رابح عبد القادر فطيمي
كاتب وشاعر
(Rabah Fatimi)
الحوار المتمدن-العدد: 8304 - 2025 / 4 / 6 - 00:35
المحور:
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
لا شك أنّ تركيا لا تخفى عنا نواياها التوسعية ...تركيا إحتلال كبقية لإحتلالات لأخرى مثلها مثل الصهيونيةو الحركة الصفوية في إيران بقيادة المرشد و أمريكا . مطموع فينا .ولأننا دول ضعيفة تبقى العيون الطامعة متوجهة إلى أراضينا وإلى مواردنا حتى تارخنا مطموع فيه إذا فليسقط لإحتلال التركي وتوابعه لسوريا ..الذي تتبعنه وسجلناه للأتراك منذ بداية لإحتججات في سوريا ولجوء السوريين إليها ليس بحكم الحب لهذا البلدوقيادته وإنما بحكم القرب الجغرافي ولإضطرار والحاجة . فل نقارن كيف يتعامل السوري في مصر الكريمة وكيف يتعامل في تركيا الحاقدة الطامعة البون شاسع والفرق واضح مصر العربية ترحب بمواطنها السوري ترحيب خالي من المصلحة خالي من النيات المبية .مثلهم في الجزائر ولأردن وتونس والمغرب .فستقبال لأتراك لسوريين كان لمصالح تعود بالفائدة على التركي سياسية ومادية فقد نالها جميعا وبلع سوريا كلها أو التي يوريدها ويحتاجها ..وقد نصب ولاة عجبيين غربين على رأس الهرم السوري وذهب بسوريا نحوى حتفها قسمت سوريا اليوم شدر مذر .كل فصيل وكل طائفة تريد دولة ،وقد ينصب غدا على كل محافظة وليا .ليس لنا حجج أكثر من التي نراها ونشاهدها عمليا في خلق النزعات بين السوريين بعضهم وليس غريبا أن تكون وراء مجازر الساحل واستفزاز السويداء والتفريق بين السوريين لأكراد وباقي السوريين وكل هذه التفرقة ليفوز التركي ويسود إذا التركي مثله مثل لإحتلال الصهيوني ولإيراني لنرفضه كما رفض السوري لإحتلال الصهيوني ولإيراني قبله ‘سوف يشكل التركي خطرا كبيرا على سوريا إذا لم يتوحد الشعب السوري وراء قيادة واعية ترفض التبعية و تؤمن بسوريا الواحدة بعيدا عن الوضيفية التي رعتها تركيا منذ بداية الحراك السوري المتمثل في جماعة النصرة التي تزعمها أبو محمد الجولاني هذه الجماعة تنصيب تركي وتابعة لتركيا قلبا وقالبا وجميع لأوامر تأتيتي من حزب العدالة فهي بمثابة دكان تركي ،ولم تتمهل تركيا كثير لتبدأ في نشر قواعدها في مطار التيفور وحماه ،إذا لأمر مبيت وتفهمات قديمة بين لأتراك وبين الفصائل نفل يشعر الشعب السوري بالخطر نحو بلاده ويتحرك بهدوء ووعي لإسترجاع لارض والكرامة السورية التي تضيع رويدا رويدا من بين أيدينا لكي لا يأتي يوم يصعب إستردادها إلا بالأثمان الغالية لا زال الوقت كي نعيد سوريا بعملية جراحية صغيرة وهي رفض كل عميل يخدم مصلحة الخارج على مصلحة بلاده ...عاشت سوريا حرة ة
#رابح_عبد_القادر_فطيمي (هاشتاغ)
Rabah_Fatimi#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