أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فرحات - كنافة على الهامش: عبث الواقع وسخرية الحلم – قراءة نقدية في ضوء المدرسة الروسية















المزيد.....

كنافة على الهامش: عبث الواقع وسخرية الحلم – قراءة نقدية في ضوء المدرسة الروسية


محمد فرحات

الحوار المتمدن-العدد: 8301 - 2025 / 4 / 3 - 14:48
المحور: الادب والفن
    


نص القصة القصيرة
للأديب مصطفى أبو حسين
"كنافة على الهامش
عندما قمص تأمله برفق، تفحصه بعناية، تأمل الغبار الذي تراكم فوقه كأنه جزء من جلده. كانت دقائق التفشيل القليلة التي أعقبت نشر ديوانه الأول كأنها الدهر بأكمله. استعرض خلالها الأمكنة التي تموضع فيها في ذاكرته، تلك الذاكرة التي كان حماره شاهدًا عليها، بل أقرب الشهود وأكثرهم إخلاصًا. لم يكن مجرد حمار، بل كان أذكى من كثير ممن عرفهم، وكان أيضًا أكثر صبرًا، إذ لم يفر منه ولا مرة، رغم كل ما سمعه منه من شكاوى وتأملات في الشعر والفيزياء والميتافيزياء. لكن حتى هذا الحمار لم يسلم من المصير المحتوم، فقد اضطر لبيعه. "حلم كبير كهذا يحتاج إلى تضحيات"، هكذا أخبر نفسه وهو يقف أمام المشتري، ينظر إلى عيني حماره التي لمعت بدموع لا يعلم إن كانت حقيقية أم من أثر الذباب. كان الحمار، رغم كل ما مر به، نظيفًا على غير العادة، فقد اهتم الشاعر بتمشيط شعره ذاك الصباح، بل حتى أنه همس له ببعض الأبيات الأخيرة قبل أن يسلمه إلى قدره. كان ذلك الحمار صبورًا، لكن في تلك اللحظة، بدا وكأنه يكتشف لأول مرة خيانة البشر، إذ أدار رأسه قليلًا، ثم نظر بعيدًا، كما لو أنه لم يعد يرغب في رؤية صاحبه. ودّعه كما يودّع المرء صديق عمره، ثم جمع المال وأسرع إلى المطبعة.
كان قد وضع ديوانه فوق الطاولة، ثم نظر إليه كما ينظر الأب إلى ابنه المولود حديثًا، ولكن بعد أن لاحظ أن الولد يشبه الجار. تأمله برفق، تفحصه بعناية، تأمل الغبار المتراكم فوقه كما لو كان جزءًا من جلده، أو ربما جلد الشاعر نفسه وقد تراكمت عليه خيبات الأمل. دقائق قليلة مرت بعد نشره، لكنها كانت دهورًا من الترقب، حيث أخذ يستعرض شريط حياته، وتحديدًا ذلك المشهد الذي شهد تضحيته العظمى: بيع الحمار.نعم، ذلك الحمار الذي شاركه أحلامه الكبرى، وتحمل وحده ثقل عبقريته. كان صامتًا دائمًا، ربما لأنه يعرف أن الكلمات لا تفيد، أو لأنه يدرك أن الشاعر سيتحدث بدلًا عنه في كل الأحوال. لكن تلك العيون، كانت تحوي شيئًا يشبه الحكمة، أو على الأقل كانت تنظر إلى الشاعر وكأنها تقول: "أهذا هو الطريق الذي اخترته؟ بيع الحمار لطباعة ديوان شعر؟ حسناً، لكن لا تبكِ لاحقًا."

