مليكة مزان
الحوار المتمدن-العدد: 1851 - 2007 / 3 / 11 - 13:08
المحور:
الادب والفن
هذا المدى
بأقلﱠ من شرائع الطغي ِ لا يقنعُ ،
حول نهديَ
أضرمتُ الجحيمَ ، فليسرع ِ
كلﱡ ربﱟ إلى نشوتهِ !
***
وليمة ُ المرضى
من الكلاب والذئابِ ،
من الأصنام والأربابِ
هو هذا النهدُ ،
ما أظن إلا أني
أكملتُ عليﱠ مزايا السهـدِ ،
فهنيئاً لكلﱢ مريض ملكوتـُهْ !
***
وليمة المرضى
من الكلاب والذئاب ِ
من الأصنام والأرباب ِ
هو هذا النهدُ :
عقل لا يَجدُ معناهْ
إلا وقد تقيحتِ الصلاة ْ !
***
ولو كان لي عقلٌ واحدٌ ،
ولكنه التعددُ في النهودِ ،
ولكنها أجندة ُ الربْ !
***
ولكنه اليأسُ / الفصلُ ،
وكلﱞ وكتابهُ
يوم للرب يسراهُ أو يمناهْ !
***
فلأسبحْ ..
باسم نهديَ الذي خلقْ ،
خلق الكفرَ مِن كل رفض أو أرقْ ،
وعلى حكمتها ..
فلتطمئنِ شياطينُ الجنة ْ !
#مليكة_مزان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