أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - كريمة مكي - إلى لميس الحديدي: كوني سيدة المرحلة و أَريهم -المرجلة-!














المزيد.....

إلى لميس الحديدي: كوني سيدة المرحلة و أَريهم -المرجلة-!


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 22:57
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


إليك لميس،
مع الأسف غطى خبر طلاقك على منجزك المهني على أهميته!
لماذا؟
لأننا شعب يعشق الأحوال الشخصية للمشاهير رغم أنها لا تعني إلا أصحابها و المفروض أن لا تهتم الجماهير إلا بأعمالكم.
لا بأس...فلتستثمري طلاقك إذن كما يجب لتثبتي نجاحك الإعلامي أكثر فأكثر...
كيف؟
بالتركيز على حالات النساء في وضعيتك: الزوجات المتفانيات للمشاهير في عالم السياسة و الفن و الإعلام و حتى كرة القدم!!
تضحّي المرأة منهن في أحيان كثيرة بصحتها و وقتها و مالها و أحيانا بدراستها أو عملها و في رأسها مقولة واحدة تطرب لها و تنتشي:" وراء كل عظيم امرأة" و تنسى في خضم سكرتها وصية الجدّات الحكيمات:" الرجال و الزمان ما فيهم أمان"، وفي لحظة ما...يستفقن مذعورات و قد جاءهن الغدر من بيت... الثقة العمياء!!
أنتِ من المحظوظات بينهن، يا لميس، لأنك حافظتِ على عملك الذي هو عنوان استقلالك المالي و الذي بدونه لا كرامة لامرأة على وجه الأرض!!
يلومون اليوم على أم كلثوم في فيلمهم الخبيث أنها كانت قاسية مع شقيقها الذي أراد التصرف في أموالها...لو تركت له مالها كأغلب نساء تلك الفترة لعاشت ذليلة تستجدي مالها من أخيها و لانتهت مشردة بلا مأوى كتحية كاريوكا و لما كانت عقدة الرجال الناقصين إلى اليوم و لما صارت، باختصار، كوكب الشرق!!
تعسا للجبناء الذين مازالت تقض مضجعهم صورة امرأة قوية وهبت عمرها للفن الصادق فارتفعت إلى مكانة لم ينلها سواها حتى صارت عند أتباعها هرماً رابعا لا بل... كوكبا بحاله!!
أم كلثوم، يا لميس، امرأة في بلاد العرب في بداية القرن ال20 و هذه لوحدها لعنة فكيف عندما تكون فنانة؟! و ها أنهم يحاربونها اليوم و نحن في القرن ال21 بصورة لها و هي تدخن سيجارة! أو بصورة تظهر تعاملها الصارم مع أعضاء فرقتها!
يريدونها طيّعة خنوعة و لا يدرون بأنها امرأة قيادية بطبعها و لذلك صارت أسطورة بفنها و حضورها و التزامها.
يا لميس، هذا وقتك لتتحدثي عن الظلم الذي تعيشه المرأة في العالم العربي و حتى الغربي حيث مازال التمييز قائما دائما لفائدة الرجال و خاصة الرجال من أصحاب المال و النفوذ و يكفي هنا أن أشير للزوجة الأولى لرئيس فرنسا الأسبق ساركوزي التي خرجت للأضواء مؤخرا، و فقط بعد دخوله للسجن، لتتحدث عن معاناتها معه بعد أن منعها سابقا و تحت التهديد و الوعيد من التحدث بأي شكل كان لأي وسيلة إعلامية.
يا لميس، هذا الانكسار الذي وقع لك لم يحدث إلا ليجعلك أقوى فاحذري أن تقعي في فخ الكثيرات ممن يلجأن لمعالجة الداء بالداء!
لا تبحثي عن شريك جديد لتنتقمي من طليقك و لتثبتي له و لغيره أنك قادرة مثله و مرغوبة!
إذا كان هو أضاع فرصة أن يصمت في هذا الظرف العائلي الدقيق و خرج يتحدث باستفزاز عن حلاوة الحب الجديد و الزواج من جديد فلا تضيعي أنت الفرصة لتنتقمي الانتقام الجميل بعملك فقط و أحسبك إعلامية في غاية الإلتزام و الاحترافية.
أما عن الانتقام النسائي اللذيذ فأذكّرك بأنك قد انتقمت منه أيّما انتقام و أنت بعد زوجته في ذلك الحوار النادر لك عن حياتك الخاصة عندما قلتِ أنك لم تقبلي به زوجا في البداية و أنه حاصرك حصارا شديدا و " طفّش" كل العرسان من حولك و ظل يتقرب إليك و يتودّد حتى وافقتِ رغم رفض والدك القاطع له!!
لو قلت مثل هذا الكلام الآن، بعد الطلاق، لما صدقناك و لكن الله أكرمك من وقتها و مازلت سترين كرم الله معك و ستتذكريني!!
فقط لا تنسي طلبي إليك: استعيني بأهل الخبرة و الإختصاص لطرح هذه العلاقة المأزومة بين الرجل و المرأة و خاصة في بلاد العرب حيث يتحدث الرجال عندنا كثيرا عن الرجولة و أكثرهم لا يعرفونها...
ساعديهم، يا لميس، ليعرفوا كيف تكون " المرجلة"، و لتكوني أنت الإعلامية المتمكنة و المرأة صاحبة التجربة الزوجية المُرّة سيّدة هذه المرحلة: مرحلة بناء علاقة سليمة بين نصفي الإنسان لعلنا نصل أخيرا إلى إحلال السلام بين الرجال و النساء في بلاد العناء: بلاد العربان!!



