أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - دورة المجلس بشأن الصحراء الغربية في الرابع عشر من شهر ابريل الجاري















المزيد.....

دورة المجلس بشأن الصحراء الغربية في الرابع عشر من شهر ابريل الجاري


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 8303 - 2025 / 4 / 5 - 16:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المنتظر ان يعقد مجلس الامن دورة عادية عن نزاع الصحراء الغربية في الرابع عشر من ابريل الجاري .
ان استمرار مجلس الامن في عقد دوراته العادية وليس الاستثنائية بشأن نزاع الصحراء الغربية , دفعنا الى الجزم بان مشكل الصحراء الغربية لا يزال في بدايته في سنة 1975 , وان الاقتراح الأمريكي بتقسيم الصحراء بين النظام المغربي وبين الجبهة التي اعتبرتها الأمم المتحدة بمثابة الممثل الوحيد للشعب الصحراوي , كانت مجرد اضغاة أحلام وخواطر للرئيس الأمريكي , وان حل النزاع هو حل اممي بيد الأمم المتحدة صاحبة الاختصاص منذ سنة 1960 الذي أصدرت فيه القرار المشهور 1514 . وانه باستثناء الأمم المتحدة , ليس من حق اية قوة او دولة ، التطفل على اختصاص الأمم المتحدة التي تؤطر النزاع بالمشروعية الدولية , رغم ان الولايات المتحدة الامريكية عضو بارز بمجلس الامن ويتمتع بسلاح الفيتو . فالولايات المتحدة الامريكية هي من تنجز التقارير بشان الصحراء , وبعد مناقشتها من قبل الأعضاء الدائمين وغير الدائمين , تتحول الى قرارات اممية باسم مجلس الامن . فاستمرار الأمم المتحدة , مجلس الامن في مناقشة الوضع القانوني بالصحراء ، ابطل مستملحات الرئيس بشأن تقسيم الصحراء بين النظام الملكي وبين جبهة البوليساريو ، والمرجعية القانونية في ذلك ، تمسك كل أعضاء مجلس الامن بالمشروعية القانونية ، التي تغييرها او الغائها يكون بمشروعية جديدة يستفتي ويصوت عليها مجلس الامن لتحل محل المشروعية الحالية ، والحال ان لا جديد حصل في ذلك ، بل ان استمرار الأمم المتحدة سواء من خلال الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في اطار اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ، او من خلال دورات مجلس الامن العادية وليس الاستثنائية ، أي صدور القرارات تحت البند السادس وليس البند السابع ، هو دليل واضح على ان لا فرنسا ولا اسبانية ولا الولايات المتحدة الامريكية ولا إسرائيل ولا كل الاتحاد الأوربي يعترفون بمغربية الصحراء ، ويتمسكون فقط بالمشروعية الدولية التي أساسها الاستفتاء الذي نتيجته وحدها تحدد الجنسية السياسية للصحراء . وهو موقف قد يفسر بطابع الحياد في نزاع هو بيد الأمم المتحدة .
لذا فان ما تم الترويج له لحل الرئيس الأمريكي بتقسيم الصحراء الغربية ، ربما لا أساس من الصحة والمصداقية ، وان نسبته الى الرئيس الأمريكي فقط لإحداث رجة وسط اطراف النزاع ، وجس نبض الدول الكبرى بمجلس الامن من الاقتراح الذي تم تسويقه باسم الرئيس الأمريكي ، على غرار الرجة التي أحدثها ( اعتراف ) الرئيس الأمريكي بحل الحكم الذاتي ، ومنه الاعتراف بمغربية الصحراء ، خاصة داخل الاتحاد الأوربي الذي رفض الاعتراف جملة وتفصيلا ، وقادت هذا الرفض اسبانيا وفرنسا بالخصوص .. رغم ان الطريقة التي تصرف بها الرئيس الأمريكي في المدة الأخيرة المتبقية من رئاسته ، لا علاقة بالاعتراف ، ولا علاقة لها بالمسطرة القانونية والدستورية الامريكية عند الاعتراف الحقيقي بالدول الجديدة .. واليوم الرئيس Trump بالبيت الأبيض ، ما ذا يفرمل إصداره قرارا صريحا وضمن المسطرة الدستورية يقضي بالاعتراف الصريح بمغربية الصحراء .. طبعا كان خبر اقتراح الرئيس الأمريكي بتقسيم الصحراء ، خبرا تسويقيا وللإثارة ، ولم يكن بالقرار الصحيح .
