حنين عمر
الحوار المتمدن-العدد: 1830 - 2007 / 2 / 18 - 11:36
المحور:
الادب والفن
غرّدتْ
في صمتها أرضهُ
لم يكن يبتغي من شهيق الصبا لمحة من القْ
لم يكن في دمه
عرقٌ للتعبْ
كان لي...
وجهةٌ في طريق الرّحيل الأخير
إلى منتهاهْ
يا مساء الرحيل حبيبي !
ينبتُ الياسمينُ على حزنه
تتوارى الشفاهُ بلا ذاكرهْ
ينتهي...
في ارتخاء الطيوف ستارَ حريرٍ
على عبث العطر والأغنياتِ
أراهُ...
بلا وجهة ينهمرْ
كما الغيثُ بعد الجفاف الطويل اشتهى
بسمةً بين دَمعي ودَمع المها
يا مساء الرحيل حبيبي !
صاخبٌ منتشي
في السكوت العميقْ
بلا أعيني...
مدَّ كفّ الدّروب إلى لا طريقْ
واختفى...
في زحام الرياح التي سافرت للجنوب البعيد ِ
ولم تستتر بالوداع ِ ابتهالاً لهُ...
يا مساء الرحيل حبيبي!
2006/
#حنين_عمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