أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - المواجهة 👈---👉--- بين الرأسمالية المفتونة 🇺---🇸--- والإشتراكيّة الساهية 🇨---🇳--- …















المزيد.....


المواجهة 👈---👉--- بين الرأسمالية المفتونة 🇺---🇸--- والإشتراكيّة الساهية 🇨---🇳--- …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8266 - 2025 / 2 / 27 - 21:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ الفساد الواضح وغيره كان من الأفضال وراء عزوف الناس عن إحراز التعاقد الإجتماعي مع الأنظمة الحاكمة ، وهو الذي خلق حداداً مفتوحاً بينهما لعقود من تاريخ المواجهة والمراوحة والمطاردة ، لذلك ، علمتنا تجارب الحياة تماماً كما يفعل التاريخ ، بأن الثورات الوطنية أو بناء الدول ليست مرتبطة بإفتتان الشعوب بمظاهر حياة الآخرين ، بل تبقى مسألة تحقيق🤨 أهداف الثورة أبسط من بناء الدول ، لأن في الأولى ، تعتمد الثورات على المد الشعبي - الجماهيري ، أما في الثانية ، فتقع المسؤولية على طبقة معينة من النخب السياسية والإدارية الحاكمة ، لذلك ، كان السجال الذي دار في لحظة سقوط الدولة العثمانية بين العرب حول من هو الأفضل الطربوش العثماني 🎩 🇹🇷 أم القبعة البريطانية 🧢 🇬🇧، وهو بمثابة إنذار مبكر عن إخفاق العرب في بناء دولة مستقلة وحديثة ومتطورة وغير تابعة ، وبالفعل🤧، منذ ذلك اليوم ، حاولوا العرب العوم 🏊 في محيطات الغرب إلا أن كان الغرق بتقليد الآخرين هي الخلاصة وإلى درجة الإنصهار دون تحقيق 🤨 التكامل من الناحية التنموية ، وخاصة في المجال الصناعي الإستراتيجي ، كل ذلك الإخفاقات من تحقيق 🧐 الشخصية العربية المستقلة أدى إلى إلغائهم بالكامل بعد ما أخفق الإستعمار العالمي في تحقيق ذلك على الأرض 🌍 ، وهذا يمكن أن يوصف ضمن إطار التبادل الوظيفي للاستبداد ، حيث يتولى الأول قمع أي إجتهاد لتسمية الأشياء بأسمائها ، وتتولى مؤسساته تغيير الأسماء إلى أسماء غير حقيقية 😱، وقد يكون مثال الطربوش والقبعة تفصيل مبسط ، لكنه يبقى متصلاً في دوائر الفرضيات الممتدة والمتنوعة التى تبقى شاغرة دائماً ، وهي حتى لو كانت للكثير نموذجاً على شكل علاقة لصورة بورتريه والتى يتناغم فيها من هم داخلها إلى حد التساوق والتكامل ، إلا أن الحقيقة تظل بعيدة عن الشكل بقدر إلتصاقها بالمضمون ، أي أن الهدف من حماية الرأس هو الذي بدوره يشكل المناعة الذاتية ، إذن ، الدول ذات المشاريع النهضوية أو الكونية لا تبني دولها على الاختزالات كربط الحياة بالحطة والعقال والكوفية والشماغ للتأكيد على ثقافة المجتمع والذي يصبح الثانوي هو الكل والفرعي هو الأساس والجوهري .

