أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مراسلات أممية - مقابلة حصرية مع محمد حربي «في الجزائر، تبقى الدولة هي الأساس»















المزيد.....

مقابلة حصرية مع محمد حربي «في الجزائر، تبقى الدولة هي الأساس»


مراسلات أممية

الحوار المتمدن-العدد: 8623 - 2026 / 2 / 19 - 00:54
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


عند الحديث مع شيخ مؤرخي حرب الجزائر، البالغ من العمر 79 سنة (حين إجراء المقابلة)، بوجهه الذي لا يزال مشرقا بابتسامة طفولية، وبشعره الأبيض الناصع، ينتاب المرء إحساس وكأنه أمام ناسك: منغمس بصمت منذ الأزل في كتبه، شديد الدقة، رافضًا أي نزوع إلى المثالية، ولا يسقط في شيطنة الخصوم حتى الأعداء منهم، ساعياً بلا كلل إلى الحقيقة. مع ذلك، عند قراءة مذكراته، نكتشف رجلا عمليا بامتياز. انخرط محمد حربي في حزب الشعب الجزائري وهو لايزال في الخامسة عشرة من عمره، وتولى مسؤوليات داخل فدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، وعمل ضمن ديوان كريم بلقاسم، وشارك بصفته خبيراً في مفاوضات إيفيان Évian في مايو/أيار 1961، ثم أصبح بعد الاستقلال مستشاراً للرئيس أحمد بن بلة. بعد انقلاب 19 يونيو/حزيران 1965 الذي قاده بومدين، حُكم عليه بالسجن خمس سنوات وبالإقامة الجبرية ثلاث سنوات، بسبب تأسيسه منظمة المقاومة الشعبية، قبل أن يغادر إلى المنفى ويباشر مسيرته الجامعية. لا يوجد مثال آخر لفاعلٍ كان منخرطا بهذا العمق في الأحداث، وتناول تاريخ استقلال الجزائر بمثل هذه الصرامة النقدية.
أثناء عمله مستشاراً رئاسياً، عارض حربي التلاعب بالمؤتمرات النقابية، وانتقد التركيز على الإسلام في قانون الهوية، واتخذ موقفاً نقدياً بإدانة التعذيب في افتتاحية نشرها في مجلة» الثورة الإفريقية»، وهي مجلة تصدر باسم جبهة التحرير الوطني التي كان يديرها. منذ مؤتمر أبريل/نيسان 1964، خلص إلى قناعة مفادها أن جبهة التحرير الوطني لم تعد قابلة للإصلاح. كانت «البيروقراطية العسكرية» تشق طريقها نحو الانتصار. وبالفعل، بعد عام واحد، وقع انقلاب بومدين.


