أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - كامب ديفيد.. وتداعياتها السلبية على الامن القومي العربي














المزيد.....

كامب ديفيد.. وتداعياتها السلبية على الامن القومي العربي


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8295 - 2025 / 3 / 28 - 12:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتفاقية السلام التي انفرد بها الرئيس السادات لأجل استعادة سيناء, وكان نتيجتها التطبيع الكامل ,وتحييد مصر عن الصراع العربي الصهيوني, وبالأخص القضية الفلسطينية.
تنص معاهدة السلام على الالتزام بانسحاب القوات الإسرائيلية والمستوطنين إلى حدود ما قبل يونيو/حزيران 1967. وتحظر على إسرائيل وضع أي دبابات عند الشريط الحدودي مع مصر، وعرضه ثلاثة كيلومترات والمسمى بالمنطقة (د).."أي نوع من التحرير هذا ان ظلت بعض الاراضي منزوعة السلاح؟". ويشكل اجتياح معبر رفح انتهاكاً للمادة الثانية من اتفاقية السلام والملاحق الأمنية، التي تلزم الطرفين بعدم اللجوء إلى التهديد أو استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي للطرفين. هل تقيّد العدو بذلك؟
كما امتدت انتهاكات الاحتلال للمادة الرابعة من اتفاقية كامب ديفيد، والتي أنشأت مناطق منزوعة السلاح على جانبي الحدود المصرية الإسرائيلية، إذ خالفت قوات الاحتلال هذه الاتفاقية بالاجتياح وإدخال المعدات الثقيلة إلى هذه المناطق,بينما اكتفى النظام المصري الخنوع بالتهديد بتجميد الاتفاقية ولكن بالتاكيد يعلم ان النظام المصري ليس بمقدوره القيام باي عمل عسكري ,وان الحكام المصريين اعلنوا صراحة انهم لم تعد تهمهم فلسطين.
كذلك فقد انتهك الاحتلال، باقتحام معبر رفح، اتفاقية فيلادلفيا الموقّعة بين إسرائيل ومصر عام 2005، وهي الاتفاقية التي أعطت السلطات المصرية والفلسطينية مع الاتحاد الأوروبي دور تنظيم الحركة على المعبر. ما يتطلب من النظام المصري الذي يدعي وطنيته وليس عروبته ان يعمل الى الإسراع في إعادة أهالي رفح والشيخ زويد، (المصريتين في سيناء)، والذين تم ترحيلهم من مدنهم في السنوات الماضية، من أجل إقامة منطقة حدودية عازلة!؟.
كذلك كان عليه ان يقوم بتجميد عمل اتفاقية طابا التي تبيح للإسرائيليين السياحة على شواطئ سيناء لمدة أسبوعين من دون تأشيرة(أي نوع من الذل لاجبار الدولة على قبول السياح؟)، إلى وقف صفقة استيراد الغاز من دولة الاحتلال(هل كانت مصر مجبرة على استيراد الغاز من الصهاينة ليزدهر اقتصاد العدو؟ )، وتجميد عضويتها في منتدى غاز شرق المتوسط، بالإضافة إلى تجميد اتفاقية الكويز التي تجبر المصنعين المصريين على اختيار شريك إسرائيلي إذا أرادوا تصدير منتجاتهم للولايات المتحدة! .
اتفاقية كامب مرّ عليها ما يقارب الخمسة عقود, وهي بمجملها كما لاحظنا بعضا من بنودها, اتفاقية اذعان لطرف منهزم لا غير, مصر تستلم كل عام مساعدات امريكية عينية لاتسمن ولا تغني من جوع نظير تحييدها عن الصراع العربي الصهيوني وللاسف جرّت معها العديد من الدول العربية لإقامة علاقات مع الصهاينة, كمأ انها شجعت الدول الافريقية على اعادة علاقاتها مع العدو بعد ان بذل الزعماء العرب (عبد الناصر والقذافي وابي مدين وغيرهم)جهودا مضنية لإقناع الدول الافريقية بضرورة قطع العلاقات معها.
ندرك ان النظام المصري لم تعد تهمه القضية الفلسطينية وانه وسلطة رام الله على نفس الدرب سائرين,وانه يناصب حركة حماس العداء, لأنها اخوانية ويتمنى زوالها, ولكن أيا يكن الامر فإنها حركة تحررية, قدمت الاف الضحايا, بل تقدم قادتها الصفوف واغلبهم نالوا الشهادة, من اجل رفع الظلم عن قطاع غزة, الذي يعاني الحصار منذ ما يقرب العقدين من الزمن, وما يتم تهريبه عبر الانفاق مدفوع الثمن (ضريبة مضافة).النظام المصري الحالي هو الاكثر معاداة للقضية الفلسطينية والاكثر تعاونا مع الصهاينة.
ما يسمى حل الدولتين لم يتحقق منه أي شيء, بل كرّس تهويد الضفة وعمل المستوطنات. لذلك فان الكفاح المسلح هو السبيل الى تحرير الارض, وافشال مخطط الصهاينة ومن معهم لإقامه دولتهم الكبرى من الفرات الى النيل, التي لوّح بها نتنياهو على مرأى ومسمع العالم.وان السبيل الوحيد للسام هو دولة واحدة يعيش بها من كانوا بها على مر السنين.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اردوغان وعلاقته بالعرب وموقفه من القضية الفلسطينية
- داعش ..دولة مستقلة ذات سيادة
- الدعوة الى الفدرالية في ليبيا...مزيدا من التشرذم.
- من شعاب تورا بورا الى قصور الامويين ...الجولاني في كنف العثم ...
- عراق ما بعد التحرر ...فوضى عارمة
- نتنياهو, ترامب وزيلنسكي في ضيافة الحكام العرب بالقاهرة
- المقاومة في لبنان...التنكر لتضحياتها
- الحكومة اللبنانية.... ماذا بعد نيل الثقة؟
- سوريا الجديدة ...تحديات قيام الدولة
- دُمُوعْ دمّرتْ وَطَنْ
- ذكرى 17 فبراير...سنوات الضياع في ليبيا
- شريعة ترامب الفوضوية
- غزة ....من الابادة الى التهجير....انعدام ضمير
- البالة والمسحة والفأس
- مجلس الامن والسماح للحكومة الليبية باستثمار الاموال المجمدة
- غزة......افراح مكسورة
- دعاة الدولة القطرية ..أ لهذا الحد وصل بكم الخنوع؟
- هل يطيح مخيم جنين...بقصر رام الله
- نجلاء المنقوش.....كل شيء ع المفروش
- ترا خبّر ياسي دردنّه


المزيد.....




- آلاف المسلمين يؤدون صلاة عيد الفطر في ساحات لشبونة
- كاراكاس: نواصل التعاقد مع شركات الطاقة رغم الضغوط الأمريكية ...
- صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق لأول مرة في تاريخ سوريا الحديث ...
- الأشخاص الأكثر عرضة للجلطات أثناء السفر بالطائرات
- Acer تتحدى آبل بحاسب مميز
- جيمس ويب يرصد ضوءا -مستحيلا- من فجر التاريخ
- تحديد خلايا جديدة في العين قد تفتح آفاقا لعلاج العمى
- تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
- في غضون عامين يمكن لترامب أن يدير ظهره لروسيا
- الجيش الأوكراني يستعد لعدوان


المزيد.....

- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - كامب ديفيد.. وتداعياتها السلبية على الامن القومي العربي