يبقى هدف 🎯 من الزحف خلف الحكم هو المال والنفوذ اليوم والبارحة ، لكن تغير الثقافة لأي شعب له علاقة بتأثير الدول المتحضرة والحديثة والتى لديها نفوذ في عولمة الأفكار ، كالإنتاج وغيره ، وهو الأمر الذي تبرره الشعوب اللهثة وراء المنتج ، فالحكاية المجتمعية على مستوى الأنماط الحياتية لا تختلف في جوهرها عن تلك القائمة بين المخرج والمنتج في السينما 🎥🍿، بضبط فالممثلون والممثلات ينفذون التعليمات والسيناريو بحذافيرهما حتى لو كانوا في الكواليس لا تتخلى ألسنتهم عن النقد والشكوى ، وهذا الحال بالفعل 🥴 ينطبق على كل شيء ، بل للمرء أن يذهب إلى أبعد من ذلك ، فهذه المجتمعات حالها كما هو حال من في الغاب 🌳🐰🦁، فالجميع يتربصون سقوط الأسد من أجل 🙌 الإنقضاض عليه ، وبالتالي ، في البداية تدرجوا العرب بالانصهار ولم يكن ذلك له أن يكتمل مرة واحدة☝ لإيمان الفريقين ، أي جماعة العقال ، كما هو الحال لدى فريق الطربوش ، بأنهما يبقيان وسيلة لحماية الرأس من الشمس 🌞 قبل أن تصبح القبعة أو البيري العسكرية لها علاقة بالتحضر المدني ، بل في المرحلة الأولى ، تنازلوا عن الشروال واستبدلوه بالبناطيل👖لكنهم حافظوا على الطربوش تماماً 👍 كما تمسك الآخرون بالحطة والعقال ، وعلى هذا النحو التدريجي ، خسروا كل شيء في سبيل بناء الدولة الوطنية ، وهي الدولة التىّ لم تتحقق فيها سوى الفساد ، ويكثر أيضاً فيها الرمزية الثقافية والسياسية والاجتماعية ، كأنها أشبه بالمتاحف ، وبالفعل 🥴، هذا اللغط لم يقتصر على العرب بقدر أن الصينيون 🇨🇳 أو بالأحرى بشكل أوسع الأرينتاليون تغيرت ثقافاتهم بشكل ملحوظ ، لكنهم تمكنوا من صنع فاصل بين الإنصهار في الحداثة وخطورة التلاشي ، وهو الوعي الذي مكنهم من الإرتقاء بالمستوى العلمي بفضل وضع سياسات صارمة في تهيئة البيئة التعليمية وقدرتهم على تطوير ذاتهم حتى صاروا يقدمون إبداعات متعددة ، وهو الأمر الذي حافظ نوعياً على الإستقلال والحضور في الأسواق العالمية ، حتى لو كانت المنافسة في العقد الحالي صعبة للغاية ، وبالطبع ، في بداية الأمر ، فأي مجتمع لا يفرز قيادات حقيقية 😳 ولا يستطيع التخلص من الطبقة السياسية التى تستغل نفوذها في إحتكار الثروات ، لا يمكن 🤔 ببساطة 🥴 للتغيير أن ينجز ويصبح واقعاً ، وهي المرحلة التي تبدأ الدولة بمكوناتها بتجرع القوانين ، ثم بدورها تنشأ علاقة الإنتاج وارتباطه بالعلم والتكنولوجيا ومسيرة شعب يطمح نحو التفوق والتميز في العالم ، بل الدول الرشيدة والتىّ لديها مشروع نهضوي تقيم تحالفاً في البداية مع رجال الأعمال لدعم الصناعات الوطنية والتخصصات التعليمية المحددة ، على سبيل المثال ، إذا أخذنا استيراد السيارات وقطاع الغيار الخاصة بها والنقل العام وما يترتب من إستهلاك للطاقة اليومية ، بالطبع لدوام حركة مجتمعها ، فإن كل ذلك يحتاج إلى مليارات الدولارات وهو استنزاف لجيوب المواطنين وخزائن البنك المركزي 🏦 ، إذنً ، السيارات الكهربائية 🚗 والأجهزة الذكية 📱 🖥 والألواح الشمسية ☀، كل ذلك وغيره يعتبر من الأمن القومي وعدم معالجته من أي دولة راشدة يعتبر اختراقاً حقيقياً لاقتصادها😮 ، بل قد تكون المواجهة الحقيقية بين الشرق الصيني والغرب الأمريكي ليست كما يتصورها البعض ، بقدر أنها في نظر هذه السطور تبقى في إطار الفكرين ، الإشتراكي والرأسمالي ، فالمجتمع الغربي وفي مقدمتهم الأمريكي قائم على إقتصاد السوق الفردي ، في المقابل الإشتراكي يرتكز على دعم الدولة للاقتصاد ، وهو الذي يجعل الأمريكان غير قادرين على الإستمرار في المنافسة ، ثم أن الصينيون يعتمدون سياسة إقتصادية تقوم على مبدأ الجودة الأقل والصادرات الأكثر عالمياً ، وهذا إقتصاد السوق الرأسمالي لا ينفع معه بأن ينافس الآخر لأنه يتنافس داخلياً على الجودة تماماً 👌 كما حصل مع الألمان 🇩🇪 في أزماتهم الأخيرة وتحديداً بمصانع 🏭 السيارات ، ثم إن عدم إعتماد في خطوط الإنتاج سياسة التحديث “update” وللإضافات التكنولوجية ولأنماط الحياة التوفيرية على المستهلكين والأسعار ، كل ذلك كان سبباً جوهرياً في إخراج أي متنافس من الأسواق العالمية ، وبالطبع ، هي منافسة اقتصاديّة لا ينفع معها هذا السجال الحاصل حول المؤامرة الكونية أو الانحيازات السياسية أو سياسات الخنق والكسر ، بل تبقى هي مواجهة بين عقليتين ، الرأسمالية المتضخمة “المفتونة بذاتها " والاشتراكيّة الحابية “الساهية ”.