ولنا ان نتساءل عن اعتراف فرنسا واسبانيا والولايات المتحدة الامريكية بمغربية الصحراء . ماذا يمنعهم من فتح قنصليات لبلدانهم بمدينة الداخلة المتنازع عليها ؟
لماذا استمرار فرنسا وكل دول مجاس الامن الدائمين العضوية بمجلس الامن ، يواصلون حضور دورات مجلس الامن لمناقشة نزاع الصحراء الغربية ، اذا اقتنعوا واعلنوا مغربية الصحراء الغربية . ونفسه السؤال نطرحه من استمرار الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث ضمن اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ، الوضع القانوني لنزاع الصحراء الغربية ..
ان استمرار كل دول مجلس الامن الدائمي العضوية ، وبالمناسبة ففرنسا تترأسه اليوم ، في عقد دورات عادية وليس استثنائية ، هو اكبر دليل على ان لا احد من هذه الدول مع مغربية الصحراء ، إضافة الى الموقف الاسباني الذي يناور ويتصرف ضد تطلعات مغربية الصحراء .. وان الجميع يعتبر ان نزاع الصحراء الغربية ، سيكون المدخل لاحدات تغييرا جغرافيا وتغييرا في النظم السياسية بالمنطقة ، ما دامت مدرجة ضمن مشروع " الشرق الأوسط الكبير وشمال افريقيا " . ان مشكل الصحراء الغربية ، ومشكلة جمهورية القبايل الجزائرية ، هو مشكل يوصف بالورم الخبيث الذي ينتظر المنطقة ، ستحسمه الوقائع السياسية والجغرافية والمصلحية ، ولن تفيد فيه عمليات التسليم الاقتصادات الوطنية للدول الاستعمارية . فماذا يستفاد من حضن فرنسا لل " ماك " ولجمهورية القبايل الجزائرية .. وماذا حين تعلن كندا جهارا مشروعية الجمهورية القبايلية ، وتساندها دول الاتحاد الأوربي .. وماذا عن تعامل الأجهزة المخابراتية الغربية واعترافها في الميدان ، بانفصالي الريف الحزب الوطني الريفي .
لذا فان موقف الغرب من نزاع الصحراء لن يخرج عن تطبيق المشروعية الدولية ، التي تصبو الى تقسيم المقسم وتجزيئ المجزأ ، بغرض خلق كانتونات تصبح دمية بيد الاستعمار الغربي الذي طبل لمجازر سورية ، وطبل عند اسقاط عاصمة الامويين ، كما طبل عند تخريب العراق ، وعند مقتل معمر القدافي وتشتيت ليبيا ، وطبل للحالة اليمن المقسم ، والخطورة مساهمة النظام السعودي في هذا المؤامرات التي تخدم بدرجة أولى إسرائيل دركي الامبريالية بالمنطقة .. الم يتبرأ ولي عهد السعودية من القضية الفلسطينية قائلا ، انها لا تهمه ولا تعنيه في شيء .. وان تطبيعا سعوديا إسرائيليا يجب انتظاره في كل وقت وحين ..
