احمد العدوى
الحوار المتمدن-العدد: 1844 - 2007 / 3 / 4 - 06:22
المحور:
الادب والفن
كلما جَلستُ وراقبتُ
لجوء الشمس إلى الجبال
فكّرتُ بك.
وأنا أراقبُ الغيومَ تَنتقلُ وتَتغيّرُ
فكّرتُ بك
وكما النجم الأول ظَهرَ في السماءِ الليليةِ
فكّرتُ بك.
أَنا مخفي بعيداً
في الظلامِ مخفي
بعيداً عن العيونِ المُحَدِّقةِ للعالمِ
بعيداً عنك
الحبّ مثل هذا الشيءِ الصبورِ
وأنا أحببتُك تَحْبّيُ شمسَ الصباحَ
والآن أنا لوحدى
وأَشتهي أكثر رؤياك.
كلما جْلسُت في السكونِ
صمت الليلِ
يَضْربُ قلبُي بسرعة في آذانِي
كما أَستسلمُ إلى وحدتِي، مخاوفي, ارتعاشي،
تكوّمَ الحب مفقوداً ومشوّشَ
هلامي,مشوه
باكيا باحتضار، يَصْرخُ لَك
الحياة عَرّتْني
صار حبى
عاريا جداً، غبيا جداً
هذا الشعور الضعيف جداً
غير مرحب به.
التَوَجُّع أيضا غير مرحب به,
فقط يَلْفُّ أسلحتَكَ حولي ويَمْسكُني بقوَّةٍ
من فضلك,
هدّئْ روحَي
ارفعني نحو الضوء,
أردْني,
احتجني,
رقع روحى الرثة
وأخبرُني أنك أحببتَني
مِنْ النظرة ذاتهاِ.
#احمد_العدوى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