حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 1808 - 2007 / 1 / 27 - 11:59
المحور:
الادب والفن
غريب في هذه الأرض
غريب في هذه البلاد
لا القمر
ولا السماء
ولا النجوم
تخفّف وحشتي
رأيت المرأة التي أحب
*
بلا كلمة تقال
ولا كلمة تسمع
العيون والشم واللمس
طرق غابرة على الصخر
لا تبكي
لا تحزني
البلبلة والفراشة...
خطّ في المساء
*
سأبكي خلف الحائط
وأنا آخر
أحلق شاربي ثم أتركه
هل ستحبينني يوما!
الصخرة والسنديانة وشجرة البطم
أخواتي ولم أنتبه
مررت من هنا يوما, بكرامتي
*
من يسأل عن الفائض
من يسأل عن المهل
ذاك الذي بلا وزن ولا صوت ولا رائحة
والملح على الخد
يفتح النافذة
وينظر إلى النجوم
ليس جميلا,
لكنه يتنفّس ويكحّ
وينظر
إلى آخر الطريق
*
في يوم كنت حبيبا
وفي يوم آخر كنت محبوبا
هكذا ظننت
ثم تساقطت أسناني
وفهمت.....
أن الرائحة أقوى من الصوت
ودفنت رأسي
تحت الوسادة وتحت الرمل
وتمنيت
لو أني لم أخلق
لكنني الآن هنا.
*
على الكرسي الآخر
بعد عشرين خطوة
الشعر الأسود المسدل, والعينان التي أحب
اذهبي كما يحلو لك
كنت هنا وكنت هناك
ملح المعرفة
لزج, وقاتم
ولا يصلح للذكرى....
هل سأنظر ثانية بداخل عينيك
هل سأبصر حريتي وهواي
مثلك أنا
خيط
يجرّه خروف مساق إلى الذبح
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