حوار ماسيس كوركتشوجيل Masis Kürkçügil
مع محمد حربي
كيف يمكن تقييم حرب الاستقلال الجزائرية بعد خمسين عاماً؟
بعد خمسين عاماً، بات فهم المسار السياسي للجزائر اليوم هو الأساس. للقيام لذلك، لا بد من العودة بعيداً إلى الوراء، والبدء بالتساؤل حول ما هي الجزائر. عندما يتناول المؤرخون هذا البلد، غالباً ما ينطلقون في سرد تاريخ الدولة-الأمة، وكأن الدولة-الأمة قدر محتوم لا مفر منه للشعوب. والحال أنه يستحيل فهم تاريخ الجزائر خارج سياق تشكّلها.
جرى هذا التشكل، حتى عام 1962، في ظل شروط إمبراطورية، أولها الإمبراطورية الرومانية-البيزنطية، ثم الإمبراطورية العثمانية، وأخيراً الإمبراطورية الفرنسية. فالجزائر هي نتاج كل هذا التاريخ، تاريخ محلي من جهة، وتاريخ اندماج ضمن هذه الإمبراطوريات من جهة أخرى. ينبغي التأكيد على نقطة مهمة: عندما أصبحت الجزائر مستعمرة فرنسية، مرت بتاريخ بالغ العنف، إذ تم تفكيك جميع العناصر المكوّنة للنسيج الاجتماعي.
دخلت الرأسمالية إلى الجزائر بطريقة عنيفة. لم يشهد البلد تحولا ككل: على خلاف ما قد يعتقده المرء، تشكّلت «جزائران»: داخل البلد، الذي استمرت إدارته وفق المبادئ العثمانية، والمنطقة الساحلية التي شهدت نوعاً من التطور عبر مؤسسات تشبه، إلى حدّ ما، تلك الموجودة في فرنسا. وبعبارة أخرى، كانت البنية الاجتماعية تتقاسم، إلى حدّ معين، سمات مشتركة مع فرنسا. وما ميّز الجزائر عن الإمبراطورية العثمانية هو تبقرط البنية السياسية ومركزتها بشكل كامل.
في هذا السياق تشكّلت الظواهر السياسية: نظام رأسمالي واحد، وبلدان مختلفان داخل بلد واحد، وطبقات اجتماعية جديدة يمكن القول إنها وُلدت في كنف الرأسمالية. فمن جهة، كما في معظم الأماكن، عالم الشغل والطبقة العاملة؛ ومن جهة أخرى، طبقة رأسمالية، ولكن ليس رأسمالية برجوازية بل رأسمالية استعمارية، إلى جانب نخبة فكرية ضعيفة للغاية. تلك كانت الدينامية الاجتماعية في الجزائر. ولم تبلغ أي طبقة مرحلة النضج. لذلك، وبما أن أياً من الطبقات لم تكن قادرة على فرض هيمنتها، فقد جرى استقطاب الكادر السياسي الذي تولى قيادة الجزائر من بين الجزائريين/ات المهاجرين/ات في فرنسا ومن البرجوازية الصغيرة الحضرية. كانت هذه البرجوازية مجزأة بعمق، اجتماعياً وثقافياً: ورغم الهيمنة الثقافية الفرنسية، استمرت اللغة العربية والثقافة الإسلامية – وإن في حالة وهن – في الوجود داخل البلاد. نعم، لقد تعرضتا لإفقار شديد.
في مثل هذا الوضع، وبعد انتفاضات متتالية امتدت تقريباً حتى نهاية القرن التاسع عشر، بدأت تندلع ثورات مسلحة، وشهدنا ميلاد حركة سياسية انبثقت بسرعة فائقة. لم تكن هذه الحركة متجانسة، كما كان الحال في تونس أو المغرب. بل إن النخبة السياسية نفسها كانت منقسمة بعمق، بين أولئك الذين تكوّنوا ثقافيًا في ظل الاستعمار والطبقات القديمة. عندما تسارع زخم الحركة، كانت واقعة تحت تأثير الثقافة القديمة، لكنها استلهمت أيضاً، إلى حدّ ما، أفكار الثورة الفرنسية، وخاصة أفكار الثورة السوفياتية – ولكن على المستوى الشكلي فقط. وهذا عنصر مهم لفهم الجزائر، إذ كانت تمتلك معجمين سياسيين: معجم الثورة الفرنسية ومعجم الثورة السوفياتية، استُخدما لترجمة وقائع اجتماعية لا تمت بصلة إلى الأسس العميقة لتلك الثورات.
عندما اندلعت الثورة سنة 1954، كان أول ما برز إلى الواجهة هو تشكّل بيروقراطية من طراز عسكري. في الجزائر يمكن، في الواقع، ملاحظة نموذج يذكّر إلى حدّ ما بأميركا اللاتينية. ففي البداية، كان هناك مساواة مطلقة فعلاً. لكن بعد سنوات طويلة، وبعد نيل الاستقلال، بدأت البنية الاجتماعية تتحول تدريجياً. ومع التبقرط والتأميم، ظهرت برجوازية جديدة، برجوازية من نوع بيروقراطي، لم يكن لها أي شأن بدون جهاز الدولة. لزمن طويل، عقدت هذه البرجوازية تسوية مع الطبقات الشعبية تحت حماية الدولة. لكننا نرى اليوم بروز نوى تدافع عن الليبرالية الاقتصادية مع رفض الليبرالية السياسية، وتقبل العيش في ظل الدولة. وفي تركيا أيضاً، وبصورة أكثر تماسكاً، شهدنا نفس الظاهرة. في الجزائر، لم تنجح البرجوازية بعد في أن تصبح قوة اقتصادية حقيقية؛ فما تزال الدولة هي الجوهر. حتى في المجال الاقتصادي، لم تكتسب البرجوازية بعد قوة حاسمة: في الجزائر، تبقى الدولة هي الأساس. تحاول البرجوازية اليوم أن تنفصل تدريجياً عن الدولة، لكن دون أن تتبنى في الوقت نفسه الليبرالية السياسية.

