حنين عمر
الحوار المتمدن-العدد: 1846 - 2007 / 3 / 6 - 09:55
المحور:
الادب والفن
أطفئ التلفازَ
أوقف نشرة الأخبار ِ
وافتح رياحَك للمنافي
واتَّبعني...
سوف أخطو نحو موتي...
والهوى غلاّبُ
أطفئ التلفازَ
واكسر ...
عتمة الليل الحزين على يدي
إنّي سؤالكَ والعيونُ جوابُ
أشعل عيونكَ
كي أرى زرقةَ نفسي
إنَّني أحتاجُ نسيانَ الحقيقة ِ والعربْ
إنَّني أحتاجُ أحلاما بها أشتهي
وصلَّ الوطنْ
فأنا بلا أرض ٍ ولدتُ
وسجلوني في الدفاتر ِ
تحت تاريخ الشجنْ
والاسمُ : حزنٌ واغترابُ
أشعل عينيكَ
للإبحار أغنيةٌ
على شفة ِ الحنين ِ ترفلتْ
وتعثرت ما بين أنفاسي
ولملمها الغيابُ
أشعل عينيكَ
واجمع مواجعنا
لنهرب من هنا
واجمع بذاكرة الحقيبة أدمعي
فهي الجوازُ إلى المدى
ولوازمٌ وثيابُ.
أطفئ مسلسل أمتي
فالبردَ يأكل ُ مهجتي
والموت يأكل عزتي
وكلاهما ما فاد في دمه العتابُ
نحن انتهينا...أم ترى
للمخرجينَ نهايةٌ أخرى...
وما تمَّ الهوان ولا العذابُ .؟
#حنين_عمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