سجى مشعل
الحوار المتمدن-العدد: 8302 - 2025 / 4 / 4 - 09:37
المحور:
الادب والفن
الأمور الّتي تشغل الألباب والأنفس تسرق راحتها وتحول دون الكرى لعيونها، وهي ذاتها الّتي تجعلنا وسط اللّيل والنّاس رقود نفكّر في كلّ ما جرى وما لمّا يجرِ بعدُ، لا أدري لعلّ الخير في المنع لكنّي والله حزنت...
الحال الّتي نحن عليها مُقلقة داعية للأرق والوجع والحزن، لطالما فكّرت _وما زلتُ أفعل_ في عواقب ما سيحدث، في نهايته ونتيجته وعاقبته، بعض حوادث الدّهر تسرق الدّهشة منّا ثمّ إنّها تزرع فينا القلق.
لستُ ساخطة البتّة ولا يُمكنني أن أكون _أرجو ذلك حقًّا_ لكنّي وبحكم آدميّتي ورقّة عاطفتي أفكّر في مخاوفي وأيّامي وأحلامي وعبراتي الّتي أتملّص منها لكنّها تأتي كثيرًا للزّيارة دون ترحاب منّي!
أسأل الله في كلّ يوم أن يتلطّف بالأيّام والقضاء، أسأله في كلّ حين أن يُبرئ الجراح، أن يربت على وهن عاطفتي، أن يترفّق بروحي، وكلّي يقين بإجابته.
متيقّنة تمامًا أنّ كلّ شيء بقَدَر، لكنّ وهن الطّين فيّ طغى عليّ، ولست ساخطة، لكنّي أحزن _بحكم بدائيّة الطّين فيّ_، ولأنّي تُهتُ ولم تُطِق نفسي أساها فاض منّي الكلم _رغم أنّي مبعثرة وحائرة ولا أجد كلامًا يُخبر عمّا فيّ_ لكنّي أخبرت الله وهذا كافٍ.
٣_ نيسان_ ٢٠٢٥م
#سجى_مشعل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