أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - .**•للتاريخ قول وللتراث حكايات•**















المزيد.....

.**•للتاريخ قول وللتراث حكايات•**


خيرالله قاسم المالكي

الحوار المتمدن-العدد: 8303 - 2025 / 4 / 5 - 12:45
المحور: الادب والفن
    


في الرقم الطينيةوألواح البردي تاريخ مدن وحضارات لا يمكن للتاريخ نسجها وفق مخيلات وأهواء أفراد بعيدين عن الواقع ونقش الحقيقه لكن للمخيلة والأهواء وبالخصوص اصحاب االصرح العالي ملوك وكهنة ورجال دين يصاهرون الحجر ويصهرنون معادن البشر وفق أهواءهم وما يشتهون.الا عامة الناس من الكتبة ومدوني الآثار وباحثيه.فهم .
لهم شيء وغرض آخر راية التاريخ بروايات مطحونة على نماذج حجر او شفاه على مرااسنين.
في منتجع يقع عبر الشط مما بين النهرين أقيم معرض لواحدة من منظمات المجتمع المدني .والمختصة بالتاريخ والتراث والإرث الإنساني الموضوعي والبعيد عن الأنا والذات كما هو ملموس بالواقع.
يبدو ان القيمين عن المعرض اخذين بالحسبان جميع الاحتمالات فالزمن والوقت المختار يحمل من المتناقضات والفوارق متسع من الصعوبة ملء الفراغ فيًه دون مضامين تدحض وتفك الألغاز والشفرات التي قد يحاول المغرورون استغلالها لتعتيم الروءى وخلط سخونة الملوك بروايات وأهواء العصر الحديث..
غايته الفعاليةالمقامة على ارض مابين النهرين وبصحبة سفن الموتى لأصحاب الاهرامات وملوك وآلة الفراعنة المصرين.
قال احد القادمين من طيبة
أيتها النفر الواقفين عند حد الشط اعبوروا واسبقونا لناتي بعدكم
لكن راعيهم الكاهن الأقدم قدم رغيف الخبر المالح وسلة تمر اكرام وضيافةللزاءر الادمن من طيبةً ارض الاهرام.
من اين مقدمك يا هذا !؟
من ارض طيبة قاصد ارض ما بين النهرين.
دعتني الالة عشتار لأحضر احتفالاتكم .
لنكن سوية إذن طريقنا واحد.
قفوا اولاً لي لكم رساءل مكتوبة وممهورة بخط هيروغليفي ممهورة من كاهن معبد الكرنك .واخرى بوشم لا اعرف سره واسرار مع ألواح بردي محفظةبإحكام في جرة من جرار مكتبة الفرعون الأكبر. .
مغاوري .مبعوث الفرعون الأكبر حامل الجرة وصحائف البردي حل ضيف لدى الكاهن
الرياح كانت تتحمل راءحةمعبد الكرنك امتدّت منه الي سرير مغاوري في شقتة فوق كنيسة قبطية. تسمى معجزة الزمان.الرجل مهندس في سن الأربعين تقريبا. هذا عابر الصحراءوالهضاب والبحاروالانهر مغوري الصعيدي تخلى عن حلمه في هوايته علم الآثار ،من مبتدعه إلى خبره. وامتهن حرفة سقى الحداءق والمتنزهات على الرغم من شهادته في فن البقاء .حرفة تدر عليه حاجات عيشه كونه شاغل الشقة وحده . عثر صدفة على رسالة في الحاسوب مكتوبة بحروف وإشارات لا يفهما .كانها مرسلة له من عهد قديم.قلب ذاكرته واعاد الماضي ليعرف باي خط وكتابة دونت هذه الرسالة مما أسعفته الذاكرة طبيعة الخط وشكله .نعم وقالها ورددها نعم هي مكتوبة بالخط المسماري ماقبل السومريون وبعدهم. من ألواح ورقم الطين.
مشفوعة بدعو من معبد الكرنك وبالخط الهيروغلوفي لتمثل الفرعون الأكبر والكهنة وأهل طيبة في فعاليات مهرجان .
نظمته ورعته احدى منظمات المجتمع المدني المهتمة بالتاريخ والتراث الحي الإنساني.
أقم المعرض سحب رأي منظميه في ساحة عامة وسط العاصمة بغداد تحت نصب الحرية في ساحة التحرير.
تتوسط الساحة ومكان الاحتفال .صورة زاهية الالون لحمورابي حامل مسلة العدل والشرائع . إلى الجانب من انكيدوا ماسك عشيته بمعية وجلكامش .
استقبل المنظمون ورجالاتهم رسل وممثلي الازمنة الغابرة من أقصى الدنيا إلى اقصاها الشرق البوذي والغرب اللاتيني الأمريكي وممثلي روما بلدان الجليد
وطيبة.
كلا حمل شواهد عهده الإغريق وفلاسفتهم أرسطو وأفلاطون فيما كان ابن رشد وابن سينا والفارابي وابن سيرين من المستقبلين لأساتذتم.
اين أنت يا مغاوري نحن اهل نينوى والبصرة وبغداد اهل العراق بلاد الانهار والرسل والأنبياء وأولياء الله في انتظارك .
رشفتك الرياح أم أنت مندهش تفصل .انت عريف المحفل لمهرجان التارخ التراثي
اتلو على مسامع الحاضرين تاريخ الحضارات ومعالمه.
توسط مغاوري المنصة معتذرا اولاً
ومما قاله بتواضع واقتدار شكر وتقدير الفرعون الأكبر
وتمنيات الكهنة وأهل طيبة.
كما الاهرامات جناءن بابل من عجاءب الدنيا فل يكتب التاريخ وعلى صفحات الرقم والبردي بالخط المسماري السومري أنا الحرف دون هنا وان العجلة
والمحراث بابليان أكديان تسقى فيها بساتين خوفو ورع ونفرتيتي.وامنحوتب.الرابع.