في إعتقادي 🤔، وهو أمر هاماً‼جداً بالنسبة للأسواق العالمية ، لا بد من توفير هيئة مهمتها 🫤 البحث المستدام حول طبيعة أي نظام صناعي 🏭 ولديه حضور لا 🙅 يمكن 🤔 انكاره وتحول مع الوقت إلى نفوذ في الأسواق العالمية ، تحديداً من الجانب البنيوي وللأسباب التي مكنته من أن يصبح “تريند” تماماً 👌 كما هو المصطلح المستخدم حديثاً ، وعلى سبيل المثال ، فإن إصدارات شركة “آبل” ، فالبشرية اليوم تنتظرها من موسم لآخر ، حيث يصطفون الناس في الطوابير الطويلة في الليل 🌙🌑 أمام أبواب🚪المتاجر للحصول عليها ، وهو ما رفع قيمة تجارتها إلى 2000 مليار دولار 💵 ، وبالتالي ، دون تتبع خطوات لأي إدارة تدير نظاماً تنافسياً منافساً ولكيفية إعتماد تركيز موارده وتوجيهها ضمن مبادراته ، ستصبح المنافسة صعبة 😞 ، وعلى هذا النحو هناك 👈 أيضاً نماذج سجلت نقلات كبيرة لأصحابها ، فبالإضافة إلى الطاقة الشمسية ☀، هناك صناعة السجاد الإيراني 🇮🇷 والكافيار وبطاريات الليثيوم 🔋وهذه الأخيرة تحمل نمط لحياة المستقبل ، بالفعل 🤐 ففي السابق كانت روسيا 🇷🇺 تاريخياً كما هو الحال في كوبا 🇨🇺 تصدران الكافيار والسيجار لأغنياء العالم ، وتعتبر عوائدهما كبيرة للدولتين ، إلا أن اليوم الصين 🇨🇳 تخطت روسيا وغيرها بإنتاجها للكافيار ، حيث تقدر حصتها بنحو 65% من الإنتاج العالمي ، وعلى الرغم من أن الصينيون ليسوا لديهم تاريخاً طويلاً في هذا النوع من التجارة ، إلا أنهم أنشأوا أكاديمية بحثية 🧐🔬 في تربية الأسماك الإصطناعيّة ، واستفادوا من التكنولوجيا ، مما أتاح لهم الحصول على مفتاح 🔑 لخطوط التكاثر في توفير المياه💧الدائمة لتربية الأسماك ، كما أن ذلك جعلهم من أفضل الأكاديميات البحثية على مستوى العالم 🌍 ،كل ذلك وغيره بالطبع مهم ‼طالما كيلو الكافيار يباع ب36 ألف دولار 💵 ويصنع لتناوله معلقة 🥄 من عرق اللؤلؤ ، لكن تبقى الطاقة الشمسية ☀ هي التي حققت نجاحاً كبيراً ، وعوائدها تتصدر كل الإنتاجات الأخرى وقدمت فعلياً حلولاً جذري للبنية التحتية والخدمات العامة واللوجستية مع التأكيد على أن بلداً مثل الصين 🇨🇳 أو حتى الهند 🇮🇳 وغيرهما ليس لهما تاريخ طويل في هذه المجالات ، لكنهم استطاعوا كسر احتكارات الشركات الكبرى ، وفي مقدمتها شركة سيمنز الألمانية 🇩🇪 ، تماماً 🤝 كما أن فرض الجمارك على الصناعات الصينية لم يكن له تأثير كبير ، لأن ببساطة 😉 السوق الداخلي للصين لديه القدرة الاستيعابية بعد أن حققت الدولة اللامركزية فيه والتنمية الشاملة في المحافظات والريف ، مما أنعكس إيجابياً على قدرة الناس على الانتقال من اعتمادهم فقط على الزراعة للإنتاج الشامل ، وتحديداً بعد أن توفرت كميات هائلة من الكهرباء المتراكمة من الطاقة الشمسية ، بالفعل 😎 ، لقد أنتقل الشعب من الظلمة 🌑 إلى النور ☀⚡بفضل الطاقة المتجددة.