يوم البيع كان مشهدًا يستحق أن يُنقش في كتب التاريخ، أو على الأقل في دفتر ديون التاجر. وقف الشاعر أمام المشتري، رجل ذو شارب كثيف يجعله يبدو وكأنه يحمل مكنسة صغيرة تحت أنفه. كان يقلب الحمار كما يقلب التجار بضاعة مريبة، يجس أضلاعه، يفتح فمه، يتحقق مما إذا كان هناك أي فكرة شعرية عالقة بين أسنانه. "إنه حمار نادر، من سلالة تفهم الميتافيزيقا!" قال الشاعر متحمسًا.
"أنا لا أشتري الفلسفة، أريد حمارًا يحمل أكياس البطاطا." رد المشتري وهو يتفحص الحوافر. في لحظة من التردد، فكر الشاعر أن يخبر المشتري أن الحمار قد يسمع الشعر ويبكي في بعض الليالي، لكن المشتري بدا من النوع الذي لا يهمه سوى قدرة الحمار على البكاء إن كان ذلك يعني أنه يعاني من مرض قد يخفض سعره. أخيرًا، وبعد مساومة لم تختلف كثيرًا عن مفاوضات بيع دولة، تم الاتفاق على الثمن. أخذ المشتري الحمار، بينما وقف الشاعر يودعه كما يودع المرء صديقًا قرر أن يهاجر بلا عودة. للحظة، كاد يعيد المال ويستعيد الحمار، لكنه تذكر المطبعة، فتشجع وأدار ظهره للقدر.
وصل إلى المطبعة بخطوات المنتصر، أو هكذا تخيل. كان صاحب المطبعة رجلاً سمينًا، بجلد لامع كأنه ممسوح بالزبدة، ينظر إلى الورق كما ينظر الجزار إلى اللحم. بنظرة تشبه نظرة طبيب أسنان إلى مريض لم يغسل أسنانه منذ طفولته.
"ديوان شعر؟ كم نسخة؟"
"أريد مئة!"
ضحك الرجل حتى اهتز كرشه، ثم قال: "بمال الحمار؟"
سأله الشاعر بلهفة عن تكلفة الطباعة، فحسب الرجل الأرقام بسرعة وطلب منه مبلغًا لم يكن يملكه حتى لو باع حماره مرتين.
"لكنني أريد طباعة ديوان شعر، ليس أوراق يانصيب!" صرخ الشاعر.
ابتسم الرجل ابتسامة محنطة، وأخبره أن بإمكانه طباعة عدد أقل. وهكذا، تفاوضا، وجرى الحذف كما لو أنه كان يعيد كتابة الديوان من جديد. في النهاية، حصل على عدد من النسخ، مقابل الحمار! كان سيصرخ في وجه القدر، لكنه تذكر أنه ليس هناك وجه محدد للقدر يمكن لكمه.خرج الشاعر من المطبعة يحمل نسخة من ديوانه مغلفة بعناية، ومعها علبة كنافة وبسبوسة استكمل بها صاحب المطبعة النقص في الأوراق. كان ذلك أفضل ما حصل عليه في اليوم كله.
حمل النسخ كما يحمل الأب أبناءه الجياع، وسار بها في شوارع البلدة، متوجهاً إلى بائع الصحف. هناك، وقف بكل وقار، وضع الديوان أمام البائع، ونطق بثقة شاعر لم يقرأه أحد بعد:
"هذا أعظم ديوان في العصر الحديث!"
رفع البائع رأسه ببطء، ثم نظر إلى الديوان كما ينظر الخباز إلى خبز محترق. أخذه بين يديه، قلّبه، شمّه، كأنه يحدد ما إذا كان هذا الشيء قابلاً للبيع أم مجرد كارثة أخرى في حياة البشرية.
"سأضعه هنا، لكن لا تتوقع معجزة."
مرت الأيام، والشاعر يقف عند الكشك، يختلس النظر إلى المارة. في كل مرة يقترب أحدهم من الديوان، تتسارع دقات قلبه كما لو كان يراهن على سباق خيول عبوس، لكنه في كل مرة يرى النتيجة نفسها: تقليب سريع للديوان من الخارج لأنه حبيس كيس بلاستيك مغلف به جديدًا، ثم إعادة الديوان إلى مكانه كأنه تفاحة فاسدة. وفي أحد الأيام، اقترب قروي من الكشك، كان يحمل كيسًا من الخضار، ووقف يتفحص الديوان. أمسك به، رفعه نحو الضوء، ثم أعاده. ثم رفعه مرة أخرى، وكأنه يقيس وزنه بيده. نظر إلى البائع وسأل:
"هل يصلح هذا لتغليف الطماطم؟"
كتم الشاعر شهقة، بينما اكتفى البائع بهز رأسه.
"الطماطم تترك بقعًا، الأفضل أن تأخذ الجريدة."
هزّ القروي رأسه بأسف، ثم أعاد الديوان إلى مكانه كأن شيئًا لم يكن.وفي لحظة لم يحتمل فيها المزيد، انقض على بائع الصحف وهتف: "لماذا لا يُباع؟"نظر إليه البائع بملل عميق وقال: "نعم، كل القرية اتفقت على ألا تشتري ديوانك، حتى الحيوانات، حتى الحمار الذي بعته رفض أن ينظر إليه."
انسحب برفق مثل قائد عسكري هُزم في معركته للتو، وقرر توزيع الديوان مجانًا. حينها فقط، أدرك الشاعر الحقيقة الكبرى: ربما لم يكن عليه أن يبيع الحمار، بل أن يكتب ديوانًا يليق بالحمار نفسه.
تمت
مصطفى أبو حسين
نادر"



