|
اقرأ في عدد مجلة العربي لشهر شباط/فبراير 2025
عامر هشام الصفّار
الحوار المتمدن-العدد: 8265 - 2025 / 2 / 26 - 17:34
المحور:
الادب والفن
*ماذا سيكتب الأدباء عن حرب غزة؟.. بقلم الكاتب ابراهيم ناصر المليفي (رئيس التحرير).. يقول المليفي في مقالته: "أدب الحرب هو أدب الدفاع عن الحياة، وقد يبدو صوت صرير القلم خافتًا أمام دوي المدافع، ويبدو الكاتب واهن القوى أمام الجنود المدججين بالسلاح، لكن كتاباته هي ضرب من الفن الذي يبقى عبر الزمن، فهي توثق السعي الإنساني المرير لمنع تكرار هذه التجربة المميتة متمسكًا بكل أهداب الحياة. ففي وسط هذا الأتون يجد الكاتب نفسه مستعدًا للتضحية بقيمة الحياة من أجل الهدف الذي يؤمن به، فالأعمال الأدبية التي يمكن أن نطلق عليها صفة أدب الحرب هي نتاج تجربة هائلة تترك في النفس جروحًا لا تندمل، وحتى عندما يستخدم خياله كما يفعل بقية الكتاب فهو لا يبتعد كثيرًا، فهو يحاول دائمًا أن يقدم صورة مطابقة للواقع الذي عايشه، فالمعارك هي شهادته على الظروف التي جعلته ينجو من الموت، بينما فرض الموت على الآخرين الصمت". *الغرب ليس مجرد الغرب للكاتب د محمود حداد. يقول حداد: "كان السرد المبسط لتاريخ الحضارة الغربية يبدأ عند اليونان والرومان، ثم يتحدث عن فترة ركود لا تستفيق منها إلا قبل العصر الحديث بقليل، بحيث تحيي التراث اليوناني والروماني القديم من جديد، فتعيد الأخذ منه، وتحدثه وتمزجه بشيء من الهوية المسيحية - ونقدها - قبل أن تضفي صفة الحداثة عليه. بالتالي، كان الأعتقاد أنّ الحضارة الغربية صناعة غربية خالصة من بدايتها حتى نهايتها. سادت هذه الصورة العامة البسيطة إلى أن نشرت الدكتورة جوزفين كوين - أستاذة الحضارات القديمة في جامعة أكسفورد البريطانية ـ كتابها الجديد: "كيف صنع العالم الغرب: إعادة التفكير في الحضارة". وقد وصفه المختصون بأنه تاريخ جديد جذري للعالم القديم يتحدى الشوفينية الحديثة". *الذكاء الأصطناعي أذ يصير شاعرا بقلم د عمار بسام غنوم. يقول الكاتب غنوم في مقالته: " ولكن ماذا لو صار الذكاء الأصطناعي شاعرًا؟ هل سينتهي دور البشر في الإبداع والأبتكار والتأليف؟ أم أن المنافسة ستشتد ونرى إبداعات جديدة ومتفوقة؟. كل هذه الأسئلة تفتح الآفاق أمام العقل البشري، وتطلق مرحلة جديدة من ترقب الإجابات التي ستحملها لنا الأيام المقبلة، فصحيح أن الذكاء الاصطناعي قد يُشيّئ الإنسان ويخضعه للآلة التي صنعها، ولكن يمكنه أيضًا أن يتيح له الوقت لمزيد من الخيال والابتكار وأن يزيل عن كاهله بعض ما يثقله من حياة القرن الواحد والعشرين، ويساعده في أعماله اليومية حتى يجد الوقت لتجارب إنسانية جديدة ورائدة وملهمة. *السينما صورة جميلة للفكر بقلم د عزيز الحدادي. يقول الكاتب: ثمة أصدقاء مخلصون للسينما ولم يروا فيها إلا فنًا ممتعًا للروح ومدرسة للحب، ولكنهم نسوا بأنها آلة لتوصيل الصدمة وإيقاظ الفكر من سباته الدوغمائي: «كلنا نعلم بأن فنًا من الفنون لو فرض الصدمة أو الرعشة لكان العالم قد تغير منذ زمن طويل ولراح البشر يفكرون منذ أمد سحيق.. كما قال الفيلسوف دلو". * القصر الأحمر..