محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 03:11
المحور:
كتابات ساخرة
كُلَّما طالعتُ سَطراً في الكتابْ ... أو رأيتُ الناسَ في أمرٍ عُجابْ
صُغتُها حَرفاً ولكنْ لُغتي ... أَعجَزَتْها في حَكاياهمْ جَوابْ
بينَ ماضٍ ذي وقارٍ شامخٍ ... وحياةٍ أَلبَسَتْنا كالثِّيابْ
فالفنونُ اليومَ فَنٌّ راقصٌ ... فوقَ حَبلِ الزُّورِ مَفتوحَ المآبْ
يَدخلُ الحاناتِ طُرّاً صاغراً ... يَمدحُ الغالبَ في وقتِ الغِيابْ
يأكلُ الزادَ ويَنفي مِلحَهُ ... ويُحيّي القائدَ الفذَّ الكذّابْ!
إنَّما الفنُّ قديماً قِصَّةٌ ... صَوَّرَتْ للإنسِ صَنفاتِ العَذابْ
رغمَ هذا لستُ أَنفي نَفحةً ... مِن جَمالٍ، أو صُموداً للصِّعابْ
بينَ صَبرِ الرَّجلِ الحُرِّ وما ... نَسَجَتْ كفُّ نساءٍ مِن سَحابْ
وحَمالاتِ غِياثٍ أينَعتْ ... تَمحُ كرباً طالَ في سُودِ الشِّعابْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