أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل الشيخة - كتاب البعث الشيعي















المزيد.....

كتاب البعث الشيعي


خليل الشيخة
كاتب وقاص

(Kalil Chikha)


الحوار المتمدن-العدد: 8303 - 2025 / 4 / 5 - 18:33
المحور: الادب والفن
    


اختصار كتاب: البعث الشيعي في سوريا
هذا الكتاب هو أحد الكتب التي تساعد على فهم ظاهرة التمدد الإيراني في سورية منذ تولي حافظ الأسد السلطة عام 1970 وتأتي أهميته بأنه يزود القارئ بالأرقام عن أعداد الحسينيات والتبشير الشيعي، وعلاوة على ذلك، كيف تعاملت سلطة حافظ الأسد أو ابنه مع هذه النشاطات. ولي ملاحظة حول العنوان، فأنا لم أفهم معنى أن البعث في سوريا شيعياً مما يجعلنا نعتقد أن هناك بعثاً سنياً في بلد آخر. فالأسد والطائفة العلوية لا يعدّون أنفسهم من الشيعة رغم أن لهم جذر تاريخي مع المذهب الشيعي. إثباتاً لذلك هو أن التمدد والتبشير الإيراني في سوريا قبل نهاية عام 2024 لم يكن مرحباً به في الساحل وربما عبر عن ذلك شخص من تلك المنطقة يدعى بشار برهوم، فقد شجب النشاط الإيراني في الساحل. على أية حال، ركزت في اختصار الكتاب على الأفكار الهامة وتركت السرديات والتوسع لمن يريد البحث والتوسع في هذه المسألة. ملاحظة أخرى وقع فيها هذا الكتاب وهو جلبه على الأغلب من كتاب باتريك سيل قصة أن الأسد لجأ إلى موسى الصدر في مطلع السبعينات كي يفتي بأن المذهب العلوي هو مذهب إسلامي شيعي كي يتوافق مع الدستور السوري الذي ينص على أن يكون الرئيس مسلما. أنا أتشكك في هذه الرواية، لأن مسألة الرئيس هنا لم تكن انتخاب أو قبول من الغالبية السنية في سوريا فقد فرض الأسد نفسه بالسلاح على الواقع السوري. وبشكل أدق، الغالبية السنية لا تفرق كثيراً بين المذهب الشيعي والعلوي كما أن الغالبية الشيعية لا تفرق بين المذهب الصوفي السني أو الوهابي، فهم ينظرون للجميع بأنهم ينهلون من رافد واحد.
يبدأ الكتاب بالكلام عن حسني الزعيم الذي حاول إلغاء مؤسسة الوقف التي كان تمنح الطبقة الدينية الاستقلال الاقتصادي، لكنها بقيت وبقي تأثيرها في المجتمع السوري، وعندما أتى انقلاب البعث، سارع إلى أدخال سورية من دولة وطنية إلى دولة أمنية لأن الأسد جمع في انقلابه من عام 1970 كل مراكز القوة، فهو الأمين العام لحزب البعث كما جعل البعث قائداً للدولة والمجتمع دستورياً وهو القائد العام للجيش والقوات المسلحة وله صلاحية في تشكيل الحكومة. فقد حدث كل هذا عندما فصّل دستور عام 1973، لكن سبق ذلك اعتراضات من رجال الدين عام 1972 واضطرابات المدن السورية خاصة وأن الدستور ينص على أن يكون دين الرئيس الإسلام، وعند ذلك، لجأ الأسد إلى موسى الصدر الذي أفتى بأن الطائفة العلوية هي طائفة شيعية مسلمة (9). في عام 2005 م حدث تفجير مرقد الإمام الحسن بن علي العسكري في سامراء، وعندها سأل المذيع المحطة أحد المتصلين من يمكن أن يكون قد ارتكب الجريمة فقال المتصل بسرعة أنهما عمر وأبو بكر وتبع ذلك حرب طائفية (21). عندما حاول الأسد الغاء المادة التي تقول أن الرئيس يجب أن يكون مسلماً في دستور عام 1973 ووجد الاحتجاجات في المدن السورية، فأعادها للدستور (23). عندما غادر الخميني العراق، عرض الأسد عليه النزول في سوريا كضيف في عام 1978، لكن فضل الخميني الذهاب إلى باريس (37). بعد الثورة الإيرانية، صرح الخميني بخصوص حزب البعث قائلاً: "أنتم تعرفون أن حزب البعث كافر، وهو سيدمر الأضرحة وهو عدو للإسلام والقرآن، وهم يعتبرون الإسلام منافياً لأهوائهم الشخصية وأن عفلق ومؤيدوه لا يعتقدون بأي دين أو مذهب " (38). بعد الثورة الإيرانية، لم يلتق حافظ الأسد والخميني مع بعضهما رغم قوة العلاقة بينهما، وفي تلك الفترة، ظهرت فضيحة إيران – كونترا عام 1986 التي كشفت تسليح إسرائيل لإيران بقيمة 100 مليون دولار منذ عام 1980 أي مع بداية الحرب العراقية الإيرانية التي كتب عنها باتريك سيل (40). قامت جماعة إيرانية بخطف السفير السوري عام 1986 حيث كان يقودها مهدي هاشمي، مما عزز الشك لدى الأسد في مضمون هذا التحالف، وربما سبب هذا أن الأسد لم يكن يسمح لأعضاء حزب الله بدخول سوريا خوفاً من تصدير الثورة الإيرانية وهذا ما ذكره باتريك سيل في كتابه (41). في عام 1981 أنشأ جميل الأسد جمعية المرتضى في مدينة اللاذقية وركز على القبائل في منطقة درعا والجزيرة ومناطق الأكراد والقامشلي (42). لقت هذه الدعوة إقبالاً واسعاً في القامشلي والحسكة وعفرين (المناطق الكردية) وأطلق على نفسه قائد المسار (44). لكن حل حافظ الأسد جمعية المرتضى بعد تظاهرة أمام قصر الشعب لأنصار أخيه جميل حيث كانوا يريدون تنصيب رفعت الأسد رئيساً لسوريا عند مرض حافظ الأسد (46). انتهت الحرب العراقية-الإيرانية عام 1988، وقبل أن يتوفى الخميني عام 1989 قال عن الاتفاق بأنه كمن يتجرع كأس السم لأنه أوقف تصدير الثورة إلى العراق، فتوجه إلى لبنان ليشكل حاضنة له (65). لكن انقسمت الحاضنة الشيعية بين أمل وحزب الله، وبعد الاقتتال اتفقوا على أن يكون حزب الله يحمل السلاح وأمل ينخرط بالعمل السياسي (66). بعد اتفاق الطائف، تدفق الكثير من العمال السوريين إلى لبنان، ومن خلال الاحتكاك مع بعض الشيعة هناك، تشييع الكثير من هؤلاء، حيث كانوا ينتمون إلى قرى دمشق وقرى حلب ودير الزور (72). في السبعينات، اكتشف ملالي إيران مقامات مهمة في سوريا، منه مقام السيدة زينب والسيدة رقية في حي العمارة الجوانية والصحابي حجر بن عدي الكندي في قرية عدرا في ريف دمشق (74). أما من ناحية حافظ الأسد، فقد بنى مسجدا في القرداحة اسماه على اسم امه ناعسة العبود عام 1991 وعين الشيخ العلوي فضل غزال أماماً له (75). في عام 1995، كان هناك حوزتين شيعيتين هما "الحوزة الزينبية" التي أنشئت عام 1976 والثانية حوزة الإمام الحميني عام 1981 وكانت تابعة لوزارة الأوقاف، وفي عام 1995 تأسس خمس حوزات علمية في منطقة السيدة زينب لتصبح تحت مسمى قم الصغرى (76). بعد أن وقّعت منظمة التحرير على اتفاق أوسلو عام 1993 حدث في سوريا أن ابن حافظ الأسد باسل مات في حادث سير عام 1994، فأخذ الأسد يتقرب من السنًة فوضع البوطي السني الكردي إماماً في صلاة الجنازة رغم اعتراض إمام جامع ناعسة العلوي، ثم انخرط بالمفاوضات مع إسرائيل ( ما بين عام 1994 إلى عام 1996 برعاية أمريكية لأن رابين صرح بـأنه مستعد للانسحاب من الجولان من خلال المفاوضات، ثم بدأ الأسد بالتفاوض مع الاخوان، لكن رغم استمرار المفاوضات مع إسرائيل حتى عام 2000 لم تثمر في إعادة الجولان (78). أما في الرقة، فكان مقام عمار بن ياسر الذي حظي باهتمام شيعي وسمح الأسد لإيران بالاهتمام به عام 1988 حيث تم بناء المقام عام 2004 ثم قالوا إن هناك مقام في داريا للسيدة سكينة بنت علي بن أبي طالب ومحسن بن الحسين بن علي قرب مشهد في حلب (82).
- الاستيطان: كان ابن حافظ الأسد بشار يلتقي مع كل من مروان شيخو والبوطي وكفتارو (وكلهم من الأكراد) كي يسوّقونه على الساحة السورية، لكن فيما بعد عندما كان البوطي يطلب لقاء بشار لمدة 7 سنوات بعد حكمه، كان يقابل بالرفض رغم أن البوطي من الشيوخ الذين عملوا جاهدين لتثبيته بالسلطة، فقد قال عنه بأنه الرجل الصالح وإن الجماهير تحبه بعفوية وهو الرجل المؤمن بعمق (95). بعد موت الأسد الأب، نشط الإيرانيون ببناء الحسينيات والحوزات حتى بدون موافقة ودون رقيب، لكن عندما يتعرضون للمساءلة، كانوا يلجؤون للأمن السياسي للحصول على الموافقة الأمنية (99). عندما تشكى أهل حي السيدة زينب أن الأجانب يسيطرون على أعمالهم، أمر الأسد الأب باعتقال أربعة عشر طالباً من الحوزة العلمية الزينبية عام 1976 حيث كان حديث العهد بالسلطة (103). لم يكن صحن مقام السيدة زينب تابع للمقام، بل كان لمسجد سني، فحصلت مشاكل حول الصلاة في حرم السيدة زينب (104). في عام 2001 سيرت هيئة آل البيت أول