مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8303 - 2025 / 4 / 5 - 00:38
المحور:
الادب والفن
مقدمة القصيدة
منذ سبع ٍ وخمسين عاما
وهذه الراية الحمراء رايتي
وأنا شاعرُها
بل هي رايتي قبل مولدي
هي راية العائلة
وهي رايتي ومظلتي وقميصي وأريدها كفني
ما نأيتُ ولا تنكرتُ أو أختلفتُ معها
ولم أخلعها خاتماً
راية الشيوعيين عطرها المشع يتجدد ولا يتبدد.
في حالكات الذئاب: الراية ُ ضوئي وخبزي
فرحي وقوتي
ما زلت معتصما بها وأبقى ..
هي مائي وإنائي
سراجي وزيت السراج
شيوعيون عراقيون
3/ آذار/ 2025
قصيدتي في الذكرى(91) لحزبنا الشيوعي العراقي/ نادي النفط الثقافي في البصرة 4/ 4/ 2025
مقداد مسعود
الشيوعيون
أياديهم لا تنوشُ المالَ العام
لذا على كرهه لهم
وظفهم نوري السعيد
في منابع الثروة.
تربيتهم الحزبية ِ
جَعلتَهم يضحون بأعمارهِم
مِن أجل ِ جنة ٍ أرضية ٍ
ولأنهم لا يتقوسونَ للكراسي
صاروا أحرارًا في السجون
شيوعيون عراقيون
في السجونِ يصعدون
على أكتاف رفاقِهم
ليفوزوا بتلك الربطة الخشنة جداً.
عندما ينبحُ الوقتُ ويعوي
والناسُ يهوذا وبطرس
بين صياح الديك مرتين
هنا
لحظتها..
الشيوعيون موانع صواعق العراق
ولأنّهم يحبونَ الحياة َحباً جماً
الحكومات تكرَهُهمُ
الشيوعيونَ لا يُهرولونَ إلى الموتِ
ولا يتقاعدونَ
الشهادة ُ تصطفيهم
لتزداد ثقلاً في الميزان
قبلَ ميلادِهِم
تُهمَتُهم زراعة الكتب
تُطارِدُهمُ الحكوماتُ
لأنّهم يُعلّمونَ النّاسَ عبادة َ المصابيح
شيوعيون تخافُ الحكوماتُ من زُهدِهِم
والشيوعيّة ُ لا تغفو ولا تستريحُ
ولا تدعُ أولئكَ ينامون
والشيوعيُ الذي لا يبحثُ عن
ذاتهِ في الأشجار
الشيوعيّة ُ بريئة ٌ منه ُ
والشيوعي الذي لا يبصرُ في الظلمة ِ
الشيوعيّة ُ بريئة ٌ منهُ
فالشيوعي ُّ هو مَن يخيطُ الأناقة َ
للأوطان..
خُلاصة قولي
الشيوعي
هو ذاك الذي كل طيور العالم
في مضافةِ كتفيه ِ وراحتيه ِ
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