديد من المجالات والفروع العلمية. فمن علم الطب في البداية إلى علم الفيزياء النظرية إلى علم الأنثروبولوجيا والآثار في الهند كان مسار لوبون طويلا ومتشعبا. وقد انتهى به أخيرا إلى ساحة علم الاجتماع والنفس أو بالأحرى علم النفس الاجتماعي حيث أعطى خيرة ما عنده ونال شهرة كبيرة.
باعتراف معظم الاختصاصيين فإن كتاب (سيكولوجية الجماهير) هو أشهر كتبه على الإطلاق، وهو الذي بوأه مكانة رفيعة في عالم الفكر والمعرفة. وهو الوحيد الذي قررته الجامعة في برامجها كمرجع بعد أن رفضت صاحبه كأستاذ طيلة كل حياته على الرغم من كل محاولاته. ولكن كم بقي من أسماء أساتذة الجامعة الفرنسية آنذاك في عصرنا الحاضر؟ وماعدا اسم دور كهايم من يعرف اسماً آخر معاصراً لغوستاف لوبون؟ هكذا تذهب المناصب الرسمية وتبقى العبقريات شامخة فوق المناصب والمراكز.
أثناء دراسته لمسائل علم النفس هذه اصطدم لوبون بطبيعة الحال بظاهرة الجماهير وهاله أمرها وخصوصا الجماهير المتمثلة بالحركات الشعبية والإرهاب. وكان الباحثون الإيطاليون قد ألفوا عدة كتب عن هذه الظاهرة واعتبروا هجوم الجماهير على مسرح الاحداث بمثابة عودة اوروبا الحضارية إلى مرحلة البربرية والهمجية. وكان ذكاء غلوبون يكمن فيما يلي: لقد عرف كيف يركز انتباهه على هذا الموضوع ويتناوله من وجهة نظر أخرى غير السائدة ويبني عليه نظرية متكاملة ومتماسكة. وكان الجمهور بأشد الحاجة إليها كما ذكرنا سابقا.
فقد ابتدأ لوبون بتشخيص أوضاع الديمقراطية البرلمانية التي تولدت عن الثورة الفرنسية كما هو معروف، وحلت محل النظام الملكي والإطلاقي القديم. ولم يقل بأن الحل يمكن في العودة إلى الماضي كما يفعل الذين يحنون راجعين إلى الوراء، ورأى أن العلة الأساسية لهذا تكمن في عدم التصميم ونقص الإرادة. فقوة الحكم والحاكم تؤدي كما هو معروف إلى استقرار النظام الاجتماعي، وانعدام هذه القوة يؤدي إلى الفوضى واختلال الأوضاع.
صحيح أن غوستاف لوبون يشعر نحو الجماهير الشعبية بالاحتقار. ولكن الجماهير أصبحت حقيقة واقعة، وككل عالم وضعي فإنه لا يمكن أن يحتقر الوقائع المادية القائمة، وإنما ينبغي عليه أن يدرسها ويفهمها ويأخذها بعين الاعتبار. وهكذا يبتدئ بدراسة ظاهرة الجماهير بطريقة عولمية. وهو لا يجد منهجيته التحليلية أو التشخيصية لا في علم التاريخ ولا في علم الاقتصاد، وإنما في علم النفس.
هكذا نجد أن الفكرة الأساسية في نظرية غوستاف لوبون بسيطة وواضحة جدا. فهو يريد ان يقول بان كل كوارث الماضي القريب التي منيت بها فرنسا وكل هزائمها والصعوبات التي تواجهها تعود إلى هجوم الجماهير على مسرح التاريخ وعدم معرفة مواجهته. وهكذا يمكننا أن نفسر سبب ضعف النظام البرلماني الديمقراطي بأنه عائد إلى الجهل بقوانين علم النفس وطرائق تسيير الجماهير. وبعضهم يقول بأن لوبون كان يحلم بنظام برلماني على الطريقة الإنكليزية. وبعضهم الأخر يقول بأنه استبق الجمهورية الخامسة التي أسسها ديغول فيما بعد ووفر لرئيس الدولة أغلبية قوية في البرلمان تمكنه من حكم فرنسا بشكل قوي وحازم، لا متردد ولا ضعيف كما كان حاصلا أثناء الجمهورية الثالثة وخصوصا أثناء الجمهورية الرابعة (حيث كانت تنقلب الحكومة كل شهرين أو ثلاثة).
لقد اهتم علم الاجتماع الألماني بكتاب لوبون واعتبره نموذجا وقدوة حتى مجيء هتلر إلى السلطة وتعبئة الجماهير بشكل لم يسبق له مثيل من قبل في تاريخ البشرية. فقد تأكدت معظم أطروحات لوبون في هذا المجال. وقد انتشرت أفكار لوبون كثيرا وتغلغلت حتى إلى أعماق الناس العاديين وانصهرت في الثقافة العامة إلى درجة أنه يمكن القول بأن أحد اتجاهات هذا القرن (متأثر بعلم الأحياء الدارويني، وعلم جمال فاغنر وعنصرية غوبينو وعلم نفس لوبون ولعنات بودلير، والنبوءات السوداء لنيتشه وديستوفسكي، ثم أخيرا بفلسفة بيرغسون وعلم التحليل النفسي لفرويد).
عندما ظهرت الجماهير على سطح المسرح الاوروبي كحقيقة واقعة وضخمة وهددت النظام الاجتماعي القائم حاول الباحثون والمفكرون أن يفهموها ويدرسوها. وقد تبلورت ثلاثة أجوبة أساسية على ذلك:
أولا: الجماهير هي عبارة عن تراكم من الأفراد المتجمعين بشكل مؤقت على هامش المؤسسات وضد المؤسسات القائمة. بمعنى آخر فإن الجماهير مؤلفة من أشخاص هامشيين وشاذين عن المجتمع. وهكذا نجد أن الجمهور يتطابق، بحسب هذه النظرة، مع (الرعاع) و (السوقة) و (الأوباش).
إنهم رجال ونساء بدون عمل محدد ومستبعدون من ساحة المجتمع الفعلية.
ثانيا: الجماهير مجنونة بطبيعتها. فالجماهير التي تصفق بحماسة شديدة لمطربها المفضل أو لفريق كرة القدم الذي تؤيده تعيش لحظة هلوسة وجنون.
والجماهير التي تصطف على جانبي الطريق ساعات وساعات لكي تشهد من بعيد مرور شخصية مشهورة أو زعيم كبير للحظات خاطفة هي مجنونة.
يرى لوبون أنه على هذه المخيلة تم تأثير رجالات التاريخ الكبار، وعن طريق هذا التأثير أنجزت الأديان الكبرى والأعمال التاريخية العظيمة كالمسيحية والبوذية والإسلام وحركة الإصلاح الديني (لوثر) ثم الثورة الفرنسية لاحقا. ولم يستطع أحد في العالم ولا في التاريخ أن يحكم ضد مخيلة الجماهير هذه بمن فيهم الطغاة الأكثر استبدادا. فحتى هؤلاء كانوا حريصين على إثارة مخيلة الجماهير وإلهاب حماسها عن طريق خطبهم القوية وأسطورتهم الذاتية ومعاركهم الحامية. نذكر من بينهم على سبيل المثال لا الحصر: نابليون، أو ماوتسي تونغ أو غيرهما.



