السيد عبد الله سالم
الحوار المتمدن-العدد: 8293 - 2025 / 3 / 26 - 08:20
المحور:
الادب والفن
وسوساتٌ قد أطلَّتْ
في حوايا الرُّوح غنَّتْ:
ها هنا وكرُ الضفادعْ
والعناكبْ.
صوصواتٌ من خيوط المكر هلَّتْ
واستباحتْ أيكتي كلُّ المراكبْ
وانتهت في الخمر رأسي
والمناكبْ.
يا شيقيقَ الرَّوض: أمسي
لا يزال
فوق شطّي
ينثني يحصي الرمالَ أو يراقبْ
خفقةَ الأمطارِ بالبحرِ الخصيبِ
يَشهد الشهدَ المُعادي
إذْ يحطُّ
فوق أصداف العواقبْ.
قد مشتْ للصبحِ روحي
أيقنتْ أنَّ الغريبَ
حين يرجو رقصةَ الليلِ العسيرِ
لن يخونَ زرقةَ الفجر المعاتبْ.
يا حنيني: بين أجفاني عذابٌ، أمنياتٌ
ترقبُ الأيَّامَ، تَمضي
من سرابٍ للسرابِ
تشتكي من وخزةِ الهجرِ الكئيبِ
ما أنا الواصي عليها
لا، ولا كنتُ الحبيبَ
كنتُ سطرًا في الكتابِ
بين حرفٍ والسكونِ
ومضةٌ من خوف خوفي
والضبابِ.
21 يوليو 2013
#السيد_عبد_الله_سالم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