أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - من السيستاني الى اليعقوبي أين الحقيقة ؟














المزيد.....


من السيستاني الى اليعقوبي أين الحقيقة ؟


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8265 - 2025 / 2 / 26 - 20:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مراجع الدين وفقهاء التقليد ...
وخصوصاً السياسيين منهم ...
جميعهم لديهم جيوش الكترونية وذباب مخفي عجيب غريب ...!
ما ان تمس كبيرهم حتى يخرجوا اليك بعدد ليس له اول ولا أخر ويا ليتهم فعلوا ذلك من أجل وطنهم الذي هم ونحن محرومون فيه من ابسط حقوقنا ..!

نشر مكتب السيستاني مؤخراً سؤال وجواب عن محمد اليعقوبي فيه جرح واضح وصريح به وربما بمرجعيته وهذا ليس مهماً عندي فكلهم نفس المسلك وعلى نفس المنوال وحتى لو اختلفت الاسماء فالهدف يبقى واحداً وهو تضليل الناس وجعلهم عبيداً لهم يسيرون وفق أراءهم ومعتقداتهم ...!
هذا نص السؤال واجابته ...

نقل أحد طلاب الحوزة عن الشيخ محمد اليعقوبي دعواه أنه في الأيام الأولى الحضوره بحث الخارج لدى السيد علي السيستاني عام 1415 كتب بحثاً وقدمه إليه فطالعه وقال ما مضمونه لولا إنك طالب في اول الطريق والمدح يضرك لأثنيت على البحث بما يستحق، ولكنني أقول إنك إذا سرت بهذه الطريقة فإنك ستصبح كالشيخ الأنصاري).
فهل لهذا المدح والثناء المنسوبين الى السيد السيستاني أساس من الصحة؟
بسم الله الرحمن الرحيم
لا ، وليحذر المؤمنون من الاغترار بمثل هذه الدعاوى .

طيب ماذا رد مكتب اليعقوبي ...
اليك ردهم بالحرف الواحد ...

استفتاء حول حملة التسقيط التي يتعرض لها سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله)

نشر مكتب سماحة المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) استفتاء نفى فيه صدور كلام من السيد السيستاني (دام ظله) بحقكم عن خاطرة خصّكم بها سماحتُهُ قبل 30 عامًا عندما كنتم تحضرون بحثهُ، ولم يكُن مدير مكتبه حاضرًا ولا العاملون في مكتبه أو أولاده كون هذا الأمر شخصي بينكما فكيف تسنّى لهم نفي هذا الأمر وهم لم يكونوا شهودًا عليه من أصل، أفتونا مأجورين.
جمع من مقلديكم
25/شعبان/1446
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كان فضيلة الشيخ منتصر الطائي (دامت توفيقاته) صادقًا فيما نقل عن سماحة المرجع (دام ظله) في هذه الخاطرة التي لم ينشرها سماحتُهُ طيلة هذه المدّة، لأنه ليس ممّن يتاجر بكلمات المدح والثناء وإن كانت موجبة للزهو والافتخار، ولو لم يكُن يعلم بأنه صادق لما روى هذه الخاطرة لأنه ليس محتاجًا لها بما منّ الله تعالى عليه من النعم التي لا تُعدُّ ولا تُحصى، وقد أستغربنا من مسارعة المنسوبين الى مكتب السيد (دام ظله الشريف) الى إنكارها ولم يكُن أحد منهم حاضرًا فيها، ومقتضى العدل والإنصاف أن يسمحوا لشهودٍ نثقُ بهم بالاستفسار من سماحة السيد نفسه، وليس بأن يكون الخصمُ هو الحَكَم، وكان ينبغي لهم التحقق أولًا من تقرير بحث سماحة السيد (دام ظله الشريف) حيث ذكر سماحة الشيخ تاريخ المحاضرات بالدقّة في البحث المنشور في كتاب الرياضيات للفقيه عام 1998م، ثم يتحقّقون من البحث نفسه وهل أنّه يستحق الثناء خصوصًا وأن كاتبهُ قد أمضى ثلاث سنوات فقط في الحوزة ويحضر توًّا بحث الخارج ولم يكُن تحت يده من الموسوعات الفقهية ما يستعينُ بها، لذلك فهو يكشف عن حالة إستثنائيةٍ وفذَّة غير متعارفة في الحوزة، وبذلك يعرفون إن كانت الكلمات في محلّها أو لا، وقد كان سماحةُ الشيخ محطَّ أنظار أساتذتهِ يومئذٍ ولهم في ذلك كلمات لم يعلنها، وأصرحُها ما ذكرهُ السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) في عدّة مناسبات فلا نستكثر في حقّهِ صدور هذه الكلمات وتعليق الآمال عليه، فليتّقوا الله وليقولوا قولًا سديدًا {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} (الإسراء : 36)
فإنَّهم يخدمون بمواقفهم هذه الاستكبار العالمي وشياطينَ الإنسِ والجنّ سواء عن علمٍ أو عن جهلٍ ويحرمون من صدَّقهم بهذه التهويلات من عطاء العلماء الواعين الصالحين المُخلصين المُتفانين في نصرة الدين وإصلاح الأمّة، وليس عندهم صك أمان يُبيحُ لهم ما يحرِّمونهُ على الآخرين {وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} (يوسف: 18)

انتهى رد مكتب اليعقوبي والآن أسال ماذا وراء حرب المكاتب هذه ؟
هل هناك صفقة اقتصادية لا نعلمها ؟
او تهيئة الاجواء لمرجعية محمد رضا ولد السيستاني ؟
وهل يعتبرون اليعقوبي منافس شرس لهم ؟
ام المراد تسقيط اتباعه في المحافظات وخصوصاً من كان محافظاً فيها ؟
الله وحده يعلم بما يخطط له هؤلاء الدجلة ...

