رامي أبو شهاب
الحوار المتمدن-العدد: 1851 - 2007 / 3 / 11 - 06:44
المحور:
الادب والفن
جثوتُ في مَفصلِ الزَّمن
أُسائِل ممرَّ الريح عن وجهي؟ !
فتركني ومضى إلى بابِ سِفْر الغَمام ........
طلبَ مني رؤيا (...........)
فمضيتُ .......
فكانتْ النار....
وهجا.
وكان الدفء .
رملا.
وكانت
رائحةَ نساء ..............
بحرٌ بلا أضلاع
نعوشُ الحُلم
وماء ………
رائحةُ الصّيف البَطيئة قبلَ غروب الشمس
سطحُ منزل
تمهُّلٌ طُفولي في قضاءِ زمن الحياة
كرة مستديرة ٌ
وقطعةُ شوكولا
صبيةٌ يركضون في عرقِ النضج الأول
شارعٌ مُختزَن بغبارِ البكارة الأولى( ..............)
وسيمفونيةُ الألوان نقاء ………
رذاذُ عطر على زغبِ ساعد امرأة الخريف
قماشٌ يدثرُ النهد النافض
وشوشةٌ للعينين
طيفُ الصور
يدعي النبض
رويدا رويدا قبل أن تفكّ لُهاث شهوتك من حبائل الغبش الفجري
فتزدان العصافير
وتُبرقُ كسرقةِ الالتفات
لا تكتملْ قبلَ أن تمضي إلى جذوةِ الفتاةِ النائمة
وتمسّ ما كانَ مُحرما
فترحل قُبيل نضجِ الثمار
وهناك تعيد ما كان منك، أو ما كان منها
وتستجدي أنْ لا يمرَّ القطار …………. / ............./ ...........
#رامي_أبو_شهاب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