موكب عزاء انطلق من أمام الحوزة الزينبية وقطع المعزين، الذين كانوا 2000 شخصاً رجالاً ونساء، مسافة 10 كم وكان موكب لطم وسار معه سيارة إسعاف وانتشرت حولهم الأجهزة الأمنية لحمايتهم ثم استمرت بشكل سنوي (105). أما في عام 2005، انطلقت مسيرة كربلائية بمناسبة أربعينية الحسين وهم يجلدون ظهورهم بالجنازير وينشدون قصائد حسينية وهجاء للأمويين والنواصب الذين قتلوا الحسين، فقدم الأهالي عريضة ضد هذه النشاطات، لكن بالمقابل، لم يسمح النظام بأي احتفال سني في سوريا (106). عندما غزت امريكا العراق، اتٌهمت سوريا بإيواء القيادات العراقية وارسال مقاتلين أجانب لمواجهة قوات التحالف ونقل أسلحة وانتهاك للعقوبات (111). من ناحية لبنان، نقل رفيق الحريري من دولة مدمرة إلى دولة حديثة عامرة بالمال والبناء وكان الحريري يدافع عن حزب الله في أوروبا وامريكا، لكن ظهر الخلاف في فرض اميل لحود بمرحلة رئاسية ثانية حيث حاول الثنائي الشيعي اجباره على التصويت. فقد بدى لهم الحريري بأنه الرجل السني الذي تجمعت حوله الطائفة السنية في لبنان، ونتيجة لذلك، قتل الحريري في عام 2005 شباط ثم بدأت مظاهرات 14 شباط ضد الوجود السوري (113). بعدها خرج قرار مجلس الامن 1559 ينص على خروج القوات السورية من لبنان (115). لكن وقّعت سوريا مع لبنان في 2006 اتفاقية للتعاون المشترك، وعندما انتهت الحرب الاسرائيلية في اب من عام 2006 خرج قرار مجلس الأمن رقم 1701 بوقف إطلاق النار والانسحاب لشمال نهر الليطاني (117). في 30 كانون الأول من عام 2006 أعدم صدام حسين قبل يوم العيد (125). بين عام 2001 وعام 2006 أنشئ في قرية السيدة زينب أكثر من اثنتي عشرة حوزة شيعية وثلاث كليات لتعليم الدين الشيعي وحصلت جامعة إسلامية شيعية على ترخيص أمني في عام 2003 وليس ترخيص قانوني (126). لأنه لم يكن مرخص بشكل قانوني إلا حوزتين (131). كان معظم مؤسسي الحوزات هم من الهنود والباكستانيين ومن الايرانيين والأفغان وكل هذا مخالف للقانون رقم 55 بتاريخ 2004 الناظم للتعليم الخاص الذي يجب أن يكون المؤسس سورياً (134). في عام 2005 قرع ملك الأردن جرس الإنذار من قيام هلال شيعي يمتد من إيران مروراً بالعراق ولبنان وسوريا وتبعه في ذلك الأمير السعودي سعود الفيصل (141). في ذلك الوقت انتقد الناشط الحقوقي هيثم المالح النشاطات الشيعية وكذلك عبد الحليم خدام. (144). في تلك الفترة، أصبح الأمن يلقي القبض على كل من يتكلم عن النشاط الشيعي في سورية، حتى أن البوطي انتقد موجات التشييع في عام 2006 (149). تولى التشيّع جهاز الأمن وعلى رأسه هشام بختيار وكان رئيس المكتب القومي آنذاك لأن ذلك كان مصدر إثراء وعطاء جزيل من إيران، ومن يقف في وجه التشييع كانت التهمة جاهزة بأنه صهيوني ووهابي وإخواني وهلما جرى، وساعد هشام بختيار اللواء أصف شوكت رئيس شعبة المخابرات العسكرية واللواء محمد منصورة في الأمن السياسي (153). وإذا نظرنا إلى حالات التشييع، نرى أنها بلغت في عام 1919 من بين السنًة إلى عام 2007 حوالي 16000 ألف منهم 8000 ما بين 1999-إلى عام 2007، أما التشييع من العلويين، فقد بلغ 52700 والإسماعيليين 7400 شخص (160). وهنا نرى إجمالي التشييع في سوريا قد بلغ 75878 ألف وأكبر نسبة هي في مدينة إدلب، ثم الحسكة، ثم حلب وأقلها كان في حمص، فقد بلغ 500 فقط ودير الزور 5000 (161). والتفسير أن النسبة عالية في دير الزور هو أن القبائل تقبل أكثر من أهل المدن هذا التحول، فقد كانوا يقولون لبعض قبيلة البقارة بأن اصولهم ترجع إلى الإمام الباقر ثم يقولون أن الجزيرة الفراتية أصلها شيعية من قبل (172). في آخر الكتاب، هناك جداول في أعداد الشيعية في سوريا وعدد الحوزات والمدارس مع الصور (190).
...........................................
- البعث الشيعي في سورية من عام 1919 إلى عام 2007 – الناشر المعهد الدولي للدراسات السورية – 2009- عدد الصفحات 208



