أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - جورج معوض - روزا الخياط صوت الحب في زمن الحرب














المزيد.....

روزا الخياط صوت الحب في زمن الحرب


جورج معوض

الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 04:23
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


هي شاعرة شابة وكاتبة في العشرينات من عمرها،
مفكرة واستشارية نفسية في مجال العلاقات الزوجية الحميمية وباحثة ومعالجة شمولية تخصصت بالطب البديل والتداوي بالأعشاب وتقدم جلسات علاجية باللمس الواعي الحسّي والزيوت العطرية.

حياتها ودراستها :

بدأت حياتها كإذاعية ببرنامج ثقافي وتوعوي حول حقوق الإنسان والمرأة تحديداً منتقدة كذلك الموروثات الظلامية والإسلام المتطرف وحركات الارهاب حول العالم ثم انتجت وقدمت برنامجين عبر منصة ساوندكلاود
الأول تخصص بالأدب والفن وشخصيات قيادية تحلت بروح الإنسانية ونشر السلام حول العالم والثاني كان برنامجاً مختصاً بزرع الأمل في نفوس الشباب اثناء أزمة كورونا عام 2020 .
برزت بعد ذلك بمواقفها المدافعة عن السلام وكانت ناشطة ومرشدة في هذا المجال ونشرت مقالاتها في اكثر من موقع اوروبي وامريكي وبعض المواقع العربية اليسارية.
كتاباتها النقدية حول العنف وضد حركات الارهاب والاسلام السياسي عرضها للتهديد اكثر من مرة وصولاً لمحاولتيّ تصفية ومحاولة قتل من مسافة صفر
ونجاتها بأعجوبة بعد إصابة بالغة مما اضطرها للمغادرة والإبتعاد عن عائلتها لسنوات متحملةً الغربة والقسوة والاقامة في ثلاثة بلاد مختلفة وتغيير بيتها سبع مرات حفاظاً على حياتها .

رغم ذلك ومن المعروف عنها شجاعتها حيث قامت بعلاج نفسها وتروماتها ودرست اكاديمياً وتنفيذيا الطب البديل الشمولي
حيث تعالج الناس روحياً عاطفياً وجسدياً وتقوم بترميم اثر صدماتهم من خلال بيولوجيا الانوثة المقدسة وأساليب اللمس الواعي، التدليك الحسّي والزيوت العطرية.

العمل والتخصص :
ناشطة بمجال حقوق الانسان والمرأة ونشر روح المحبة والتعايش بين الشعوب وأنشأت في 14/2/2025 شركتها وماركتها الخاصة "روزيتا سيكريت" في مجال العطور
والمنتجات التجميلية العضوية والزيوت الشافية الطبيعية ومن ضمنها منتجات اورجانك لتحسين جودة العلاقة الحميمية بهدف نشر الوعي بأهمية العودة للطبيعة
وتحسين جودة الحياة والابتعاد عن المركبات الكيماوية المسببة للأمراض الخطيرة .

كتبها ومقالاتها :
بدأت مشوارها الإبداعي عندما بلغت السادسة عشرة ونشرت قصائدها الأولى في المواقع المحلية الى ان ذاع صيتها في بعض المواقع الشرق اوسطية والاوروبية مثل ايلاف والحوار المتمدن
حيث من المعروف عنها جرأتها النادرة في الطرح والنقد المجتمعي خاصة كل ما يتعلق بالعلاقات الحميمية وكسر التابو المقدس.
وشاركت في الندوات الشعرية ومعارض الرسم العالمية كضيفة شرف وعادت للنشر مؤخراً بعد عزلة كاملة عن الأضواء دامت ثلاث سنوات.

يسكنها الفن كأداة للتحرر:
ككاتبة وشاعرة، أصدرت كتابها الأول عام 2021 وتضع اللمسات الأخيرة على إصدارها الثاني وتكتب الأغاني لا كترفٍ فني، بل كـ "صوتٍ حرّ" يطمح للوصول إلى العالم، حاملاً رسائل الوعي والجمال في قالب هادفٍ لا يقبل المساومة.

تجربة الإقتراب من الموت :
بعد نجاتها من الحادث الإرهابي قررت روزا ان تكون من عمّال النور الذين يهدفون لنشر الإيجابية والحب حول العالم عبر فعالياتها ضمن عملها واستشاراتها الفردية والندوات الفعّالة المخصصة لتقديم الدعم ونشر التفاؤل .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- في عملية توصف بالغامضة وغير المسبوقة، واشنطن تُرحل 8 فلسطيني ...
- بعد إعادة التجنيد الإلزامي، ملك الأردن يعيد هيكلة الجيش
- مينيابوليس.. معقل ديموقراطي يُشعل الاحتجات ضد شرطة الهجرة ال ...
- النبض المغاربي : للمرة الأولى منذ 13 عاما، المغرب والسينغال ...
- صانعوا البراميل يرقصون في بافاريا في تقليد يُحتفى به كل 7 سن ...
- هجمات كبيرة متبادلة بين روسيا وأوكرانيا على وقع المحادثات
- بعد تصريحاته الصادمة.. ترمب يشيد بدور بريطانيا في أفغانستان ...
- بسبب العاصفة الشتوية.. ترامب يعلن حالة الطوارئ في 10 ولايات ...
- دراسة تكشف عاملا غير متوقع يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالتوحد ...
- مسؤول روسي: عودة العلاقات بين موسكو وواشنطن إلى طبيعتها


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - جورج معوض - روزا الخياط صوت الحب في زمن الحرب