ان ما اعطى الغرب برئاسة واشنطن التشبث بالمشروعية الدولية ، كمدخل لاستقلال جمهورية الصحراء ، بعد الاستفتاء المنتظر بإشراف مجلس الامن ، من جهة الموقف الموريتاني الذي بعد ان قسم الصحراء باتفاقية مدريد لسنة 1975 ، تعود موريتانية وتنسحب من وادي الذهب معتبرة ان تصرفها بمقتضى اتفاقية مدريد لم يكن قانونيا ، وكان ضد القانون الدولي ، معتبرة ان تواجد اية قوة من غير قوة الأمم المتحدة بالاحتلال للصحراء ، والنظام الموريتاني هنا يعني جيش النظام المغربي ، والخطورة التي زادت في تأزيم الوضع القانوني للصحراء ، استمرار النظام الموريتاني منذ سنة 1975 ، وعند خروجها في سنة 1979 من وادي الذهب ، تحتل الگويرة التي هي جزء من وادي الذهب ، وفندت دعاية النظام التي تردد من " طنجة الى الگويرة " . بل والغرب المدرك بكل هذا الحقائق ، يتساءل عن سر تقسيم الصحراء مع موريتانية ان كانت حقا مغربية ، ويتساءل عن سبب ابريل 2007 الذي دفع بالنظام المغربي الى اقتراح حل الحكم الذاتي الذي تجاهله مجلس الامن ، وتجاهلته الأمم المتحدة ، ولم يسبق في قرارات مجلس الامن التي تصدر تحت البند السادس ، ولا قرارات الجمعية العامة التي تصوت على توصية اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ، ان اشارا في قراراتهما لا من قريب ولا من بعيد ، لحل الحكم الذاتي المقترح من قبل النظام المغربي في لبريل 2007 . وانهما في قراراتهما يحيلان فقط الى المشروعية الدولية التي تنتهي باستقلال الصحراء اذا كانت نتيجة التصويت في صالح الاستقلال ..
والدول الكبرى بمجلس الامن ، ودول الاتحاد الأوربي يحقون علم المعرفة باعتراف النظام المغربي بالجمهورية الصحراوية وبالحدود الموروثة عن الاستعمار ، وهم على بينة من تزكية النظام المغربي لهذا الاعتراف عندما نشره بالجريدة الرسمية للدولة العلوية ، عدد 6539 / يناير 2017 . وقد سبق لصحف كبير اسبانية ان اشارت الى هذا الاعتراف الذي فند بالكامل مغربية الصحراء ، وانها مسألة تتعلق بتقرير المصير حيث سيقرر الصحراويون مصيرهم تحت اشراف الأمم المتحدة .
ان اعتراف النظام المغربي بالدولة الصحراوية ، وطرحه سابقا لحل الحكم الذاتي ، وتقسيمه الصحراء مع موريتانية باتفاق مدريد الغير القانوني في سنة 1975 ، وبقاء موريتانية تحتل الگويرة ، كان كبر حجة على عدم مغربية الصحراء . والغرب الذي يحتفظ بكل هذه الحقائق التي تسهل التشتيت والتجزئة ، سيطرحها على النظام المغربي عندما تستنفد جميع محاولات استنزاف المنطقة .. فإسبانيا وفرنسا وامريكا .. وحتى يشرْعنوا مواقفهم الحربائية سيطرحون السؤال على النظام المغربي :
1 ) اذا كانت الصحراء الغربية مغربية ، اذن لماذا تم اقتسامها قسمة الغنيمة في سنة 1975 .
2 ) اذا كانت الصحراء مغربية وسكانها مغاربة ، لماذا طرح حل الحكم الذاتي في ابريل 2007 ..
3 ) اذا كانت الصحراء الغربية مغربية ، اذن لماذا الاعتراف بالدولة الصحراوية امام العالم ، ونشر الاعتراف بالجريدة الرسمية للدولة في يناير 2017 / عدد 6539 ..
