سعد حمزة
الحوار المتمدن-العدد: 1808 - 2007 / 1 / 27 - 01:43
المحور:
الادب والفن
كنت أدري
أنني أقف الآن
أمام محكمة الموج
وأنا الذي أتى
من آخر الذهول
أحمل قلبي فوق كفي
ثمل بخمرة المسافات
الجمال خبأته
في جيوب العمر
ماذا تريد يا بحر؟
هذا جسدي في قفصك
يترنح
مدهون بخوف الأمس
هو عاشقك الوحيد
يرضع من هذا الزبد
لا تطلق سهام العباب
على وجهي الطفل
فكّ قيدي أيها الزبد
من سؤالك السجن
توارى الكون
بينك وبيني
ألم تشبع من ضحاياك
الذين وصلوك
فوق خشب الموتى؟
حررني
من عشق أعماقك
أم أنا لا أكل
منك
وأنت لا تكل مني
أبطالك
الآن أراهم
فوق صحني
في مرايا الصدف
وفي بطون القرش
خذ بيدي الى
ظلماتك
وحررني
من سوط الأرض
هو الأخرس الأخير
وحده لغنائك
يصغي
تعال نتفق
أنت تغمر الكون بغضبكَ
وأنا أغمرك بعشقي
أو نتبادل
الأسرى
أعطني الذين ركبوك
وسأغمرك بماء عقلي
هذا ضجيج
لا يؤدي
خذ وجهك مني
وأعطيني بعض
وجهي
#سعد_حمزة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