حنين عمر
الحوار المتمدن-العدد: 1843 - 2007 / 3 / 3 - 10:17
المحور:
الادب والفن
وكأنَّني...
سمعتُ في عتمِ المدينةِ خطْوَكَ
قالت أهازيج المطر:
(هذا الذي...)
قاطعتها : لا ، لم يكن.
( من ذا إذن ؟ )
بعض البكاءِ على شبابيكِ التذكر قد سألْ
ذاك الوجعْ...
في الجرح يسحبُ أدمعَ الطعناتِ
لما تُسائلهُ الرّوافد فوق خدي
لا يجيبُ
ذاك التَّلحنُ في شفاه قصائدي
حمل الدَّفاتر ثم سارَ مع الغجرْ
لما سألتُ عن الطريقِ
أضاعني
قال:
( الطريقُ إلى هناكَ حقيقةٌ، لا تحلمي)
ذاك المواويلُ الجميلةُ في رنينِ أساوري
لما تُراودُ سرَّها عن سرّهِ
تأبى الخواتمُ أن تُسرّح ضوءهَا
تبقى بهِ
ترتادُ في ولهٍ بياض أناملي
ذاك الحنينُ قد انتشى
والليلُ يسحبُ دربهُ
نحوي خطى...
ألقى ابتسامته العميقة...
ضمني
ورمَى بصدري شهقةَ المُشتاقِ ِ!
حنين
#حنين_عمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