|
قراءة أدبية مبسطة في:المجموعة القصصية (حصار وضرب نار) للروائية الأديبة أمينة الزغبي. (بائعة البرتقال ) بقلم عادل التوني.مصر.
عبدالرؤوف بطيخ
الحوار المتمدن-العدد: 8267 - 2025 / 2 / 28 - 21:30
المحور:
الادب والفن
عندما تنقد .. مِن ينقد .. فذلك تحدي كبير .. لذا قررت أن أتحدي الروائية الناقدة .. أمينة الزغبي .. وأكتب عن مجموعتها القصصية القيمة الرائعة.. حصار وضرب نار. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عن المجموعة القصصية: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ... تفاعل الشاعر وكتب قصيدته الآنية .. متأثرا بموقف ما .. الكل أعجب بسرعة ردة فعله .. وأثني عليه .. في المقابل تفاعلت الروائية بما يحدث في – غزة – وسردت ( 42 قصة ) – هذا ماسمحت به المساحة - .. كل قصة تحكي موقف ما ..! فبما تفسرون ردة الفعل تلك؟ تحيرت كثيرا في وصف ذلك .. إلى إن شاهدت ( بائع البرتقال ) يرمي بعض من – قصصه – فوق الناقلات المتجة – لغزة – وهو يعلم تماما .. كما تعلم الكاتبة .. ويعلم الناس .. ربما لم يصل من – ثمارهما – سوى القشور .. وربما لن تصل. ... البرتقال ماهو إلا رسول من مصر شرب نيلها وأقام على شجيراتها وقطفه قلب مصري .. فطارت بعض القلوب لغزة .. لتهديها .. المحموعة القصصية : (حصار وضرب نار) .. لبائعة البرتقال: أمينة الزغبي. ... لذا لبيت نداء بائعة البرتقال .. عندما قالت لي: ( حلل ياتوني ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لابد منه: كما هو متبع .. أن مُدخل أي رواية .. وتحديد جنسها الأدبي .. في عدة عتبات هامة .. منها: الغلاف - العنوان – الإهداء – البداية – العناوين الداخلية للفصول . ... لكني أقف عند الإهداء .. فقط .. تقريبا يبوح بكل شئ. إهداء إلي من يتطلعون إلى انعتاق الروح.. إلي المحاصرين على السواء.. من العدو أو الحبيب! إلي أطفال غزة رمزًا للصمود والعزة. ... الإهداء في حد ذاته – قصة - .. بما فيه من تمني و رجاء و رحمة و أمل و خوف ويأس و إنكسار وخزي! وتختتم سطورها الدامعة .. لأطفال غزة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بائعة البرتقال: أهدت بائعة البرتقال لبنيتها المكلومة التي تسكن شرقا .. ( 42 برتقالة ) والتي استطاعت جمعهم في سلتها .. (حصار وضرب نار) .. ربما تحمل إحدى البرتقالات تصريح .. فتروى رَمْضاء البنية .. ربما تصل .. وربما .....! القسم الأول - (السلة الأولى): حصار الأحبة. 1 ــ ونيس الروح - 2 ــ الحب الضائع - 3 ــ مسافرٌ زاده الخيالُ. 4 ــ كنز لا يفني.. ولكن! - 5 ــ عشق مؤقت - 6 ــ ليتها ظلت معي. 7 ــ الجريمة والعقاب - 8 ــ للسعادة أبواب كثيرة - 9 ــ عودًا ليس أحمدًا. 10 ــ لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا - 11 ــ لعب وجد وحب. 12 ــ وليمة أبو المكارم - 13 ــ وفاق أم نفاق؟ - 14 ــ شك. 15 ــ خريف - 16 ــ خطة - 17 ــ هروب - 18 ــ قلب صدأ. 19 ــ امتلاك - 20 ــ جبروت - 21 ــ حنين. 22 ــ ليست للبيع - 23 ــ خوف - 24 ــ انكسار - 25 ــ قهر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ القسم الثاني (السلة الثانية): إلي أطفال غزة. حصار العدو ــ قصص من وحي طوفان الأقصى. 1 ــ عيد ميلادها - 2 ــ الصامت الباكي - 3 ــ أم الصابرين . 4 ــ الفرار الأخير - 5 ــ بردان يا أبي - 6 ــ جرحي أنا . 7 ــ أنا فقط إنسان - 8 ــ ونظر نظرة ثم قال!. 9 ــ مُ نَ ظَ.. مات - 10 ــ يحيي رغم أنفهم. 11 ــ سلاح يرهب العدو - 12 ــ من كل جسد قطعة. 13 ــ أيها الراقدون تحت التراب - 14 ــ أم العناد. 