أصالة تتجدد بقلم وعدسة صالح تقي *وفي باب أدب ونقد ولغة يكتب عبد السلام ابراهيم مقالة بعنوان: أعتناق العزلة وحتمية الأغتراب في رواية "في الهنا" للروائي الكويتي طالب الرفاعي. يقول كاتب المقالة: "يضع الروائي الكويتي طالب الرفاعي في روايته «في الهُنا» الصادرة عن دار الشروق، المتلقي طرفًا أساسيًا في خلق التخييل السردي، ليكتب معه روايته الجديدة القائمة على اللحظة الراهنة والمكان؛ الزمكان، اللذين يتواجد فيهما السارد، ولذلك وضع اسم الرواية «في الهُنا» مفتتًا سرده إلى العديد من البؤر السردية العديدة والمشتتة؛ أي السرد الذي جاء على لسان الرواه؛ سواء كان الكاتب نفسه متجسدًا بصفته الأعتبارية كونه روائيًا يقوم ببناء سردي ما بعد حداثي، أو صفته الشخصية كونه طالب الرفاعي الموظف في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي يرتبط بعلاقة أسرية مع بطلة الرواية وأسرتها". *الأدب أفقا للتغيير..بقلم د عبد الرحمن التمارة.. وفي المقالة تقرأ التالي: "ليس الأدب مجرّد مجال معرفي، وتعبير نوعي مخصوص قائم على لغة خاصة، وتبنيه أساليب ملائمة؛ إنّه نمط فنيّ وجمالي يخلق عوالم متخيّلة، ومِنْها وعَبْرها يبني كونًا إنسانيًا، فتتراءى داخله علاقات وصلات وتفاعلات عديدة. إنّ عوالم الأدب تكشفها نصوصه، بانتماء أجناسي أسّهُ التعدّد، تظهر حاملة لوقائع وأحداث وأفكار، لكن عَبْر وسائط جمالية وتقنية وفنية. لهذا، فإنّ الأدب نشاط فكريّ فنيّ خلاّق، وواقعةٌ تعبيرية خطابية، يرتبط موضوعه وقضيته، في جوهره، بالإنسان في وجوده وامتداداته". * اسهام في بلورة نظرية سردية عربية تراثية للكاتب د عبد المجيد زراقط. يقول الكاتب في مقالته: " التراث الأدبيُّ العربيُّ غنيٌّ بأنواع السَّرد الأدبيِّ ونصوصه، ما يثير سؤالًا هو: هل وضع النَّقد الأدبيُّ العربيُّ التراثيُّ نظريَّة سرديَّة؟ الجواب: لا. لكنَّ الباحث، في هذا الشأن، يجد، في متون كتب ذلك النقد، شذرات نقديَّة متفرِّقة يمكن صوغ نظرية سرديَّة منها. نحاول، في هذه المقالة القصيرة، أن نسهم في بلورة هذه النظريَّة، منطلقين من النصوص النقديَّة التراثيَّة التي رأت إلى السرد وقضاياه، فيضاف جهدنا المتواضع هذا إلى جهود كثير من الباحثين في هذا الموضوع، لا يتَّسع المجال للحديث عنهم، وعن إنجازاتهم، في هذه المقالة القصيرة". *المتحف المصري الكبير.. هدية مصر للعالم والأنسانية بقلم وعدسة السيد حسين *أم كلثوم.. صورة وألقاب بقلم د محمد عبد الباسط عيد.. يقول الكاتب: "رغم كثرة الحوارات الصحفية والتلفزيونية التي أجريت مع أم كلثوم، إلا أننا لا نعرف الكثير عن حياتها الخاصة، فأم كلثوم ريفية، والريفيون لا يبيحون حياتهم الخاصة بسهولة؛ فقيمة الستر واحدة من القيم الأصيلة التي تتحكم في كثير من سلوكهم، وما نعرفه عن حياتها أغلبه من العموميات المعروفة بالضرورة عن مكابدات الريفيين مطالع القرن الماضي والنساء منهم خاصة... كانت أم كلثوم حريصة على عدم ابتذال حياتها الخاصة، وأصرّت باستمرار على التمييز بين الخاص والعام، فلا تُدخل هذا في ذاك". *النفايات الفضائية تتراكم.. فمتى الكارثة القادمة؟.. بقلم د محمد شعلان.. يقول الكاتب : "تشير التقديرات إلى أن كمية الحطام في الفضاء تتضاعف كل