شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8211 - 2025 / 1 / 3 - 19:10
المحور:
الادب والفن
"الجحشنلوجيا " كمان وكمان (مرة أخرى ) !
" الجحشنلوجيا " علم تحوّل الإنسان إلى جحش ! وهذه الشهادة لا يتمّ الحصول عليها من الجامعات وإنما هي اجتهاد شخصيّ من الإنسان !
وهي غير مقتصرة على فئة محددة في المجتمع، فقد يشترك فيها دكتور الجامعة مع النّجار، والطبيبُ مع الحدّاد، والمهندسُ مع البقّال، والمفتي مع الملحد !
فلا تغرّنك الثّياب الأنيقة ، ولا يرقّ قلبك للثياب الرّثة ! ولا تفتنك الشّهادات الجامعيّة ، ولا تشفق على الأُميّة، يستطيعُ أي إنسان ممارسة " الجحشنلوجيا " في مجاله !
عندما يُضربُ الأبُ، وتُهانُ الأمُّ، فهي الجحشنلوجيا !
عندما يبيعُ الأبُ ابنته لمن يدفعُ مهراً أكثر فهي الجحشنلوجيا !
عندما يأكلُ الأخُ حقّ أخواته في الميراث فهي
الجحشنلوجيا !
عندما تُحوّلُ المرأةُ من زوجة إلى جارية، ومن رفيقة درب إلى وعاء إنجاب، ومن إنسان إلى أثاث فهي الجحشنلوجيا !
عندما يكتبُ الدكتور المشرفُ للطالب رسالة الماجستير أو أطروحة الدكتوراة لأجل حفنة دولارات فهي الجحشنلوجيا !
عندما تطعنُ فتاةً في قلبها بلا ذنبٍ ارتكبته سوى أنها توسمت فيك خيراً ووثقت بك فهي الجحشنلوجيا !
عندما تنقل امرأة أسرار صاحباتها الى صاحبها بعد أسبوع من تعارفها عليه فهي الجحشنولوجيا وقلة الأخلاق والشرف .
عندما يصفُ الطبيبُ دواءً لمريضٍ فقط لأن شركة الأدوية تعطيه مقابلاً على هذا فهي الجحشنلوجيا !
عندما يبيعُ المهندسُ ذمّته للمقاول فهي الجحشنلوجيا !
عندما تُزوّر الحقائق، ويُصبح الإعلام عبداً للسُّلطة فهي الجحشنلوجيا !
عندما تُبادُ الشعوبُ على الهواء مباشرة دون أن يرفّ للدول المتحضّرة جفن فهي الجحشنلوجيا !
عندما يُغيّر البقّال تاريخ المواد الغذائيّة على السّلع فهي الجحشنلوجيا !
عندما لا نحصل على وظيفة إلا بالواسطة، وسرير في المستشفى إلا بالواسطة ، فهي الجحشنلوجيا !..منقول
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