#خليل_الشيخة (هاشتاغ)       Kalil_Chikha#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب: الهزيمة والايديولوجيا المهزومة
- كتاب البعث – كاملاً
- كتاب البعث - الجزء الثاني
- كتاب البعث – سامي الجندي (1)
- كتاب الصراع على السلطة في سوريا كاملاً
- كتاب: الصراع على السلطة في سوريا (4)
- كتاب: الصراع على السلطة في سوريا (3)
- كتاب: الصراع على السلطة في سوريا (2)
- كتاب: الصراع على السلطة في سوريا (1)
- اجتهادات ابو عبدو
- من أجل الخبيّزة
- سوريا والعراق: سياسة النقائض
- انقلب مركب الأسد
- إحد عشر يوماً هزت سوريا
- جول جمّال هازم الإستعمار
- الشرطي والبرجوازي عند شابلن
- في خيانة السادات
- مجزرة في مدينة غرينسبورو
- ضجة حياة ماعز
- غوركي ورواية اعتراف


المزيد.....




- يحقق أعلى إيردات في عيد الفطر المبارك “فيلم سيكو سيكو بطولة ...
- فيلم استنساخ سامح حسين بمشاركته مع هبة مجدي “يعرض في السينما ...
- فيلم المشروع x كريم عبدالعزيز وياسمين صبري .. في جميع دور ال ...
- نازلي مدكور تتحدث في معرض أربيل الدولي للكتاب عن الحركة التش ...
- مقتل المسعفين في غزة.. مشاهد تناقض الرواية الإسرائيلية
- مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية ...
- -القيامة قامت بغزة-.. فنانون عرب يتضامنون مع القطاع وسط تصعي ...
- لقطات فيديو تظهر تناقضاً مع الرواية الإسرائيلية لمقتل المسعف ...
- سوريا.. تحطيم ضريح الشاعر -رهين المحبسين- في مسقط رأسه
- نيويورك تايمز تنشر مقطعاً مصوراً لمركبات إسعاف تعرضت لإطلاق ...


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل الشيخة - كتاب البعث الشيعي