4 ) اذا كانت الصحراء مغربية ، ووادي الذهب مغربي ، اذن لماذا بقاء الگويرة بيد الجيش الموريتاني .. هل الگويرة مغربية ، ام موريتانية ، خاصة وانها جزء من وادي الذهب الذي دخله جيش النظام في سنة 1979 ، ورفضت الأمم المتحدة هذا الدخول المغربي عندما أصدرت القرار الشهير 34/37 الذي يعتبر جبهة البوليساريو بمثابة الممثل الوحيد للشعب الصحراوي .
5 ) وماذا عن الأراضي المسمات بالعازلة ، والخارجة عن سلطة اطراف النزاع ..
على النظام انتظار هذا الأسئلة وهي موجودة ، ويحتفظ بها لوقت ساعتها ، لتبرير الموقف من المشروعية الدولية .. فعندما سيطرح الغرب هذا الأسئلة ، وأكرر هي بحوزته ، ويحتفظ بها كسلاح في فرض استقلال الصحراء ، ما ذا سيكون جواب النظام المغربي الذي لعب دور المحامي الفاشل في قضية الصحراء ..
ان مشروع " الشرق الأوسط الكبير وشمال افريقيا " لن يسمح ابدا وتحت اية طائلة تاريخية او طائلة صداقة مصالحه ، بان تكون الصحراء مغربية ، ولن يسمح عندما تنضج الظروف السياسية في تدعيم استقلال الريف والاعتراف بالجمهورية الريفية ، ولن يسمح للجزائر بحجب جمهورية القبايل البربرية .. ان المخطط اكبر من النظام المغربي واكبر من النظام الجزائري ، ويدخل في مشروع تفتيت المنطقة ، ولا يهمه بقاء او ذهاب الأنظمة المحلية ، ما دامت قد استنفدت ادوارها اثناء الحرب الباردة ، واستنفدت دورها في القضاء على الإسلام الحركي الذي يحمل مشروعا مناهضا ورافضا للمشروع الغربي باسم الإسلام وباسم كل مرادفاته ..
وحين كنت افكر في (الاقتراح) الأمريكي بتقسيم الصحراء ، ورغم انني كنت اشك في مثل هذا الحل من قبل مَنْ مِنَ المفروض فيه التمسك بسلطات الاختصاص للأمم المتحدة ، اعتبرت في قرارة نفسي هذا الاقتراح ب " كذبة ابريل " ، لان الرئيس الأمريكي لم يصدر عنه ما يفيد اقتراحه لحل التقسيم .. لأنه اذا افترضنا هذا صحيحا ولو بشكل نسبي ، يعني ان الرئيس الأمريكي يعترف بمغربية جزء من الصحراء ، ولا يعترف بمغربية الجزء الثاني منها ، حين اعترف به لجبهة البوليساريو ، وحينها وكمحلل للشأن العام لبلدنا ولنزاع الصحراء الغربية قلت : هل حقا ان الرئيس الأمريكي Donald Trump يساند قسمة الطريدة والغنيمة للصحراء التي قضت بها اتفاقية مدريد الثلاثية في سنة 1975 .. لان النظام المغربي لن يصدق برلمانه على الاتفاقية ، ولا صدق عليها برلمان موريتانية ، ولا نشرتها اسبانية في جريدتها الرسمية ..
سننتظر الدورة القادمة لمجلس الامن في الرابع عشر من شهر ابريل الجاري ، وسننتظر الإحاطة التي سيلقيها المبعوث الشخصي للأمن العام للأمم المتحدة بشان الصحراء ، وسننتظر التقرير الذي ستعده الإدارة الامريكية في الموضوع ، قبل ان يصبح قرارا باسم مجلس الامن . وهنا لا بد من الانتباه ، الى ما سيتضمنه التقرير من إشارة الى اقتراح التقسيم ، هذا اذا كان الرئيس الأمريكي فعلا قد اقترح تقسيم الصحراء .. وطبعا بموافقة اطراف الفيتو بمجلس الامن .
اما اذا لم يكن هناك اية إشارة الى التقسيم ، فالرئيس الأمريكي يكون صادقا عندما التزم الصمت ، ولم يصدر عنه ما يفيد التقسيم ..