وقبل ان اختم لابد للجميع ان يعلم ان مكتب السيستاني لا يمثل رأي الرجل وهذا لا يعني انه لا يتحمل مسؤولية ما ينشر من خلاله فلو كلف نفسه عناء الظهر لعرف الناس ذلك من خلاله صورة وصوت ...!

وما اقوله عن المكتب شيء معروف لدى الجميع ولتأكيد ذلك انقل ما قاله احد المشهورين المعروفين بالنجف وهو محمد الجواهري ويقول ما نصه ...

( وليكن معلومًا أولاً - وإن كان ما نقوله واضحًا إلا أنّه دفعًا لتوهم متوهم نقول - إن هذا الإعداد إعداد من المكتب، غاية الأمر كُتب على وفق ما أفاده الأستاذ السيد السيستاني دامت بركته، وليس كراس أسئلة حول رؤية الهلال مع أجوبتها مكتوبًا من قبل السيد الأستاذ السيستاني، ولا موقعًا بتوقيعه، ولا ممضيًا بإمضائه.

وقد صرّح السيد الأستاذ السيستاني مرارًا أن كل ما لم يذيل بإمضائه ويكون موقعًا بتوقيعه لا يمكن نسبته إليه بأي وجه، وهذا الكراس ليس ممضيًا بإمضائه ولا موقعًا بتوقيعه، فلا يمكن نسبته إليه بأي وجه، وإنما هو منسوب إلى قائله.

ولذا حينما نعبر بالقائل المذكور ليس المراد منه كما هو واضح السيد الأستاذ السيستاني، بل المراد منه كاتب هذه الاستدلالات، وقد لا يكون معلومًا من هو! وقد يكون معلومًا إلا أنّه جزمًا ليس هو السيد الأستاذ السيستاني، ولذا نقول القائل المذكور) [الواضح في شرح العروة الوثقى ج 11 ص 368].

عموماً تبقى الايام كفيلة بكشف الحقائق وهي وحدها من تخبرنا بخبث هؤلاء وعدم نزاهتهم وكفاءتهم لقيادة المجتمع نحو الحياة الكريمة السعيدة العادلة ...

اعاذنا الله من شرور ما يفعلون ويسعون انه ارحم الراحمين !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنوات الضياع والعمالة لدول الجوار
- التلذذ بقهر وأذية الأخرين
- رحيل بلا أذن !
- أنتم بلا شرف والائمة منكم براء
- المخلوق الذي يستهلك ولا ينتج
- طلاب الصدر لم يحافظوا على تراثه
- الاساءة لرموز العراق وقادته
- طبيعي في تطور الأمم
- الاسلام ليس دين دولة
- نقاش عن التغيير القادم
- العقوبات الامريكية على مصارف العملاء
- الفصائل وتعاونها مع حكومة بني العباس
- صناعة الحاكم المستبد العربي
- الصراع من أجل الغنائم
- العراق فوق الجميع
- مخالب الذين لم ينتظرهم احد
- ستشرق شمس الربيع
- شيء عن غزو الاندلس
- ذكرى مذبحة ملجأ العامرية
- أخجلوا من مدح الظالم


المزيد.....




- بعد تقبيله رأس مقاتلي القسام، الأسير الإسرائيلي المحرر يرفض ...
- إغلاق قاعدة عسكرية أمريكية في إيطاليا بسبب -حادث أمني-
- تونس ـ اتهامات للسلطة بتسييس الأحكام في ظل قضاء -مُكَّبل-
- وزير الخارجية العراقي يعلن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات ا ...
- وزير الطاقة الروسي: اجتماع اللجنة -العراقية-الروسية- العاشر ...
- شاهد ماذا اكتشفت الشرطة الكولومبية داخل رأس المحتجز
- سلام في ختام جلسة الثقة للحكومة اللبنانية: أكدنا على حق لبن ...
- تواصل التصعيد.. برلمان الجزائر يعلن -التعليق الفوري- لعلاقات ...
- حفتر يلتقي ماكرون في الإليزيه لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا
- مصر تشن هجوما حادا على إسرائيل بسبب -اعتدائها- على سوريا


المزيد.....

- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل
- المجلد العشرون - دراسات ومقالات- منشورة بين عامي 2023 و 2024 / غازي الصوراني
- المجلد الثامن عشر - دراسات ومقالات - منشورة عام 2021 / غازي الصوراني
- المجلد السابع عشر - دراسات ومقالات- منشورة عام 2020 / غازي الصوراني
- المجلد السادس عشر " دراسات ومقالات" منشورة بين عامي 2015 و ... / غازي الصوراني
- دراسات ومقالات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع - المجلد ... / غازي الصوراني
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - من السيستاني الى اليعقوبي أين الحقيقة ؟