15 ــ ابنة عمتي وأنا - 16 ــ روح الروح - 17 ــ قتلة. وعني .. اخترت أكثر من برتقالة .. أتحدث عنها .. فمن سلتها الأولى: حصار الأحبة.. و من الثانية: إلى أطفال غزة. وكما قالت في احدي – برتقالاتها: لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( البرتقالة العاشرة من السلة الأولى ) ( لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ) ... من الأدعية المأثورة ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السُّفَهَاءُ مِنَّا .. و..... في ذكر قصة سيدنا موسى عليه السلام (ص)، عندما اختار من بين قومه سبعين من أفضل رجال قومه ليخرجوا إلى جبل سيناء ، حتى يتوبوا عن الخطيئة التي ارتكبها بنو إسرائيل عندما عبدوا العجل بدلاً من الله ، لكن رجال موسى عندما وصلوا إلى مكان الاجتماع ، قالوا لموسى إنهم لن يؤمنوا به. نبي حتى رأوا الله علانية بأعينهم . ... لم يكد رجال قوم موسى يتكلمون بكلامهم حتى اهتزت الأرض بزلزال شديد فاهلكهم وماتوا . وكأن التاريخ يعيد نفسه .. ويقارب المكان والأحداث .. وبعض – سلالة منهم - .. ومابقى إلا .. الزلزال. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (البرتقالة الخامسة والعشرون من السلة الأولى) ( قهر ) بكت الصغيرة على صدرها متسائلة: ــ هل يمكن أن أفطر مع أبي غداً قبل أن ينتهي شهر رمضان يا أمي؟ ــ نعم حبيبتي.. أتمنى ذلك ــ لكن كيف أتواصل معه؟ فرقمه مغلق منذ العام الماضي! ... بالفعل هو القهر بعينه .. حين يغيب – رقم ! والسؤال هنا: هل نحن مجرد أرقام؟ نشاهد على الشاشات عداد يحصي – أرقام ( المفقودين – الجرحي – الوفيات ) .. ولا ندري .. أو ندري .. أن الكثير من الأرقام .. إنسان .. لهم عائلة وبيت وزوجة وأولاد وأصدقاء ومصالح .. بفقد إنسان واحد .. يفقد معه ذويه أشياء كثير .. وقلوب محطمة .. ولا يتبق سوى ذكرى .. فما بالك بهذا الكم الهائل من – الأرقام – ومايخلفه بعده من مآسي؟ ... الصغيرة هنا .. تشتاق للطعام مع أبيها .. رغم معرفة الأم بأن رقم زوجها – مغلق للأبد – وسيأتي رمضان بعده رمضان ...... وتكبر البنت وتحكي لأبنتها: عندما بكيت على صدر أمي ... قالت لي: رقم والدك في الجنة. كل عام وأنت بنت ولي من أولياء الله الصالحين بنيتي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (البرتقالة التاسعة من السلة الثانية) ( مُ نَ ظَ.. ماتّ ) وجه لها المذيع تساؤل عبر شاشة الإنترنت عن الدور الذي يقومون به من أجل الحفاظ على حقوق الإنسان في غزة! بوجهٍ عابس أجابته: ــ ولما غزة بالذات! نحن نقوم بدورنا لكل البشر. ــ لأنها تحت الحصار، الاحتلال، والآن القصف والدمار، فماذا أنتم فاعلون؟ ــ نحن ندين، نشجب، نستكر، كل يوم! ــ هذا فقط! ــ لا.. بل طالبنا بوقف إطلاق النار، إدخال المساعدات للمحاصرين تحت القصف في أسرع وقت من طعام، وماء نظيف، وأدوية ومستلزمات طبية للمستشفيات. ــ أتطعمونهم حتى يقتلوا شبعانين؟ أليسوا بشر ولهم الحق في حياة كريمة آمنة؟ أم أنكم تُصدقون على وصف العدو لهم بالحيوانات؟ حتى الحيوانات يا أختي الكريمة لها حقوق في العيش بأمان؛ فكيف بما كرمه الخالق على جميع مخلوقاته؟ ــ كيف تقول هذا؟! أنتم هكذا أيها العرب تحبون الانتقاد ولا يعجبكم شي؟ لكن قل لي، ما الذي تراه في رأيك أفضل من كل هذا كي نقدمه لهم؟ صمت المذيع برهة وهو يحدق بها على الشاشة في غيظ ثم قال محتدمًا: ــ تعترفونَ أن الإنسان.. إنسان.. سواء كان من الشرقِ أو الغرب، تصرون على وقف إطلاق النار، تعطونهم الحرية في تقرير مصيرهم.. طبقوا فقط الشعار الذي تنتمون إليه، وقتها فقط سيعتدل ميزانكم المائل! ... بالفعل .. منظ مات .. رغم أنها كلمة موصولة – منظمات – إلا أنها تقف عندنا بشقها الثاني – مات – فالعالم ميزانه المتحضر مختل – كإرادتنا المختلة – وعقولنا المحتلة – كلمة السر تكمن في – الحرية - ( إذا لم تكن على استعداد للموت في سبيل الحرية، فعليك أن تشطبها من قاموسك. ) مالكوم اكس. ( لا يستطيع أحد ركوب ظهرك إلاّ إذا انحنيت.) مارتن لوثر كينج. ... الكاتبة تضع ملخص الأحداث بدقة متناهية في تلك ( البرتقالة ): * حقوق الإنسان في غزة! ( وربما العالم العربي ) * نحن ندين، نشجب، نستكر، كل يوم! ( نحمد الله أنه كل يوم ! ) * أليسوا بشر ولهم الحق في حياة كريمة آمنة؟ ( لأ .. هم عرب ) * أم أنكم تُصدقون على وصف العدو لهم بالحيوانات؟ ( وهل هم غير ذلك ) * تعطونهم الحرية في تقرير مصيرهم.. ( وماذا عنكم ؟) ... ينتهي اللقاء لقاء الشاشة .. يتصافح الجميع كلاما أو سلاما .. ينصرفون في ابتسامة .. يذهبون لبيوتهم .. يتناولون طعامهم .. يشربون .. يتغوطون في راحة ويسر .. ينامون .. تطلع شمس الصباح الحانية على جباههم .. يقبلون أطفالهم .. يودعونهم لمدارسهم .. يستعدون لمقابلة أخرى على الشاشة .. ويعاد نفس الحوار مع شخوص جديدة .. فإن شخوص الأمس .. استشهدوا في القصف ليلا .. معذرة .. – عنا كثير من مشاريع الشهادة - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (البرتقالة السابعة عشر من السلة الثانية) ( قتلة ) قالت له: ــ حبيبي.. كيف يفرح أطفالنا بعيد الميلاد، وأطفال غزة يتضورون جوعًا؟ جلس مزهوًا يضع الساق فوق الأخرى قائلًا: ــ حبيبتي لا تقلقِ.. القذائف كفيلة بإزالة هذا الإحساس منهم للأبد! ... قال تعالى: {وما الله يريد ظلما للعباد} (غافر:31). ... الظلم في اللغة مشتق من الفعل الثلاثي (ظلم) وأصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه. والظلم كذلك هو مجاوزة الحد، ومنه حديث الوضوء: {فمن زاد أو نقص فقد أساء وظلم} رواه أبو داود. ومعنى الحديث خطير جدا .. فمجرد الزيادة أو النقص في الوضوء .. فقد ظلم المتوضئ نفسه! نحن هنا أمام ( دستور العادل ) وهو الإعتدال والوسطية في كل شئ. فما بالكم بمن يظلم إنسان في حق من أي الحقوق ؟ وماذا عن قتل الإنسان – أخيه – الإنسان؟ ... بائعة البرتقال لها رأي آخر .. رأي يتماشي مع ( القوانين والدساتير الوضعية لعصبة الأمم ) وكما قال الشاعر: رضا أمين. ( أغنية: سوء فاهم – من مسرحية المهر ) هو احنا في غابة ولا احنا ديابة ازاي البني آدم يصطاد البني آدم يا عالم في سوء تفاهم راح نشكي حضراتكم في الأمم المتحدة ونزعق ونهدد ونندد وبشدة هو احنا ناس هايفة..لأ .. دا .. احنا ناس جامدة وازاي نستعبد ازاي مش فاهم يا عالم في سوء تفاهم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( بالبلدي ) فعلا - يابائعة البرتقال – فيه سوء تفاهم .. سوء تفاهم خلانا نقبل بالأقل .. ونشوف الغلط ونسكت .. سوء تفاهم لما تبقي الأشخاص عبارة عن أرقام .. 1-2-3-4-10-100-1000-30000( قابلة للزيادة ). سوء تفاهم لما نحط راسنا على المخدة واخواتنا بيناموا في الميه. سوء تفاهم لما بنملى بطونا واخواتنا بيربطوا حجر على بطنهم من الجوع. سوء تفاهم لما يكون دخول الحمام بالحجز الصباحي والمسائي. سوء تفاهم لأن البعض منا شايفين الأمر .. عادي. سوء تفاهم أن فيه ناس مش شايفين خريطة غزة بالمرة. سوء تفاهم لما تتقلب الحرب مسلسل على الشاشة وبنتفرج على حلقاته. سوء تفاهم صح .. بس ماحد فينا يستغرب لما مارك زوكربيرج.. يحذف لنا أي حاجة تتعلق بللي ماتتسمى. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ كلمة أخيرة: يعلم الله أنا حبيت أكون محايد .. ودا الأصل في التحليل والقراءة .. بس ماعرفتش .. وكتبت لكم كلامي زي ماكون مراسل صحفي أو محلل عسكري أو مواطن غزاوي .. إنما كناقد أو شبه ناقد .. اعذروني .. ماعرفتش .. دي غزة هاشم ياجماعة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ شكرا لإتاحه تلك المجموعة القصصية : (حصار وضرب نار) الممتعة لقراءتها. شكرا جزيلا ل ... بائعة البرتقال.. الروائية الأديبة: أمينة الزغبي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ -كفرالدوار27فيراير-شباط2025. مهندس/عادل التوني. الرئيس الأسبق لرابطة الكتاب العرب على الإنترنت التابعة( Google )
#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من الارشيف الشيوعى الأممى(تاريخ الاستعمار البلجيكي في الكونغ
...
