أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - لقد رأيتك














المزيد.....

لقد رأيتك


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 17:59
المحور: الادب والفن
    


لقد رأيتكِ
(بعين
لا تغمض
في قلبي)
أنتِ—
التي لستِ
زهرةً تمامًا
ولا نارًا تمامًا
بل شيئًا
ما بين
سرّ القمر الأخير
وهمسة
سقوط
الباستيل.
يا زهرةً
من رمادٍ (ناعمٍ)
كيف نبتّ
وسط صحراء
أفكاري؟
اسمُكِ—
ذلك اللغزُ الأسود
المنقوش
برياحٍ
و(صمتٍ) صغير
—طعمه كـ
الحرية
في فم
تموز.
نعم، لقد أحرقوا
الملوك
وذرّوا
الملكات
بينما أنتِ
كنتِ تولدين
(بابتسامةٍ
أَحدُّ من المقصلة)
كوني (دائمًا) العاصفة
التي لا يسجنها
قفص.
كوني (دائمًا) الوردة
التي ترفض
أن تكون
حمراء
فقط.
عيد
ميلاد
سعيد—
يا فتاة الثورة
يا زهرة الرمل النادرة
يا أنتِ
المستحيلة.



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملحوظة بخصوص حقل الشوفان وحارسه
- مسرح شعري لترميم الذاكرة في حانة المنفى البعيد..
- المعجزة تتنقل تحت الأرض
- بين سهر فينيغان- ويقظته: من الذي ينام؟
- تتكسر أوراق الخريف تحت أقدامك
- لعل رغيفي أن يحترق
- حين كان المنطق يفكر في خطاياه
- سونيا أوكيسون شاعرةُ اليَوميِّ المُتَعالي
- عدد مجلة الأقلام ومقال عن صورة العراق في الرواية الإنكليزية ...
- حول أيام الفاطمي المقتول
- عن جيل التسعينات الشعري في العراق
- مراجعة نقدية لكتاب «في عوالم الخيال الأدبي: مقاربات حول تجرب ...
- القصيدة بوصفها حادثة لغوية
- نيسان أقسى الشهور
- من المتوالية الشعرية إلى الرواية الشعرية رحلة في الصحون الطا ...
- حمزة الزغير والصحون الطائرة- رواية شعرية
- كيف قرأت نفسي بين عذب وأُجاج
- حينما يأتي الشعر من مستعمرة العقاب
- في رثاء إيميلي برونتي
- فارس الموت الابيض


المزيد.....




- كتاب -سورية الثورة والدولة- يفكك تحولات دمشق بعد سقوط النظام ...
- مهرجان كان: فيلم -توت الأرض-.. عن معاناة العاملات الموسميات ...
- من مخطوطة في العشق
- باريس تستضيف فعالية موسيقية فرنسية لبنانية لدعم الأزمة الإنس ...
- معرض الدوحة للكتاب.. الكَمْلي يستحضر قرطبة وسمرقند ليُجيب عن ...
- الممثلة التونسية درّة زروق تنشر صوراً لها -بين الماضي والحاض ...
- -لا رقيب بعد اليوم-.. دلالات الخطاب الثقافي السوري الجديد من ...
- الفنون والثقافة تنافسان الرياضة في إبطاء الشيخوخة
- الصدر الرجالي المكشوف.. هل يصبح أكثر إثارة من الفساتين الجري ...
- -2026 عامي الأخير-.. حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - لقد رأيتك