فسيكون لموقف دول الفيتو ، كلمتها في اقتراح التقسيم اذا حصل فعلا .. مثلما كان لها مواقفها المناهضة لما يسمى ب ( اعتراف ) Trump بمغربية الصحراء ، وهو الاعتراف الذي يفتقر الى شروط الاعتراف ، ولا يعتبر اعترافا على الاطلاق .. والاّ ماذا يمنع الرئيس الأمريكي الآن من الاعتراف الصحيح والحقيقي بمغربية الصحراء .. وهو نفسه موقف تل ابيب من عدم اعترافها بمغربية الصحراء ، واتفاق الجميع كبارا وصغارا ، بان نزاع الصحراء الغربية من اختصاص مجلس الامن ، واختصاص اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة .
فعلى النظام المغربي فتح اعينه جيدا ، والتحظير للاسوا القادم في نزاع الصحراء الغربية .
نزاع الصحراء مثل كثبانها دائما يتحرك ، وغير ثابت . واننا رغم مرور خمسين سنة من النزاع ، ورغم الحروب العسكرية الدبلوماسية والقضائية ، لا يزال النزاع في بدايته كأننا في1975 .
إضافة : لماذا لا نكون ديمقراطيين ، ونطرح مشكل نزاع الصحراء الغربية على استفتاء الشعوب ، ولنلتزم بما ستستفتي عليه الشعوب ..؟ ..



#سعيد_الوجاني (هاشتاغ)       Oujjani_Said#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرع طبول الحرب بين أمريكا إسرائيل وايران
- انتهت القضية الفلسطينية
- لماذا يجب التمسك بتقسيم الصحراء ؟
- سقوط النظام . اسقاط النظام . دور الجيش
- السخرية السياسية
- المساواة
- حضور الدولة الصحراوية الاجتماع الوزاري الذي سينعقد بين الاتح ...
- الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتقسيم الصحراء
- دراسة سياسية دستورية لنظام الانتخابات في بريطانيا العظمى .
- في هذه الدراسة سنعالج ثلاثة محاور رئيسية
- الإشكالية السياسية الثقافية واللغوية بالمغرب
- التغيير مع الحسن الثالث
- هل اقرت تونس النظام اللائيكي ، وهل المغرب مرشح للسير على منو ...
- دراسات سياسية تاريخية في مسار الحركة العمالية المغربية . الب ...
- الكونفدرالية الديمقراطية للشغل - ك د ش -
- دعوة اوربية لإنشاء جيش اوربي موحد لمحاربة الجيش المغربي
- نقابة الاتحاد المغربي للشغل . الجزء الثاني
- الجهاز البورصي للاتحاد المغربي للشغل
- احدى عشر أطروحة (11) حول الانبعاث الراهن للسلفية الإسلامية
- عندما تخطئ الجزائر في اختيار عملاءها ( المغاربة )


المزيد.....




- الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة الطائرات الأمريكية -هاري ت ...
- إسرائيل تمنع دخول نائبتين بريطانيتين خوفا من توثيقهما تجاوزا ...
- أوباما يحث الأمريكيين على التصدي لسياسات ترامب والدفاع عن ال ...
- كير ستارمر: العالم كما عرفناه انتهى
- احتجاجات في محيط السفارة الأمريكية بتونس
- عاجل | مراسل الجزيرة: 4 شهداء و20 جريحا في قصف إسرائيلي على ...
- آلاف السودانيين يفرون إلى جنوب أم درمان خوفا من قوات الدعم ا ...
- عاجل | الحوثيون: قوتنا البحرية استهدفت سفينة إمداد تابعة لحا ...
- -ارفعوا أيديكم-.. شعار احتجاجات حول العالم ضد ترامب وماسك
- أفغانستان تشهد ازدهارا سياحيا


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - دورة المجلس بشأن الصحراء الغربية في الرابع عشر من شهر ابريل الجاري