ما قادني وجذبني حقا اولاً اختياري من بين ثلة من المهتمين والباحثين الأثريين من مصريين وعرف ومستشرقين أجانب.ان أكون ممثل عن حضرة الفرعون الأكبر في مثل هكذا مهرجان مختص بالتاريخً والتراث وعلم الأكوان.
علما ان لي عالمي الخاص في هكذا مجال.تركته وسأعود أكمل وأغني هواياتي.
قد لا تعلمن أنا ادعى مغاوري اختارتي الالة لأكون هنا. فلي ما يسر ويفيض في عماني عثرت على ملفوفة ورقية غريبة مكتوب فيها .البرج البابلي يبحث عن مشيدة وحمورابي قوانينه ناقصة ويتصفح قراءن العباد.
انها متاهة تبحث عن ضحيتها المتوارية.الملفوفة كانت مرفقة بمخطوطات وخراءط وصور إيزيس ومخطوطة قديمة لمدينة اور تظهر برك ماءية تشبه بقع الماء عند سقي الحداءق لم اهتمّ للأمر حتى لاحضت ان البرك الماءية مجاري الماء الذي يسقي الحداءق
تترافق مع مجرى انفاق المترو الذي هو قيد العمل.
قبل هذا وفي خضم البحث عثرت على قبو في منزل والدي بين صناديق غطتها الأتربة والعفن من ميراثه أبي المتخصص بالحضارات القديمة ايضاً.
رقيم طيني مكتوب برموز والغاز تعود إلى العهد السومري وبالخط المسماري . لا شيىء يستمر في البقاء من يحاول على دخول الكهف المظلم سيصد ويرتد إلا من لا يحمل لعنة إنانا ..
كما أثار الريبة والشكوك لدى مغاوري الرقيم الطيني باستقصاء وبحثه عرف ان الرقيم من مفتيات "نفرتاري"
نذكر موت أبوه الذي مات غرق في أهوار سومر في ملتقيات انهر قرية العكيكة.فبل عشرين سنة.قرب بوابة اثرية.
انتهت مهمة مغاوري وعاد إلى عمله المعتاد ري وسقي الحداءق .
لكنه أثاره الفضول ليعود يعمل بمهنته مهندس حاسوب محترف ومتمرس.
ضج مغاوري في الهلوسات وصارت تصاحبه في يقضته ومنامه تحيط بكل حركاته وسكناته في العمل يراها في جهاز الحاسوب تملء كل فراغات الشاشة تتحول بشكل مفاجىء وسريع زر يظهر نهر المشرح امواج وأغاني عشق يسارية هذا وزملاءه في العمل يظهرون عباد أديرة وكهنة معابد بملابس رقطاء تشبة جلود الأفاعي وفرو الذيءاب.
يتصافحون ويضحكون يتبادلون لغة سومرية.اذن لابد من مترجمين لابد من تمسكوا بالتاريخ والتراث لنكون بمنتهى الحرية المنتهكة.
لم ينهزم لكنه يتعثر في الطريق خصوصا في الممر المظلم. .سمع في المرة الأخيرة صوت نسائي يناديه
.**انت العنقود الأخير انت جرةالعسل** **•اكسر الجرة قبل فوات الأوان.•**
التفت لم يرى المرأة فقط جدار فضي املس كانّه مرآة عشتار ترى فيها وجوه الزمن.
جدار صوبه منحنيات تدل وتشير لسهم مكتوب بلغة اهل سومر **•اريدو•**
عمل مغاوري يقوده إلى دهاليز يصعب عليه حل رموزها في مترو الأنفاق موقع عمله المعتاد دخل فبل حلول الفجر كان الظلام لازال حيا وهناك كل شيء ساكن خلف ماكنة صقل الحجر وجد ممر مغلق بحجر عليه رموز وكتابات ورسوم لرأس أنوبيس ممتد وواقف فوق راس ثتمثال بابلي.داخله قاعة مظلمة خربة تحوي سلسلة من التماثيل ل**•لامارسو٠**
بوجوه غاءرة دميمة وفي لحظة سبقت الانتظار انفتح الجدار المغلق.ليبرزا ممرين .
.**•للفراعنة** مضاء
وآخر ٠**لإمبراطوريات ما بين النهرين٠**تسمع فيه امواج الفراتين .
اختارَ الممرَّ الثاني...تعثرت قدميهِ ودفعتك إلى الممر الأول.
عند امتثال. المسافات واجه مغاوري جملة عقد ومشاكل لم تكن مهنيتك بقدر ما هي من صلب هوايات واهتماماته واجه وجها لوجه "لعنة الفراعنة " كلامه بدى يطلق كلمات وإشعارات بلغة أكدية.
""انت الآن في داءرة مغلقة ابحث عن الوشم الأبيض لتنجو""
في خطواته وهو يتابع اثر الاحداثيات الهندسية المرقمة .راى صورة أبيه تلوح في الظل جنب عمود معلق عليه صور .**جلجامش٠**وهو يرفع راس ثور ناري في ذات الوقت والتمام سقط السقف بما فيه. ليبرز تمثال آخر مختبىء لإلة مزدوجة الوجه والجسد متناسقة بين ٠**ايزيس•** و•**عشتار•** تمسكان برقم طيني مكتوب فيها.
لا تثق بالزمن فهو حلقة …والضحية سوطالجلاد .
عند باب الحرية تلمس مغاوري وجه التمثال ووضع المفتاح الذهبي فيه.سما عينيه المكان انفتح ممر مغلق يوءدي
إلى باب سري إلى قاعة عرض رهيبة مليءة بألواح ورقم طينية وافاءف البردي تشرح التاريخ من ما قبل الكتابة والتدوين التاريخ كله دول وممالك وإمبراطوريات وملوك الفراعنة وبنات الاهرامات. إلى الحداثة وعهد التكنلوجيا والعلم وعالم الذكاء الصناعي.
في منتصف ساحة التحرير وسط بغداد اختتم منظموا الاحتفالية .
منظمة المجتمع المدني للتراث مهرجانهم بتوصيات فيها المشاركين وكلمات الشكر والمباركة
دونت وحفظت للتاريخ.
شكرا لمغاوري واهل طيبة بنات الاهرامات.