في قصة "كنافة على الهامش" للكاتب مصطفى أبو حسين، نواجه نصًا سرديًا ساخرًا ينتمي إلى أدب المفارقة السوداء، لكنه لا يكتفي بالسخرية كغاية جمالية أو فنية، بل يوظفها لكشف التصدعات العميقة في علاقة المثقف العربي بمجتمعه، وبالحلم ذاته الذي يحمل على كاهله ثقله الرمزي. القصة تقدّم نموذجًا فنيًا غنيًا يمكن قراءته عبر أكثر من عدسة نقدية، لكن ما يستدعي التوقف تحديدًا هو تقاطعها اللافت مع الأدب الروسي الكلاسيكي، خاصة لدى دوستويفسكي، من حيث التكوين النفسي للبطل، الطابع العبثي للواقع، والحضور الميتافيزيقي الذي يتسلل من بين سطور السخرية.

تدور القصة حول شاعر مغمور يقرر بيع حماره لتمويل طباعة ديوانه الأول، في مغامرة تمزج بين الطموح الشعري والتضحية المؤلمة. غير أن المفارقة تبدأ منذ اللحظة الأولى، حين يتحوّل هذا الحلم إلى عبء وجودي، إذ لا يرى المجتمع في ديوانه سوى ورق لا يصلح حتى لتغليف الطماطم. إننا هنا أمام شخصية ذات وعي مضخم – كما هو الحال مع راسكولنيكوف أو الأمير ميشكين – لكنها تصطدم بجدار الواقع الصلد، فتنكسر على عتبات السخرية المؤلمة.

الشاعر ليس مجرد كاتب هاوٍ، بل هو تجسيد لما يمكن تسميته بـ"البطل التراجيدي الصغير"، وهو توصيف نجده عند دوستويفسكي في شخصياته التي تنطلق من فكرة كبرى، ثم تسقط في هاوية العبث واللاجدوى.

واحدة من أذكى تقنيات القصة التي كتبها مصطفى أبو حسين هي منح الحمار دورًا رمزيًا بالغ العمق. فهو ليس فقط رفيق الشاعر، بل شريكه في الحلم، وربما الشاهد الحقيقي على عبثية المسار برمّته. الحمار هنا ليس كائنًا بسيطًا، بل حامل لحكمة صامتة توازي أحيانًا حكمة شخصيات دوستويفسكي الصامتة، كالأب في رواية "الإخوة كارامازوف" الذي يُستخدم وجوده ليكشف عيوب الجميع من حوله.

كما أن وداع الحمار وانعكاسات بيعِه تحيل إلى أفعال التضحية القربانية التي تحمل بعدًا ميتافيزيقيًا، لكن يتم تبديدها في سوق لا يعترف بالقيم إلا من زاوية النفع المادي، وهي ثيمة متكررة في الأدب الروسي الذي يعالج الصدام بين الروحاني والمادي.

السخرية التي تتخلل نص مصطفى أبو حسين ليست سخرية للتهكم، بل تحمل طابعًا وجوديًا عميقًا. نحن أمام نوع من الكوميديا السوداء التي تشبه ما نجده عند تشيخوف أو في لقطات دوستويفسكية عبثية. فمشهد تفاوض الشاعر مع المطبعة أو محاولاته تسويق الديوان في كشك الصحف يُذكّرنا بالمفارقات الساخرة التي تعكس خواء الواقع الثقافي والاجتماعي، وكأنها تسائل: أي مكان تبقّى للفن في عالم يحسب كل شيء بمقاييس الكيلو والسعر؟

