أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعد محمد مهدي غلام - 1/مقتبسات من كتابنا( النقد العام وصناعة الجهل في ظل نظام التفاهة )














المزيد.....

1/مقتبسات من كتابنا( النقد العام وصناعة الجهل في ظل نظام التفاهة )


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8238 - 2025 / 1 / 30 - 21:13
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الجزء الاول

1/
دور العقل النقدي في مواجهة الاختزال النقلي والتسطيح المعرفي، والنمطي في مسايرة
المهيمنات الاعتقادية والاجتماعية
والسياسية والاقتصادية...هناك مفاتيح هي محطات للعبور إلى اكناف كنه المقاصد نحصرها ابتسارا بما يلي :-

1. نقد آليات إنتاج المعرفة المعاصرة
2. تفكيك المركزيات الفكرية السائدة
3. استشراف بدائل للخروج من أزمة الجمود الثقافي

في خضم انسداد حضاري عارم ، اصبح النقد أداة جوهرية للتحرر الفكري، وليس مجرد تمرين أكاديمي أو ممارسة نظرية. إنه مشروع وجودي يهدف إلى تفكيك المنظومات المعرفية المتصلبة التي تكبل الوعي وتحصره في دوائر مغلقة خطية لا تمتلك ناصية مسايرة ما حدث ويحدث عالميا .. .

لنفهم عمق المأزق :
نقول، لقد تحولت المؤسسات المعرفية - الجامعات والمعاهد والإعلام - إلى آليات إعادة إنتاج للسلطة بمفهومها العام ومهيمناتها بجميع أشكالها،و بدلاً من أن تكون مساحات للتفكير النقدي المتحرر غدت الجامعة والمدرسة اليوم أقرب إلى "سوق" يبيع الشهادات والأوهام، وليس مختبراً للعقل وفضاءً للإبداع.

النقد هنا يعني إعادة اكتشاف المعرفة كفعل تحرري، وليس كمنتج استهلاكي. يعني تفكيك السرديات الكبرى التي تختزل التاريخ والثقافة في روايات أحادية، ويعني أيضاً إعادة اختراع أدوات فهم وتفسير بله تأويل جديدة .

إن الخطورة الحقيقية تكمن في تحول الثقافة إلى مجرد "بضاعة/ سلعة "، حيث يُقاس العقل بمعايير السوق والبورصة والمنفعة المادية ، والإبداع بمؤشرات الربحية والشباك . هذا الاختزال يقتل جوهر المعرفة ويحولها من فعل تحرري إلى أداة استلاب فردي وجمعي وفق فهم ماركس للغربة Alienation.

المطلوب اليوم ليس مجرد نقد كهنوتي ، بل مشروع نقدي شامل يعيد تأسيس العلاقة بين الفكر والواقع. مشروع يفكك المركزيات، يفضح الأيديولوجيات المتخفية، ويعيد للعقل قدرته على التساؤل والاستكشاف بعيدا عن المسطرة البرغماتية والمقاييس الاقتصادية للشباك بمعنى إن لا يقع النقد وقبله الأدب تحت قانون المنافع والتقديرات السلعية ...

الانقلاب النقدي ليس في الهدم، بل في البناء. في استعادة قدرة الإنسان على التفكير خارج الصناديق الجاهزة، وفي خلق مساحات للحوار والاختلاف المثمر.
العقل النقدي هو مشروع مقاومة. مقاومة الجمود، مقاومة التسطيح، مقاومة اختزال الإنسان إلى مجرد مستهلك أو رقم في المعادلات الاقتصادية.هو مشروع يعمل للتخلص السكولاستكية في الفهم التي قادت التي بيروقرطية وابوية لاهوتية تسيطر على التفكير فانتقال العقل المدرسي الخشبي اتحكمة التفاهة في المعيار الجمالي وفي الوعي الجمعي الذي رسخته وسائل التواصل المجانية والشعبويات الممولة ..
...يتبع



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (مَقْطَع 38 مِن نَشيدِ الفَرَح )
- (اِرْتَشفَ الفُراتَ قِرمِزيًّا - قَمرُ الفَيْرُوزِ- فاعتلَّ ...
- (خيمتي وغيمتي)
- (بَحْرٌ ووَجَعٌ)
- (قولوا لهند)
- ( اخصفي أرائِكَ الياسَمينَ، كَمَا الكُثْبانُ تَمْحُو الأَثرَ ...
- (يا كِندُ، ما بالُ طيفِكِ يُسرِفُ في الخَفا)
- (تسبيحُ عِشقٍ سُبُلَاتٍ مُبِيرٍ)6/E
- (أنا و لَارا والزَّمانُ)
- (خَلْوةٌ(
- ( رُضاب وورقة توت )
- (سَرير الوَرْد الممْطور بشهْقة )
- (لوَجْهَكِ تَسَوَّرْتُ عَرْشِكِ السَّمَاوِيّ)
- (أو تَسألينَ: كَيْفَ أضعتُ وِقاري؟)
- (أنثى مائيَّةٌ)
- (عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ خافِقُ)**
- (أُمَّ الرَّبيعَينِ، مُسَجَّاةً دُونَ كَفَنٍ) -نَالت الجَائِ ...
- (ثلاث كُنَّ أَنْتِ)
- (وجعٌ ووعدٌ)
- (مَضْيَعَةٌ)


المزيد.....




- بعد رفضها الامتثال للأوامر... ترامب يجمّد منحًا بأكثر من 2.2 ...
- أوكرانيا تعلن القبض عن أسرى صينيين جُنّدوا للقتال في صفوف ال ...
- خبير نووي مصري: طهران لا تعتمد على عقل واحد ولديها أوراق لمو ...
- الرئيس اللبناني يجري زيارة رسمية إلى قطر
- الدفاع الروسية تعلن حصيلة جديدة لخسائر قوات كييف
- الرئيس اللبناني: 2025 سيكون عام حصر السلاح بيد الدولة ولن نس ...
- ابنة شقيقة مارين لوبان تدعو وزير الخارجية الفرنسي لتقديم است ...
- نتنياهو يوضح لماكرون سبب معارضته إقامة دولة فلسطين
- في حدث مليوني مثير للجدل.. إطلاق أول سباق عالمي للحيوانات ال ...
- بيان وزارة الدفاع الروسية عن سير العمليات في كورسك


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعد محمد مهدي غلام - 1/مقتبسات من كتابنا( النقد العام وصناعة الجهل في ظل نظام التفاهة )