عقد، والتكنولوجيا الحالية تسمح لنا بأكتشاف وتتبع قطع الحطام التي يتجاوز قطرها 10 سنتيمترات فقط. وأستجابة للتهديد المتزايد الذي يشكله الحطام، بدأ صناع القرار بالنظر في استراتيجيات لإبطاء زيادة الحطام الناتج عن الأنشطة البشرية وتطوير تقنيات لحماية المركبات الفضائية من الحطام، عن طريق إضافة دروع مكلفة مقاومة للرصاص. وقد بات أمر رصد وتتبع قطع الحطام الفضائي الكبيرة مهمة إضافية تؤديها مراكز الأبحاث الفضائية وتبحث عن حل لهذه المعضلة، وكان الرادار الألماني «تيرا» واحدًا من هذه الحلول المقترحة". *أما الكاتب أحمد فاضل شملول فيعرض لكتاب : الذكاء الصطناعي الأكثر شعبية وأخلاقية.. يقول الكاتب"أصبح مصطلح «الذكاء الاصطناعي» artificial intelligence هو المصطلح الأكثر رواجًا الآن، بل والأكثر شعبية، بين الناس في جميع أنحاء العالم، وفي كل صباح نسمع عن برامج ومعالجات وإضافات تتم بواسطة الذكاء الاصطناعي، بفضل زيادة حجم البيانات والخوارزميات المتقدمة، والتحسين في طاقة الحوسبة والتخزين. ولمعرفة قصة «الذكاء الاصطناعي»، ومدى تأثيره في حياتنا الراهنة، نبحر إلى كتاب صدر حديثًا عن سلسلة الثقافة العلمية بالهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة، بعنوان «الذكاء الاصطناعي» لمؤلفه د. فتح الله الشيخ، الذي يعرِّف الذكاء الاصطناعي بأنه «قدرة الكمبيوتر الرقمي أو الروبوت على التفكير أو أكتشاف المعنى أو التعميم أو التعلم من التجارب السابقة». وهو في سبيل ذلك يعرف الذكاء بصفة عامة بأنه قدرة عقلية عامة جدًا، تتضمن، من بين أشياء أخرى، القدرة على التفكير والتخطيط وحل المشكلات والتفكير المجرد وفهم الأفكار المعقدة والتعلم بسرعة والتعلم من التجربة. ويقارن الكتاب بين الذكاء البشري وذكاء الحيوان وذكاء النبات، موضحًا أن الذكاء الذي تُظهره الآلات يقابله الذكاء الطبيعي الذي يملكه البشر، وأن مصطلح «الذكاء الاصطناعي» يستخدم غالبًا لوصف الآلات (أو أجهزة الكمبيوتر) التي تحاكي الوظائف «المعرفية» التي يرتبط بها البشر بالعقل البشري، مثل «التعلم» و«حل المشكلات». *مهرجان المسرح المغربي في دورته ال 24.. أبعاد نفسية وأنفتاح على تيارات عالمية.. بقلم الطاهر الطويل.. *وفي باب قصص على الهواء تعرض أستبرق أحمد لقصص هذا العدد والتي تأتي بالتعاون مع أذاعة مونت كارلو الدولية. تقول الكاتبة استبرق احمد: "يمد الكاتب/الطباخ يده إلى عجين القصة، مدركًا صعوبة صناعة طبق مركز في كل مراحله، محاولًا بكل جهده أن يقدم طبقًا غني المكونات والأثر. في اختياري للقصص بحثت عن القصة التي لها نكهة الأسئلة وقدرتها على أن يرى القارئ كثافة التأويل ومتعة التلقي وإن تباين ذلك بين القراء. ونحن هنا أمام نصوص بعناوين محفزة ذات شخصيات هامشية ولغة سلسة ووصف متمكن وزمن حاضر بقوة في أنتقالات القصة ومكان مؤثر، تقدم للقارئ قصة بطبقات ونكهات متعددة، مع نهايات لا تحمل المفاجآت أو المفارقات الصادمة إلاّ أنها تشير إلى قصص نشطة بأسئلة لها سطوتها في ذهن متلقيها. راويها عليم بكل مقاديرها وتفاصيلها قابضًا عليها وعارفًا بهارات أحداثها التي كانت هنا ذات إيقاع هادئ أنتج قصًا مُحكمًا ومالحًا بالألم".
