حنين عمر
الحوار المتمدن-العدد: 1855 - 2007 / 3 / 15 - 11:44
المحور:
الادب والفن
تساؤلات مؤنثة
وقفتُ أمام مرآتي
أسائلُ هل أنا أكبرْ ؟
هنا نهدي يجاوبني
هنا نهرٌ من الأحمرْ
هنا وطنٌ بلا وطنٍ
هنا مرٌّ لنا السكّرْ
كتبتُ العمرَ عشرينا
مضى عمري ولم أشعرْ!
كتبت الإسم أحزاني
ومنفىً باردا أصفرْ
وظلّ الجرحُ أسئلة ً
ودمع النّزف لم يفترْ
سؤالٌ عن قبيلتنا
ونسوتها من المنكرْ
أتأنيثي ذنوبُ دمي ؟
فحلٌّ أن دمي يهدرْ
وحلٌّ أن اكون بها
بغير الزّوج لا أبصرْ ؟
وحلٌّ أن أكون بها
ولائم في فم الأنسرْ
فنهدي فتنة ٌ كبرى
وصوتي عورةٌ تسترْ
وديني ناقصٌ عقلاً
وعقلي ناقصٌ يُحقرْ!
أحقا... أنّني الشيطانُ
في شكل الحلاَ صُوِّرْ ؟
نظرتُ لعمق مرآتي
وعيني دمعها يطفرْ
سؤالٌ يبقى مفتوحا
وخوفي اذ به أنحرْ !
#حنين_عمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