أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - لا غريب في الامر














المزيد.....

لا غريب في الامر


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 8211 - 2025 / 1 / 3 - 19:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معروف ان قادة الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الامريكية وحلفائها يعتمدون نهج ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين وفق مصالحهم الخاصة بالدرجة الأولي بدليل ومن وجهة نظرهم اليوم هذا النظام ارهابي فجاة يتحول إلى نظام ديمقراطي؟. ،تنظيم القاعدة وزعيمها اسامة بن لادن كانوا مناضلين من اجل الحرية عندما قاتلوا الجيش السوفيتي في افغانستان وبعد انتهاء الدور انتهى اسامة بن لادن...واصبح تنظيم القاعدة نظام ارهاربي..،القائد تتم تصفيته والتنظيم يبقى تحت اشرافهم باستمرار.ليس غريباً ؟.

ليس غريباً اليوم، تقوم وزيرة الخارجية الالمانية بيربوك بزيارة للنظام الحاكم الجديد في سوريا ،نظام جبهة تحرير الشام...؟. وهي تدرك من هي جبهة تحرير الشام....؟. هذه هي ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين لدى الغرب الامبريالي... المانيا انموذجا.

معروف ،ان مصالح قادة الغرب الامبريالي فوق اي اعتبار ولا توجد ثوابت لديهم مع مصالحهم، يتعاونون مع الشيطان من اجل مصلحتهم ،ولكن الشيء الثابت لديهم هو العداء للشيوعية وللاحزاب الشيوعية واليسارية العالمية ،العداء للانظمة المناهظة للنهج الامريكي وغطرستها وعدوانيتها المخالفة للقانون الدولي ،هذا هو الثابت لديهم اما عكس ذلك فلا توجد ثوابت لديهم ،وان شعارات ما يسمى بالديمقراطية وحقوق الانسان وحرية التعبير والعلنية ومكافحة ما يسمى بالارهاب الدولي وغيرها، ما هي الا وسائل يتم استخدامها من اجل تحقيق اهداف محددة ،ومع ذلك يدعون الديمقراطية وحقوق الانسان وحرية التعبير والعلنية وغيرها من الخزعبلات الاخرى.

بالامس جبهة تحرير الشام ،منظمة ارهابية باعتراف الدول الراسمالية...واليوم تحولت جبهة تحرير الشام والجولاني إلى ديمقراطيين .1000 بالمئة...؟. حتى من نزلت بيربوك في مطار سوريا لم يتم مصافحتها لان ذلك حرام وفق شريعة القرون الوسطى ؟،ولكن ذبح الابرياء ،اغتصاب النساء ،التعذيب الجسدي ،قطع الاذان والايادي ،الرؤوس .،،ممكن وفق نهجهم الداعشي... نهج القرون الوسطى ؟. وقادة الغرب الامبريالي يعرفون الكثير من ممارسات التنظيمات الارهابية في افغانستان والعراق واكرانيا وسوريا وليبيا...ناهيك عن ما حدث ويحدث في افريقيا -- بوكا حرام المنظمة الارهابية المدعومة اقليميا ودوليا....؟

بالامس تنظيم القاعدة،داعش،جبهة تحرير الشام.... منظمات تم تأسيسها من قبل اجهزة المخابرات المركزية الأميريكية والبريطانية والموساد بالتعاون والتنسيق مع حلفاءوهم في دول الشرق الأوسط...وبعد انتهاء مهمة هذا التنظيم او غيره او يظهر خلاف ما يتم تصفية زعيم هذا التنظيم وبسهولة اسامة بن لادن ،الزرقاوي....والحبل على الجرار كما يقال ،هذا ما اعترفت به هيلاري كلينتون.

يلاحظ ان القوى الدولية والاقليمية تستخدم هذه التنظيمات الارهابية وفق مصالحها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية...ولم تفرط بهم اي بالتنطيم ،لا توجد مشكلة لديهم في ((القيادة)) التي تقود هؤلاء الارهابيون ،ومعروف اليوم ،ان القوى الدولية تحتفظ بمجموعة ارهابية في سهل حوران في العراق ، وان النظام لا يستطيع اخراجهم او الدخول في معركة معهم من اجل تحرير المنطقة ؟. هل هذا معقول ياقادة نظام المحاصصة الحاكم ؟. وان القيادات الامنية والعسكرية والسياسية في العراق يعرفون بتجمع الارهابيون في وادي حوران ؟. والجميع في صمت مطبق كصمت اهل الكهف وخاصة القوى السياسية والسلطة التنفيذية والتشريعية...؟. القيادة العسكرية العراقية تنتظر الامر من القائد العام القوات المسلحة العراقية.

نقول إن الجيش العراقي رغم ضعف تسليحه...، وهذا امر مقصود طبعا ، ولكنه يستطيع تحرير وادي حوران بالكامل من القوى الظلامية الارهابية ،ولكن القوى الخارجية تمنع الحكومة العراقية من القيام بذلك ؟.