#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
لقاء الروائية والفنانة في الهواء الطلق
-
أفكار ورؤى حول المنصات الرقمية الثقافية العربية
-
زيارتي لبيت/متحف الروائية الأنكليزية الشهيرة جين أوستن
-
قالوا وقلت.. حول مرض جدري القرود.. العدوى والوقاية
-
في ضيافة الفنان الهولندي رامبرانت...
-
ملحمة كلكامش.. والذكاء الأصطناعي
-
مؤتمر الطب العراقي في ويلز: البحث العلمي في خدمة الأنسانية
-
قرنية العين الأصطناعية لرجل مسّن
-
في حوار صحفي مع الروائية البريطانية ج ك رولنك.. بعد -هاري بو
...
-
ندوة طبية ثقافية عراقية في لندن
-
د هاشم مكي الهاشمي… الجرّاح الشاعر
-
جائزة نوبل في الآداب 2023
-
حول المؤتمر الطبي العراقي في لندن
-
أضراب الأطباء عن العمل في بريطانيا والمخاض العسير
-
قراءة في كتاب -ما هو السرطان؟-
-
كتاب المادة المظلمة... وعالم الجراثيم المفيدة في جسمك
-
قراءة في -عاشق النخيل-.. المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر منذ
...
-
مرض السكري.. مرض القرن
-
هل دخلنا عصر الأجنة البشرية الأصطناعية؟…
-
الجديد في الطب.. سرطان الثدي والتشخيص المبكر
المزيد.....
-
إحياء فن الخط العربي في سريلانكا.. مبادرة لتعزيز الهوية الثق
...
-
“عثمان يرى بالا على قيد الحياة”.. موعد عرض مسلسل المؤسس عثما
...
-
عن الحرب والسياسة والقوانين المعيبة.. 5 أفلام وثائقية مرشحة
...
-
فنانون يدعمون عمرو مصطفى في معركة السرطان.. وعمرو دياب يتجاو
...
-
-ما وراء لسان الغريب-: استكشافات ترجمة كلاسيكيات المسرح الغر
...
-
واكاليوود: سينما الأحياء الفقيرة التي أبهرت أوغندا والعالم!
...
-
-شيخ الخطاطين- حسن جلبي.. 60 عاما برفقة اليراع
-
من لحم حيوان الموظ إلى سمكة -نتنة-.. إليك 7 من أشهر الأطباق
...
-
رسالة بريطانية تحذر من -خطر الذكاء الاصطناعي-.. احموا إبداع
...
-
-لا أرض أخرى-.. فيلم عن معاناة الفلسطينيين يتعرض للمحاربة في
...
المزيد.....
-
نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر
...
/ د. سناء الشعلان
-
أدركها النسيان
/ سناء شعلان
-
مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل
/ كاظم حسن سعيد
-
نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111
/ مصطفى رمضاني
-
جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل
/ كاظم حسن سعيد
-
رضاب سام
/ سجاد حسن عواد
-
اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110
/ وردة عطابي - إشراق عماري
-
تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين
/ محمد دوير
-
مذكرات -آل پاتشينو- عن -العرّاب-
/ جلال نعيم
-
التجريب والتأسيس في مسرح السيد حافظ
/ عبد الكريم برشيد
المزيد.....
|