ما الفرق بين بن بلة وبومدين؟
بن بلة وبومدين كلاهما قوميان، وكلاهما ترأس نظاماً استبداديا. غير أن أسلوبيهما مختلفين وكذا مقارباتهما. كان بن بلة ينحدر من حزب سياسي، وكان بالتالي منفتحاً على المجتمع. في المقابل، كان بومدين عسكرياً، تشكلت شخصيته بالكامل في إطار الجيش الذي كان، بالنسبة إليه، يحتل مركز المجتمع. ولم يكن هذا هو الحال إبان عهد بن بلة. عندما وصل هذا الأخير إلى السلطة مباشرة بعد الاستقلال، أحدث الرحيل الجماعي للأوروبيين/ات فراغاً اجتماعياً في البلاد، فامتلأ هذا الفراغ بمجموعات منبثقة من الشعب. كان بن بلة يستند إلى قاعدة اجتماعية من هذا النوع، في حين أن القاعدة الاجتماعية لبومدين كانت هي البيروقراطية العسكرية. لهذا السبب، طرح بن بلة في مرحلة ما خيار التسيير الذاتي، غير أن هذا الخيار لم يجد سنداً اجتماعياً داخل الطبقة العاملة.
كانت الجزائر في ستينيات القرن الماضي فضاءً لإعادة التشكل الاجتماعي. فالذين كانوا عمالاً تقدموا في التسلسل الهرمي الاجتماعي. كان هؤلاء سكانا قادمين من الأرياف واستوطنوا مدنا كانت إلى ذلك الحين أوروبية. أدى ذلك بطبيعة الحال– حتى رحيل بن بلة – الى خلق حالة من الفوضى الشديدة. بينما كان بن بلة يحاول إدماج جبهة التحرير الوطني في المجتمع، لم يعد ممكناً، في عهد بومدين، الحديث عن الجبهة ككيان منفصل عن الجيش. عندما وصل بومدين إلى السلطة، قال لقادة جبهة التحرير الوطني إنه يريد أن تكون الجبهة «مثل سفينة راسية في الميناء»: لا تغرق، لكنها يجب أن تظل ثابتة لا تتحرك. أي أن تصبح مجرد رمز، بلا وجود مستقل عن الدولة والبنية العسكرية.
مع بن بلة، كانت الوضع مختلفا: كانت جبهة التحرير الوطني حزباً مدنياً، لكنه لا يزال في طور التشكّل. كانت الحرب مروعة، واختفت، منذ 1957، جميع منظمات المجتمع المدني. كانت البنية السياسية لما قبل 1954 تمتلك قدراً من التماسك، لكنها جُرفت بالكامل لصالح بنية جديدة. أما النخب الجزائرية فإما هاجرت، أو كانت في السجن أو المعتقل. في هذه الظروف، اتسمت البنية الجديدة بضعف شديد. هكذا يستحيل فهم الجزائر دون هذه المعطيات الاجتماعية.

كيف تقيّمون عودة الاعتبار لعدد من المسؤولين السياسيين السابقين؟ هل يمكن الحديث عن نوع من «تطبيع» التاريخ؟
يمكن القول بذلك، نعم، ولكن ضمن حدود معينة. بمعنى أن المسؤولين السياسيين السابقين يعودون، وتدرج مكانتهم في التاريخ، لكن دون تفسير سبب اختفائهم ولا سبب عودتهم اليوم. الأمر يشبه إلى حدّ ما ما حدث في بلدان أوروبا الشرقية السابقة: نبدأ بتحطيم عزيمتهم، ثم… من الضروري لأي شعب أن يفهم ما حدث له.
هل يمكن أن نتحدث قليلاً عن كيفية تقييم مقاربة اليسار الفرنسي؟
في عشرينيات القرن الماضي، ولا سيما في ثلاثينياته، كان اليسار الفرنسي يتألف من أفراد كانوا يردون على وحشية الاستعمار. لكن الاستعمار بحدّ ذاته لم يكن موضع تساؤل؛ لم يكن كذلك أبداً. منذ 1917، كان الشيوعيون هم من تناولوا المسائل القومية والاستعمارية. حتى سنوات 1924 و1925 و1926، كانت لديهم مواقف واضحة جداً بشأن المسألة الجزائرية. غير أنه مع مسار الهيمنة الستالينية، لم تعد الجزائر تُفكَّر ضمن إطار الإمبراطورية الفرنسية، بل أصبحت السياسة السوفياتية هي المبدأ المنظم للرؤية السياسية.
في الثلاثينيات، كان الخطر الرئيسي، حول ثلاثة محاور: النضال ضد الاضطهاد، والنضال من أجل السلام؛ غير أن الشيوعيين لم يتبنوا أي موقف واضح بخصوص المسألة الوطنية.
لكن خلال الحرب، ظهر تيار جديد كان مؤيداً للجزائريين/ات ويقدم لهم دعماً مادياً. على سبيل المثال، هنا في فرنسا، كان الدعم المادي واللوجستي الذي قدمه اليسار الفرنسي لجبهة التحرير الوطني أحد المصادر المهمة لقدرتها على النشاط. عندما بدأنا ندرك حقيقة الوضع، حدثت، مثلاً، حركة فرار من الخدمة العسكرية؛ إذ فرّ اثنا عشر ألف شخص لكيلا يذهبوا إلى الحرب في الجزائر. لم تقر الأحزاب الرسمية، بما فيها الحزب الشيوعي والأحزاب اليسارية الأخرى، بالطاعة، خلافا للعقيدة الرسمية.
ولهذا السبب، لايزال الجزائريون يبدون، حتى اليوم، حساسية خاصة تجاه الخطابات القومية التي تزعم أنهم لم يتلقوا أي دعم من اليسار الفرنسي. لأن ذلك ليس صحيحا تماماً. إنها مسألة بالغة الحساسية. لكنها سمة مشتركة لكل القوميات: أنا أولاً…
أُنجز هذا الحوار في منزل حربي في يونيو/حزيران 2012. وفي ختام النقاش، نطق بالجملة التالية التي لم أستخدمها، إذ رأيتها غير مناسبة لمجلة التاريخ الشعبي التي كان من المفترض أن يُنشر فيها الحوار:
«إن دور الأممية الرابعة في حرب الجزائر لا يمكن إنكاره».
حوار ماسيس كوركتشوجيل Masis Kürkçügil*