#خيرالله_قاسم_المالكي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نساء في طريق متوحش
- الطريق المبهم
- موقف
- النهايات المملة
- بين الماضي والزمن الحر
- بكاء الخيال
- ام المدن
- نمرود رجل الامراض
- الدرس الأخير
- اعراس
- أعشاش النوارس
- مومياءبلا ظل
- **جناحا طير**
- اشباح
- خفايا البحر
- مظلة الكتب
- مكتبة الكتب المفقودة
- حقيبة سفر
- الأقفاص
- بين العتمة والنور


المزيد.....




- -القيامة قامت بغزة-.. فنانون عرب يتضامنون مع القطاع وسط تصعي ...
- لقطات فيديو تظهر تناقضاً مع الرواية الإسرائيلية لمقتل المسعف ...
- سوريا.. تحطيم ضريح الشاعر -رهين المحبسين- في مسقط رأسه
- نيويورك تايمز تنشر مقطعاً مصوراً لمركبات إسعاف تعرضت لإطلاق ...
- وفاة الفنان المالي أمادو باغايوكو عن عمر ناهز 70 عاما بعد صر ...
- -نيويورك تايمز- تنشر فيديو لمقتل عمال الإغاثة في غزة مارس ال ...
- سفير ايران لدى موسكو: الثقافة والفن عنصران لاستقرار العلاقات ...
- الرواية القناع.. توازي السرد في -ذاكرة في الحجر- لـ كوثر الز ...
- وزير الخزانة الأمريكي: زيلينسكي -فنان ترفيهي- محاط بمستشارين ...
- بعد هجوم النمر.. دعوة برلمانية في مصر لإلغاء عروض الحيوانات ...


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - .**•للتاريخ قول وللتراث حكايات•**