أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - سوريا الجديدة والخوف من النموذج الليبي...... ا لستم من صنعه؟














المزيد.....

سوريا الجديدة والخوف من النموذج الليبي...... ا لستم من صنعه؟


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8211 - 2025 / 1 / 3 - 14:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عجبا من هؤلاء الاقوام,يصنعون الشيء عن سبق اصرار وترصد, ثم يتبرؤون منه! كانت دولنا مستقلة, وشعوبنا الى حد ما مستقرة امنا ومعيشة ,ولكن سياساتها(التي قد تكون مشاكسة) لم ترق للغير, لأنها لا تخدم مصالحهم , شيطنوها(محور الشر),حاولوا استمالتها(ثنيها عن رؤيتها), خلقوا لها قلاقل داخلية, لم يفلحوا ,عمدوا الى تكوين مجموعات ارهابية(باليمن وافغانستان) اغدقوا عليها الاموال, دربوها على مختلف انواع الاسلحة ثم نقلوها الى حيث يريدون, مسرح الشرق الاوسط,لينسجوا خيوط المؤامرة على شعوبها, وينفذوا اجنداتهم الاستعمارية ,عبر عملائهم ,وهكذا كان, سنوات من حالات عدم الاستقرار معيشيا وامنيا بل وابادة جماعية لمن ارادوا ان يعيشوا على ارضهم منذ الاف السنين,لينعموا بخيرات المنطقة وحماية امن الكيان الدخيل على المنطقة وان كان على حساب شعب عانى ولا يزال من مختلف انواع القهر والظلم والجور وانتقلوا بقيضتهم الى القران 21 علهم ينالون استقلالهم بعد طول عناء.
(العرب) هم من (قاموا) بتدويل الازمات المفتعلة في كل البلاد التي شهدت تغيرات سياسية واقتصادية وامنية فاشلة, حتى الدول التي شهدت ثورات( ناعمة ) مصر وتونس, ساءت احوال سكانها واصبحوا يحنون الى ماضيهم بكل مساوئه, التي لا تمثل نقطة في بحر الفساد والفقر والجوع والظلم التي اصبحت مشرعنة.
صمد النظام في سوريا في وجه الحرب الكونية لسنوات, لأنه يمثل موقعا استراتيجيا فساعده الاخرون!, بينما ليبيا قاومت لبعض الوقت,اما اليمن فانه لا يزال يشهد تغيرات لأجل تقسيمه بين دول النفوذ في المنطقة.
يتسابقون الى نظام دمشق الجديد, يدركون انه تكفيري ارهابي, شاهدوا افعاله التي تعج بها مختلف وسائط التواصل الاجتماعي, تخوفا من النموذج الليبي!, النموذج الليبي لم يؤثر كثيرا في دول الجوار بل اثر سلبا على حياة الليبيين فاصبحوا يعانون قسوة العيش والاوضاع المتردية, فحياتهم اصعب بكثير عما كانت,14 عاما من المراحل الانتقالية التي لم ولن تنتهي الا بخروج الشعب على الحكام "دولة" بحكومتنان وبرلمانان وميزانية ضخمة جدا. وقد تم فرض رسوم على الشعب, لان الايرادات لم تعد تلبي مطامع وجشع الحكام .
يتقاطر هؤلاء الى دمشق ليس حبا في الشعب السوري ,بل خوفا على انفسهم من امتداد طوفان الفساد الديني والاقتصادي الى بلدانهم, فغالبية هذه الدول هي التي موّلت حملة تجنيد المرتزقة من مختلف اصقاع العالم,لا يمكن باي حال تلميع الارهابيين ,خلع العمامة وحلق اللحية, لن يقود الى دولة مدنية عصرية,بل لتهدئة روع الحكام العرب الذين وجدوا انفسهم وجها لوجه امام البعبع الذي ساهموا باموالهم والشباب من رعايا دولهم في تكوينه, إنهم يتوجسون سقوطهم في أي لحظة,ويدركون جيدا ان تطمينات الغرب لن تفيدهم,بل سيجدون انفسهم اما مطاريد او غيابات الجب ولن يجدوا من ينقذهم.
كل ما جرى ويجري بالشرق الاوسط او بالأحرى بمنطقتنا العربية, هو لأجل امن الصهاينة وتحقيق حلمهم من الفرات الى النيل ,اما الدول التي تقع خارج المخطط فان سكانها سيكونون خدما لبني صهيون بينما اموال النفط ستكون في متناول حكام الصهاينة وداعميهم من الغرب .
هنيئا لاردوغان بانه وجد اخيرا من حقق له بعض حلمه.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نودع عاما ونستقبل آخر
- نودع عام تجلت فيه همجية الغرب.. وخنوع الحكام العرب
- كتابٌ ومثقفون وساسة ...انعزاليون
- في ذكرى الاستقلال....اننا يا ليبيا لن نخذلك
- يلومون الاسد أن ترك عرينه!
- ترا خبر يا سي الكبير*
- ماذا بعد سقوط سوريا؟
- على قدسنا كل الهمج ادّاعت
- واخيرا سقطت دمشق مضرجة بالدماء من اجل امتها
- طوفان الاقصى ...يغرق كل السفن
- اردوغان ونتنياهو ...زعزعة الاستقرار في سوريا
- ظهرت على اجسادنا اثار المحن
- هدنة لبنان...ليست نهاية المعركة
- ماذا بعد قرار تجريم قادة الصهاينة؟
- اليمن .....ان اشتدت المحن
- تبقى النجوم وتسقط الاقمارُ
- قمة الرياض...يستعرضون خيباتهم
- قمة الرياض المزدوجة...ما الذي سينبثق عنها؟
- من اجل فلسطين... المقاومة تتجدد
- عام على طوفان الاقصى....بين الابادة والخذلان


المزيد.....




- -هذه الطريقة الوحيدة لإنهاء حرب غزة-.. رئيس وزراء إسرائيل ال ...
- حماس تطلق أكبر وابل من الصواريخ على إسرائيل منذ استئناف هجوم ...
- في أول ظهور علني منذ خروجه من المستشفى: البابا فرنسيس يشارك ...
- ماليزيا تعرض المساعدة في إعادة بناء سوريا وتدعو الشرع لزيارت ...
- مصر تحذر: إسرائيل تؤجج الكراهية والعداء وتهدد السلام العالمي ...
- مراسلة RT: مروحيات إسرائيلية تغير على محيط مركز للجيش اللبنا ...
- رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجري تقييما للوضع على الحدود الل ...
- لوبان: سنمضي بالمعركة السياسية
- الرئيس السوري يزور تركيا والإمارات الأسبوع المقبل
- مشرع أمريكي: روسيا والصين تسخران منا بعد إقالة مدير وكالة ال ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - سوريا الجديدة والخوف من النموذج الليبي...... ا لستم من صنعه؟