أحمد حيدر
الحوار المتمدن-العدد: 1818 - 2007 / 2 / 6 - 07:08
المحور:
الادب والفن
أطلي على ُطللي
(قفا نبكِ من ...)
ظلٍ مقطوعٍ من شجرة
مترامي الحنين
يُداري أوجاع العائلة
بأوهامٍ وارفة
تهاوى على شحوبهِ
الخريف المبكر
وحيدًا … كئيبًا
يتعثرُ بخطاه كأعمى
في نهايةِ النفق المظلم
من حلمهِ المنتهك
ُيصلي وحشة الغائب
في أوقاتها ...
وعل مجروحٍ أيامه
نبعِ تائه في يديها
يغوي الطيور
حزنه ندمٌ
خطاه ندمٌ
وندمٌ دموعه
يمضي في كنف العراء
مضرجاَ بأناشيدها
التي أوقدت ركامه
من غبار الفجيعة
ينحني كل مساء
في زفير متأخر
من احتدام الذكريات
على أيامه الخاوية
كفخار متشقق
موشك على السقوط
من شرفة الانتظار
يتلمس بقاياه
يحتضن حزنه
خوفه المزمن
ويجهش بالندم !!
#أحمد_حيدر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