#داود_السلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فروم: الانسان بين المظهر والجوهر
- فرويد: الدين مستقبل وهم
- الدكتور علي كمال: الجنس والنفس في الحياة الانسانية1/ 2
- الجنس والنفس في الحياة الانسانية2/ 2
- كيف جمع رياض داخل نخبة الأدباء بقلب واحد
- ملامحَنا القديمة
- معاوية يؤسس أول حكومة مدنية
- لماذا فشل ساسة الشيعة في الحكم؟
- في العراق.. طفلة دفعت حياتها ثمنا للرفض
- يا سيِّدَ الأريج
- مقولة: الحمد لله على نعمة الإسلام
- نشيد الفرات الأخير.. قراءة في قصيدة (وفي بغداد صوت)
- رحم المسافات
- قراءة في ديوان (هُنا يرقد قلبي) للشاعرة ورود الدليمي
- ملامحي الأولى
- الرفاعي وعقدة الدين
- الرفاعي..رجل دين بلباس أفندي
- ثقافة تكرار الوجوه
- قراءة وجودية في المجموعة الشعرية (لهفة لا تعرف السكون)
- الإنسان المستلب في (حين يصمت التمثال) نقد معرفي


المزيد.....




- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي
- 40 نقطة عسكرية و8 مواقع مستحدثة.. أين يبني الاحتلال قواعده ا ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يؤكد استمرار المفاوضات مع طهران ويعلن ...
- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داود السلمان - غوستاف لوبون: سيكولوجية الجماهير