لم تكن رؤية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون 🇺🇸 متكاملة عندما أعتقدت إدارته بضرورة تقبل فكرة تقاسم العالم مع الصينيين 🇨🇳، ثم أن نقل الصناعات الأمريكية إلى الصين من أجل تحويلها إلى مصنعاً 🏭 للعالم بتكلفة منخفضة ، لم يأخذ القرار حقه الكافي بالدراسة وانعكاسات ذلك على الإقتصاد الأمريكي ، لكن في حينها لاقى ترحيباً من المستثمرين الأجانب وأيضاً من الصينيين ، بل في مراحل متقدمة لم تقم الإدارات الأمريكية بتعقب المتغيرات حتى تمكنها الخلاصات من تغتير إستراتيجيتها ، مما أدى بادئ ذي بدء إلى إنتاج صناعات مقلدة لكنها بجودة رديئة ، وهو الأمر الذي ضاعف الطمأنينة لدى الأمريكان ، لكن في المقابل ، بات الرديء اليوم أكثر جاذبية وتكلفته يصعب منافسته ، وهذا لم يكن ليحدث إلا بتمسك الحزب الحاكم بسياسة تحرير الشعب من التبعية وعدم الإنجرار الدولة وراء البنك والصندوق الدوليين ، ومع ضرورة الإعتماد على الذات حتى لا تتحول السيادة إلى أمر شكلي ، تماماً👌كما هو حال العربي 👎 أو كما وصفه الشاعر اليمني 🇾🇪 ، " إننا الشهب - قيل إنتظروا قطاف الكرم 🍇 فما أنتظروا / نضج العناقيد ، لكن قبلها ألتهبوا 🔥 / واليوم تسعون مليوناً وما بلغوا / نضجاً وقد نضج الزيتون 🫒 والعنب 🍇 / ماذا أحدث 🗣 عن صنعاء يا أبتي؟ / مليحة عاشقها السل والجرب / ماتت بصندوق وضاح بلا ثمن / ولم يمت في حشاها العشق والطرب.” والسلام🙋‍♂ ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطبة التغيير والمواجهة -
- سجالاً بين الأب والرئيس …
- عندما يصبح الوطن قابلاً للتغيير والتخلي عنه …
- اغتيال الحقائق - عولمة العتالة والطنبرة 🥴😏..
- إنحطاط الإنسان - مواجهة يومية ..
- مسألتان تشكلان خطورة ⛔ على الوجودية الاسرائيلية..
- القبول بالواقعية السياسية في سوريا - لا يعني تمريرها في فلسط ...
- إشعال الحريق🔥في غزة 🇵🇸 يمكن 🤔 ...
- كتب✍كهانا على جدران الشارع هذه المقولة - أنا☝مؤس ...
- ثالوث الإيمان📕والإرادة💪والتضحية 🩸في ...
- أنظمة استعاضة التفكير 🤔 بالتصفيق 👏 ضرورة عدم ...
- المخبرون بكبروا أُذن🔈 الحاكم - قنابل💣نووية م ...
- البنيوية في التفكير واحدة☝ نتنياهو 🇮🇱ع ...
- دولة العميان 😎 يغرق أهلها بالدروس الخصوصية والتقارير ...
- النهج الوحشي في شمال غزة 🇵🇸 تخطى الإرهاب الف ...
- محددات الوطنية عند الديكتاتوريين 🥴 هل تحرّر الأسد من ...
- الصراع العلماني - الديني 🇮🇱 ليس أقل من صراع ...
- الإمكانيات التى ترفر للعب دوراً محورياً في المنطقة العربية - ...
- أزف الوقت المناسب حتى الرئيس الروسي بوتين 🇷🇺 ...
- بعد القتال على الحدود اللبنانية 🇱🇧 وداخل قطا ...


المزيد.....




- فيديو نادر يظهر مجموعة ضخمة تضم أكثر من 2000 دلفين قرب كاليف ...
- الداخلية السعودية تقبض على فتاتين وافدتين لممارستهما الدعارة ...
- -البديل من أجل ألمانيا-: واشنطن تتفاوض مع موسكو و-ألمانيا وق ...
- سرعة الجري المثالية لتفادي خطر -حلقة الإصابات-
- إيطاليا تختبر جيلا جديدا من المروحيات الضاربة
- المعركة على الموارد الأوكرانية بدأت: أوروبا ضد الولايات المت ...
- تقلّبات ترمب الأيديولوجية
- أوروبا تُغيّر استراتيجيتها في الأزمة الأوكرانية
- خبير يوضح لماذا اقترح بوتين على واشنطن الاستثمار المشترك في ...
- أوروبا تتقبل الواقع الجديد الذي يفرضه ترمب


المزيد.....

- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل
- المجلد العشرون - دراسات ومقالات- منشورة بين عامي 2023 و 2024 / غازي الصوراني
- المجلد الثامن عشر - دراسات ومقالات - منشورة عام 2021 / غازي الصوراني
- المجلد السابع عشر - دراسات ومقالات- منشورة عام 2020 / غازي الصوراني
- المجلد السادس عشر " دراسات ومقالات" منشورة بين عامي 2015 و ... / غازي الصوراني
- دراسات ومقالات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع - المجلد ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - المواجهة 👈---👉--- بين الرأسمالية المفتونة 🇺---🇸--- والإشتراكيّة الساهية 🇨---🇳--- …