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تونس: هل سمعتم بالرئيس القطار؟!
- نجلاء بدر: ماذا فعلتِ بأنفك؟!
- يا رئيسي كلهم لصوص!!
- إلى ممثلي الأطباء في تونس: من أين تأتون بكل هذه الثقة؟!
- إلى قيس سعيد: حتى لا يتكرّر خطأ -بن علي-!
- أتعبني حالك يا امرأة!!
- إلى ابن الأرض الألدّ: لِلرّحمة حدود!
- و العقل يأبى أن يُرشدنا!!
- مها الصغير : عن أطيب الأثر للفضيحة!
- إنّهاالحرب...و إنّ لهُ الضّرب!
- أين أنت يا سيف الإسلام؟
- إنهم يحنّون للعهد القديم...لك الله يا قيس سعيد!
- لك اللّه يا قيس سعيد!!
- إنّه يعصيني... و كأنّه ما عاد ملك يميني!
- قتورة في زمن الوفرة!
- و يطول رغم الحب بيننا هذا العناء!
- أنا أيضا كنساء الإخوان!!
- لولا أني عدت للصّلاة...
- لولا لهيب الانتقام...
- أين الثوار يوم غاب رأس النظام؟


المزيد.....




- مصادر فلسطينية: 3 شهداء بينهم طفلان وامرأة جراء قصف الاحتلال ...
- كيف يرى الغرب النساء العربيات؟
- ” تحرش جنسيًا بزوجات المعتقلين”.. اتهامات لقيادي بجماعة الإخ ...
- “الغادريان”: 150 قناة على “التلغرام” تقدم خدمات “التعري الرق ...
- رمز فلسطيني يُلغي مهرجانًا ثقافيًافي برلين
- تدمير أكبر بنك للأجنة في غزة
- “قولي أنت سيدي”.. سوزان حميد تروي معاناتها في بودكاست” قصص ...
- اليمن: ارتداء النساء للشال يثير الجدل، ما السبب؟
- “سبع سنوات حبس وعقوبة الكلام الموت”.. أنقذوا/ن اليمنية “سمير ...
- “سرعة جنونية وتهديد بالخطف”.. فتاة تروي تفاصيل رحلة مرعبة مع ...


المزيد.....

- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - كريمة مكي - إلى لميس الحديدي: كوني سيدة المرحلة و أَريهم -المرجلة-!