المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8304 - 2025 / 4 / 6 - 00:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تظهر المواقف الجريئة عموما عند الناس و التي تجعل منهم أشخاصا جديرين بالتقدير طبعا تظهر في الحالات جد الصعبة و الأشد ضراوة خصوصا عندما الوطن الجريح الذي يرزح تحت نيران الإحتلال ينادي لأجل تخليصه من قبضة الكيان الصهيوني.
لكن للأسف في حالات ما يظل هذا الوطن ينادي و ينادي بمرارة ملأ انفاسه و لما لا أحد يرد و يحمل حاله فورا و يلتحق عن وعي بقافلة المقاومة الشعبية على أرض الكرامة تصير المأساة مضاعفة و تاخذ نفق الوجع المزدوج بل قل المتعدد من جهة عذاب الضمير لانه لم يستطيع تلبية النداء و من جهة الاكتفاء فقط بالنظر من بعيد الى الوطن و هو يضيع شبرا شبرا.!!!
و من جهة خذلان الأنظمة التي تدعي انها قوية بجيوشها و عتادها العسكري و تظل نائمة في ثكناتها لا تهتم لمحنة الأشقاء المحاصرين.
كل هذه العوامل في مجملها تخلص إلى عصر الشعور الصعب و الاشكالي كذلك.
إنها قمة الوعي الشقي و أقسى درجات الألم التي لا يداويها الا العمل الجدي في مشروع حرب التحرير الوطني و لا شيء سواها.
تماما مثل باقي الشعوب التي خضغت للاستعمار في ما مضى و قاومت و استقلت.
و أنتم بالتأكيد لستم اقل إرادة و اقل قوة ممن سبقوكم في تجربة حرب التحرير الشعبية كخيار مشروع كحق من حقوق الدفاع عن النفس و إنه جدير بالاحترام و التقدير و التضامن.
و رغم كل المعانات و التحديات الجسام لا أظن أن هذا الطريق الطويل الطويل نهايته ليلة واحدة فقط.
تحياتي
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