-
تاريخ حركة النقابات العمالية في بلجيكا[ 1943-1962]صوت العمال
...
-
تاريخ حركةالنقابات العمالية في بلجيكا [ 1939-1943] صوت العما
...
-
تاريخ حركةالنقابات العمالية في بلجيكا[1850-1939]نضال العمال2
...
-
وثائق من الارشيف الشيوعى الأممى - الحركة الشيوعية في بلجيكا-
...
-
نص سيريالى(إمرأة الطيور بقلم رصاص)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
-
تحديث:نص سيريالى عن(هوس الشاعرات البدينات)عبدالرؤوف بطيخ.مصر
...
-
نص سيريالى بعنوان :(هوس الشاعرات البدينات)عبدالرؤوف بطيخ.مصر
...
-
قصيدة-لأنى أحبك- القصيدة المركزية والتى سمى بها ديوان النثر
...
-
تحت عنوان(تظاهرة حب ) لشاعر الحنين ,والدوائر الصورية المتتاب
...
-
رواية العزلة( استكشاف سريالي لحياة إدوارد جيمس) محسن البلاسي
...
-
كراسات شيوعية(الأحزاب الشيوعية اليوم)دائرة ليون تروتسكي.[ Ma
...
-
كراسات شيوعية(من التأميم إلى الخصخصة)دائرة ليون تروتسكي Manu
...
-
حوار مع (ليون تروتسكي) حول الرقابة العمالية والتأميم (1918)
...
-
بمناسبة الذكرى ال 84 على إغتياله( تذَكُّرُوا إسهامات تروتسكي
...
-
فى الذكرى الاولى على مغادرتنا وتكريما لإِستيبان فولكوف (Este
...
-
نص(كيفية التغير إلى X)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
-
نص سيريالى (للشعراءوجوه طيبة في النار,والبرد)عبدالرؤوف بطيخ.
...
-
إختارنا لك نصوص (هايكو) عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
-
نص (وحدها الفراشات ترسم وجهك قمرا)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
المزيد.....
-
صراخ ودماء وتلاعب بالعقول.. أدوات تخويف الجمهور في أفلام الر
...
-
منصة الأوسكار تتهاوى.. هل انتهى عصر جائزة السينما الأشهر؟
-
قراءة تحليلية ونقدية في(رواية – يناديها روح) للروائية / نه
...
-
قراءة أدبية تحليلية في:المجموعة القصصية (حصار وضرب نار) لل
...
-
الموسيقي عماد جريرة هو ضيف حكايتي مع السويد
-
للمرة الأولى.. ترامب سيعترف باللغة الإنجليزية لغة رسمية للول
...
-
-ذا قول من يلوي على الهرج بهروج-.. تنوع أغراض الشعر النبطي
-
إسكات التاريخ.. القضية الفلسطينية في كتب التاريخ المدرسية ال
...
-
مساع حكومية لإلغاء الترجمة الفورية المجانية
-
جوائز سيزار.. فيلم إميليا بيريز يتصدر الترشيحات رغم الجدل ال
...
المزيد.....
-
نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر
...
/ د. سناء الشعلان
-
أدركها النسيان
/ سناء شعلان
-
مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل
/ كاظم حسن سعيد
-
نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111
/ مصطفى رمضاني
-
جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل
/ كاظم حسن سعيد
-
رضاب سام
/ سجاد حسن عواد
-
اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110
/ وردة عطابي - إشراق عماري
-
تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين
/ محمد دوير
-
مذكرات -آل پاتشينو- عن -العرّاب-
/ جلال نعيم
-
التجريب والتأسيس في مسرح السيد حافظ
/ عبد الكريم برشيد
المزيد.....
|