2 حزيران / يونيو 2012


* ماسيس كوركتشوجيل، مؤرخ، مؤسس الحركة التروتسكية في تركيا والفرع التركي للأممية الرابعة، وشخصية سياسية معروفة في الحركة الطلابية التركية لعام 1968. بعد خروجه من السجن سنة 1974، أسس دار نشر «كوز» Köz لنشر (بشكل أساسي) مؤلفات تروتسكي وإرنست ماندل. واصلت هذه الدار نشاطها إلى اليوم تحت اسم «يازِن» Yazın ، ونشرت ما يزيد عن 90 مؤلفا. لا يزال ماسيس كوركتشوجيل عضواً في الأممية الرابعة، كما ألّف وأشرف على عدد من الأعمال حول تاريخ اليسار التركي، والأنظمة «التقدمية»
في أميركا اللاتينية، والإبادة الجماعية للأرمن.



#مراسلات_أممية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب والديناميات الحربية الجديدة
- أي مستقبل للثورات في المنطقة العربية بعد 15 عامًا من سقوط بن ...
- خليج ڨابس بين شبحي التلويث وسياسات التهميش المتعاقبة
- نداء دولي لتعزيز العمل المناهض للفاشية وللإمبريالية
- سوريا: التركة الاسدية بين يدي الشرع
- النظرية الماركسية في الدولة
- الثقافة والاستراتيجية: تروتسكي وكاوتسكي والحرية اللاسلطوية ف ...
- روجافا: الحكم الذاتي السياسي، القواعد الاجتماعية، والديناميا ...
- فنزويلا: إعادة استعمار ترامبية والمقاومات المقبلة
- الاستراتيجية الأمريكية، تهديد لشعوب العالم
- الأوليغارشيات الحديثة والقديمة: التحوُّلات في نمط تراكم رأس ...


المزيد.....




- كيف رد البيت الأبيض على سؤال بشأن تحديد جدول زمني لاستئناف ا ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- هل ينفد صبر ترامب؟ تحذيرات من اقتراب المواجهة بين واشنطن وطه ...
- بعد الشائعات حول صحته.. رئيس الإمارات يعقد مباحثات مع غراهام ...
- أخبار اليوم: واشنطن تحث إيران لإبرام اتفاق وترامب يلوّح مجدد ...
- ندوة تقديم دراسة « الصيد البحري في المغرب: الثروة المهدورة » ...
- الجزائر -فرنسا: إعادة تفعيل -تعاون أمني رفيع المستوى-
- سوريا: الشرع يصدر أول عفو عام يشمل محكومين جنائيين ومسنين وي ...
- فرنسا تسجل 35 يوما متتاليا من الأمطار والفيضانات للمرة الأول ...
- مصريون يسقطون فريسة عصابات تهريب خلال رحلات هجرة غير نظامية ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مراسلات أممية - مقابلة حصرية مع محمد حربي «في الجزائر، تبقى الدولة هي الأساس»