ان الارهاب والفاشية وجهان لعملة واحدة وهما نتاج طبيعي من المجتمع الطبقي البرجوازي ،وان الدولة الراسمالية تمارس كل انواع الارهاب السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والايديولوجي...بالضد من الانظمة المناهظة لنهجها وحتي من الدول ذات التوجه الراسمالي بدليل ان روسيا الاتحادية اليوم تعد دولة راسمالية بامتياز وان الحرب الاوكرانية ضد روسيا الاتحادية تدور في اطار منظومة النظام الراسمالي العالمي وان هذه الحرب تم التخطيط لها من قبل القوى الخارجية بهدف اضعاف ثم تفكيك روسيا الاتحادية والاستحواذ على ثروات الشعب الروسي وهي اليوم دخلت عامها الثالث وبدون تحقيق اي نتيجة تذكر لصالح النظام البنديري- الارهابي الحاكم في اوكرانيا وسوف يخسر هذا النظام وحلفائه في حربهم غير العادلة ،وان القوى الارهابية في اوكرانيا من مثل ازوف وايدار والقطاع الايمن والبنديرين والقوى الاوكرانية القومية المتطرفة..،هذه القوى الارهابية حظيت بدعم واسناد مالي وعسكري من قبل القوى الاقليمية والدولية ناهيك عن ارسال اكثر من 60 الف ارهابي ومرتزق اجنبي لدعم واسناد النظام الحاكم في اوكرانيا وبدون نتيجة.
ليس غريباً اليوم تتوجه وفود عديدة من الدول الراسمالية لزيارة النظام الحاكم في دمشق اليوم ويتم اللقاء بالجولاني كرئيس لسوريا هؤلاء الوفود الرسمية من الغرب الامبريالي ومن الدول الاقليمية يدركون ما تقوم به جهة تحرير الشام من 8-12-2024 ولغاية الآن...انه نظام القرون الوسطى وفق المعطيات والممارسات ،نظام ديكتاتوري بامتياز تحت غطاء ما يدعون به قادة النظام الحاكم إلا وهو اقامة نظام الشريعة الإسلامية في الجوهر.

كانون الثاني -2025



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول قوة المعسكر الاشتراكي حتى عام 1990
- وجهة نظر:: ضرورة ملحة لمحاربة الظواهر الخطيرة في المجتمع :: ...
- تفاقم مشكلة السكن في العراق:: الاسباب والحلول
- وجهة نظر : من بدأ الحرب ؟. ::الدليل والبرهان
- حصاد السنين:: لا حياد عن الثوابت المبدئية
- وجهة نظر :: من يتحمل مسؤولية الغدر والغادرون -- العراق وسوري ...
- احذروا خطر الانحطاط والتمزق للشعوب العربية:: الدليل والبرهان
- لمن الاولية في تطويرالإقتصاد الوطني
- وجهة نظر :: من يقف وراء الارهاب ومن يموله ؟
- وجهة نظر حول دور واهمية الرقابة الشعبية على السلطة
- تصريح غير مالوف ؟
- وجهة نظر:دع المواطنين يحتفلون
- وجهة نظر:: حول العلاقة الوثيقة بين مفهوم السلطة وقانونية الث ...
- من المعيب حقا
- : سوريا والارهاب الدولي
- وجهة نظر : لماذا الهجوم / العداء ؟
- من يقف وراء اشعال الحروب ؟
- وجهة نظر:: احذروا خطر تحويل المجتمع العراقي إلى مجتمع استهلا ...
- خطر ازدواجية المعايير لدى القوى الدولية والاقليمية -- سوريا ...
- وجهة نظر:؛ حول دور ومكانة الشعوب في التاريخ


المزيد.....




- -هذه الطريقة الوحيدة لإنهاء حرب غزة-.. رئيس وزراء إسرائيل ال ...
- حماس تطلق أكبر وابل من الصواريخ على إسرائيل منذ استئناف هجوم ...
- في أول ظهور علني منذ خروجه من المستشفى: البابا فرنسيس يشارك ...
- ماليزيا تعرض المساعدة في إعادة بناء سوريا وتدعو الشرع لزيارت ...
- مصر تحذر: إسرائيل تؤجج الكراهية والعداء وتهدد السلام العالمي ...
- مراسلة RT: مروحيات إسرائيلية تغير على محيط مركز للجيش اللبنا ...
- رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجري تقييما للوضع على الحدود الل ...
- لوبان: سنمضي بالمعركة السياسية
- الرئيس السوري يزور تركيا والإمارات الأسبوع المقبل
- مشرع أمريكي: روسيا والصين تسخران منا بعد إقالة مدير وكالة ال ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - لا غريب في الامر