على الصعيد الاجتماعي، تعكس القصة التي كتبها مصطفى أبو حسين بعمق أزمة المثقف في مجتمعه، حيث تتجلى معضلة القبول والاعتراف. فالشاعر هنا ليس فقط فردًا يعاني، بل هو رمز لمأزق أكبر يعيشه المبدع العربي حين يصطدم بحاجز اللامبالاة المجتمعية. بيع الحمار – وهو فعل تضحوي – يتوازى مع محاولات المثقف تقديم نفسه لمجتمع لا يرى في إبداعه قيمة اقتصادية أو عملية. وهذا يتضح في موقف بائع الصحف، الذي يتعامل مع الديوان كسلعة بلا قيمة، وفي موقف القروي الذي لا يرى فيه سوى وسيلة محتملة لتغليف الطماطم. هذا التشييء المادي للإبداع يعكس نظرة المجتمع إلى الثقافة بوصفها رفاهية غير ضرورية.

كما أن القصة تلقي الضوء على الطبقية الثقافية التي تحكم آليات الاعتراف بالأدب والمبدعين. فالمثقف هنا يواجه ليس فقط أزمة نشر، بل أزمة تواصل مع مجتمع يرى في الشعر ترفًا لا يستحق التضحية. إنه صراع بين القيم الرمزية التي يمثلها الأدب، وبين القيم النفعية التي تحكم السوق، وهو ما يجعل القصة تسلط الضوء على إشكالية أوسع تتعلق بمكانة الأدب في المجتمعات الاستهلاكية.

في خاتمة القصة، يُدرك الشاعر أنه ربما كان عليه أن يكتب ديوانًا يليق بالحمار، لا أن يبيع الحمار من أجل ديوان. هنا تظهر النبرة الفلسفية العميقة، التي تتجاوز الشاعر الفرد إلى الشاعر الرمز، والذي تخلّى عن "جوهر الحكاية" من أجل شكلها الخارجي. إنها لحظة الوعي المرير التي تشبه لحظات التنوير في الأدب الروسي، حيث تكتشف الشخصيات متأخرة عبث الطريق الذي اختارته.

تُقدم قصة "كنافة على الهامش" لمصطفى أبو حسين نموذجًا ساخرًا مكثفًا لواقع المثقف العربي، لكنها في عمقها تحاور تقاليد أدبية كبرى، أبرزها تقاليد المدرسة الروسية التي عالجت الإنسان بوصفه كائنًا يتأرجح بين الوهم والواقع، بين الروح والفقر، بين الحلم والهامش. هي قصة صغيرة في الظاهر، لكنها تحمل في ثناياها تساؤلات كبرى حول الفن، القيمة، والجدوى، وتُثبت أن الحمار – في لحظة ما – قد يكون أكثر حكمة من الشاعر نفسه.

الشهداء
١ إبريل ٢٠٢٥



#محمد_فرحات (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من رجال الدين إلى دين الرجال: كيف تحوّل النص المقدّس إلى أدا ...
- لماذا صدمتنا صفحة شيخ الأزهر ببيان رثاء الحويني؟
- مأساة العصافير: قراءة اجتماعية ماركسية في بنية القمع الرمزي
- الميليشيا بديل الدولة: من الحلم الإسلامي إلى الوكالة الاستخب ...
- مسلسل -معاوية-
- حارس الكلمة الأخير
- -مرارًا وتكرارًا- جسور التجريبية والتراث بشعر خالد السنديوني ...
- الوجود والعدم عند مصطفى أبو حسين، قصة -ابن الجزمة- نموذجا.
- تحقيق الشفا للقاضي عياض: بين السخرية العلمية وتزوير التراث
- لينين الزعيم الإنساني الديمقراطي
- نوستالجيا ليالي الحلمية، وزينهم السماحي.
- اسمي نجيب سرور ٧
- صعود
- حلم
- -اسمي نجيب سرور--٤
- اسمي نجيب سرور -1-
- -نعي الأحلام المجهضة-
- -أولاد حارتنا- المبادرة والانتظار .
- عبد القاهر الجرجاني يُنظِرُ لقصيدة النثر.-سأعيد طروادة ثم أح ...
- -بالضبط يشبه الصورة- ومُحدِدات الجنس الكتابي


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فرحات - كنافة على الهامش: عبث الواقع وسخرية الحلم – قراءة نقدية في ضوء المدرسة الروسية